|
|
فيسبوكيات .. المغفلون يمتنعون .. ومين اللي ممكن يثق في نخبة مغفلة؟!.
سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.
(Saeid Allam)
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 08:07
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
*لما جمهور الأهلي يهتف ضد اللقيطة وجمهور الزمالك يصفق له .. يبقى الشعب المصري كله ضد اللقيطة ومع المق!ومة، يبقى العملاء خارج الحسبة https://www.facebook.com/share/r/1EhxjTe625/
*من ضحى، ومن قبض الثمن؟!. من الأمور التي لم تحظى بما تستحقه من الأنتباه، أن سياسة بيع مصر "الخصخصة"، هى أول قرار أتخذه السادات بعد أنتهاء حرب 6 أكتوبر 1973، بشهور قليلة جداً في "منتصف 1974"، أي أن الأتفاق على "الأستسلام الشامل"، سياسي أقتصادي ثقافي، كان قد أملاه كيسنجر على السادات قبل حرب 6 أكتوبر 1973. "ياخوفي في يوم النصر، ترجع سينا وتضيع مصر"!. شاعر مصري قبل حرب أكتوبر ٧٣.
*القوادون الثقافيون! من بعد عبد الناصر لم يدعم أي نظام عربي أياً من حركات التحرر الوطني العربية، وبينما يدعم ويقيم النظام الأمبريالي العالمي، عشرات التحالفات الأقليمية والدولية للأعتداء على الشعوب العربية ونهب ثروات أوطانها، تحت دعاوي كلها زائفة، خرس قوادونا الثقافيون العملاء، أو الجبناء على أحسن تقدير؛ ولكنهم عندما دعمت أيران حركات التحرر العربية، أتحفونا بترديد السردية الأمبريالية البائسة "أذرع أيران" في المنطقة!.
*ليس هناك أحتلال أقتصادي بدون أحتلال ثقافي. محو التراث الثقافي، المادي واللامادي، حتمي، لأحلال ثقافة المستعمر الأبيض محل الثقافة الوطنية والقومية. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3524693824356836/
*هل ليس هناك أحتمال ثالث؟! الأحتمال الأول: كثيرون يروا ان الناس يأست وتطالب بتغيير الوضع القائم أياً كانت النتائج أو المخاطر. الأحتمال الثاني: كثيرون أيضاً، يروا أن السلطة موقفها سلبي ولا تفعل ما يجب عليها فعلة، لتجنب البلد الأنفجار الذي يهدد بعواقب وخيمة. هل ليس هناك أحتمال ثالث؟! منذ سنوات نختتم كل، كل، مقالاتنا بالتحذير التالي، ربما تجدوا فيه الأجابة: نقد النقد التجريدي الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!: ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات، انه مستهدف ومخطط له، أنها النيوليبرالية الأقتصادية المصممة للأثرياء، انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة. داخلياً وخارجياً. هذه هى السياسة. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3528361533990065/
*النقود لا تتبخر ولا تسقط من السماء، فقط تنتقل من جيوب الفقراء الى خزائن الأثرياء. 10 مليارات دولار تأخذ سنوياً من أموال المواطنين دافعي الضرائب، لتذهب سنوياً، كأيجار لمقرات الحكومة، لخزائن شركة العاصمة الأدارية، ولا تذهب للميزانية العامة للدولة.
*لاحظ أنه بيقول "حتكونوا"، ومقالش "حنكونوا" .. يعني همه حيكونوا في حته، وأحنا حنكونوا في حته تانيه خالص .. طبعاً، أنتو عارفين أحنا حنكون فين، وهمه حيكونوا فين، واللي عارف يقول للي مايعرفش .. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3527559140736971/
*هل العسكريون الأمريكان الموجودين في دول الخليج، موجودين من أجل السياحة؟! ليس معروف عن دول الخليج أنها تمارس هذا النشاط الترفيهي، على أراضيها، ولكنها تفصل أن تمارسه وبأدمان على أراضي الشعوب الشقيقة.
*هو لم يهدد بتغيير "أسم سيناء"، حتي يتم الأعتراض على الزج ب"أسم سيناء"، هو هدد "سيناء ذاتها"!. عموماً .. من هو هذا المستشار الأعلامي المصري، الذي لم يقدر على سيناء، قدر على أسمها؟! .. هذا اذا ما كان الموضوع كله على بعضه حقيقي أصلاً. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3531269137032638/
*السياسات النيوليبرالية ليست قدراً أليس من حاكم وطني؟!. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3528850110607874/
*ماشي .. طب والتعافي من أحداث ما بعد 2013 يستغرق أد أيه؟! https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3535086089984276/
*نقد النقد التجريدي الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الأولويات"!: ليس فشل او سوء أدارة، او خلل في الأولويات، انه مستهدف ومخطط له، أنها النيوليبرالية الأقتصادية المصممة للأثرياء، على حساب مصالح باقي الشعب. انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة. داخلياً وخارجياً. هذه هى السياسة. https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3535074566652095/
*هذا ما كتبته منذ 10 شهور عن "متصدقش" يوم 2 يناير الماضي: كل الملكيات تنتهي عند الأمارات! تقرير خطير وصادم وموثق لموقع "متصدقش" .. جهد أبداعي جاد وواعي ووطني: https://www.facebook.com/share/p/1DsvjZPrCg/
*برنامج على DW عربية شعاره "لأني أمراة، أستطيع"! أيه العنصريه دي .. يحاربون العنصرية بالعنصرية. مثلاً ممكن .. لأني أمراة أملك الأرادة، أستطيع .. هنا الأستطاعة مرتبطة بأمتلاك الأرادة، وليس لمجرد كونها أمراة، تستطيع، أي أن الأستطاعة مرتبطة بصفة أيجابية، وليست مرتبطة على أسس جندرية، فتصبح عنصرية جندرية، مثلها مثل عنصرية الرجل ضد المرأة.
*رفض السلطة التشريعية للأتفاقية بصيغتها الحالية، هو الحل الوحيد على رئيس الدولة أن يدعو المجلس النيابي، وفقاً للدستور، للنظر في الأتفاقية التي مر عليها أكثر من 11 سنه!. ما الذي يجبر وزير الري أن يقول عكس الحقيقة وهو يعلم أن مصر وافقت على تزوير تصنيف النيل من "نهر دولي" الى "نهر عابر للحدود"، فخسرت مصر كل المزايا التي يخص بها القانون الدولي النهر الدولي فقط؟!. فمن المؤكد أن وزير الري قد أطلع على ديباجة وثيقة إعلان المبادئ، (وهى الأساس القانونى للاتفاقية)، التى وقعتها مصر مع كلً من السودان واثيوبيا فى 23 مارس 2015، والتي وافقت بموجبها على تزوير تصنيف نهر النيل من "نهر دولى"، إلى "نهر عابر للحدود" "for their over-border water sources, "!. وقد جاء نصاً فى الديباجة (التي مثل مصر في صياغتها صبي الأمارات محمد دحلان خائن شعبه): "تقديراً للاحتياج المتزايد لجمهورية مصر العربية، جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وجمهورية السودان لـ"مواردهم المائية العابرة للحدود"؛ "for their over-border water sources, "!. وإدراكا لأهمية نهر النيل كمصدر الحياة ومصدر حيوي لتنمية شعوب مصر وإثيوبيا والسودان ..". في التعليقات: نص اتفاقية الأمم المتحدة للمياه لعام 1997 الخاصة بالأنهار الدولية. نص إعلان المبادئ حول مشروع سد النهضة، باللغة العربية. نص إعلان المبادئ حول مشروع سد النهضة، باللغة الانجليزية.
*رشحه بن زايد ووافق عليه السيسي وفقاً لنيوزويك، فكان عقد الأذعان للسد الأستعماري "النهضة"، الملغم بألغام وجودية لمصر التاريخية، بدءاً بكل السلطات لأثيوبيا منفردة، نعم منفردة، وصولاً الى كارثة الكوارث، بأقرار رسمي قانوني لتزوير تصنيف نهر النيل من "نهر دولي" الى "نهر عابر للحدود"، لتحرم مصر وروحها "النيل" من كل المزايا التي أختص بها القانون الدولي "النهر الدولي" دون "النهر العابر للحدود"!. https://www.facebook.com/share/p/1A5GCfwoR2/
*أي تحليل لا ينطلق من كون الادارة السياسية المصرية شريك اساسي في كارثة السد الاستعماري "النهضة"، كارثة سياسية قبل ان تكون كارثة تجارية، هو تحليل لا قيمة له. الحقيقة الوحيدة، أنه خلال الفترة من ٢٥ يناير الى ١٢ فبراير ٢٠١١، كان ملايين المصريين قد نزعوا أخر ورقة توت عن شرعية نظام يوليو من بعد أنقلاب السادات، فلم يعد أمام النظام سوى أستيراد الشرعية بالكامل من الخارج، بعد أن كان يستوردها جزئياً، قبل يناير ٢٠١١. مع ملاحظة أن الرئيس السيسي قد تولى الحكم رسمياً في ٢٠١٤، وأن توقيع عقد السد الأستعماري "النهضة" قد وقع في ٢٣ مارس ٢٠١٥، بعد عشرة أيام بالضبط من التهديد العلني الوقح الذي وجهته مديرة صندوق النقد للسيسي في مؤتمر شرم الشيخ يوم ١٣ مارس ٢٠١٥. 🔻وهل ثوار يناير طلبوا أن يوقع الرئيس السيسي على وثيقة تزور تصنيف النيل من "نهر دولي" الى "نهر عابر للحدود"، لتفقد مصر، كل المزايا التى خص بها القانون الدولى "النهر الدولى" عن "النهر العابر للحدود"؟!. (والتي سبق أن ذكرناها تفصيلاً في مقال سابق https://www.facebook.com/share/p/19fGAohZcM/) 🔻وهل ثوار يناير طلبوا أن يوقع على وثيقة تنص على انه من حق اثيوبيا "منفردةً" ضبط قواعد التشغيل السنوى للسد.! 🔻وهل طلبوا أن تنص على ان اثيوبيا تخطر "مجرد اخطار" دولتى المصب بأية ظروف طارئة تستدعى اعادة ضبط عملية تشغيل السد، "والتى تقوم بها اثيوبيا منفردةً وفقاً للنقطة السابقة"!. 🔻وهل طلبوا أن تنص على ان مدة تنفيذ العملية هى خمسة عشر شهراً، اى يجرى التنفيذ خلال هذه المدة لا يؤجلها شئ، وفقاً للوثيقة الملزمة الموقع عليها !. 🔻وهل طلبوا أن تنص على انه فى حال فشل المفاوضات، على مبدأ التسوية السلمية للمنازاعات (تحديد تعبير "التسوية السلمية"، يعنى التزام قانونى من الموقعين على الوثيقة، بعدم اللجوء لـ"عمل عسكرى")، ويمكن للدول الثلاث "مجتمعين" اللجوء للتوفيق، الوساطة، او احالة الامر الى رؤساء الدول الثلاث!، وهو ما يعنى استبعاد اللجوء الى القضاء الدولى الملزم، والاكتفاء بمستوى اقل ودى، مجرد "وساطة"، هذا من ناحية، ومن الناحية الاخرى، احالة الامر للرؤساء الثلاثة "مجتمعين" يعطى حق الفيتو لاثيوبيا!، وهو فى نفس الوقت يعنى اشتراط موافقة اثيوبيا، على عملية اللجوء الى الوساطة، ذاتها أصلاً، من حيث المبدأ، وموافقتها ايضاً، على شخصية الوسيط نفسه!. نص إعلان المبادئ حول مشروع سد النهضة https://www.sis.gov.eg/Story/148329?lang=ar... اتفاقية إعلان المبادئ بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن مشروع تطوير مشاريع التنمية المستدامة، سد النهضة، باللغة الانجليزية. https://www.sis.gov.eg/.Agreement-on-Declaration-of... https://english.ahram.org.eg/News/125941.aspx سعيد علام القاهرة، الخميس 9/2/2021م إعلامى مصرى، وكاتب مستقل. كيف نوقع على وثيقة تزور تصنف النيل كـ"نهر عابر للحدود"، ثم نطالب باعتباره "نهر دولى"؟! https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=740280قية
*المغفلون يمتنعون .. ومين اللي ممكن يثق في نخبة مغفلة؟!. هل علينا أن نعيد التذكير كل مرة، بالقاعدة التي أصبحت مملة "لكل قاعدة أستثناء، يؤكد القاعدة ولا ينفيها"؟!. مدهش أمر هؤلاء منعدمي الشعور بالمسئولية، الذين مازالوا يرددون "ننزل بس، وبعدين نشوف حنعمل أيه"!، أو يقولون "نُرحل السيسي، وبعدين نشوف حنعمل أيه"!، أنهم كالمجنون الذي أشعل النار أولاً، قبل أن يعرف أو يجهز ما سوف يطهيه، وبعدما عاد من السوق بما سيجهزه ويطهيه، وجد منزله قد أحترق بالكامل، فلا طبخ، ولا سمح بالطبخ مستقبلاً!. أعداد هائلة على وشك أن ترتكب حماقة يمليها اليأس، بالدعوة لثورة شعبية يخرج فيها الملايين الى الشوارع والميادين، دون توفر الحد الأدنى من الأستعداد السياسي والتنظيمي والجماهيري، هذا الذي تتحمل مسئوليته نفس النخبة المغفلة، الدينية والعلمانية. فقط المغفلون هم الذين يمكنهم أن يثقوا في نخبة، دينية وعلمانية، راهن النظام على أنتهازيتهما السياسية، وربح الرهان، فعلى مدى ٢٩ شهر، (٢٥ يناير ٢٠١١ - ٣ يوليو ٢٠١٣)، لعب بهما "كره شراب"، ليكسب المبارة، ليس فقط برقم مقابل صفر، بل برقم مقابل رقم أخر تحت الصفر. ليدفع الثمن الباهظ لأنتهازيتهما طرفان: الطرف الأول، شباب يناير النبلاء الذين تم أستغلالهم من النخبة الحاكمة، والغير حاكمة، والأجنبي المتربص، هذا الطرف الذي عذره قلة خبرته والتي كان من المفترض أن يعوضها خبرة النخبة العتيقة حال عدم أنتهازيتها السياسية. أما الطرف الثاني، هو الشعب المصري الذي أبتلى بلاءاً عظيماً، ومازال، جراء حظه البائس في ان تقوده نخب أنتهازية مغفلة، دينية وعلمانية، تستمد غفلتها من أنتهازيتها السياسية. السؤال المصيري الذي يتحاشاه الجميع: السؤال الأن ليس عن مدى وجوب رحيل السيسي، أنما عن، ماذا بعد رحيل السيسي؟! قبل كل شيء، يجب أن نحدد أولاً وقبل أي شيء أخر، ما هى القوى التي تدعو لتحرك الشارع المصري الأن، حتى نعرف هل هى حركة الى الأمام (لصالح الشعب)، أن هى للخلف لصالح أعداء الشعب)؟!: ما هى القوى التي تدفع في أتجاه تحرك واسع بنزول الملايين الى الشوارع والميادين للأطاحة بنظام السيسي القائم؟، هل هى طليعة الشعب المصري التي تسعى بشرف لأستعادة حقوق الشعب المنهوبة، حقوقه في الحرية والعدالة الأجتماعية والكرامة الأنسانية، ولكنها غير منظمة؟، أم هى قوى، نظامية وخاصة، منظمة، تسعى لتسليم الوطن كاملاً غير منقوص ممتطية عذابات الشعب المصري، عبر الفوضى الخلاقة، لأباطرة الأستغلال العالميين الجدد "النيوليبراليين؟، أم هى خليط عجيب وخطير ومبهم من الأثنين معاً، خليط بين نخبة وطنية شريفة، وجماهير غفيرة، غير منظمتان، وبين عملاء نظاميين وخاصين، منظمين وممولين، يمتلكون القوة والمال والأعلام، فأختلط الحابل مع النابل في المشهد المصري الحالي، والمساهم فيه بشكل أساسي نظام السيسي نفسه بتنفيذه، على قدم وساق، للسيناريو النيوليبرالي، في كافة الأتجاهات، السياسية والأقتصادية والاجتماعية والثقافية، للحفاظ لنفسها ولحلفائها على ما يتبقى من السلطة والثروة!. سوف أبدأ بما أود أن أنتهي أليه: في ظل ميزان القوى الحالي، المحلي والأقليمي والدولي، الذي يميل تماماً لصالح تحالف قوى الأستغلال العالمي وعملاؤهم الأقليميين والمحليين، نظامي وخاص، لا يمكننا مجابهته ألا بتوفر الحد الأدنى من الأستعداد السياسي والتنظيمي والجماهير، الذي لا يمكن توفره بدوره ألا بتوفر شرطان: الأول، يتعلق بعدم قدرة أي حركة تحرر أن تنتصر بمفردها على هذا الحلف، مما يستوجب تشكل حلف مضاد في مواجهة حلف الأستغلال والقمع العالمي. الثاني، يتعلق بعدم قدرة أي فصيل سياسي محلي "بلد" أن ينتصر بمفرده في واقعه المحلي "البلد"، مما يستوجب تشكل تحالف بين القوى المحلية التقدمية المعادية للأستغلال/ الأستعمار، من التياريين الرئيسيين المدني والديني. *هل ينتبه اليساريون أخيراٌ، الى ان الصراع مع التيارات اليمينية، نظامية وخاصة، هو صراع على وجدان الشعب المتشكل عبر ألاف السنين؟!. *صفعة فاضحة للمراهقين من اليسار العلماني، العملاء منهم، والمغفلين! ".. وما من شك في ان حركة الأسلام في عهودها الأولى حملت السمات الثورية الواضحة التي تضعها في وضع خاص بالمقارنة مع الحركات الدينية السابقة. ونعلم ان ماركس وانجلز أسميا ظهور الأسلام بـ"الثورة المحمدية" (خطاب انجلز الى ماركس في 6/6/1853). واذا كان رجعيون عرب (ونضيف من عندنا يشارك الرجعيون في النتيجة النهائية المراهقون العلمانيون وان بالطريق العكسي!) يعملون جاهدين اليوم على طمس هذه الطبيعة الثورية للحركة الاسلامية، فما زالت الجماهير الواسعة في بلادنا تنظر اليها من الزاوية الصحيحة في تراثها.". "تاريخ مصر الأقتصادي الأجتماعي"، احمد صادق سعد. ص 512، 513 *الموت أولى من ركوب ألعار. الأمام الحسين إن احتقار الموت يجب أن ينتشر بين الجماهير، وذلك الاحتقار سوف يضمن النصر. لينين *لا عزاء للمغفلين! الأمة والمرأة لا تغتفر لهما تلك اللحظة التي تفقدان فيها الحذر ويتمكن أول مغامر يمر بهما من أن ينتهكهما. ماركس *النخبة المستعبطه! حتى النصف عاقل كان يمكنه أن يرى بسهولة أن التجهيزات التي سبقت 30 يونية، كان يقودها نفس النظام الذي ألتف على 25 يناير، وتمولها الأمارات، وترجع ما تعتبر نفسها نخبة سياسية وتقول دون ذرة خجل "لقد غرر بنا"!. هل يكفي ان بعض "النخب السياسية" المصرية، تقول انهم قد غرر بهم، ام ان ذلك ينفي عنهم صفة الـ"نخبة السياسية"، اصلاً؟!. ".. لا يكفي القول، كما يفعل الفرنسيون، بأن امتهم قد اخذت على غرة، فان الامة والمرأة لا تغتفر لهما تلك اللحظة التي تفقدان فيها الحذر ويتمكن اول مغامر يمر بهما من ان ينتهكهما. أن جملاً كهذه لا تستطيع حل اللغز بل تصوغها بشكل آخر فقط . بقى أن نفسر كيف يستطيع ثلاثة نصابين أن يأخذوا على حين غرة ويأسروا دون مقاومة أمة يبلغ تعدادها ستة وثلاثين مليون نسمة.". "الثامن عشر من برومير لويس بونابرت"، كارل_ماركس. *حماقة يمليها اليأس! هل يمكننا مقاومة أغراء الموقف "الثوري" السطحي الفارغ؟ من الاخطاء الشائعة الفادحة لدى النخبة المثقفة، خاصة اليسارية منها، انها تتعامل مع بعض رغباتها المشروعة، على انها واقع موضوعي. حتى ماركس رفض قبل "الثورة الفرنسية" ببضعة اشهر، الدعوة لأسقاط الحكومة لعدم توفر الحد الأدنى من الأستعداد، بأعتباره حماقة يمليها اليأس، ولكن عندما نزلت الجماهير للشوارع والميادين أتخذ الموقف المبدئي بعدم التخلي عن الجماهير في الميدان!. *مقطع من استشهاد لينين بموقف ماركس من "الدعوة لأسقاط الحكومة دون استعداد". "مذكرات لينين عن الحروب الاوروبية"، ص 45 "من المعلوم أن ماركس حذر عمال باريس في خريف عام ١٨٧٠ أي قبل الحركة المشاعية ببضعة أشهر، مظهرًا لهم أن كل حركة ترمي إلى إسقاط الحكومة تكون حماقة أملاها اليأس، ولكنه حينما رأى المعركة الفاصلة التي نشبت ضد العمال في مارس سنة ١٨٧١، والتي أجاب عليها هؤلاء بحمل السلاح، وحينما رأى الهياج قد أصبح أمرًا واقعًا لم يسعه الإمساك عن تحية ثورة الهيئة العامة، ومقابلتها بالإعجاب والتهليل، وعلى الرغم من تنبؤاته التي لشؤم الطالع قد تحققت لم يشأ ماركس أن يجبه العمال الباريسيين، ويُنحي عليهم باللائمة لإقدامهم على أمر لم يكونوا على تمام الاستعداد له، ولم تكن الفرص مساعدة عليه كما فعل ذلك جاحد المذهب الماركسي ذلك الروسي بليخانوف ذو الذكرى المحزنة التي شجعت كتاباته المهيجة العمال والفلاحين على المكافحة في نوفمبر ١٩٠٥، ثم عاد بعد ديسمبر من تلك السنة نفسها يصيح، وهو مرتدٍ ثوب الأحرار :"ما كان ينبغي حمل السلاح". *ان الثورات لا تقوم اعتباطاً او على آثر قرار، بل انها كانت في كل مكان وزمان نتيجه حتمية لظروف تطور واقع علاقات الانتاج، علاقات الملكية، المستقلة كلياً عن ارادة وقيادة الاحزاب وحتى الطبقات بآسرها، ومن جهة اخرى، ان نمو نضال المناضلين من اجل الثورة يصطدم في جميع البلدان بهجمة شرسة، وان هؤلاء الخصوم انفسهم يساهمون بذلك في قيام الثورة بكل ما اوتوا من قوة.
نقد النقد التجريدي الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الأولويات"!: ليس فشل او سوء أدارة، او خلل في الأولويات، انه مستهدف ومخطط له، أنها النيوليبرالية الأقتصادية المصممة للأثرياء، على حساب مصالح باقي الشعب. انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة. داخلياً وخارجياً. هذه هى السياسة. سعيد علام إعلامى مصرى، وكاتب مستقل. [email protected] معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م. https://www.youtube.com/playlist مؤسس أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط ) TUT2007 – 2010م). https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel صفحتي على الفيس بوك: حوار "بدون رقابة": https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/ الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن": https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
#سعيد_علام (هاشتاغ)
Saeid_Allam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الخليج، جائزة حرب الشرق الأوسط النيوليبرالي! -2-
-
ملف مُوسم الثورة في مصر (6) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه
...
-
ملف تفكيك مصر التاريخية -1- أخطار حاضرة، وليست مستقبلية. الن
...
-
ملف مُوسم الثورة في مصر (5) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه
...
-
فيسبوكيات .. من بين كل الجرائم، جريمة محو وتشويه التراث الوج
...
-
ملف مُوسم الثورة في مصر (4) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه
...
-
فيسبوكيات .. ثلاث جرائم نيوليبرالية كبرى، لم تمر ألا تحت غبا
...
-
ملف مُوسم الثورة في مصر (3) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه
...
-
ملف مُوسم الثورة في مصر (2) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه
...
-
ملف مُوسم الثورة في مصر (1) نسائم ينايرية الحاكم الذي يكرهه
...
-
فيسبوكيات .. حماقة يمليها اليأس .. دعوة خطيرة أسمها -شرفاء ا
...
-
فيسبوكيات .. أخيراً .. حلف الناتو العربي! جريمة الوعي،جريمة
...
-
فيسبوكيات .. الوظيفة التاريخية لأحداث الحادي عشر من سبتمبر.
-
فيسبوكيات .. مستقبل الشرق الأوسط. (الجزء الأول) ربع قرن وماز
...
-
فيسبوكيات .. المسلم الجيد والمسلم السيء! من بين كل الخسائر،
...
-
فيسبوكيات .. الوهم الأيراني!
-
فيسبوكيات .. نقد النقد التجريدي اللي عارفه السيسي، وبينفذه،
...
-
فيسبوكيات .. من الذي هُزم؟! ما لم يأتي بالمق!ومة، يأتي بمزيد
...
-
فيسبوكيات .. ولكن من سيحرس الحرس؟! .. ومن سيحرس الوطن؟!
-
فيسبوكيات .. أين حكومة مصر؟ أين كانت حكومة مصر حتى تم تفعيل
...
المزيد.....
-
البيت الأبيض: إدارة ترامب كشفت عمليات احتيال بأكثر من 260 مل
...
-
الجيش البريطاني يجري تدريبات على السيطرة على جزر فوكلاند
-
سوريا.. وزارة الطاقة تكشف -خطأ تشغيليا- في قطاع البنزين ألحق
...
-
وكالة: سماع دوي أصوات قوية قرب مقر -أرامكو- في مدينة الظهران
...
-
لغز مقتل سائقين مصريين في الخرطوم.. رواية مثيرة وراء الجريمة
...
-
السفارة الروسية في لندن: -التهديد الروسي- ذريعة لعسكرة بريطا
...
-
باتروشيف ووانغ يي يبحثان في بكين ربط الممر القطبي بطريق الحر
...
-
ترامب يتساءل عن تراجع إلهان عمر عن إفصاح بثروة 30 مليون دولا
...
-
ملك إسبانيا يؤكد أن سبتة ومليلية -جزء لا يتجزأ- من بلاده.. -
...
-
اطلاق الدليل الارشادي لمناهضة “تطبيب ختان الإناث” بالتعاون م
...
المزيد.....
-
ضحايا صدام حسين
/ صباح يوسف ابراهيم
-
الزمن المقلوب
/ رائد الجحافي
-
عيوب الذكاء الاصطناعي
/ رائد الجحافي
-
عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي
/ رائد الجحافي
-
عيون شاردة
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام
/ سامح سعيد عبد العزيز
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
المزيد.....
|