أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - صوتان في رأس خلف: جدلية الانتماء ومأزق مشروع التضحية في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد سوسن يحيى قاسم (الجزء الثاني)















المزيد.....

صوتان في رأس خلف: جدلية الانتماء ومأزق مشروع التضحية في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد سوسن يحيى قاسم (الجزء الثاني)


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8858 - 2026 / 10 / 14 - 00:28
المحور: الادب والفن
    


تزداد هذه الأسئلة وضوحاً من خلال شخصية رجب، صديق الطفولة الذي يسلك طريقاً مختلفاً عن طريق خلف، ويتحول إلى ضابط أمني ينتهز الفرص، في حين يظل خلف مشدوداً إلى أحلامه وأسئلته. ولا تقتصر أهمية هذه المقابلة على التباين بين شخصيتين، بل تتصل بما يمكن أن تفعله الظروف بالإنسان، وبالطرق المختلفة التي يستجيب بها الأفراد للواقع نفسه.
فالصداقة القديمة، التي يفترض أن تقوم على ذاكرة مشتركة وتجربة إنسانية متقاربة، تصبح اختباراً لما يمكن أن تفعله السلطة والمصلحة في العلاقات. إنهما ينطلقان من أرض واحدة، لكنهما لا يصلان بالضرورة إلى المعنى ذاته؛ أحدهما يحاول الاحتفاظ بمسافة نقدية بينه وبين ما يُفرض عليه، والآخر يبدو أقرب إلى استثمار الواقع والتكيف مع موازين القوة.
ولا ينبغي النظر إلى هذا التباين باعتباره حكماً نهائياً على مسارين فرديين فحسب، بل بوصفه مدخلاً إلى سؤال أوسع: لماذا يختار إنسان مقاومة التيار، بينما يختار آخر أن يجعل منه وسيلة للصعود؟ وهل تصنع الظروف هذه الاختلافات وحدها، أم أن للوعي والاختيار والمصالح الشخصية دوراً في تشكيلها؟
إن وجود رجب في مقابل خلف يمنح الصراع بعداً اجتماعياً؛ فالصوتان اللذان يتنازعان رأس خلف يتجسدان، على نحو غير مباشر، في مسارين مختلفين للحياة. أحدهما يصر على مساءلة المعنى، والآخر يتعامل مع الواقع من موقع أقرب إلى الاستفادة من شروطه. وبين المسارين تظهر الهوة التي قد تنشأ حتى بين من جمعتهم الطفولة والمكان، عندما تختلف رؤيتهم لما يستحق أن يُضحى به وما يجوز الاحتفاظ به.
أما المقولة المنسوبة إلى "تولستوي" في النص، التي تربط بين ادعاء حب الوطن وسحق أحلام الآخرين باسمه، فتؤدي وظيفة دلالية في هذا السياق؛ إذ تضع الخطاب الأخلاقي أمام امتحان الفعل. فحب المكان أو الجماعة لا يُقاس بالشعارات وحدها، بل بما يتركه هذا الحب من أثر في حياة الآخرين، وبمدى احترامه لكرامتهم وحقوقهم. ومن هذه الزاوية، يصبح الانتماء الذي يبرر إلغاء الإنسان موضع مساءلة، لأن قيمة الجماعة لا يمكن أن تنفصل عن قيمة أفرادها.
في سياق متصل، كلما اتسعت معرفة خلف بالتناقضات التي تحيط به، ازدادت غربته عن الإجابات الجاهزة. إنه لا يعود قادراً على قبول ما كان يبدو بديهياً، لكنه لا يمتلك في المقابل إجابة تمنحه الطمأنينة. وهذه الحالة تقربه من صورة سيزيف في الفلسفة الوجودية؛ الإنسان الذي يواصل دفع صخرته، مع إدراكه أن الطريق لا ينتهي إلى خلاص نهائي.
غير أن التشابه لا يعني أن حياة خلف محكومة بالعبث وحده، بل يكشف عن المفارقة بين استمرار الفعل وغياب الضمانات. فالإنسان قد يواصل السعي من دون أن يعرف إن كان سيبلغ غايته، وقد يتمسك بموقفه من دون أن يضمن أن العالم سيكافئه عليه. وفي هذه المسافة بين الفعل والنتيجة، يتشكل أحد أصعب أسئلة الوجود: هل يفقد الفعل معناه عندما لا يحقق غايته، أم أن المعنى قد يكمن أحياناً في طبيعة الموقف الذي يتخذه الإنسان نفسه؟
هنا يمكن استحضار مقولة "كامو": "أنا أتمرد، إذن نحن موجودون"، بوصفها مدخلاً إلى فهم ما يتبقى في داخل خلف من قدرة على الرفض. فالتمرد في هذا السياق ليس بالضرورة انتصاراً مادياً على القوى المحيطة، ولا إعلاناً عن قدرة خارقة على تغيير العالم، وإنما هو رفض لأن يصبح الإنسان مجرد انعكاس لما يُراد له أن يكون.
وتبرز دلالة هذا الموقف في الحوار الذي يدور عند قلعة آشور، حين يقول خلف: "أعلم بأنك هنا كي لا تكون"، فيأتيه الرد: "أنا هنا كي أكون، لا بد من ذلك". إن هذا التبادل، بما يحمله من مفارقة، يضع الوجود أمام احتمالين: أن يتحول إلى غياب مستمر، أو أن يصبح فعلاً لإثبات الذات، حتى حين تبدو شروط الحياة مناقضة لهذا الإثبات.
فالوجود هنا ليس مجرد البقاء في المكان، وإنما امتلاك القدرة على إعلان الحضور، وعلى رفض أن يُختزل الإنسان إلى وظيفة أو رقم أو تضحية مؤجلة. وقد لا يغير هذا الإعلان موازين القوة، لكنه يكشف أن الإنسان لم يتخلَّ تماماً عن حقه في تعريف نفسه.
ومع ذلك، لا تقدم الرواية التمرد بوصفه طريقاً مضموناً للخلاص. فالصوت الواقعي الذي يهمس لخلف: "ستكون في دائرة الشكوك حتماً" يعيد الصراع إلى أرضه القاسية. إن من يخرج على المألوف لا يواجه دائماً الحجة بالحجة؛ فقد يجد نفسه محاصراً بالشكوك والتأويلات والاتهامات. وهكذا يصبح الوعي مصدراً للألم، لأن رؤية التناقض لا تمنح صاحبها القدرة الفورية على تجاوزه.
وتتعمق المأساة عندما يدرك خلف أن المشكلة لا تتعلق بمصيره الفردي وحده، بل بمنظومة أوسع تجعل الحرية مكلفة، وتجعل السؤال نفسه سبباً للقلق. إنه لا يعاني لأنه لا يعرف، وإنما لأنه بدأ يعرف أكثر مما يستطيع احتماله، ولأنه لم يعد قادراً على العودة إلى بساطة اليقين الأول.
من ناحية أخرى، يمنح عنوان الرواية "آشور.. شواهد وقبور" النص أفقاً رمزياً يتجاوز دلالته المباشرة. فالشواهد تحفظ أثراً من حياة أصحابها، والقبور تمثل النهاية التي يصل إليها الجسد، لكن حضور هذه العناصر في مقابل رحلة خلف يفتح سؤالاً عن العلاقة بين الذاكرة والغياب، وبين من رحلوا وتركوا آثارهم، ومن لا يزالون على قيد الحياة لكنهم يخشون أن يصبحوا غائبين وهم يمشون.
إن الشاهد الحجري يعلن أن شخصاً ما كان هنا، لكنه لا يستطيع أن يروي وحده تفاصيل حياته، ولا أن يكشف أحلامه التي لم تتحقق. وكذلك قد يحتفظ التاريخ بأسماء الجماعات والحضارات، فيما تضيع حكايات الأفراد الذين حملوا أعباء زمنهم. ومن هذه المفارقة تنشأ قيمة السرد الروائي؛ فهو يعيد الإنسان الفرد إلى مركز الحكاية، ويمنح الأسئلة التي لم تحفظها الشواهد فرصة أخرى للظهور.
وتتجاور في الرواية، بهذا المعنى، ذاكرة المكان ومصير الإنسان. فآشور بما تحمله من آثار الماضي ليست بعيدة عن مأساة خلف، والقبور ليست نهاية منفصلة عن أسئلة الأحياء. كأن الرواية تقيم حواراً بين زمنين: زمن يترك شواهده بعد أن تنقضي أحداثه، وزمن لا يزال يصنع شواهده من خلال قرارات لم تتضح نتائجها بعد.
أما المفارقة الأكثر إيلاماً فتتمثل في أن الإنسان قد يضحي من أجل فكرة يتصور أنها ستمنحه معنى البقاء، ثم يجد نفسه مهدداً بفقدان كل ما أراد الحفاظ عليه. وهنا تتداخل رمزية القبر مع رمزية الانتماء؛ فهل تكفي التضحية لإثبات الارتباط بالمكان، أم أن الانتماء الحقيقي يحتاج إلى حياة يستطيع الإنسان أن يجد فيها كرامته وصوته وحقه في الاختلاف؟
إن الرواية، من خلال هذا التداخل، لا تجعل الموت مجرد نهاية للأحداث، بل تجعله مرآة تعكس الأسئلة التي أخفق الأحياء في حسمها. وما يبقى من خلف لا يتحدد بما يتركه من أثر مادي وحده، وإنما بما يثيره مصيره من أسئلة عن المسؤولية والعدالة والحرية ومعنى أن يكون المرء جزءاً من جماعة من دون أن يفقد ذاته داخلها.
لكن السؤال: حين يصمت الصوتان، من يتكلم؟ تصل مأساة خلف إلى ذروتها حين يجد نفسه أمام الاختيار الذي تختبر فيه الأفكار قدرتها على الصمود في مواجهة الخطر. وفي المشهد الأخير، يسقط في ساحة المعركة، بعد رحلة من الشك والبحث ومحاولة فهم ما يحيط به. ويكتسب رفضه إطلاق الرصاصة دلالة خاصة في سياق الرواية؛ فهو فعل يقطع، ولو للحظة، مع المسار الذي كان يُراد له أن يمضي فيه، ويكشف عن أن ما بقي له من حرية قد يتجسد في الامتناع بقدر ما يتجسد في الفعل.
لكن هذا الرفض لا يمحو المأساة، ولا يعيد إليه ما فقده، ولا يضمن أن العالم سيتوقف عند موقفه ليعيد النظر في شروطه. وهنا تكمن قوة النهاية: فالموقف الأخلاقي لا يصبح أقل قيمة لأنه لم يحقق انتصاراً واضحاً، كما أن الموت لا يحسم بالضرورة الأسئلة التي قادت الإنسان إليه.
إن صمت الصوتين في رأس خلف، إذا قرئ بوصفه نهاية للصراع الداخلي، لا يعني أن أحدهما انتصر على الآخر؛ فقد يكون الصمت هو النتيجة التي يصل إليها الوعي عندما تُستنفد قدرته على المقاومة. وربما يكون سؤالاً مؤجلاً ينتقل من الشخصية إلى القارئ: ماذا يحدث للأفكار حين يغيب أصحابها، ومن يتولى مساءلة العالم بعد أن يعجز الضحايا عن مواصلة أسئلتهم؟
بهذا المعنى، لا تنحصر دلالة "آشور.. شواهد وقبور" في إدانة التضحية العمياء، ولا في تمجيد التمرد لمجرد أنه تمرد، وإنما تتجه إلى مساءلة العلاقة بين الإنسان والمفاهيم التي تمنح حياته معناها. فالانتماء ليس مجرد إعلان للولاء، والتضحية ليست قيمة مكتفية بذاتها، والحرية ليست قدرة مطلقة على تغيير المصير. إنما تتحدد هذه المفاهيم، في جانب مهم منها، بما تتيحه للإنسان من كرامة، وبما تحفظه له من حق في الوعي والاختيار.
لقد بحث خلف عن نفسه في ذاكرة المكان، وفي وصية أمه، وفي صوته الداخلي، وفي علاقته برجب، وفي الأسئلة التي أثارتها الحرب. لكنه كلما اقترب من إجابة، اكتشف أن السؤال أوسع من حدود تجربته الفردية. ولذلك لا تبدو حكايته نهاية مغلقة بقدر ما تبدو امتداداً لمأزق إنساني يتكرر كلما طُلب من الإنسان أن يدفع حياته ثمناً لمعنى لم تتح له فرصة مناقشته.
ولعل السؤال الذي تتركه الرواية مفتوحاً ليس ما إذا كان خلف قد انتصر أم انهزم، بل ما إذا كان العالم الذي دفعه إلى حافة الفناء قد فهم شيئاً من صمته. فالأوطان لا تستمد قيمتها من عدد القبور التي تُقام باسمها، وإنما من قدرتها على صون حياة أبنائها، ومنحهم ما يجعل التضحية، حين يختارونها، فعلاً واعياً لا مصيراً مفروضاً.
ومع ذلك، يبقى شيء لا تستوعبه هذه الخلاصة كلها؛ شيء يشبه صوتاً خافتاً يأتي من جهة القلعة، أو من جهة النهر، أو ربما من داخل الرأس الذي صمت أخيراً. لم يكن أحد يعرف إن كان ذلك الصوت يستعيد اسم خلف، أم يسأل عن الاسم الذي سيحمله من يأتي بعده. وفي اللحظة التي ظن فيها الجميع أن الحكاية انتهت، بدا أن أحداً ما بدأ يرويها من جديد، لكن هذه المرة لم يكن واضحاً إن كان يتحدث عن رجل مات، أم عن رجل ما زال ينتظر دوره.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين تتحول الحكاية إلى مرآة للإنسان: تأملات في المجموعة القصص ...
- العدالة الإلهية في قصة سوني ومأساة العشق للكاتب داود سلمان ع ...
- ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الثاني)
- ظلال الانتماء: الذات بين جذر يسكنها ووطن يغيب (الجزء الأول)
- مملكة الأقفاص المفتوحة
- نص نثري: الحصن الأخير
- بين حرائق الحرب واحتراق الحب: حين تُصادر الظروف حق الإنسان ف ...
- غياهبُ الكتمان
- قصة قصيرة: الحرّاس
- حين يغيب الصمت
- لن أنهض
- بين إمكانية التطور وإشكالية التطبيق: قراءة تأملية في كتاب ال ...
- نص نثري: هيهات أن أعود
- التطور بين قوانين الطبيعة وأسئلة الوجود: قراءة تأملية في كتا ...
- قصة قصيرة: انتصار الذات
- الموت يخطئ الطريق
- مراجيح الموتى: تأملات في سرد الفقد وتشظّي الذاكرة، قراءة تأم ...
- نص نثري: لحظةُ الستار
- الكتابة على جمر الذاكرة: قراءة تأملية في سردية العبث عند عزا ...
- ملاذُ الخوف


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - صوتان في رأس خلف: جدلية الانتماء ومأزق مشروع التضحية في رواية آشور.. شواهد وقبور للكاتب داود سلمان عجاج اعداد سوسن يحيى قاسم (الجزء الثاني)