|
|
صوتان في رأس خلف: جدلية الانتماء ومأزق مشروع التضحية في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد سوسن يحيى قاسم (الجزء الأول)
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 00:28
المحور:
الادب والفن
تقدم رواية "آشور.. شواهد وقبور" للكاتب داود سلمان عجاج نصاً سردياً يتجاوز حدود الحكاية التقليدية، ليغوص في أعماق النفس البشرية وهي تواجه أسئلة الانتماء والحرية والهوية والمصير. فالرواية ليست مجرد استعادة لتاريخ قلعة آشور وما تختزنه من شواهد وقبور، وليست حكاية شاب قروي وجد نفسه في مواجهة واقع قاسٍ فحسب، بل هي محاولة للكشف عن ذلك الصراع الخفي الذي ينشأ حين تتعارض أحلام الإنسان مع الشروط التي تحاصره، وحين يجد نفسه مطالباً بالتضحية من أجل مفاهيم لم تتح له فرصة اختبار حقيقتها. ومن خلال شخصية "خلف حسين"، تتشكل مساحة سردية تتنازعها رؤيتان متعارضتان، أو صوتان يسكنان الرأس ذاته؛ أحدهما يتشبث بالحلم والمعنى والانتماء، والآخر يستند إلى قسوة الواقع، ويشكك في جدوى المقاومة، ويذكّر صاحبه بأن العالم لا يمنح أحلامه حق الوجود لمجرد أنه يؤمن بها. ومن هنا تتخذ الرواية منحاها التأملي، إذ يصبح خلف أكثر من شخصية روائية تتحرك داخل أحداثها؛ إنه صورة للإنسان الذي يحاول أن يفهم موقعه في عالم لا تتكافأ فيه فرص الحياة، ولا تتوزع فيه الأعباء بالتساوي. وبينما يبحث عن إجابة لسؤال الانتماء، يكتشف أن السؤال الأكثر إيلاماً ليس: إلى أين ينتمي؟ بل: ماذا يعني أن ينتمي الإنسان إلى مكان يطالبه بالكثير، من دون أن يضمن له حقه في الحياة والاختيار؟ إنها، بهذا المعنى، رواية عن المسافة الفاصلة بين الإيمان بالمكان والقدرة على العيش فيه، وبين الاستعداد للتضحية ومعرفة الجهة التي تستفيد منها، وبين أن يكون الإنسان جزءاً من حكاية جماعية وأن يتحول في لحظة ما إلى مجرد رقم في حساباتها. يبدأ خلف رحلته من المكان، من أرض آشور التي لا تحضر في الرواية بوصفها خلفية جغرافية محايدة، وإنما بوصفها ذاكرة متراكمة، تتداخل فيها آثار الماضي مع أسئلة الحاضر. فالقلعة، بما تحمله من دلالات تاريخية، ليست مجرد أثر صامت، بل شاهد على تعاقب الأزمنة وتحولات الإنسان، وعلى ما يبقى من الحضارات حين يغادرها أصحابها أو يطويهم النسيان. ومن خلال هذا الحضور، تنشأ مفارقة بين ما يوحي به التاريخ من رسوخ وامتداد، وما يعيشه الإنسان المعاصر من هشاشة واضطراب. يبدو خلف، في علاقته بالمكان، كأنه يبحث عن امتداد لذاته في ذاكرة أقدم منه؛ يريد أن يجد في الأرض ما يؤكد أنه ليس عابراً، وأن وجوده ليس تفصيلاً يمكن محوه من دون أن يترك أثراً. لذلك يعلن في لحظة من لحظات التعلق الوجداني: "أنا هنا ولن أندثر". غير أن هذه العبارة، على ما تنطوي عليه من يقين، تحمل في داخلها بذرة الخوف الذي تحاول مقاومته. فالذي يعلن أنه لن يندثر إنما يستشعر، بطريقة ما احتمال الاندثار؛ والذي يتمسك بحضوره بهذه القوة، ربما لأنه يدرك أن العالم المحيط به لا يمنح هذا الحضور ما يستحقه من اعتراف. وهنا تتجلى إحدى المفارقات العميقة في الرواية: فالمكان الذي يمنح الإنسان شعوراً بالجذور قد يتحول، في الوقت ذاته، إلى مصدر لقلقه، عندما يعجز عن توفير الشروط التي تجعل الانتماء تجربة حية، لا مجرد ارتباط عاطفي بالماضي. إن آثار آشور تقف شاهدة على قدرة الحضارات على البقاء في الذاكرة، لكنها تثير بصورة غير مباشرة، سؤالاً عن مصير الأحياء الذين لا يجدون في حاضرهم ما يطمئنهم إلى الغد. ومن هذه الزاوية، لا تبدو القبور في عنوان الرواية مقابلاً للمكان التاريخي فحسب، بل تصبح امتداداً لسؤال الوجود نفسه. فبين الشواهد التي تحفظ أسماء الراحلين، والإنسان الحي الذي يخشى أن يفقد اسمه ومعناه، تتشكل علاقة رمزية تجعل الماضي مرآة للحاضر، وتجعل الذاكرة امتحاناً لما تبقى من قدرة الإنسان على مقاومة النسيان. ومن خلال النهر وصوت الطبيعة تتعمق جدلية الانتماء، الذي يحضر بوصفه رمزاً للحياة والاستمرار والتحول، لكنه لا يخلو من دلالة أخرى تتصل بقوة التيار الذي لا يستطيع الفرد التحكم في مساره. وفي وصية أمه التي تتردد في ذاكرته: "يا بني، كن كالنهر، اسبَح حيث تريد، لكن لا تجدف ضد الطبيعة، فستجد التيار أقوى مما تظن"، تتكثف خبرة الحياة في عبارة تبدو بسيطة، لكنها تفتح باباً واسعاً للتأويل. فهل تدعوه الأم إلى الحكمة، وإلى معرفة حدود قدرته، أم أنها تنقل إليه خلاصة تجربة جعلتها ترى في مقاومة الواقع مغامرة قد يدفع الإنسان ثمنها وحده؟ وهل يمثل التيار قانوناً طبيعياً ينبغي فهمه، أم أنه استعارة للقوى الاجتماعية التي تفرض اتجاهاتها على الأفراد، وتدفعهم إلى التكيف معها حتى عندما تتعارض مع أحلامهم؟ إن قوة هذه الصورة تكمن في أنها لا تمنح إجابة نهائية. فالنهر يجري، لكن جريانه لا يعني بالضرورة أنه اختار طريقه؛ والتيار يتحرك لكنه قد يحمل معه ما لا يعرف مصيره. وكذلك الإنسان فقد يبدو حراً في خياراته، بينما تتحدد مساحة اختياره بعوامل لم يصنعها بنفسه، كالفقر والسلطة والتقاليد والحروب والظروف التي يولد داخلها. ومن هنا يمكن استحضار مقولة جان بول سارتر: "الإنسان محكوم عليه بأن يكون حراً"، لا بوصفها تفسيراً نهائياً لمحنة خلف، بل مدخلاً لفهم التناقض الذي يعيشه. فالحرية لا تعني أن الإنسان قادر على تحقيق كل ما يريد، وإنما تعني أنه يظل مطالباً باتخاذ موقف، حتى عندما تضيق الخيارات أمامه. وقد يكون امتناعه عن الاختيار نفسه اختياراً، مثلما قد يصبح الخضوع للتيار قراراً يتخذه الإنسان تحت ضغط الخوف أو الحاجة أو اليأس. غير أن الرواية، في هذا السياق، لا تجعل الحرية امتيازاً خالصاً؛ إنها تكشف جانبها المأساوي حين ينفصل الوعي بالاختيار عن القدرة الفعلية على تغيير الشروط المحيطة به. فخلف يستطيع أن يرى التناقض، وأن يشكك في المسلمات، وأن يتساءل عن جدوى ما يُطلب منه، لكنه لا يمتلك بالضرورة الوسائل التي تمكنه من تحويل وعيه إلى واقع مختلف. وهكذا تتحول الحرية من وعد بالخلاص إلى عبء، لأن الإنسان حين يعرف أن له موقفاً، يصبح مسؤولاً عن موقفه، حتى لو كانت نتائج المواجهة أكبر من قدرته على الاحتمال. وتتجسد البنية النفسية للرواية في ذلك الحوار الداخلي الذي ينشأ بين صوتين متعارضين. الأول صوت الحلم، الذي يرفض أن يرى الحياة مجرد سلسلة من الضرورات المفروضة، ويبحث عن معنى يتجاوز البقاء البيولوجي. أما الثاني فهو صوت الواقع، الذي يستند إلى التجربة القاسية، ويشكك في جدوى التمسك بالأحلام في عالم لا يكافئ أصحابها بالضرورة. ولا يبدو هذان الصوتان منفصلين انفصالاً كاملاً، بل إنهما وجهان لوعي واحد؛ فالصوت الذي يحلم ليس غريباً عن الواقع، والصوت الذي يسخر من الأحلام ليس خالياً من آثارها. الأول يخشى أن يفقد المعنى، والثاني يخشى أن يتحول الإيمان بالمعنى إلى وسيلة لاستنزاف صاحبه. وبينهما يتحرك خلف، فلا يستطيع أن يطمئن إلى الحلم تماماً، ولا أن يستسلم للواقع من دون مقاومة. ومن الناحية السردية، يمنح هذا التنازع الرواية فرصة للانتقال من متابعة الحدث الخارجي إلى استكشاف الحدث النفسي. فالمعركة لا تجري في المكان الذي تتحرك فيه الشخصيات وحده، وإنما تتواصل داخل وعي خلف، حيث تتصارع التفسيرات وتتراجع اليقينيات وتتوالد الأسئلة. ويصبح الحوار الداخلي وسيلة للكشف عن التناقض بين ما يؤمن به الإنسان وما يكتشفه، وبين ما يعلنه أمام الآخرين وما يخفيه عن نفسه. ولعل أهمية هذا البناء أنه لا يجعل خلف بطلاً يمتلك الحقيقة كاملة، ولا ضحية فاقدة للقدرة على التفكير، بل شخصية تتشكل عبر الشك والتردد وإعادة النظر. فكلما حاول أن يثبت لنفسه صحة ما يؤمن به، ظهر صوت آخر يطالبه بفحص ذلك الإيمان. وكلما اقترب من الاستسلام، نهض داخله ما يذكّره بأن التخلي عن السؤال قد يكون شكلاً آخر من أشكال الموت. وهنا تتضح دلالة الصراع بين الصوتين: ليس أحدهما خيراً خالصاً والآخر شراً خالصاً، وإنما يمثل كل منهما حاجة إنسانية مختلفة. فالحلم ضرورة لحماية الإنسان من التحول إلى تابع، والواقعية ضرورة لحمايته من الانخداع بالشعارات. لكن المأساة تبدأ عندما يفقد الإنسان القدرة على التوفيق بينهما، أو عندما تصبح الخيارات المتاحة أمامه محصورة بين تضحية لا يعرف غايتها واستسلام لا يستطيع تبريره. من أبرز القضايا التي تثيرها الرواية مفهوم "مشروع التضحية"، ذلك المفهوم الذي يمكن أن يحمل، في ظروف معينة، دلالات سامية ترتبط بالدفاع عن الآخرين وتحمل المسؤولية المشتركة، لكنه قد يتحول إلى أداة للاستغلال حين يُفرض على فئة بعينها، فيما تبقى ثمار القرارات والمصالح بعيدة عن متناولها. في عالم خلف، لا تبدو التضحية قيمة مجردة يمكن الاحتفاء بها من دون مساءلة، بل تصبح سؤالاً عن توزيع الأعباء وعن الجهات التي تحدد معنى الواجب. فمن الذي يقرر أن على الإنسان أن يضحي؟ ومن الذي يحدد طبيعة التضحية وحدودها؟ وهل يملك من يُطلب منه دفع الثمن فرصة حقيقية لفهم الغاية، أم أنه يُدفع إلى القبول بها لأن الظروف لم تترك له بديلاً؟ في هذا السياق، ترد الإشارة إلى أن الحرب أخذت، في نظر خلف، وسيلة لقلب الموازين، مع اعتبار الفئات المهمشة مجرد أرقام توظف لضمان التضحيات التي تخدم ما يُخطط له. وهذه الرؤية تنقل التضحية من مجال البطولة الفردية إلى مجال المساءلة الاجتماعية، حيث لا يعود السؤال متعلقاً بشجاعة من يذهب إلى الموت وحدها، بل أيضاً بالمنظومة التي تجعل بعض الناس أكثر عرضة له من غيرهم. ويبرز ذلك في تساؤل خلف: "وهل الفقراء كلهم قد جبلوا على أن تترسخ فيهم تلك القناعة؟". إنه سؤال يتجاوز حدود الشخصية ليكشف عن آلية يمكن أن تتشكل بها القناعات تحت ضغط الحاجة والتنشئة والخوف وتكرار الخطاب الذي يربط قيمة الإنسان باستعداده للتخلي عن نفسه. فحين يعتاد الفرد سماع أن التضحية واجب لا تجوز مناقشته، قد يجد نفسه أمام معادلة قاسية: إما أن يقبل الدور المرسوم له، وإما أن يواجه اتهاماً بالتقصير أو الخيانة أو فقدان الانتماء. ولا تكمن خطورة هذه المعادلة في الدعوة إلى التضحية بحد ذاتها، وإنما في تحويلها إلى التزام أحادي الاتجاه، يُطلب من الضعيف الوفاء به دائماً، بينما لا يخضع من يحدد شروطه للمساءلة نفسها. عندئذٍ تصبح التضحية أشبه بامتياز أخلاقي يُمنح لمن يملك سلطة تعريفها، فيما يتحمل الآخرون نتائجها المادية والإنسانية. ومن هنا، فإن الرواية لا تكتفي بإثارة الشك في الشعارات، بل تدفع القارئ إلى التمييز بين التضحية التي تنبع من اختيار واعٍ، وتلك التي تُنتزع من الإنسان تحت ضغط الظروف. فليس كل من ضحى مخدوعاً، كما أن كل تضحية لا تصبح عادلة لمجرد أنها اتخذت اسماً نبيلاً. إن المعيار الأعمق هو علاقة التضحية بكرامة الإنسان، وبحقه في أن يعرف لماذا يُطلب منه دفع الثمن، ولمن تعود نتائج ما يقدمه.
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
صوتان في رأس خلف: جدلية الانتماء ومأزق مشروع التضحية في رواي
...
-
حين تتحول الحكاية إلى مرآة للإنسان: تأملات في المجموعة القصص
...
-
العدالة الإلهية في قصة سوني ومأساة العشق للكاتب داود سلمان ع
...
-
ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الثاني)
-
ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الأول)
-
مملكة الأقفاص المفتوحة
-
نص نثري: الحصن الأخير
-
بين حرائق الحرب واحتراق الحب: حين تُصادر الظروف حق الإنسان ف
...
-
غياهبُ الكتمان
-
قصة قصيرة: الحرّاس
-
حين يغيب الصمت
-
لن أنهض
-
بين إمكانية التطور وإشكالية التطبيق: قراءة تأملية في كتاب ال
...
-
نص نثري: هيهات أن أعود
-
التطور بين قوانين الطبيعة وأسئلة الوجود: قراءة تأملية في كتا
...
-
قصة قصيرة: انتصار الذات
-
الموت يخطئ الطريق
-
مراجيح الموتى: تأملات في سرد الفقد وتشظّي الذاكرة، قراءة تأم
...
-
نص نثري: لحظةُ الستار
-
الكتابة على جمر الذاكرة: قراءة تأملية في سردية العبث عند عزا
...
المزيد.....
-
من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس
...
-
ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني
...
-
نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب
...
-
شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا
...
-
فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان
...
-
ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو
...
-
أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق
...
-
ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
-
مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ
...
-
كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية
...
المزيد.....
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
المزيد.....
|