أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - الصيف الهندي














المزيد.....

الصيف الهندي


خديجة آيت عمي
(Khadija Ait Ammi)


الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 16:14
المحور: الادب والفن
    


ثم لوت ذراعها في خفة كي لا تشعر بالألم.
خرجت رجاءً في الحصول على المفاجأة التي كثيرا ما كانت تتوقعها. فلقد بدا الصباح جميلا عكس البارحة، و شعرت بأنامل هواء ناعم يداعب شعرها و بنسيم دافئ يعبث بأشياء حولها تكاد لا ترى.
"بدا كل شيء في ٱطمئنان ." هكذا رددت نفسها في سرور، فلقد أدركت أن رحلة الصيف الهندي قد حلت هذا الصباح مصاحبة فصل الخريف. فعادة ما يأتي الصيف الهندي برياح دافئة هادئة تبعث على الإرتياح و الإمتنان معا.
هرعت إلى الخارج في مكان هادئ يكاد يخلو من الناس آملة أن تقتني حليبها المفضل فعادة ما ينتهي هذا النوع من الحليب عند الظهيرة نظرا لجودته و قِلّته. ثم رأت أن تستغل الفرصة ما دام الفضاء فارغا و أن تزور محل الملابس أملا في أن يكون الفستان الأبيض لا زال معروضا للبيع.
أخذت الشمس تظهر من جديد بعد أن غادر القطار المحطة و شعرت بذهول و فرح قديم يغمر قلبها و لأول مرة بعد زمن طويل سمحت لنفسها أن تلف حول نفسها محلّقة في ٱنتعاش دون ٱكتراث لأحد، محدقة في أشعة شمس صامتة لا تؤذي العيون و هي تردد " بريلود" لباخ.



#خديجة_آيت_عمي (هاشتاغ)       Khadija_Ait_Ammi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المكتبة
- الفستان الأسود
- النوم
- المكالمة
- الزاوية
- الرموش
- الغسيل
- الشروق
- الأزمنة
- الكرنفال
- العيون
- السنجاب
- Mourir d Aimer, Charles Aznavour أن أموت حبا لشارل أزنافور
- هُوَ
- الحرارة
- العنوان
- أمواج الحنين
- ممر العبور
- الفواتير
- العصافير


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - خديجة آيت عمي - الصيف الهندي