|
|
المغرب و حاجته الماسة في السير بسرعة واحدة لا بسرعتين مختلفتين
محمد بودواهي
الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 04:55
المحور:
ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
من خلال الحملة الانتخابية التي خاضتها الاحزاب السياسية المغربية ( البالغ عددها 27 حزبا ) اعدادا لاقتراع 23 شتنبر 2026 نظمت هذه الاحزاب لقاءات و تجمعات جماهيرية واسعة في كل المدن و الاقاليم تناول خلالها كل القادة و الزعماء خطابات و كلمات عبر كل واحد منهم عن الخطوط العريضة لبرنامج الحزب و عن رؤيته اتجاه قضايا الشعب و الوطن و الحلول التي يقترحها لمعالجة المشاكل و الهموم التي يعاني منها المواطنون و المواطنات في كل مجالات الحياة الاقتصادية و الاجتماعية من تعليم و صحة و شغل و غيرها . و لقد كانت ابرز الملفات و المحاور في برامج هذه الاحزاب كما كان منتظرا تنصب و تركز على قطاع التعليم حيث تعهد الجميع باصلاح المنظومة التربوية و التعليمية و الرفع من جودة المدرسة العمومية و تعميمها على مستوى الوطن كله و ايصالها الى كل الربوع و حتى المناطق النائية في الجبال و الصحاري . و الفضيع حقا هو المستوى الرديء الذي اصبحت تعيشه المدرسة العمومية و على كل المستويات من برامج تعليمية لا تتوقف عن الانزلاق نحو الرداءة الشاملة التي لا تنتج العقول و الادمغة القادرة على النهوض بالمغرب تربويا و ثقافيا و اجتماعيا و كذلك اقتصاديا و صناعيا و تكنولوجيا و حتى تقنيا و عسكريا عبر سياسة الانفتاح على الدول المتقدمة في هذا الشان كالولايات المتحدة و فرنسا و اسرائيل و الصين و عبر فتح ابواب المغرب في وجه كل الشركات و المقاولات للاستثمار في هكذا تخصصات و هكذا مرتكزات لا يمكن لاي مستقبل ناجح و طموح ان ينبني و يتاسس بدون تبنيها و الاعتماد عليها . بالاضافة الى الاهتمام بالبحث العلمي و تلاؤم التكوين مع متطلبات سوق الشغل .... انها المدرسة المعيبة و المتخلفة و التي تنتج متخرجين و اصحاب شهادة الاجازة و الماستر بل و حتى دكاترة و في مختلف التخصصات لكن دون المستوى المطلوب و المالوف و المعمول به حتى في دول اوربا الشرقية و التي كان يعطى بها المثل في تدني الجودة التعليمية و في رداءة كل التخصصات و كل الشهادات و الدبلومات الصادرة عن جامعاتها و معاهدها و مدارسها العليا فبالاحرى ان تنتج طاقات واعدة و عقول ناجحة و ادمغة استراتيجية في امكانها الحضور و بكل قوة في تدبير الزمن الحاضر بجانب كبار الدكاترة و المثقفين و الاساتذة و المهندسين الاستراتيجيين و المتخصصين من جل الدول المتقدمة كامريكا و فرنسا و الصين و اسرائل و كوريا الجنوبية وحتى من تركيا التي اصبحت في الاونة الاخيرة تقدم مثالا ناجحا و الافضع كذلك - موازاة مع ما اصبح عليه الوضع التعليمي الكارثي - ما يعيشه المغرب على مستوى قطاع الصحة و الحالة المزرية جدا التي توجد عليها المستشفيات العمومية التي اصبحت عبارة عن بنايات فارغة من كل شيء الا من مرضى يلقون بهم فوق اسرة قديمة متهالكة بدون اغطية و لا اية تجهيزات اخرى و بدون ادوية و لو على بساطتها - هذه البنايات و الارصفة التي تتوسطها بيوت صغيرة للمرضى يتجول فيها ذهابا و ايابا اطباء و طبيبات ممرضون و ممرضات رغم اقليتهم المزمنة عدديا و عدم وجود وسائل العمل لديهم و لو في حدها الادنى مما يجعل مهمتهم و عملهم هو فقط شرح كيفية تناول الدواء للمرضى الذين يشترونه من مالهم الخاص رغم الحاجة و الفقر الذي يعيشون فيه و تقديم النصائح لهم عما هو ضروري للقيام به او لتجنبه وفق الحالة الخاصة بكل واحد منهم . انها الفضاعة الكبرى في ابهى تجلياتها حيث الادهى من هذا و الامر منه هو كون هذه البنايات لا تستوعب حتى نصف اعداد المرضى و المصابين حيث يتواجد الكثيرون في الخارج يفترشون الارض و يلتحفون السماء و يتعرضون في وقف الشتاء لقساوة البرد القارس و في فصل الصيف لحرارة الشمس اللادعة مما يجعل معاناتهم مع الامراض و الالام التي تصدر عنها تتضاعف و تشتد اكثر فاكثر . انها السياسة الفاشلة جدا و المرعبة على مستوى النتائج و التي استفحلت اكثر فاكثر في الخمسة عشرالاخيرة التي تولتها تجربتا العدالة و التنمية و خاصة فترة بنكيران الاسلاموي الظلامي السيء الذكر و التي اتت على الاخضر و اليابس و ضربت كل المكتسبات عن اخرها و رفعت الاسعار بشكل جنوني و حررتها فاتحة الباب امام كل لوبيات القطاع الخاص و الطبقة البورجوازية المغربية و الاجنبية لفتح ابواب الجشع و الاستغلال الى اخر حدوده و جمدت الاجور بالمرة واتت على صندوق المقاصة و حطمت الطبقة المتوسطة بشكل عدواني و عن سابق اصرار و ترصد و وسعت من حجم و اعداد الطبقات الفقيرة و المعوزة الى افضع الارقام حتى اصبحت ظاهرة الجوع و القهر و الافة ظاهرة مجتمعية وقفت عليها و نشرت اخبارها كل المنظمات الانسانية و الحقوقية و النقابية الوطنية منها و العالمية ... و هو الامر الذي سار على نهجه عزيز اخنوش البورجوازي الاقطاعي الملياردير بدون ادنى تعب او جهد و بدون اي اصطدام و صراع مع الشعب و بدون اي برنامج سياسي اقتصادي اجتماعي يبدا فيه من الصفر حيث مقاومة الطبقة العاملة لن تكون بالسهلة و حيث النقابات و الاحزاب التقدمية ستتبنى افكار و سياسة الدفاع و المقاومة حيث ان هذا الاخير واضح و صريح في انتمائه الطبقي و من العادي جدا ان يشتغل و يدبر امور حكمه وفق منطق الصراع الطبقي حيث لا مكان للعاطفة و لا للعدالة الاجتماعية و لا لسياسة التدبير المتزن بين الاجير و الراسمالي وفي اطار الحق و الواجب .
لنعد الان الى مقولة الملك في احد خطاباته و التي صرح فيها بكون المغرب يسير بسرعتين حيث السرعة في السياسة الاجتماعية و تدبير شؤون الشعب من قبل برامج كل الحكومات بدون استثناء تسير بشكل سلحفاتي بل و تزحف ببطء شديد و تتسم بالركود و الضعف الشديد الى درجة الموت السريري لكل من قطاعات التعليم و الصحة و الشغل حيث التعليم يترتب فيه المغرب في رتبة فضيعة و مخجلة جدا على المستوى الدولي حيث ياتي في اخر اللائحة للدول التي تاتي في تصنيف و ترتيب كل المنظمات و الهيئات العالمية دات الشان التعليمي و على كل مستويات النوع و الكيف و الكم ...و كون قطاع الصحة غير موجود الا بالاسم حيث البنايات فقط و لا وجود لشيء بداخلها من تجهيزات و اليات و ادوية و غيرها من ضروريات العمل و الاشتغال و لا لعدد كاف من الاطر العاملة من اطباء و ممرضين و حتى لعدد محترم من اعوان النظافة و المراقبة و الحراسة و غيرها ...اما الشغل فهو ام الكوارث حيث البطالة تضرب اطنابها طولا و عرضا في صفوف حاملي الشهادات بكل انواعها من دكاترة و مجازين و حاملي شواهد الماستر و في كل التخصصات فبالاحرى بطالة الشباب الذين غادروا الدراسة في مستويات متدنية و هم بمئات الالاف و لم يجدوا امامهم غير الشارع مما فرض عليهم واقع الياس و البؤس و ادى بهم الى الانحراف و التعاطي بالتالي للمخدرات و السرقة و كل انواع الاجرام و حمل السلاح الابيض و التهديد به في الليل و في وضح النهار و الاعتداء على المارة و على النساء الى درجة ان هناك بعض الاماكن و بعض الاحياء في الدار البيضاء و المدن الكبرى التي لا يستطيع حتى رجال الامن الاقتراب منها او دخولها .انه الواقع الاجتماعي المؤلم الدي لم تواجهه كل الحكومات المتتالية في العقدين الاخيرين خاصة حكومات الاخوان المسلمين الظلامية البنكيرانية و حكومة الباطرونا الاخنوشية الا بالشعارات و التقارير و الخطابات الدوغمائية التضليلية و الكاذبة مما اوصل الوضع الى مستوى الخطر الشديد الدي ينبئ بالانفجار و الثورة حيث انطلقت بعض الاشارات الاولية الجادة مثلتها انتفاضة حركة جيل z و من قبلها اضرابات رجال التعليم التي استمرت لثلاثة اشهر و نصف متتالية السنة الماضية و لتاتي بعدها في الاونة الاخيرة تلك الهجرة الجماعية لعشرات الالاف من الشباب الى مدينة سبتة المحتلة و التي دهب ضحيتها اكثر من 200 شاب غرقا في البحر وووو... انه الجانب الاسود في سيرورة الحكم و الذي لم ينتج الا الازمات و الماسي و كل انواع الالم للمجتمع و عموم الشعب و الذي قابلته سياسة الدولة العميقة - سياسة المخزن - سياسة القصر و التي كانت سياسة تتسم بالوطنية الصادقة و بتمغربيت المتجدرة في نفس و عقل و جسد كل مواطن مغربي حرو شريف لا يكل و لا يمل من ترديد كل الشعارات و الاناشيد و الاغاني المنبعثة من حبه للارض التي حضنت اشجار الارز في جبال الاطلس الشامخة و فجرت العيون و اسالت الوديان في جبال الريف الابية و عانقت اشجار الاركان الصامدة في منطقة سوس العالمة و اتبتت جذور اشجار النخيل في منطقة الشرق الشريفة ..... انها تلك السياسة التي حولت المغرب من بلد فقير و هامشي و منعزل له علاقات جد محدودة مع الخارج الا ما يجعل منه بلدا تابعا و مستلبا كل حاجياته الصغيرة و الكبيرة البسيطة و المتطورة من ادوات و اليات و تجهيزات بل وحتى من كل المواد حتى الغدائية منها يستوردها من الخارج - ليست له اية رؤية سياسية و لااقتصادية تتوخى ما هو استراتيجي و مستقبلي تجعله يعمل و يجتهد من اجل بناء الدات بناء صلبا و قويما - حتى في حالتها البسيطة و تتطور بعد ذلك شيئا فشيئا - يكون فيه الانسان المغربي و الشخصية المغربية و العقل المغربي هو المرتكز الحقيقي و الاساس المتين و على كل المستويات النظرية و الفلسفية و العملية لانتاج المهندسين و المنظرين و المخترعين و العلماء و في كل المجالات خاصة في ميادين الصناعة و التكنولوجيا و الاقتصاد بل و لاختراق و الخوض في انتاج الهيدروجين الاخضر و الصناعات الاخرى المعقدة ... - قلنا حولت المغرب الى بلد دو راسمال مالي و صناعي و بشري لا باس به ينتج العقول و الكوادر التي يتم توظيفها محل الاطر التي يتم جلبها من الخارج للقيام بالدراسات و التخطيط و الاعداد و الانجاز لكل المشاريع من طرق و طرق سيارة و التي تكاد تغطي التراب الوطني و مشروع الطريق الذي سيربط الداخلة بدكار السينغالية مرورا بنواديبو و نواكشوط الموريتانيتين و تشييد المطارات و الموانئ الضخمة مثل موانئ طنجة و الناظور و الداخلة و توسيع شبكة السكك الحديدية و بناء المستشفيات الجامعية في كل الجهات عبر الوطن و المشاركة في في انجاز انبوب الغاز الذي سوف يربط نيجيريا بالمغرب على مسافة ما يقارب 6000 كلم و يمد بالتالي اوربا بالغاز و انجاز الطريق الاستراتيجي الذي سيوصل دول الساحل من النيجر و مالي و تشاد و بوركينافاصو الى المحيط الاطلسي بمدينة الداخلة للاستثمار فيه و الاستفادة من خيراته السمكية .... هذا اضافة الى الاختراق القوي الذي احذتثه الابناك المغربية للاسواق المالية في العديد من الدول الافريقية و بالعملة الصعبة و هو الامر الذي اصاب دولة العداء في الشرق بالجنون و الهستيريا و جعلها تضرب اخماس في اسداس في كل تحركاتها و شطحاتها جتى اصبح القاصي و الداني يشفق على حالها الذي اصبح بئيسا و مريضا للغاية ...
_ لنعد الى الكلام عن المتخصصين في كل انواع الصناعات الحديثة و الاستراتيجية و التي باتت تؤرق الاعداء ومن اهمها الصناعات المرتبطة بالفوسفاط كاستخراج اليورانيوم و ابداع تلك التقنية الرائدة التي تتجلى في نقل المياه من البحر في حاوية طويلة و ممتدة في اتجاه منطقة الفوسفاط في خريبكة و بنكرير لمسافة 200كلم و في الاختلاط بالفوسفاط و جعله عبارة عن تراب سائل يتم نقله من خريبكة و منطقة بنجرير بواسطة الية طويلة و ممتدة معاكسة تجري حتى منطقة الجرف الاصفر في الشاطئ حيث المعامل لاستخراج اليورانيوم منه و مجموعة من المواد و المكونات الاخرى التي يتم تصديرها الى كل دول العالم لما فيها من فوائد كثيرة على الفلاحة العالمية سواء لانتاج الوفرة او لانتاج القيمة الغذائية العالية . و بالاضافة الى هذا هناك كما هو معلوم تلك القفزة النوعية التي ادهشت افريقيا و الدول العربية و اوربا و المتمثلة في صناعة السيارات حيث الانتاج اقترب من مليون سيارة في السنة و حيث التصدير باعداد كبيرة جعل راسمال الدولة من العملة الصعبة يتجاوز مصر و الجزائر و اثيوبيا ليحل في المرتبة الثانية افريقيا بعد جنوب افريقيا . و تاتي الان هذه القفزة الهائلة في الاستراتيجية الصناعية المغربية حيث اندهش الجميع من اختراق المغرب لذاك الحاجز الفولاذي الكبير الذي وضعته القوة الراسمالية الدولية المتمثلة في الدول العظمى من امريكا و روسيا و الصين امام كل دول العالم لكي لا تتملص و لا تنفلت من قبضة التبعية لها و المتمثلة في الصناعة العسكرية و صناعة الاسلحة بعد صناعة جزء لا باس به من ادوات و اليات الطائرات المتسمة بالكثير من الدقة و الفاعلية . و من المعلوم ان صناعة الطائرات و الصناعة العسكرية تعتبر من اعظم و ابرز الديناصورات التكنولوجية للنظام الراسمالي العالمي الجديد هذا النظام الذي بدا يتشكل في صيغته الجديدة وفق تحالفات جعلت الاتحاد الاوربي الذي كان الى وقت قريب قوة صناعية و عسكرية استعمرت كل العالم و فرضت هيمنتها و استغلالها لكل الشعوب الى تحالف مهترئ و ضعيف تتخلى عنه الولايات المتحدة التي لم تعد تقريبا تشارك في حلف الناتو الذي يربطها معه و تحاربه روسيا من خلال الحرب على اوكرانيا باستراتيجية عسكرية مقتدرة و طويلة النفس لا تريد ان تنتهي الا و اكرانيا تحت الانقاض و اوربا في ازمة وجود حادة . و لعل التحالف الذي قامت به امريكا بديلا لحلف الناتو الذي استغرب له الجميع و الذي يجمع الولايات المتحدة و المغرب و اسرائيل و هو التحالف الذي جعل اعداء المغرب من الجزائر و اسبانيا و فرنسا تكشر عن انيابها اضافة الى دول عربية اخرى مثل قطر و تونس و غيرهما الذين وصلت بهم الوقاحة الى التضامن مع اسبانيا و اعتبار سبتة و مليلية المستعمرتين المغربيتين اسبانيتين هذا في الوقت الذي وجدنا فيه امريكا و اسرائيل يدينان اسبانيا في الامم المتحدة و يطالبان بالانسحاب من المدينتين في اقرب وقت . ان تحالف المغرب و امريكا و اسرائيل يشتغل في سيرورة صناعية استراتيجية ذات افق تنموي واسع و شامل حيث استثمرت و تستثمر فيها الدولتين ملايير الدولارات و في قطاعات عدة خاصة في الجنوب و في منطقة الدارالبيضاء الكبرى حيث التركيز على توسيع و تجهيز ميناء المدينة ليصبح من اكبر الموانئ في افريقيا و كذلك انشاء المصانع المتخصصة في انتاج الكثير من الطائرات العسكرية و المدنية و المسيرات و الكثير من انواع السلاح الاخرى حيث طاف على السطح ذاك الخبر الصاعقة و الذي جمد الدورة الدموية في دماغ العدو الكرغولي التقليدي و العدو المستحدث بورقعة الاسباني و المتمثل في مهرجان مراكش العسكري و الذي حضرته اكثر من 20 دولة ذات الباع الطويل في الصناعة العسكرية كالهند و الصين و البرازيل و امريكا و روسيا و اسرائيل و حيث فاجا المغرب الجميع بمسيراته المستحدثة و التي اطلق عليها اسم 2729 تذكيرا بالقرار الاممي الاخير حول ملف الصحراء المغربية الذي صدر يوم 31 اكتوبر الماضي و الذي اطلق عليه اسم الوحدة - و كذا صناعته لطائرة irifi ( و التي تعني العطش بالامازيغية ) و التي تستطيع الطيران لاكثر من 2000 كلم دون توقف و بسرعة جنونية تتجاوز 395 كلم في الساعة و بعقول و ادمغة و ايادي مغربية و هو الامر الذي ابهر العالم و الذي ارعب جيران السوء ( جينرالات العسكر و المتحالفين معه ) .
#محمد_بودواهي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
التكنولوجيا الروسية الصينية و المنافسة الشديدة في التصنيع ال
...
-
مفارقات المغرب العجيبة ..دولة في طريقها الى الثراء و شعب فقي
...
-
التصنيع العسكري جوهر سياسة الانتاج في الراسمالية الاحتكارية
-
بنكيران الندل و الاستمرار في الفضاعات ...اين مؤسسات الدولة و
...
-
بنكيران الاسلاموي في قاع الرداءة السياسية ... فهل هناك من حص
...
-
الشروط الموضوعية للثورة العالمية حاضرة و بقوة ، فاين هي الذا
...
-
حكومة اخنوش في خدمة الباطرونا ...و ليخرس من خطاب التضليل الف
...
-
واقع الازمة العالمية الراهن و افقها الراسمالي السيئ . و ما ا
...
-
عظماء النضال و الخلود في ذاكرة الشعوب .
-
ما العمل لبناء الامة المغربية يا ترى ...الانسان الفرد هو الا
...
-
حرب امريكا بين التهور الايراني و التشدد الاسرائيلي ، اين الم
...
-
لماذا لم يحن الوقت للقضاء على الانتهازية . اهي قدرنا الابدي
...
-
دينامية المغرب الاقتصادية و عدم فاعليتها في ما هو مجتمعي . ا
...
-
المغرب في مرحلة اخرى تبدو متقدمة و الواجب هو ان ينتهي من الس
...
-
الحرب الامريكية على ايران و انحطاط العلاقة مع اوربا حتى الحض
...
-
المغرب و بداية التكافؤ السياسي الاقتصادي مع الغرب
-
الاوضاع الاجتماعية في المغرب في كف عفريت و الدولة في غيبوبة
...
-
اسعار المحروقات و سيرورة الارتفاع التي لا تنتهي في ظل النيول
...
-
مضيق هرمز الشريان الذي يربط بين ايران و بقية العالم
-
بزوغ اليمين المتطرف الى الواجهة في المانيا . ماذا يحذث ؟ اين
...
المزيد.....
-
حزب التقدم والاشتراكية ثبات المبدأ رصانة الأداء وموثوقية الا
...
-
م.م.ن.ص// تضامنًا مع محمد بي صيدي وكل ضحايا العمل..
-
14 أكتوبر المجيد وتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني.. مسيرة ثورة
...
-
جريدة الغد الاشتراكي العدد 54
-
الجابري يهنئ أمين عام الاشتراكي بالذكرى الـ48 لتأسيسه ويدعو
...
-
رئيس تكتل الأحزاب يهنئ الحزب الاشتراكي اليمني بالذكرى الـ48
...
-
حزب الاتحاد الجمهوري يهنئ الاشتراكي بالذكرى الـ48 لتأسيسه وي
...
-
الاشتراكي في ذكرى أكتوبر وتأسيسه: إنهاء الانقلاب الحوثي واست
...
-
عبد الحسين شعبان: بشت آشان جرح لم يلتئم وجراح اليسار مفتوح
...
-
A New Threshold of American Shame
المزيد.....
-
من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير
/ رزكار عقراوي
-
التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود
...
/ رزكار عقراوي
-
الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم
...
/ شادي الشماوي
-
الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ
...
/ شادي الشماوي
-
القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري
/ رزكار عقراوي
-
بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال
...
/ الأممية الرابعة
-
التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم
...
/ شادي الشماوي
-
الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي
...
/ شادي الشماوي
-
عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال
/ المناضل-ة
-
كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف
...
/ عبدالرؤوف بطيخ
المزيد.....
|