أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - تأجيل إنهيار الى يوم أخر...














المزيد.....

تأجيل إنهيار الى يوم أخر...


مكارم المختار

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 19:26
المحور: الادب والفن
    


أعرف أنني فقط تعبت...؛
تعبا لا يظهر على وجهي و لا يقاس بعدد ساعات النوم
و لا يختفي يوم عطلة
تعبا يجعل الانسان يجلس مع نفسه وقتا طويلا ثم يكتشف انه لم يعد يعرف كيف يواسيها
أستيقظ من نومي فَـ أجد الصباح جالسا فوق صدري
أضل دقائق معلقة بين النوم والوعي
كاني أبحث عن سبب قوي للنهوض
ثم أنهض لان عليي ان أنهض
وأبدأ يومي من النقطة التي انتهيت منها امس
اناظر نفسي في المراة ارى انسانا يبتسم لي بلا وجه
عيناه لا تعرفاني
وصمت ثقيل يشبه العمر
لا أسأل من أنا
بل أسأل متى تعبت الى هذا الحد
أناظر نفسي و لا أريد ان أفهم
اريد ان أغمض عيني و انسى أنني هنا
اشعر ان الحزن لم يعد يزورني...
قد إتخذ مني مقاما و اقام في جسدي كمرض ليس له إسم
و صار يسري في عروقي و يجلس خلف عيني
ويوقضني من نومي دون صوت
لم يعد بوسعي ان ابدو بخير
و لا ان اقنع نفسي ان الغد سيختلف
صرت اعيش الايام كما هي بلا إنتظار بلا رغبة
و كانني لا ابحث عن النجاة بل عن نهاية لهذا الشعور الذي لا ينتهي

آللهم اني لا أشكو قلة الحيلة
بل أشكو روحا اتعبتها كثرة الاحتمال
فقد إحتملت ما استطعت وسكت عما اوجعني
حتى صار الصمت أثقل من الكلام فخفف عني ما لا يراه سواي وأصلح في داخلي ما افسدته الايام
استيقظ اتحمل اتظاهر انني بخير
ثم أنام
أكرر الأمر كل يوم حتى بدأت أشعر انني لا أعيش حياتي
بل أوجل إنهياري الى يوم أخر

و كفى....



#مكارم_المختار (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مِسِير الحَيِ يِتلٰاقى....
- مُكالمة بِلا مُناسبة....
- أَوَل....
- معاً وَ لٰكِن...!
- أَ يكفي...؟؟
- عُزلَه....
- قِطار العمر..، وَ إختيار العُزلة....
- عُري إلحَقِيقة..
- لَيسَ لي...
- صُداٰح إلقٰاع وَ ألوَحل...
- بٌهتٰان....
- إنه الإنقسام...
- خَربَشٰات.....
- فَخْ آلصَلاٰبًة...
- لَيِتَنا....
- عِشتٰار.....
- إلى أمي...
- لا تَعتَمِد إلفكرَة....
- لًم تَنتهي....
- مَشاعِر ..


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مكارم المختار - تأجيل إنهيار الى يوم أخر...