ساري سمير الحسنات
الحوار المتمدن-العدد: 8857 - 2026 / 10 / 13 - 02:01
المحور:
الادب والفن
أعرفُ لمن تنتمي هذه القُبلاتُ المنسيّة
التي تبكي منذُ ثلاثين عاماً
في الشّارعِ الضيّقِ،
المقهى الذي يسهرُ فيه القتلى
كلَّ أحدٍ؛ إذ يرقصون
على أنغامِ أغنيةٍ تُرطّبُ فمَ من يُغنّيها
ويتهامسون ضاحكين " لقد أصبحَ قاتُلنا نادلاً"...
وأعرفُ وجهَ حزني القادم
قَصَّةَ شَعرِه
نوعَ السيجارةِ التي تعلو أذنَه،
حتى الدمعةَ التي أهدتهُ معطفاً
في عيدِ ميلادِه الماضي،
أعرفُ كلَّ شيءٍ
المدينةَ التي سينطلقُ منها موتي متجهاً إليّ،
أيَّ قطارٍ سيصعدُ
وأيَّ ماركةِ أحذيةٍ سيكونُ مرتدياً
في لقائنا الأول والأخير....
لكن لا أعرفُ اسمَ الجبالِ التي يتسلّقُها الآن
أبي الميت.!
وأتساءلُ كثيراً من سيضعُ الخبزَ والماءَ
لهذه القصيدة بعد غيابي؟
#ساري_سمير_الحسنات (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟