أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - وردٌ لا تذبل محبته














المزيد.....

وردٌ لا تذبل محبته


بلقيس خالد

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 18:11
المحور: الادب والفن
    


حين تتسع المحبة، يصبح المستحيل أقل عناداً
ويغدو الحلم الذي نحمله فرادى أكثر قدرة على أن يرى النور حين نحمله معاً.
أعود بذاكرتي إلى البدايات الأولى لكتاب
(ورد لنهار جديد)
أتذكر شهوراً كاملة من العمل..
وقلقاً كان يسبق خطواتنا
وإصراراً لم يسمح للتعب أن تكون له الكلمة الأخيرة.
أتذكر كيف كنا نختلف ونتفق، نتعب ونبتسم، نتبادل الآراء، ونعود إلى المحاولة كلما تعثرت الخطوة.

كان لكل واحدة منا رأيها وحلمها وطريقتها في النظر إلى الأشياء، لكننا كنا نلتقي عند رغبة واحدة: أن يرى هذا الكتاب النور.
لم يكن الطريق مفروشاً بالورد، لكننا كنا نحمل الورد في أرواحنا.
ومن تلك التجربة، ازددت إيماناً بعبارة ما زلت أرددها: المحبة سر النجاح.. في العمل وفي الحياة.
إلى صديقاتي أديبات البصرة العزيزات، رفيقات الحلم والعمل الدؤوب، أقول:
شكراً لأنكن كنتن جزءاً من هذه الرحلة، ولأن كل واحدة منكن وضعت في هذا الكتاب شيئاً لا يُطبع على الورق..
وضعت وقتها، جهدها، قلقها، فرحها، وإيمانها بأن للأدب مكانةً تستحق أن ندافع عن جمالها بالعمل والمثابرة.

وها هو (ورد لنهار جديد) يعود اليوم بطبعته الثانية، ليقول لنا
إن ما يُزرع بمحبة يستطيع أن يجد طريقه إلى الضوء، وإن الجهد الصادق لا تنتهي حكايته عند الصفحة الأخيرة.
وباسمي وباسم مؤسسة أقلام الريادة الثقافية
أتقدم بأسمى عبارات الشكر والامتنان إلى
مؤسسة دار البصرة الثقافية
وإلى الروائي الأستاذ زكي الديراوي والقاص الأستاذ حازم العلي
على مبادرتهم الكريمة بطباعة الكتاب ( الطبعة الثانية) على نفقتهم الخاصة، وعلى إقامة حفل توقيعه.
وللأساتذة من الأدباء والمثقفين، الذين يضيئون أمسياتنا بحضورهم، ويمنحون لقاءاتنا دفء الكلمة وبهجة المشاركة، وافر الشكر والامتنان.

والشكر موصول إلى كل من قرأ الكتاب، وكل من كتب عنه وكل من منح تجربتنا كلمة نقدية صادقة
أو رأياً مخلصاً أو عبارة مضيئة أنارت لنا عتمة الحيرة ووسعت أمامنا الطريق..

ولا يفوتني أن أخص بالشكر المصورين والإعلاميين الأعزاء:

الأستاذ جاسم البصراوي

الأستاذ منير العيداني

الأستاذ بهاء البدران
الذين أسهموا في توثيق هذه اللحظة الجميلة. شكراً لعدساتكم التي تحفظ للوقت ملامحه، وتمنح اللحظات العابرة فرصة أخرى للحياة.
.......................

حفل توقيع كتاب ( ورد لنهار جديد، الطبعة الثانية) الأثنين 12/ 10/ 2026 الساعة الرابعة عصرا في مطعم ومتحف شناشيل البصرة.



#بلقيس_خالد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ المعنى في حياة الإنسان
- قبل أن تنطفئ جهة الوصول
- أثر الماء
- قراءة وتأويل لقصيدة ( فم أصفر ) للشاعرة بلقيس خالد
- أين ذهب القارئ.. أم أين أذهبناه؟
- ذروة الاغتراب
- فمٌ أصفر
- (جتني الصبح) و(أتت).. حين تكسو الفصحى روح الأغنية الشعبية.
- من يملك حق الكلام
- هل أصبح الاستفزاز طريقاً أسرع إلى الشهرة؟
- طعمُ مفتاحٍ صدئٍ
- قراءة نقدية
- ماذا تنتظرين؟
- تحليل نقدي
- (رسالة عاجلة إلى الشمس) بين علي الإمارة وياس الركابي: من احت ...
- رسالةٌ عاجلةٌ إلى الشمس… ثلاثُ قراءاتٍ
- قراءة نقدية.. بلقيس تراسل الشمس
- بلاغٌ عاجلٌ إلى الشمس
- أكل الصغير آخر فاصلةٍ..
- جلسةٌ نقديةٌ باهرة في اتحاد أدباء وكتاب البصرة تحتفي بالمنجز ...


المزيد.....




- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...
- بعد 4 عقود.. الأردن يستعيد من أستراليا قطعة من -أقدم منحوتة ...
- لوحة لفان غوخ تُعرض للمرة الأولى منذ 60 عاما وقد تُباع بـ180 ...
- مهرجان العراق السينمائي الدولي لأفلام الشباب يفتح باب المشار ...
- الناقد بين الحياد والتواطؤ في جلسة أتحاد الأدباء
- السجن المؤبد لمدبر قتل مغني الراب توباك شاكور بعد 30 عاما عل ...
- الذكاء الاصطناعي يهدد باستنساخ أكثر المواهب الأدبية تميزا


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - بلقيس خالد - وردٌ لا تذبل محبته