أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - سائق الأوبير














المزيد.....

سائق الأوبير


خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)


الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 13:12
المحور: الادب والفن
    


إنفجرت الفكرة في ذهنها قائلة: " كم نحن أغبياء!"، ثم عادت الفكرة في بطئ إلى جحرها كما يحدث في العادة.
ترقبت سائق الأوبير الذي ما فتئ يخلف مواعيد الحضور دون عذر أو إعتذار، آملة أن يأتي هذه المرة في الوقت المحدد حاملا معه رغيف الأفغان.
كانت قد نظمت رحلتها للغاية، فالدفئ يبعث على الحيوية التي لطالما ٱفتقدتها أيام الشتاء التي لا تنتهي و رأت أن تلهي نفسها و أن تعيد ترتيب خزانة الملابس أو ربما خزائن البيت كلها و أن تقوم بذلك لوحدها و في يوم واحد إن ٱقتضى الحال. ثم ألقت نظرة من النافذة، بدا الشارع فارغا إذ غالبا ما تخف حركة المرور بعد أن يئم الأطفال إلى مدارسهم و يصل المستخدمون و العمال مقرات العمل مما يجعل الرحلات و التنزه وسط المدينة أكثر متعة و هدوء. و رأت أن تستلقي قليلا مستمتعة بما تبقى من الكأس متفكرة فيما يمكن تحقيقه خلال النهار." فيوم اليوم قصير"، فكرت، أو هكذا هيء إليها. تمعنت في ورقة جدول الأعمال آملة أن تضيف شيئا آخر ضمن لائحة الوضائف التي لا بد لها من القيام بها خلال ذلك اليوم.
كانت لا تزال غارقة في التفكير حول مشروع: ماذا لو كان العمر يحدث في يوم واحد؟، ثم عدلت عن فكرة الإنتظار و قامت من مكانها في سكينة و ٱعتدال.



#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)       Khadija_Ait_Ammi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الصيف الهندي
- المكتبة
- الفستان الأسود
- النوم
- المكالمة
- الزاوية
- الرموش
- الغسيل
- الشروق
- الأزمنة
- الكرنفال
- العيون
- السنجاب
- Mourir d Aimer, Charles Aznavour أن أموت حبا لشارل أزنافور
- هُوَ
- الحرارة
- العنوان
- أمواج الحنين
- ممر العبور
- الفواتير


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - سائق الأوبير