رسلان جادالله عامر
الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 15:03
المحور:
الادب والفن
هنا في هذه الأنواء في صمت المساءات الحزينةْ ..
في وحشة الليلِ ..
و في العتم ِ..
و في عقم المدينةْ !
حيث القلوب نزيفةٌ ..
و الأرضُ تحترقُ ..
و تمتد الهزيمةْ !
هنا و الموت يحصدنا ..
و نحيا موتنا في كذبة العيشِِ ِ ..
الذي صرنا به في دفتر الوطن بلا وزنٍ و قيمةْ !
هنا حيث النفوس كسيرة ٌ ..
حيث الدماء رخيصة ٌ..
و مكارم الإنسان صاغرة سقيمةْ !
---
هنا قد نبقى .. قد نفنى ..
و لكنا سنُبقي للتحدي منبرا ..
و نلم أشتات العزيمةْ !
هنا ما عدنا نؤمن بالبطولة و الشجاعةِ ..
و الخرافاتِ ..
و ألقينا الشعارات العظيمةْ ..
هذا التحدي بساطةٌ ..
و به نقول للمصيرِ ..
ألف كلا ..
سوف لن نمضي و نفنى ..
كالهباء في المتاهات العديمةْ !
بعض الكرامة ما تبقى ..
و دونها نمشي و ننتظر النهايات الكريمةْ !
---
١٤ - ١٠ - ٢٠١٦
شهبا - السويداء
#رسلان_جادالله_عامر (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟