منصور الريكان
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 23:47
المحور:
الادب والفن
يصفعني الصوت الخارج من أعماق الدنيا
ويحذرني أن لا أبلى
وأسير على وحشة صدري مقبوضاً في كفٍّ سفلى
ترفضني الضجة أستجديْ
أقول هويناً يهديْ
وعلى كتفي حمامة ريحْ
وتراويحْ ،،،،،،،،
والليل يهادن أفكاري بأساطير الآهاتْ
وعلى قلبي جمر يبكي ويحاصرني بالكبواتْ
يستدرجني لنزيف مر على عمريْ
وأصيح على مرفأ ذاتيْ
أين حياتي ؟
أين الرائحة العطرية من مأساتيْ
وتمر الآيام وأهذيْ
وتغوص الآحلام فرادي
ككنوز ضاعت.تتهاوى
إلهي دعني أحاور وجعي بظلٍّ قاهرْ
أو أرسم شوقي المسموح لأحاورها
ما أجملها ،،،،،،
ترنيمة عشق مصلوبْ
لانعرف من ياوجعي المغلوبْ
يسألني الطيف الوردي كم حاورتْ ؟
أقول العمر تحدى الكبتْ
وأساير فاجعة الصمتْ ،،،،،،،،،،،
#منصور_الريكان (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟