أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - بين فجاج الغياب














المزيد.....

بين فجاج الغياب


عبد العاطي جميل

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 16:50
المحور: الادب والفن
    


... هي لم تكن نهرا
عابرا ..
كانت طائرا يحلق
في سمواته الحمقاء
ينشد أحزانه الحرى
عند كل لقاء ..
...
وكعادتها
مجازها آخر من يتصل
آخر من ينفعل أو يسأل
عن معانيها ومغانيها
الهاربة منه وإليه !! .
وحده الشوق سكر
في كأس انتظاره
صحوا يذوب .. !! .
...
وهي عنه تسهو
بريدها المشرد توقف
يجاري منفاه !! .
...
وكعادته مجازه يواسيه
ويعافيه في عزلته ،
وحوله عقارب الزمن المقيت
تقتات من ذباب ملكي
تناسل في فضاء أزرق
يعانق الدعاية والرعاية
وبدل الأفداد يمجد الأعداء !! .
...
وبعيدا عن طيفها
يخبئ طيفه المجنون
على صفحات الورق
يوزع أحزانه السائلة
عن عبارات وإشارات
متمنعة وممنوعة
بين رتابة ورقابة !! .
...
وقريبا من رؤياه كانت
لكن السفر باغت نواياها
وقد كان الحتف حليفها
يمنع المشاورة والمجاورة
ويطيل عمر بين البيان
ويغتال مواعيد العناق !! .
...
وكعادته في صلواته
بين القرب والبعاد
يمين اللثام عن اللئام
أنى خطا ومجازه المنحاز
بين فجاج وطن الغموض
المنتظر !! ...
.......
أكتوبر 2026
...........



#عبد_العاطي_جميل (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من أفق انتظار حالم
- سيرة ذات مرتحلة
- طائر الأرق
- مجاز مشاء
- أو فليصمت ..
- قراءة سياسية في شذرة شعرية
- من قلاع غيب وغياب
- من غضبة الفتى ..
- من أشلاء وطن في المزاد
- من حلم عاشق ..
- من نبض الحرج ..
- من لحظة تكفي ...
- لوطن لا يعتبر
- بضمائر متفرقة ...
- من مسودات التعالي
- من تحية مجاز صباح
- على خد الرحيل
- في قربها وفي بعدها سرقتني
- بلغات صمت
- من شقق المذاق


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عبد العاطي جميل - بين فجاج الغياب