مظهر محمد صالح
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 14:02
المحور:
قضايا ثقافية
( مقاربة فلسفية مقارنة بين حسين العادلي وكامو ولوبون وكافكا وحنّة )
1- تمهيد:
العبث (Absurdity) مفهوم فلسفي يشير إلى حالة من التناقض أو الانفصال بين المعنى والواقع، أو بين الغايات والوسائل، تنشأ عندما يفقد الفعل أو النظام مبرراته العقلية أو الوجودية أو الأخلاقية، مع استمراره في الوجود أو الممارسة رغم ذلك. وتتحدد دلالته بحسب السياق الفلسفي الذي يُستخدم فيه ، فقد يعبر عن التوتر بين تطلع الإنسان إلى المعنى وصمت العالم، أو عن اختلال العلاقة بين التفكير والسلوك، أو عن استمرار الممارسات الاجتماعية والمؤسسية بعد فقدان غاياتها مشروعيتها.
وفي الفلسفة الوجودية، يتجلى العبث بوضوح في فكر ألبير كامو، الذي يربطه بالتعارض بين حاجة الإنسان إلى الوضوح والمعنى، وبين عجز العالم عن تقديم إجابة نهائية عن هذه الحاجة. أما في المجال الاجتماعي والأخلاقي، فيمكن توظيف المفهوم للدلالة على استمرار السلوك أو النظام رغم تناقضه مع الغايات المعلنة أو القيم التي يفترض أن يستند إليها.
وفي ضوء مقولات حسين العادلي، يمكن صياغة تعريف إجرائي للعبث الاجتماعي والأخلاقي على النحو الآتي:
العبث هو حالة من الاختلال في العلاقة بين الفعل وغايته، وبين المعرفة والممارسة، وبين العقل والحقيقة، بحيث يستمر الإنسان أو المجتمع في سلوك أو نظام فقد مبرراته أو تناقض مع غاياته المعلنة، ويعوض غياب المشروعية بالتكرار والتبرير والامتثال، حتى يصبح استمرار الممارسة بديلاً عن مساءلتها.
ويقتضي هذا التعريف التمييز بين العبث بوصفه مفهوماً وجودياً عند كامو، والعبث بوصفه ظاهرة اجتماعية وأخلاقية في القراءة المستندة إلى نص العادلي ، فهما يتقاطعان في الكشف عن التناقض، لكنهما يختلفان في موضوع هذا التناقض ومجاله، وهذا ما سنتناوله لاحقا .
2-حين يصبح الاستمرار بديلاً عن التفكير
لا يقتصر العبث في الفكر الإنساني على غياب المعنى أو انعدام الجدوى، بل يتجاوز ذلك إلى اختلال العلاقة بين الإنسان وغاياته، وبين العقل والحقيقة، وبين الضمير والمسؤولية. فقد يظهر العبث في مواجهة الإنسان لعالم لا يمنحه إجابات نهائية عن أسئلته الوجودية، وقد يتجلى في خضوع الفرد للجماعة، أو اغترابه داخل الأنظمة والمؤسسات، أو تخليه عن التفكير المستقل تحت ضغط العادة والمصلحة والامتثال.
وفي هذا السياق، يقدم حسين العادلي في نصه «العبث» تصوراً نقدياً ينقل المسألة من أزمة الوجود إلى أزمة الفعل الإنساني. يقول العادلي: «يبدأ العبث حين يصير تكرار الفعل بديلاً عن سؤال الغاية». وتكشف هذه العبارة أن العبث لا ينشأ من الجهل وحده، بل قد يبدأ حين يتوقف الإنسان عن مساءلة ما يفعله، ويستمر في ممارسة فقدت مبرراتها، لأن التكرار يمنحه شعوراً زائفاً بالصواب، أو لأن الجماعة تجعل الخروج عن المألوف أكثر كلفة من الاستمرار فيه.
ومن هنا تبرز أهمية مقارنة تصور العادلي بأفكار ألبير كامو، وغوستاف لوبون، وفرانز كافكا، وحنّة أرنت ، إذ تتيح هذه المقارنة النظر إلى العبث بوصفه ظاهرة متعددة الأبعاد، تتداخل فيها أزمة المعنى مع ضغط الجماعة، واغتراب الإنسان داخل النظام، وتعطيل التفكير والحكم الأخلاقي. ولا يعني ذلك أن هؤلاء المفكرين قدموا نظرية واحدة في العبث، بل إن اختلاف مقارباتهم يساعد على إضاءة جوانب متكاملة من الظاهرة.
3- العادلي وكامو : العبث بين أزمة المعنى وأزمة الفعل.
يرى ألبير كامو أن العبث ينشأ من التناقض بين حاجة الإنسان إلى المعنى والوضوح، وبين عالم لا يقدم إجابات نهائية عن أسئلته الوجودية. فالإنسان يتطلع إلى فهم وجوده وإدراك غايته، لكنه يصطدم بعالم لا يستجيب بالضرورة لهذا التوق. ومن ثم، لا يكون العبث صفة للعالم وحده أو للإنسان وحده، بل ينشأ من المواجهة بين حاجة الإنسان إلى المعنى وصمت العالم.
غير أن كامو لا يجعل الوعي بالعبث مبرراً للاستسلام , بل يرى في التمرد والحرية والرفض الواعي إمكاناً لمواجهة المأزق الإنساني من دون الاحتماء بأوهام اليقين المطلق.
أما العادلي، فينقل السؤال من معنى الوجود إلى معنى الفعل، متسائلاً عن استمرار الإنسان في ممارسة أفعال فقدت غاياتها أو فقدت مشروعيتها. ويعبّر عن ذلك بقوله: «أغرب العبث أن يصير إتقان السير عذراً لبطلان الوجهة».
فقد يتقن الإنسان الوسائل، وينجح في تنفيذ مهماته، لكنه لا يتوقف لمساءلة الغاية التي تخدمها. وهنا يتحول النجاح في الأداء إلى حجاب يحول دون رؤية الخلل في الهدف نفسه.
إذا كان كامو يكشف مأزق الإنسان في بحثه عن معنى الوجود، فإن العادلي يكشف مأزقه حين يدرك خلل الممارسة ويواصلها. وبذلك ينتقل العبث من التناقض بين الإنسان والعالم إلى التناقض بين وعي الإنسان وسلوكه.
ويلتقي التصوران في أن إدراك العبث لا ينبغي أن ينتهي إلى الاستسلام له , فالوعي يمكن أن يكون بداية للتمرد والمراجعة واستعادة المسؤولية. غير أن كامو يركز على المواجهة الوجودية، بينما يركز العادلي على مساءلة الغايات التي تحكم الفعل الإنساني والاجتماعي.
4- العادلي ولوبون : العبث حين تصبح الجماعة بديلاً عن العقل.
درس غوستاف لوبون في كتابه «سيكولوجية الجماهير» أثر الإيحاء والعدوى النفسية والانفعال الجمعي في سلوك الفرد داخل الحشد، وكيف يمكن أن يتراجع استقلال حكمه النقدي تحت تأثير الجماعة. وتتيح هذه المقاربة فهم الظروف التي يصبح فيها الفرد أكثر تأثراً بالمواقف السائدة، وأقل استعداداً لاختبارها بصورة مستقلة.
ولا يعني ذلك أن كل جماعة تتحول إلى قطيع، أو أن الإجماع دليل على فقدان العقل , فقد يكون الاتفاق نتيجة نقاش وتفكير مشترك. لكن المشكلة تبدأ حين يصبح انتشار السلوك دليلاً على صحته، ويحل الانتماء محل الاقتناع، ويغدو الاعتراض تهديداً لاستقرار الجماعة.
وفي هذا السياق، يقول العادلي: «ذروة العبث أن يعرف الجميع أن الطريق لا يوصل، ويُعاقَب من يتوقف».
تكشف العبارة عن مفارقة اجتماعية عميقة, فقد يدرك أفراد الجماعة خلل الطريق، لكنهم يواصلون السير لأن الجميع يسيرون، ولأن التوقف قد يعرّضهم للعزلة أو الاتهام أو فقدان المصالح. وهكذا لا تعود الجماعة مجرد إطار للتعاون، بل تتحول إلى قوة تضبط التفكير والسلوك وتحدد حدود المقبول.
ويظهر عبث القطيع عندما يصبح الإجماع بديلاً عن الحقيقة، والتكرار بديلاً عن الاقتناع، والعقاب بديلاً عن الحجة. وتتضاعف خطورته حين يستخدم الفرد عقله لتبرير ما تريده الجماعة، بدلاً من أن يجعله وسيلة لاختبار صحة مواقفها.
وهنا تلتقي رؤية العادلي مع لوبون في الكشف عن أثر الجماعة في استقلال الفرد، لكنها تتجه أكثر إلى مساءلة النتائج الأخلاقية لهذا التأثير. فالمشكلة ليست في أن يتأثر الإنسان بالآخرين، بل في أن يتخلى عن مسؤوليته في الحكم، ثم يشارك في حماية الخطأ لأنه أصبح جزءاً من المألوف الاجتماعي.
5- العادلي وكافكا : العبث حين ينفصل النظام عن غايته.
يظهر العبث في أعمال فرانز كافكا من خلال علاقة الإنسان بأنظمة ومؤسسات معقدة، يصعب عليه فهم منطقها أو الوصول إلى غاياتها. ففي روايتي «المحاكمة» و«القلعة»، يجد الفرد نفسه داخل مسارات إجرائية وسلطات غامضة، مطالباً بالامتثال لها، بينما تظل مبرراتها النهائية بعيدة أو ملتبسة.
ولا تكمن المفارقة الكافكاوية في غياب النظام فحسب، بل في إمكان استمرار نظام شديد التنظيم من دون أن يمنح الإنسان فهماً واضحاً لمشروعيته أو غايته.
وهنا تتضح الصلة بمقولة العادلي: «أغرب العبث أن يصير إتقان السير عذراً لبطلان الوجهة». فقد تكون الإجراءات دقيقة، والأداء منضبطاً، والنتائج قابلة للقياس، لكن ذلك لا يثبت بالضرورة أن الغاية عادلة أو نافعة.
إن الكفاءة تجيب عن سؤال كيفية إنجاز الفعل، لكنها لا تجيب وحدها عن سؤال ما إذا كان ينبغي إنجازه أصلاً. وحين تتحول الوسيلة إلى غاية في ذاتها، تصبح المؤسسة قادرة على المحافظة على انتظامها حتى عندما تفقد وظيفتها الإنسانية أو تتراجع مشروعية أهدافها.
وإذا كان كافكا يصور اغتراب الإنسان داخل نظام غامض، فإن العادلي يلفت النظر إلى انفصال الوسيلة عن الغاية، وإلى إمكان مشاركة الإنسان في استمرار هذا الانفصال عندما يكتفي بإتقان دوره ويتوقف عن مساءلة الوجهة.
وهكذا لا يكون العبث نقيضاً للنظام بالضرورة، بل قد يكون نتيجة انتظام صار مغلقاً على ذاته، لا يسمح بمراجعة غاياته أو اختبار مشروعيته.
6- العادلي وحنّة آرنت : العبث حين يتعطل التفكير وتُعطَّل المسؤولية.
تتيح فلسفة حنّة آرنت، ولا سيما كتابها «حياة العقل» (The Life of the Mind)، مقاربة العبث من زاوية التفكير والإرادة والحكم. فالتفكير عند آرنت ليس مجرد امتلاك المعلومات أو القدرة على الاستدلال، بل هو نشاط يتيح للإنسان مراجعة أحكامه وفحص ما يفعله، وعدم الاكتفاء بالأفكار الجاهزة التي تفرضها العادة أو البيئة الاجتماعية.
ومن هذا المنطلق، يمكن فهم الصلة بين آرنت ومقولة العادلي: «العبث من ثلاثة: عقل يبرّر، وهوى يقرّر، وضمير يمرّر».
تختزل العبارة خللاً في العلاقة بين العقل والرغبة والضمير, فالهوى يحدد النتيجة التي يريدها الإنسان، ثم يصوغ العقل المبررات التي تمنحها مظهراً من المعقولية، بينما يتراجع الضمير عن مساءلة الفعل. وهكذا لا يختفي العقل، بل يتحول من أداة للفحص والنقد إلى وسيلة للدفاع عن رغبة سابقة.
وتساعد مقاربة آرنت على فهم خطورة هذا التعطيل للتفكير , فالإنسان الذي لا يراجع أحكامه قد يستسلم لما هو مألوف أو مقبول اجتماعياً، بدلاً من أن يتحمل مسؤولية الحكم المستقل. وقد يصبح الامتثال أسهل من التفكير، وتصبح المبررات الجاهزة بديلاً عن فحص النتائج الأخلاقية للأفعال.
ويلتقي العادلي مع آرنت في التأكيد على أهمية التفكير المستقل، لكن المقاربة بينهما لا تعني التطابق. فآرنت تبحث في طبيعة التفكير والإرادة والحكم، بينما يصوغ العادلي نقده في صورة حكمية مكثفة تربط العقل بالرغبة والضمير بالمسؤولية.
كما ينبغي التنبيه إلى أن كتاب «حياة العقل» يتناول التفكير والإرادة بصورة أساسية، وأن الجزء المتعلق بالحكم لم يكتمل بالصورة التي خططت لها آرنت قبل وفاتها. لذلك فإن الاستناد إليه هنا يتعلق بأهمية التفكير المستقل، لا بنسبة نظرية مكتملة في الحكم الأخلاقي إلى الكتاب.
7- خصوصية العادلي : من العبث الفردي إلى العبث الاجتماعي
تكشف المقارنة أن العبث يتخذ صوراً متعددة: فهو أزمة في المعنى عند كامو، وتأثر بالحشد عند لوبون، واغتراب داخل النظام عند كافكا، ومشكلة في التفكير والحكم عند آرنت.
أما العادلي، فيجمع هذه الأبعاد في تصور نقدي يربط العبث بانفصال الفعل عن غايته، والعقل عن وظيفته النقدية، والضمير عن المسؤولية. فقد يبدأ العبث بتكرار فعل من دون مساءلة، ثم يجد في التبرير العقلي وسيلة للاستمرار، وفي الجماعة حماية اجتماعية، وفي المؤسسة إطاراً لإعادة إنتاجه.
ومع مرور الوقت، قد يتحول الخطأ إلى عادة، والعادة إلى معيار، والمعيار إلى سلطة، ثم يصبح الاعتراض على هذه السلطة أشد خطورة من الاستمرار في ممارساتها. وهنا لا تعود المشكلة مجرد وقوع المجتمع في الخطأ، بل فقدانه القدرة على التعرف إليه وتصحيحه.
ومع ذلك، لا ينبغي اعتبار كل تكرار عبثاً، أو كل إجماع خضوعاً، أو كل نظام مؤسسي مصدراً للاغتراب. فالخلل يبدأ حين تُحصَّن الغايات من المساءلة، ويصبح الامتثال بديلاً عن الاقتناع، ويُعامل الاعتراض بوصفه انحرافاً بدلاً من أن يكون فرصة للمراجعة.
ومن المهم أيضاً التمييز بين قوة مقولات العادلي في الكشف الفكري وبين اكتمالها بوصفها تبلور نظرية فلسفية؛ فالنص يقدم شذرات حكمية مكثفة تتيح بناء تصور عن العبث الاجتماعي والأخلاقي.
8- صفوة القول : العبث بوصفه أزمة في الوعي والحرية والمسؤولية.
تُظهر المقارنة بين العادلي وكامو ولوبون وكافكا وآرنت أن العبث لا يقتصر على فقدان المعنى، بل قد يتجلى في استمرار الإنسان داخل ممارسات فقدت غاياتها مشروعيتها، أو في خضوعه لجماعة تحمي الخطأ، أو في امتثاله لنظام لا يسائل أهدافه، أو في تعطيله تفكيره الأخلاقي تحت ضغط العادة والمصلحة.
وتتمثل خصوصية مقولات حسين العادلي في نقل العبث من أزمة الوجود إلى أزمة الوعي والمسؤولية، فالإنسان قد يعرف الخلل، ثم يبرره، ويرى بطلان الوجهة، ثم يتقن وسائل الوصول إليها، ويشك في المسار، ثم يواصل السير لأن الجماعة تمنح الاستمرار شرعيته وتعاقب من يرفضه.
وعليه، يمكن صياغة جوهر هذه المقاربة في أن العبث هو استمرار الفعل بعد انفصال الوسيلة عن الغاية، واستمرار التبرير بعد تراجع الحقيقة، واستمرار الامتثال بعد تعطيل المسؤولية.
واخيرا ، إن التحرر من العبث لا يعني رفض كل نظام أو الانسحاب من الجماعة، بل استعادة القدرة على مساءلة الغايات، ومراجعة الممارسات، والتمييز بين ما نفعله لأننا نؤمن به وما نفعله خوفاً من مخالفة الآخرين. فالوعي بالعبث لا يكفي وحده للتحرر منه ، إذ لا بد أن يتحول إلى مساءلة، والمساءلة إلى موقف، والموقف إلى مسؤولية.
ولعل السؤال الذي يختصر جوهر المسألة هو: هل تكمن مأساة الإنسان في أنه لا يعرف الطريق الصحيح، أم في أنه قد يعرف أن الطريق الذي يسلكه لا يوصل إلى غاية تستحق، ثم يواصل السير لأن الجميع يسيرون، ولأن التوقف يحتاج إلى شجاعة أكبر من الاستمرار؟
إن العبث الحقيقي ليس أن يستمر الإنسان في السير فحسب، بل أن يفقد شجاعته في مساءلة الوجهة، ثم يتخذ من استمرار السير دليلاً على صوابها.
مراجع أساسية
حسين العادلي /*العَبَث*
• يَبدأُ العَبَثُ حينَ يَصيرُ تَكرارُ الفِعلِ بَديلاً عَن سُؤالِ الغايَة.
• يَعبَثُ العَقلُ حينَ يَمنَحُ الرَّغبَةَ بُرهاناً، ويَحرِمُ الحَقيقَةَ سُلطاناً.
• العَبَثُ مِن ثَلاثَةٍ: عَقلٍ يُبَرِّرُ، وهَوًى يُقَرِّرُ، وضَميرٍ يُمَرِّر.
• ذُروَةُ العَبَثِ أَن يَعرِفَ الجَميعُ أَنَّ الطَّريقَ لا يُوصِلُ، ويُعاقَبَ مَن يَتَوَقَّف.
• أَغرَبُ العَبَثِ أَن يَصيرَ إِتقانُ السَّيرِ عُذراً لِبُطلانِ الوِجهَة.
• العَبَثِيَّةُ أَن يَكونَ كُلُّ شَيءٍ قابِلاً لِلتَّبريرِ، ولا شَيءَ قابِلاً لِلتَّفسير.
• اكتَشِفِ المُجتَمَعَ العابِثَ بِما يَستَبيحُهُ لِيَسلَمَ، واعرِفِ المُجتَمَعَ الجادَّ بِما يَرفُضُهُ لِيَبقى.
• العابِثونَ ثَلاثَةٌ: مَن يَستَخفُّ بِما لا يَفهَمُ، ومَن يَستَبيحُ ما لا يَملِكُ، ومَن يُقامِرُ بِما لا يَخسَر.
* Camus, Albert. Le Mythe de Sisyphe. 1942.
* Le Bon, Gustave. Psychologie des foules. 1895.
* Kafka, Franz. Der Prozess (The Trial). نُشرت بعد وفاته عام 1925.
* Arendt, Hannah. The Life of the Mind. 2 vols. New York: Harcourt Brace Jovanovich, 1978.
#مظهر_محمد_صالح (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟