أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - زهير الخويلدي - مراجعة كتاب ميشيل فوكو الانهمام بالذات جمالية الوجود وجرأة قول الحقيقة















المزيد.....

مراجعة كتاب ميشيل فوكو الانهمام بالذات جمالية الوجود وجرأة قول الحقيقة


زهير الخويلدي

الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 04:51
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


مقدمة
يصادف عام 2026 مرور قرن كامل على ولادة ميشيل فوكو (15 تشرين الأول/أكتوبر 1926). هذه المناسبة ليست مجرد احتفاء زمني، بل فرصة لإعادة قراءة أحد أهم تحولاته الفكرية المتأخرة، التحول الذي انتقل فيه من تحليل أنظمة السلطة والمعرفة والخطاب إلى استكشاف إمكانيات الذات في تشكيل ذاتها أخلاقياً وجمالياً. يتركز هذا التحول في أعماله الأخيرة، ولا سيما المجلد الثالث من «تاريخ الجنسانية» الموسوم بـ«الانهمام بالذات»، وفي دروسه في الكوليج دو فرانس حول «جرأة قول الحقيقة» (البارّيسيا)، حيث تتبلور مقاربة إيتيقية تجعل من «الرعاية بالذات» محوراً لجمالية الوجود ولشجاعة الحقيقة.
هذه الدراسة تقدم قراءة معمقة وموسعة لهذا المشروع الفوكوي المتأخر، باعتباره مراجعة نقدية وإعادة بناء إتيقية لمفهوم الذات. فهي لا تقتصر على تلخيص مضامين الكتاب والدروس، بل تحاول استكشاف البنية الداخلية للمنطق الفوكوي، وتفكيك علاقاته بالموروث الفلسفي القديم (اليوناني والهلنستي والروماني)، وتحليل كيفية تحويله لمفاهيم «التقنيات» و«التمارين» و«أنماط الوجود» إلى أدوات لتحرير الذات من أشكال الخضوع الحديثة. وسنركز على ثلاثة محاور مترابطة: الانهمام بالذات بوصفه ممارسة إيتيقية، وجمالية الوجود بوصفها فناً للعيش، وجرأة قول الحقيقة بوصفها ممارسة سياسية-أخلاقية للحرية. فماذا يتضمن كتاب ميشيل فوكو الانهمام بالذات من اضافة فلسفية؟ ومن أين استمد فوكو ريادته الفكرية؟
أولاً: الانهمام بالذات – من الرعاية إلى التقنية الإتيقية
يفتتح فوكو مشروعه المتأخر بإعادة اكتشاف مفهوم «الانهمام بالذات» في الفكر القديم. هذا المفهوم ليس مجرد اهتمام نرجسي أو أنانية فردية، بل هو ممارسة منظمة ومستمرة تُكوّن الذات كموضوع للعمل الأخلاقي. في «الانهمام بالذات»، يُظهر فوكو كيف أن الفلسفة القديمة، خاصة في الفترة الهلنستية والرومانية (من الأبيقوريين إلى الرواقيين والكلبيين)، لم تكن خطاباً نظرياً خالصاً، بل كانت «فناً للحياة» يتطلب تمارين يومية وتأديباً للذات. فالانهمام بالذات يقوم على ثلاث ركائز مترابطة: المعرفة بالذات: ليست معرفة تأملية مجردة على طريقة سقراط الأفلاطوني فحسب، بل معرفة عملية تتطلب فحصاً مستمراً للأفكار والرغبات والأفعال. هنا يستعيد فوكو تمييز الرواقيين بين ما يعتمد علينا وما لا يعتمد علينا، محولاً إياه إلى أداة للتحرر من التعلقات الخارجية.
العمل على الذات: الذات ليست جوهراً ثابتاً، بل مادة قابلة للتشكيل. يستخدم فوكو مصطلح «تقنيات العناية بالذات» للدلالة على مجموعة من الممارسات: التأمل، الكتابة اليومية (اليوميات الفلسفية)، الصوم، الرياضة البدنية، والتحكم في الكلام والشهوات. هذه التقنيات ليست قمعاً، بل إنتاجاً إيجابياً لذات حرة وقادرة على الحكم الذاتي.
العلاقة بالآخر: الانهمام بالذات لا ينعزل عن العلاقات الاجتماعية. فالصديق، والمعلم، والزوج، وحتى الإمبراطور (كما في مراسلات ماركوس أوريليوس)، يشكلون فضاءً للتمارين المشتركة. هنا يكشف فوكو عن بعد سياسي أصيل: الرعاية بالذات هي شرط للرعاية بالآخرين، وبالتالي شرط للمواطنة والمسؤولية العامة.
في هذا الإطار، ينتقد فوكو بشدة التحول المسيحي الذي حول «الانهمام بالذات» إلى «إنكار للذات» عبر الاعتراف والطاعة والخطيئة. المسيحية، في تحليله، استبدلت الجمالية الإيتيقية القديمة بأخلاق الطاعة والقانون، محولة الذات إلى موضوع للفحص الكنسي والاعتراف. أما الحداثة، فقد ورثت هذا الإرث وحولته إلى أشكال جديدة من الخضوع عبر العلوم الإنسانية والطب النفسي والتربية. لذلك، فإن استعادة الانهمام بالذات ليست حنيناً رومانسياً إلى الماضي، بل محاولة لاستعادة إمكانية «الذات السيادية» التي تقاوم أشكال التطبيع الحديثة.
ثانياً: جمالية الوجود – الحياة كعمل فني
يرتبط الانهمام بالذات ارتباطاً وثيقاً بما يسميه فوكو «جمالية الوجود». هذه الفكرة تمثل أحد أعمق إسهاماته الإتيقية: أن الحياة يمكن – بل يجب – أن تُعاش كعمل فني. ليست الأخلاق هنا مجموعة من القواعد الكونية أو الواجبات المفروضة من الخارج، بل هي أسلوب خاص في الوجود، طريقة في تشكيل الذات تجعل من الحياة تحفة جمالية وأخلاقية في آن واحد. جمالية الوجود تقوم على مبدأ «الأسلوب» (style). كما أن الفنان يختار مواده وأشكاله وألوانه ليخلق عملاً فريداً، كذلك الفرد يختار ممارساته وتمارينه وعلاقاته ليشكل ذاته بطريقة لا تتكرر. هنا يتجاوز فوكو الثنائية التقليدية بين الأخلاق والجمال: الجمال ليس زينة خارجية، بل هو معيار للإيتيقا نفسها. الذات الجميلة هي الذات التي نجحت في تحقيق تناغم داخلي، وفي السيطرة على أهوائها، وفي إقامة علاقات حرة مع الآخرين.
يستلهم فوكو هذا المفهوم من نماذج متعددة في الفكر القديم:
النموذج السقراطي الذي يجعل من الحياة فحصاً مستمراً.
النموذج الكلبي الذي يحول الفقر والزهد إلى احتجاج جمالي ضد القيم الاجتماعية السائدة.
النموذج الرواقي الذي يحول الصبر والثبات إلى فن للعيش في مواجهة القدر.
النموذج الأبيقوري الذي يجعل من اللذة المحسوبة فناً للسعادة المستديمة.

في السياق الحديث، يرى فوكو في جمالية الوجود إمكانية لمقاومة «التطبيع» الذي تفرضه السلطة الحيوية. فبدلاً من الخضوع لمعايير الصحة والإنتاجية والسعادة المفروضة، يمكن للفرد أن يخترع أساليب حياة بديلة: علاقات صداقة غير تقليدية، ممارسات جنسية حرة من القوالب، طرق عمل لا تخضع لمنطق السوق فقط، وتأملات تحول الزمن اليومي إلى زمن إبداعي. جمالية الوجود، إذن، هي سياسة مصغرة للتحرر، تبدأ من الجسد والرغبة والعلاقات اليومية. غير أن هذه الجمالية ليست فردانية مطلقة. ففوكو يحرص على التأكيد أن «الأسلوب» يتشكل دائماً في فضاء اجتماعي وتاريخي. الذات الجميلة ليست منعزلة، بل هي ذات تقيم علاقات حرة، وتتحدى المعايير السائدة من خلال وجودها نفسه. هنا تكمن قوتها السياسية: أن تعيش بشكل مختلف يعني أن تقاوم بشكل مختلف.
ثالثاً: جرأة قول الحقيقة – البارّيسيا كممارسة إيتيقية-سياسية
يكتمل المشروع الإيتيقي الفوكوي بمفهوم «جرأة قول الحقيقة» أو البارّيسيا (parrhesia). في دروسه الأخيرة، يحول فوكو هذا المفهوم اليوناني القديم إلى محور لتحليل العلاقة بين الحقيقة والسلطة والذات. البارّيسيا ليست مجرد قول الحقيقة، بل هي قول الحقيقة بشجاعة، في مواجهة الخطر، ودون حماية البلاغة أو السلطة.
تتميز البارّيسيا بعدة خصائص أساسية:
الصدق: القول يجب أن يكون مطابقاً لما يعتقده القائل حقاً.
الخطر: القائل يعرض نفسه لخطر الرد، سواء كان سياسياً أو اجتماعياً أو شخصياً.
الحرية: البارّيسيا ممارسة للحرية، لأنها تكسر صمت الخضوع.
العلاقة بالذات: الذي يقول الحقيقة يلتزم بها، ويحولها إلى مبدأ لوجوده.
يحلل فوكو تطور البارّيسيا عبر التاريخ القديم: من البارّيسيا السياسية في الديمقراطية الأثينية (حيث يخاطب المواطن الجمعية بحرية)، إلى البارّيسيا الفلسفية عند سقراط والكلبيين (حيث يصبح قول الحقيقة تمريناً على الذات وعلى الآخرين)، وصولاً إلى البارّيسيا في السياق الإمبراطوري الروماني (حيث يخاطب الفيلسوف الإمبراطور مخاطرة بحياته).في السياق الحديث، يرى فوكو أن البارّيسيا قد اختفت تقريباً تحت وطأة الخطابات العلمية والإعلامية والسياسية التي تحول الحقيقة إلى معرفة موضوعية أو إلى رأي عام. استعادة البارّيسيا تعني استعادة إمكانية «القول الحر» الذي يربط بين الحقيقة والأخلاق والسياسة. هنا تصبح جرأة قول الحقيقة امتداداً طبيعياً للانهمام بالذات: فالذي يعتني بذاته يصبح قادراً على قول الحقيقة دون خوف، والذي يقول الحقيقة يعمق رعايته لذاته.
العلاقة بين المحاور الثلاثة واضحة: الانهمام بالذات يوفر المادة والتمارين، وجمالية الوجود توفر الشكل والأسلوب، وجرأة قول الحقيقة توفر البعد السياسي والأخلاقي للشجاعة. معاً، تشكل هذه العناصر «إتيقا للحرية» تعارض أخلاق الطاعة والخضوع.
رابعاً: الأبعاد النقدية والراهنة للمقاربة الإيتيقية الفوكوية
تتجاوز أهمية هذا المشروع مجرد إعادة قراءة للتراث القديم. فهو يقدم نقداً جذرياً للحداثة الغربية في أبعادها الإيتيقية. فالحداثة، حسب فوكو، أنتجت أشكالاً جديدة من الذاتية عبر الاعتراف والتربية والطب والعمل، لكنها في الوقت نفسه قيدت إمكانيات الحرية الحقيقية. استعادة الانهمام بالذات وجمالية الوجود والبارّيسيا تفتح أفقاً لإيتيقا بديلة تقوم على الإبداع والمقاومة والشجاعة. في عصرنا الراهن، تكتسب هذه المقاربة أهمية خاصة. في مواجهة أشكال السلطة التي تعمل عبر الخوارزميات والمراقبة الرقمية والتحكم في الرغبات عبر الاستهلاك، تصبح تقنيات الذات أدوات مقاومة. جمالية الوجود تقدم بديلاً لنمط الحياة الاستهلاكي الموحد. وجرأة قول الحقيقة تصبح ضرورية في مواجهة الخطابات المهيمنة والتضليل الإعلامي والخوف من التعبير. ومع ذلك، لا تخلو هذه المقاربة من تحديات. فسؤال «من يستطيع ممارسة هذه الإتيقا؟» يظل مفتوحاً. هل هي متاحة للجميع، أم أنها تفترض شروطاً اجتماعية وثقافية معينة؟ وهل يمكن فصلها عن سياقها الطبقي والجندري؟ فوكو نفسه كان واعياً بهذه الإشكالات، وحرص على تقديم مشروعه كـ«اقتراح» لا كوصفة كونية.
خاتمة:
بعد قرن من ولادة ميشيل فوكو، يظل مشروعه حول الانهمام بالذات وجمالية الوجود وجرأة قول الحقيقة أحد أكثر إسهاماته حيوية. فهو لا يقدم نظرية مكتملة، بل يفتح حقلاً من الأسئلة والممارسات: كيف نعتني بذواتنا في عالم يسعى باستمرار إلى تشكيلها من الخارج؟ كيف نجعل من حياتنا عملاً فنياً حراً؟ وكيف نقول الحقيقة بشجاعة دون أن نفقد أنفسنا؟
هذه الأسئلة ليست تاريخية فحسب، بل هي أسئلة الراهن بامتياز. إن إعادة قراءة فوكو في هذه المناسبة ليست احتفاءً بفيلسوف راحل، بل دعوة مستمرة لممارسة الحرية كفن، وللحقيقة كشجاعة، وللذات كمشروع لا ينتهي. في زمن يهدد فيه التطبيع كل إمكانية للتميز، تبقى إيتيقا فوكو المتأخرة تذكيراً بأن أجمل أشكال المقاومة تبدأ من العناية بالذات، ومن تحويل الوجود إلى تحفة أخلاقية وجمالية في آن واحد. فكيف لا يزال يحافظ السؤال الإيتيقي على استمراريته قرنا بعد ولادة ميشيل فوكو؟
كاتب فلسفي



#زهير_الخويلدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أنطولوجيا ارسطو بين المعرفة بالمبادئ والفعل وفقا للغايات
- في شروط الفعالية التاريخية للفلسفة بين المعرفة النظرية والجد ...
- ماذا يتطلب نقل المجتمع من وضع غير سوي إلى وضع سوي؟
- ثورة الطلاب في فرنسا وتبلور فكر 68 وموقف الفلاسفة النسقيين م ...
- الفكرة الأوراسية بماهي تحول حضاري في العلاقات بين الأمم والد ...
- الاغتراب عند هيجل بوصفه وعياً بالفجوة بين العالم الواقعي وال ...
- فكرة اليسار الجديد عند آين راند
- مقاربة معاصرة حول التصور المنطقي الوضعي للحقيقة والمنظور الف ...
- أفكار وتجارب في تعليم التفلسف لليافعين في العالم
- المقاربة النفعية للمسألة الاقتصادية عند جون ستيوارت مل
- ماذا يعني ان نفكر اليوم بطريقة فلسفية حسب مطاع صفدي؟
- مراجعة كتاب جيل دولوز -الفرق والمعاودة- هل يوجد أورغانون للا ...
- من هو الناقد الفلسفي؟ مقاربة ما بعد تأسيسية ما بعد نسقية
- تعلم التفلسف بدل تعلم الفلسفة، مقاربة بيداغوجية
- عدم التساوق بين التحولات المجتمعية الجذرية والمنظومات الأخلا ...
- مقاربة ابستيمولوجية للعلاقة بين الرياضيات والفيزياء
- فلسفة السياسة المعاصرة، مقاربة عمومية
- تجارب التفلسف عبر التاريخ والمذاهب، مقاربة ايتيقية
- الرهان الأساسي من التعليم العصري المستنير والتربية العقلانية ...
- في طريق الفلسفة بين حقيقة الثورة في عالم الإنسان وأضواء على ...


المزيد.....




- من بلدة معلولا.. رشا شربتجي تبدأ تصوير مسلسل -كولومبيا-
- -عراب الذكاء الاصطناعي- يكشف خطة لمنع -كارثة عالمية محتملة- ...
- الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف م ...
- مجلس السيادة السوداني يحذر من تداعيات افتعال قطيعة مع مصر خد ...
- موسكو تحتضن منتدى كاترين الدولي الثالث
- -رافعات الموت الإسرائيلية- تقض مضاجع الغزيين في خيامهم رغم و ...
- محكمة أمريكية تحدد 15 أكتوبر موعدا لتوجيه اتهامات جديدة لماد ...
- نائبة أمريكية تتهم وزير خارجية بولندا بعرقلة جهود السلام في ...
- السيسي يرد على تصريحات سموتيرتش عن سيناء ويوجه رسالة إلى إسر ...
- نتنياهو يستبعد ضربة استباقية قبل الانتخابات ويحذر إيران وحلف ...


المزيد.....

- قراءة في -العقل والثورة- -2 / نايف سلوم
- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - زهير الخويلدي - مراجعة كتاب ميشيل فوكو الانهمام بالذات جمالية الوجود وجرأة قول الحقيقة