مقداد مسعود
الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 13:13
المحور:
الادب والفن
صباح الخير أخي مقداد...
رسالة القاص زعيم الطائي تختزن الكثير من الوفاء والمحبة وصدق الصداقة، وتكشف عن روح ابن مدينتي الديوانية.
الأديب زعيم الطائي وحرصه على الكلمة التي تستحق أن تقال في وقتها.
ما أجمل أن تبقى الرسائل شاهداً على علاقات ثقافية
وإنسانية لم تضعفها المسافات وقسوة الظروف، بل حفظتها
المودة والذاكرة والكتابة.
تحية تقدير للأديب زعيم الطائي
وللأخ مقداد
ولكل تلك الصداقات التي جعلت من الأدب
جسراً للمحبة والتواصل.
نبيل الربيعي
في 14/ 10/ 2026
أخي وصديقي مقداد العزيز
أعذرني أولاً لتأخري عن مراسلتك كل هذه الفترة لظروف
وأسباب سأشرحها لك حينما نلتقي معاً. وثق أن سعادتي لا توصف حينما استلمتُ رسالتك وفيها رأيك َ عن الأخ صلاح زنكنة.
وكم أنا متشوّق لقراءة ما كتبته عني. وثق أنك معنا هنا في بغداد وتعيش في قلوبنا رغم المسافة التي فرقتنا. وجوابي
عن سؤالك حول طول الفترة بين المجموعتين القصصيتين
هو سوء أحوال الطبع في الثمانينات وما تلها، وخصوصية
الاصدارات وتمنهجها . فانتظرتُ حتى ينجلي الغبار لكي أقول كلمتي.
أنا آسف لأنني لم أرك تلك الفترة.
أخي مقداد انتظر رسائلك ببالغ الشوق وأرجو أن تبلغ سلامي إلى كل الأصدقاء في البصرة، مع حبي وتمنياتي
لك بالسعادة والكتابة الدائمة.
زعيم الطائي
18/ 2/ 1998
#مقداد_مسعود (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟