أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - مقدمة (فصوص الخاتم) د. علاء العبادي















المزيد.....

مقدمة (فصوص الخاتم) د. علاء العبادي


مقداد مسعود

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 15:05
المحور: الادب والفن
    


البحث عن فصوص الخاتم
قراءة في شعر مقداد مسعود
الأستاذ الدكتور علاء العبادي
عندما نقترب من تجربة الشاعر والناقد مقداد مسعود، نقترب من عالم شعري لا يكتفي بوصف الأزمة، بل يعيشها في نسيجهِ اللغوي وتفاصيله الصغرى. إنها تجربة تنتمي إلى ما يمكن تسميته (شعرية الحافة)، حيث تقف القصيدة على تخوم الانهيار، لكنها، ومن داخلهِ، تعيد تشكيل نفسها كفعل مقاومة وجودي وجمالي. في هذه الدراسة، أسعى إلى تتبع الخيوط الناظمة التي تجمع قصائده رغم تنوعها الموضوعي والجمالي، مكتشفا أن هذه القصائد – مهما اختلفت عناوينها وأزمنتها- تشترك في هم مركزي واحد: تفكيك اليقينيات وفضح الأوهام الجماعية، دون تقديم عزاءات زائفة أو خلاصات جاهزة.
تتوزع قصائد الشاعر التي بين أيدينا بين نصوص تكتب في لحظة
(أفول) وأخرى تكتب في لحظة(ولادة قيصرية) بين قصيدة(تخريم) التي ترى العالم من ثقوب الوعي المتصدع، وقصيدة(يطوي سجاجيده وينشرها) التي تسبح في فضاء الحلم الطقوسي. هذا التنوع ليس تشتتاً، بل هو دليل على حساسية شعرية قادرة على التحرك بين الأجواء المختلفة، من كابوس (الكرة ليست مدورة) إلى (سمكة جنكيز خان)
ومن تأملات(أشجارها فناجين منكفئة) الكثيفة إلى الرقة في(2012)
و(2013) ما يجمع هذه النصوص هو وعيها بأن الشعر لم يعد، في زمننا قادراً على أن يكون نشيداً أو مديحاً، بل صار كما يقول أدونيس (كتابة ضد السلطة، كل سلطة، بما فيها سلطة اللغة المألوفة).
أول ما يلفت الانتباه في شعر مقداد مسعود هو قدرته على تحويل اليومي والعابر إلى مطلق وجودي. في قصيدة (أشجارها فناجين منكفئة) تتحول رغبة الصابون إلى (المتحرك الأكبر) بديل ساخر عن المحرك الأرسطي، وتتحول الأشجار – رمز الامتداد والحياة – إلى فناجين محدودة الحجم في حالة انكفاء على الذات. هذا التحول من العضوي إلى المصنوع، من الحياة إلى الجماد، يلخص المأساة التي يعالجها النص: واقع عراقي وعربي يعيش حالة انكماش، حيث امتداد الأمل يتحول إلى انغلاق يائس. إنها استعارة كبرى لا تحتاج إلى شرح طويل، بل تكفي الإشارة العابرة إلى (المدينة وهي تمضغ أولادها الطيبين) أو إلى (البيوت على رؤوس الأصابع) لتفهم أنك أمام شاعر يرى بعين سريالية تخترق سطح الواقع إلى جذوره المريضة.
نجد في نصوص مقداد مسعود أن الوسيلة التي يفترض أنها توصل الصوت وهي التلفون، تتحول إلى رمز للانقطاع والعزلة في قصيدة
(أشجارها فناجين منكفئة) نقرأ (بحبلهِ يتدلى التلفون) وفي قصيدة(أفول) نقرأ ( إلى الكومبيوتر قادني البنسلين) فالتقنية التي وعدت بالتواصل تتحول إلى سجن جديد. هذا الوعي النقدي بالحداثة
وأدواتها لا يقع في فخ الرفض الرومانسي، بل يقدم تمثيلاً معقداً للعلاقة بين الإنسان والآلة: الكومبيوتر في قصيدة (أفول) ليس عدواً مباشراً بل هو(سلطة) جديدة والفأر الإلكتروني يتحمل (ذمة الحياة)
أي أمانتها، في قلب صادم للمعادلات التقليدية. الشاعر هنا ليس ناقماً على التكنولوجيا، بل يدرك أن(الحياة صعبة كالعملة) في زمن أصبحت فيه القيمة النقدية أقوى من الحب وأكثر نفوذاً.
ثمة تقنية أسلوبية بارزة في شعر مقداد مسعود، هي استخدام المسافات والنقط (:) بشكل يتجاوز وظيفتها الترقيمية إلى خلق إيقاع درامي خاص. في قصيدة (أشجارها) نرى السطر الشعري يليه نقطتان ثم جملة مكثفة:(استبقا: تباطأ الغلام) (تذوقتُ: زرقة السماء) هاتان النقطتان تخلقان تخلقان علاقة تفسيرية، لكن تفسيراً لا يوضح بقدر ما يزيد الغموض شعرية. إنها وقفات تأملية، لحظات توقف بين الرؤية وتدوينها، وكأن النص يلهث خلف رؤياه ثم يتوقف ليلتقط أنفاسه. هذه التقنية التي قد تبدو شكلانية للوهلة الأولى، تصبح في سياق النص أداة لخلق التوتر بين القول والصمت، بين ما يقال وما لا يقال..
في مقابل هذه الكثافة الأسلوبية، نجد في قصيدتيه (2012) و(2013) نموذجاً مغايراً للكتابة، حيث تتحول القصيدة إلى رحلة روحية مكتملة الأركان. الأولى تكتب بلغة الامتنان والاكتشاف ( ممتن لكِ... عثرتُ على فص الخاتم تحت قشور الحنطة). إنها سنة الامتلاء حيث يتحول الزمن إلى هبة، وحيث (نجومك في سراجي) و(شجرٌ يتسايل تحت سماء من عطر) ثم تأتي قصيدة(2013) كمرآة مقلوبة: من (صار) التحول إلى (أودعتُ) (التخلي)، ومن التلقي إلى العطاء، ومن الامتلاك إلى التجرد. هذه الدورة من التلقي إلى العطاء، من الوفرة إلى الفراغ الطوعي، تقدم رؤية عميقة للزمن ليس كطريق خطي، بل كدورة روحانية يمر بها الشاعر بمراحل الوعي المختلفة.
إن ( رمي الخاتم في شط العرب) ليس فعلاً عبثيا، بل هو تضحية بالهوية الفردية لصالح تيار الحياة الأكبر، وأسئلته اللاحقة (هل تستبق الأسماك إليه؟ تنشله نورسة ٌ خضراء؟) تكشف عن قلق المبدع المشروع: ماذا يحدث لروحه بعد أن يتخلى عن كنوزه الرمزية؟
يتحول هذا القلق إلى سخرية سوداء في قصيدة (الكرة ليست مدورة)
حيث تتحول الكرة من أداة رياضية إلى كائن واع يمارس العدالة الذاتية. القصيدة تبدأ بسؤال مزدوج (خطوةً اخطأتها؟ أم خطيئةً؟) ثم تتطور إلى مشهد سوريالي تنتفض فيه الكرات ضد الفساد: تسجل هدفاً في رأس حكمٍ خؤون، وهدفين في قدميّ آخر، وأهدافاً في رأس المعلق الرياضي. هذا التحول من اللعب إلى الانتقام، من المتعة إلى العقاب، يعكس أزمة أعمق: في عالم فشلت فيه المؤسسات(الحكام، المعلقون، بل حتى المرجون خذلوا المرتجى المؤمل) تصبح الأشياء الجامدة هي الملاذ الأخير للعدالة. لكن السؤال الذي يظل مفتوحا: هل يمكن للبراءة( الكرات) أن تتحول إلى أداة عقاب دون أن تفقد براءتها؟
القصيدة لا تجيب، لكنها تتركنا أمام مشهد البالونات الملونة في النهاية، ذلك الاحتفال الهش الذي(تتدلى منه) الأسماء وكأن الانتصار نفسه مؤقت ومعلق في الهواء.
إذا كانت(الكرة) تقدم عدالة شعبية عنيفة، فأن (سمكة جنكيز خان) تقدم تأملاً أكثر قتامة في طبيعة السلطة والعنف. هنا، يتحول الطاغية من فاعل إلى مفعول به: جنكيز خان لم يخلق العنف، بل العنف خلقه. السمكة التي أكلت اسم أخيه المقول، تصبح مصدر قوته ولعنته معاً،
يقودها في دربها (ولا يكترث لسوى رائحتها) وهي بدورها (لا تقوده لغير صهيل الجنود). هذه العلاقة الجدلية – السيد الذي هو عبد، والقوة التي تسيطر على مَن يظن أنه يسيطر عليها تقدم بصيغة شعرية قاسية. وفي الخاتمة المذهلة، تطلب السمكة (سرية موتك، كما وهبتك علانية الانتصارات) فيتحول الموت نفسه إلى آخر استعراضات القوة، حيث يُذبح المشيعون كل ما يصادف طريق الجنازة إلى (كراج الآخرة: المقبرة). الطاغية لا يموت كبشر، بل كأسطورة، والعنف لا ينتهي بموته بل يستمر في طقوس الدفن.
أما قصيدة(تخريم) فتتقرب من هذا العالم الكابوسي من زاوية (النافذة المخرمة) ليست مجرد عيب في جدار، بل بنية وجودية للنظر: الراوي يرى العالم من خلال شرخ، عبر ثقوب في الوعي. والموكب الذي يمر خارج بيته – حاملين رايات تحمل أسماء حيوانات مفترسة وأليفة معاً، يهزجون ويردسون ويرسمون النار برؤوس رماحهم – هو موكب لا ينتمي بالكامل للواقع ولا إلى الحلم. إنه غزو رمزي للفضاء الخاص انتهاك لمكتبة البيت (العقل/ التراث) من قبل قوة لا يمكن تعريفها. وعندما يستيقظ الراوي في الصباح، يجد (نعله تدوس رماداً) وجيرانه (رأوا ما رأى) هذه التفاصيل الأخيرة هي الأكثر رعباً: الرؤية لم تكن هلوسة فردية، بل ربما رؤية جمعية لشيء لا يكن إثباته لكنه ترك أثره(التخريم) إذن ليس عيباً، بل هو ما لا تراه العيون السليمة.
في مواجهة هذا الكابوس، تقدم قصيدة (يطوي سجاجيده وينشرها) فضاءً مختلفاً تماماً: فضاء الحلم الجميل، حيث النوارس تغمر الراحتين، والفتيان يحتسون العنب فتسيل الأشعار من شفاههم. والطفل يظهر وسط هالة من الطمأنينة. لكن حتى هذا الحلم لا يخلو من التوتر: البحر الذي كان(وديعاً) يهتاج عند الرسو(كمصارع شرير) وكأن الهدوء نفسه مؤقت ومشبوه. وعندما يحاول الراوي مناداة الطفل(يتحول صوتي حبلا من غصون لبلابة) في مشهد يجمع بين الجمال والخنق: الرغبة في التواصل تتحول إلى حبل نباتي، إلى تشبث بالحياة. النص، رغم عذوبته، يظل معلقاً بين الرغبة في السكون والخوف من أن هذا السكون هو مجرد واجهة لعنف كامن.
ما أراه في هذا الاستعراض المكثّف لتجربة مقداد مسعود هو أن هذه القصائد، مجتمعة، تشكل ما يشبه (ملحمة التفكك) ليست ملحمة بالمعنى التقليدي البطولي، بل ملحمة تروي سقوط الأبطال، وتفكك اليقينيات، وضياع المعاني الكبرى. لكنها، في الوقت نفسه، ليست ملحمة يائسة : ففي كل قصيدة، هناك لحظة مقاومة، مهما كانت صغيرة أو هشة. في(أشجارها فناجين منكفئة) هناك الشجرة التي لن تذبل تذبل/ لن تتكرش/ لن تنهار/ في(2013) هناك فعل الإيداع والتخلي الطوعي، الذي قد يكون أعلى درجات الحرية. في(الكرة ليست مدورة) هناك انتفاضة الكرات ضد الفساد. في(يطوي سجاجيده) هناك الحلم الجميل الذي يستمر رغم كل شيء. هذه المقاومة ليست بطولية، بل أشبه ب(الصمود السلبي) الذي وصفه بعض فلاسفة الوجود، القدرة على الاستمرار في الوجود رغم عبثيته، على الكتابة، رغم استحالة الكتابة، على الحلم رغم يقظة قاسية.
من هنا يمكنني القول إن شعر مقداد مسعود ينتمي إلى ما يمكن تسميته( شعرية المرايا المكسورة) فكما تعكس المرايا المكسورة الواقع من زوايا متعددة ومشوشة، تعكس قصائده مأساتنا الجماعية في صور متكسرة، كل شظية تلتقط جزءاً مختلفاً من الحقيقة. لكن في هذا التكسير، في هذا التشظي، ربما تكمن ولادة جديدة. الشاعر نفسه يلمح إلى ذلك في قصيدة(أشجارها..) حين يتحدث عن (ولادة قيصرية) تنتظرها، وعن(الذكرى) التي تظل (بالبراءة متهمة) لكنها مع ذلك حاضرة، لم تُمحَ. القصيدة في النهاية فعل مقاومة ضد النسيان، ضد الاتهام، ضد الانهيار. إنها تحفر في طبقات الوجود المأزوم ليس لتجد خلاصاً، بل لتوثق الألم، لتقول: كنا هنا، عانينا بهذا الشكل، حاولنا أن نفهم. وربما هذا هو أعظم ما يقدمه الشعر في زماننا: ليس الأجوبة، بل الأسئلة الأكثر دقة. في شعر مقداد مسعود تظل الأسئلة مفتوحة: (مَن لي بالحماس؟(للعصفور مَن أين صلافة الكونكريت؟) (هل تستبق الأسماك إليه؟) ( وهذه الأسئلة في عدم إجابتها/ هي بالذات ما يبقي القصيدة حيّة، وما يجعل منها شيئا أكثر من مجرد وثيقة تاريخية أو شهادة على زمن مضى. إنها دعوة للتفكير، للحفر، لمواصلة البحث عن فص الخاتم تحت قشور الحنطة)
ذلك الكنز المخفي الذي قد يكون موجوداً، وقد لا يكون، لكن البحث عنه هو وحده ما يمنح الحياة معنى
في الختام، أقدم المقاربات النقدية لا كفصل أخير في قراءة شعر مقداد مسعود، بل كبداية لمحاورة أعمق. إنها محاولة لفتح نوافذ(ولو كانت مخرمة) على عالمه الشعري، لعله يضيء لنا – ولو قليلاً – ظلمة طريقنا. فالشعر، كما يقول الشاعر نفسه في موضع آخر، ليس مرآة تعكس الواقع، بل هو (نافذة مخرّمة) نطل منها على ما لا نراه عادة، ولعل هذه النوافذ المخرّمة، رغم تشوهها، هي أكثر ما نحتاج إليه في زمن يصر على أن كل شيء واضح ومباشر، في زمن يريدنا أن نرى بعيون سليمة ماهو في الحقيقة مشروخ ومعطوب.



#مقداد_مسعود (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تالة والمجنون
- حفريات وفصوص / الكاتب والباحث نبيل عبد الأمير الربيعي
- تحية للناقد وتحية للحوار المتمدن
- مادلين
- رسالة عصر الجمعة
- (حُب)
- كتاب جديد
- ثلاث حركات سينمائية. د. علاء العبادي
- الشاعر بلند الحيدري .. وطبعة سعاد الصباح
- مفارقة موجعة/ في قصيدة (خطبة عصفور) نبيل عبد الأمير الربيعي
- خطبة عصفور
- ماجد قاسم وقراءة نقدية في (قصائد بلا أقفاص)
- لكّل خريطة ٍ طيورُها : كتاب شعري
- الشاعر حيدر الكعبي / الشاعر نيكانور بارا
- محطة بلا قطار
- الشاعر السياب.. من خلال الروائي مهدي عيسى الصقر
- سيادة الماء في قصص محمد خضير
- المعرفي الدؤوب عبد الغفار العطوي
- (الشاطئ الثاني) رواية مهدي عيسى الصقر
- الشاعر والناقد عبد الرزاق صالح (شمس النارنج) مقداد مسعود


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مقداد مسعود - مقدمة (فصوص الخاتم) د. علاء العبادي