أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منوّر نصري - أشتاقها














المزيد.....

أشتاقها


منوّر نصري

الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 08:10
المحور: الادب والفن
    


أشتاقها دائما وأعيش بها إنها قدري
وفي كل وقت أفكر في ان تكلمني عبر هاتفها
وتقول بأنها ترنو إلى زمن قد مضى
وأنها عازمة أن تعيد السنين التي كنا نفرح فيها
مضت مدة لا أراها
هل هي رائعة مثل عادتها؟
لا أشك فمثلها يبقى جميلا برغم الزمان
تخيلت انها قادمة وجهها ضاحك فرحا
مضت أشهر لا أراها
خسرت أكون أليفا وبددت ضحكتها وهي قادمة
ضاع وقت كثير ونحن بعيدين حتى نسيت ملامح وجه حبيب
مريض أنا باشتياقي لها
فهي نعم الأنيسه
حياتي فراغ مرير
أنا بعدها هائم لست أعرف أين أكون
طورا هنا وطورا هناك
صرت أعرف كل المقاهي
ويعرفني روادها
يجهلون كثيرا ولا يعرفون سَوى رجل حطمته الحياة
تقدمت في السن عمري ولا أتخيلك تكبرين
وحتى إذا ما هرمت أنا، ستظلين دوما جميله
أنا أشتاقك يا حبيبة روحي
قد أموت وكلي اشتياق لوجه صبيح
ولو عشت سوف تظل ابتسامتك في خيالي دليلا
على أن صرف الزمان له قدرة في الفراق خطيره
وأن حبيبة روحي تفضل عني البعاد
أقول لها تعالي نعيد زمانا مضى
كان عهدا جميلا وكان الربيع يعطرنا بشذاه
وكان غيورا إذا ما رآك تضيئين ليل المدينه
أننتظر المعجزات لكي نتصالح؟
أم أن شخصا شريف النوايا يصالحنا؟
لست أدري، إذا كنت تدرين، دامت معزتك مبتغاي وأنسي
تعالي إلي فشوقي كبير
بحجم مدينتنا في الربيع
تعالي إلي نسافر، نتركهم في ضباب كثيف
فإني سمعت الأغاني تنادينا
والرسومات تظل ملاذا جميلا
لحلم بديع كعينيك، أحبك أنت وعينيك
هلا سمحت أمر لعينيك
منهما أمضي لأطوار أخرى
كل ما فيك يجذبني فدعيني أسافر فيك
أنا متعب والربيع بعيد
وأ نت عشقت الربيع ببلدتنا
لك حق تحبينه فالربيع جميل خصوصا ببلدتنا
كلماعاد تحتفلين به وحدك في سكوت
وعند ذهاب الربيع تزول الأماني لديك
وَيبقى شعور غريب بأنك متروكة للهجير
ولا شيء ينقذك غير ظل ظليل وماء
أنت أحلى ربيع عرفت وأجمل امرأة في خيالي
فهاتي يديك وهيا نسافر بعيدا إلى حيث نلقى الأماني الشريده
نسير بصمت لأن كلامك يجرحني
أرجوك لا تخدشيني بمر الكلام
أنا لا أجيد الدفاع عن النفس
أنت تزيدين جلدي وها جسمي بين يديك
فمارسي كل طقوس العقاب عليه
إن المحب قليل التشكي
فكيف إذا كنت أشتاقك،، وعمري بدونك يغدو خرابا
أفكر فيك وأملأ فكري بك
حياتي لك، أنت أغلى الأماني
وأنت حبيبة قلبي ويسعدني وجهك
أنت إذا ما حضرت
غدا العمر حفلا بديعا
وأنت موسيقاه يا روعة قي الغناء جرت في فؤادي
إذا أنت أسدلت ثوب ليالي الشتاء
فمعناه أنك تخشين بردا
وعندئذ سوف أناديك باسم الشتاء لكي تأخذيني إليك
وإن أنت لم تأخذيني
فيبقى الخيال ملاذا لمن لا ملاذ له



#منوّر_نصري (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قطعنا مشاوير شتى معا
- يانعة
- إليك
- ذات الظل الأخضر
- هاتي يديك
- بعد أربع عشرة سنة وزيادة
- حمامتي طارت
- حمامتي ضاعت
- تأتين
- تفاصيل
- حلم المدينة
- ألوان المدينة
- في البداية
- رجعت
- ليل
- مطر
- حنين
- مجرد تذكر
- حالة جسدية
- خريف


المزيد.....




- من همنغواي إلى نيتشه.. كيف يوظف دافيدي أنشيلوتي الأدب والفلس ...
- ماروني في صنعاء: اليمن والإمامة والزيدية بعين أمين الريحاني ...
- نتفليكس تفصل نائب رئيس الأفلام دوغ بيلغراد ضمن موجة تسريح كب ...
- شاهد سماء إندونيسيا تتحول إلى اللون الأحمر البرتقالي في لقطا ...
- فيلم لقناة RT Arabic يتوج بجائزة أفضل وثائقي في مهرجان لبنان ...
- ليبيا: -أيام طرابلس المسرحية-.. عودة إلى الخشبة بعد سنوات طو ...
- أحمد اليازوري لـ-الجزيرة نت-: صناعة النشر تحتضر.. وحراس الثق ...
- ماذا تفعل بجواز سفر شخص فقدته؟ هذا ما قامت به فنانة هندية
- مئة عام على -فيني بوخ-.. الدب البريطاني الذي أصبح أيقونة للأ ...
- كأنه جاهز للأكل.. فنانة كورية تصنع خبزاً وهمياً يثير الشهية ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - منوّر نصري - أشتاقها