جهاد حمدان
أكاديمي وباحث وناشط سياسي
(Jihad Hamdan)
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 08:09
المحور:
الادب والفن
حِزْبٌ يُرَبِّي الْمَجْد بَيْنَ ضُلُوعِهِ
وَكَذَا الْبُطُولَــة أَشْرَقَتْ أَلْوَانَــا
سَبْعُونَ حَوْلًا ثُمَّ خَمْسَةُ بَعْدَهَا
وَتَظَــلُّ تُــورِقُ مُزْهِــرًا رَيَّانَــا
وَوَقَفْتَ فِي وَجْهِ الطُّغَاةِ وَبَطْشِهِمْ
وَمَضَيْــــتَ تَهْـــدِمُ لِلظَّــــلَامِ كِيَانًا
وَنَشَدْتَ حُكْمًا صَادِقًا مُتَحَرِّرًا
يَبْنِــي الْبِلَادَ وَيُكْــرِمُ الْإِنْسَانَـا
مَا لَانَ عَزْمُكَ والصّروفُ نوازلٌ
وَأَحَلْـتَ قَيْدَكَ فِي السُّجُونِ سِنَانًا
وَنَشَرْتَ نُورَكَ فِي رُبُوعِ بِلَادِنَا
فَغَــدَا ضِيَاؤُكَ لِلْقُلُــوبِ أَمَانَـا
وَوَقَفْتَ ضِدَّ الْعَسْفِ أَنَّى شَكْلُهُ
وَجَعَلْــتَ حَقَّ الْكَادِحِيــنَ مُصَانًا
دَافَعْتَ عَنْ حَقِّ النِّسَاءِ وَصُنْتَهُ
وَكَسَبْــتَ فِي تَحْرِيرِهِــنَّ رِهَانًا
وَبَقِيتَ فِي نَهْجِ النِّضَالِ مُحَلِّقًا
وَغَــدَا الْإِخَاءُ مَعَ الشُّعُــوبِ عِيَانًا
الْيَوْمَ نَمْضِي فِي الطَّرِيقِ مُجَدَّدًا
الْفِكْــرُ وَحَّدَنَــا وَصَــانَ خُطَانَا
وَسَنَحْفَظُ الْعَهْدَ الَّذِي وَرَّثْتَنَا
وَالنَّصْــرُ نَصْنَعُــهُ بِنَهْــرِ دِمَانَا
#جهاد_حمدان_Jihad_Hamdan (هاشتاغ)
Jihad_Hamdan#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟