محمد حمد
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 22:17
المحور:
الادب والفن
(أقِلّ اشتياقا ايها القلبُ ربما - رايتك تُصفي الودّ من ليس صافيا)
المتنبي
حين ترأني في مفترق الطرق
تائه النظرات
مبعثر الخطى
تسرق منّي زمام المبادرة
فتختلط عليّ الامور
فأقول في نفسي:
(يصرعن ذا اللّبّ حتى لاحراك به...)
وتبعد عن سفني الورقية أجنحة الرياح الآتية من صميم عواصفٍ
تراكمت في الخفاء
على مدى عقود من الكتمان
واعدّت العدّة
لهجوم مباغت من ثلاث جهات...
يتُوقّف مجرى الكلمات في مجرى صمتي
كلّما آن أوان الصراخ شوقا
أو فرحا
وترغمني ذات الخال على الاستسلام
غير المشروط
قبل أن تنسحب إلى ما وراء ضباب
السنين
هاربة بباقة طازجة
من اوهامي الفتيّة
وبعض الامنيات التي تخلّت
عني
في عملية تصفية حسابات
مقيتة..
لكنني ما زلت أصنع من الغيوم الخفيفة الظل
ارغفة خبزٍ غير مرئية
لا تُباع ولا تُشترى الاّ في الاحلام
واعلم انّ:
(ليس بالخبز وحده يحيا الانسان !)
وقصائدا أخرى
ليست في مستوى السماء الاولى
ولا تستحق
اكثر من ثلاث ابتسامات
من فائض البهجة
أضعها عادة على مائدة الضيوف
بخجل
منْ لا يملك شروى نقير
وأشيحُ بوجهي
عن وجهيٓ الظاهر للعيان...
#محمد_حمد (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟