أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - انتحار المركز: كيف تبتلع رخاوة الأطراف صُنّاعها؟















المزيد.....

انتحار المركز: كيف تبتلع رخاوة الأطراف صُنّاعها؟


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8856 - 2026 / 10 / 12 - 20:11
المحور: المجتمع المدني
    


يقف النظام العالمي المعاصر اليوم على مفترق طرق حرج ومفصلي؛ حيث تتشابك آليات الهيمنة الاقتصادية والسياسية مع هياكل الحكم الهشة في دول الجنوب العالمي. هذا التشابك المعقد أفرز واقعاً مريراً يتسم بالاستغلال المستدام، ويولّد أزمات هيكلية عميقة تضرب بجذورها في بنية المجتمعات. والحقيقة التي يجب إدراكها هي أن الاستعمار لم ينتهِ بمجرد انسحاب الجيوش الأجنبية ورفع الأعلام الوطنية وعزف الأناشيد؛ بل أعاد إنتاج نفسه عبر منظومة أشمل وأكثر ذكاءً وتعقيداً تُعرف بـ "الاستعمار الجديد".
يهدف هذا النمط الحديث من الهيمنة إلى إبقاء الدول المستقلة حديثاً في دائرة من التبعية المطلقة. وفي قلب هذه المنظومة، تبرز إشكالية خطيرة تتمثل في حرص القوى المهيمنة على تصعيد سياسيين يتسمون بتدني المستوى العلمي والاجتماعي، وهو ما يمكن تسميته بـ "الضحالة أو الهوان السياسي". في ظل هذه الظروف، تتحول النخب السياسية الحاكمة من قادة لمشاريع التحرر الوطني إلى مجرد وسطاء محليين؛ تقتصر مهمتهم على تسهيل نهب ثروات بلدانهم لصالح رأس المال العالمي، وذلك مقابل حصولهم على امتيازات مالية شخصية وحماية سياسية تضمن بقاءهم في السلطة.

هندسة الاستعمار الجديد ومأسسة "الدولة الرخوة"
لفهم كيف يعزز الاستعمار الجديد هذه الضحالة السياسية لدى النخب الحاكمة، يجب علينا أولاً تفكيك البيئة المؤسسية التي تعمل ضمنها هذه النخب. لقد صاغ الاقتصادي السويدي الحائز على جائزة نوبل، "غونار ميردال"، في كتابه الشهير "الدراما الآسيوية"، مفهوماً محورياً لتفسير هذا الخلل الهيكلي، أطلق عليه اسم "الدولة الرخوة".
لا يُقصد بالرخاوة هنا الضعف العسكري أو قلة التسليح، بل يقصد بها الافتقار العميق للقدرة على فرض سيادة القانون وتحقيق الانضباط الاجتماعي. وتتجلى هذه الرخاوة تحديداً في عجز مؤسسات الدولة عن تطبيق التشريعات على أصحاب المصالح، والسياسيين المتنفذين، والشركات الكبرى. فعلى عكس الاستعمار التقليدي الذي كان يتطلب تدخلاً عسكرياً مباشراً وحكماً إدارياً باهظ التكلفة، يعمل الاستعمار الجديد عبر وسائل غير مباشرة وخفية؛ مستغلاً هشاشة هذه الدول واختلال هياكلها القانونية.
وكما وصف الزعيم الأفريقي "كوامي نكروما" هذه الحالة، فإن جوهر الاستعمار الجديد يكمن في أن الدولة الخاضعة له تتمتع ظاهرياً بكافة مقومات السيادة الدولية؛ فلها حكومة، وعلم، وتمثيل دبلوماسي، لكن واقعها الاقتصادي والسياسي وقرارها السيادي يُدار بالكامل من الخارج. هذا النموذج الاستعماري الحديث يوفر للقوى المهيمنة "سلطة بدون مسؤولية"، بينما يفرض على الشعوب المقهورة "استغلالاً بدون إنصاف أو رحمة".

مطبات الوعي الوطني ورؤية فرانز فانون
في سياق متصل، قدم المفكر المارتينيكي "فرانز فانون" في عمله الكلاسيكي الخالد "معذبو الأرض" (1961) تحليلاً استشرافياً بالغ الدقة لما أسماه "مطبات الوعي الوطني". فقد حذر فانون بشدة من الدور التخريبي الذي تلعبه النخب الوطنية أو ما يُعرف بـ "الطبقة المنتفعة الوسيطة" في الدول المستقلة حديثاً.
لقد انتقد فانون هذه الطبقة بوضوح، مشيراً إلى أنها تفتقر إلى أي رؤية تاريخية حقيقية، أو قدرة على الابتكار، أو التزام صادق ببناء أمة مستقلة اقتصادياً وسياسياً. فبدلاً من أن تقود هذه النخب مشروعاً تنموياً متكاملاً ينهض بالبلاد، تكتفي بالحلول محل الإدارة الاستعمارية السابقة في استنزاف مقدرات الوطن. وللتغطية على فشلها وتواطؤها العضوي مع الاستعمار الجديد، تلجأ هذه النخب إلى استخدام خطاب قومي وعاطفي فارغ من المضمون.
يؤكد فانون أن هذه الطبقة الوسيطة لا تسعى أبداً لدمج قطاعات الاقتصاد المحلي أو تطوير الصناعة والزراعة؛ بل تحرص على إبقاء الاقتصاد في حالة "استخراجية"، لتظل بلدانها مجرد مصادر للمواد الخام وأسواق استهلاكية تغذي المراكز الصناعية الكبرى. وتتجلى ضحالة هذه النخبة سياسياً وثقافياً في ارتهان وعيها ونمط حياتها لنموذج المستعمر؛ فهي تعكس سطحيتها وفراغ مشروعها من خلال تبديد الأرباح الطائلة في الاستهلاك التفاخري والاستعراض الشكلي. إذ تُهدر الموارد الوطنية على السيارات الفارهة، وبناء مشاريع عقارية استعراضية لا تخدم الاقتصاد الفعلي ولا تخلق فرص عمل، فضلاً عن تهريب رؤوس الأموال إلى الحسابات المصرفية الأجنبية، بدلاً من استثمارها في بناء بنية تحتية صلبة، وتطوير التعليم، وإنشاء صناعة حقيقية تنتشل الشعوب من الفقر.

الاستعمار الجديد وتخريب "العالم المُصنّع"
لعل المفارقة التاريخية الكبرى، وأخطر ما أنتجته منظومة الاستعمار الجديد، هو ما فشلت الأنظمة الغربية وصناع سياساتها في إدراكه مبكراً. فقد ظنوا أن تدمير مقدرات دول الجنوب واستعبادها اقتصادياً سيتوقف أثره عند الحدود الجغرافية لتلك الدول المنهارة. لكن الحقيقة السوسيولوجية تؤكد أن العنف والاستغلال البنيوي يرتد حتماً ليتغلغل في جسد العالم المتقدم نفسه، مهدداً بتقويض الاستقرار والرخاء الذي راكمه المركز عبر قرون طويلة. هذه الديناميكية الجدلية الدقيقة وصفها العديد من المفكرين، وعلى رأسهم الفيلسوفة "حنة أرندت"، بمصطلح "التأثير الارتدادي".
لم تكن الدول المستعمرة يوماً بعيدة عن هذا التأثير؛ بل شكلت ممارساتها في دول الجنوب مختبراً سياسياً وعسكرياً واسع النطاق. في ذلك المختبر، طُورت أساليب الحكم المطلق، واستباحة حقوق الإنسان، وتجريد الفرد من صفته القانونية والمدنية. واليوم، تعود هذه الأساليب لتطل برأسها في مجتمعات الدول المهيمنة ذاتها.

تجليات التخريب في العصر الحديث
في الزمن الراهن، تتجلى نظرية التأثير الارتدادي بشكل أعمق وأكثر تعقيداً وتشعباً. إن الاستعمار الحديث، وما يفرزه ويتغذى عليه من دول فاشلة ومفككة ونخب غارقة في الفساد والارتهان، يؤدي بشكل منهجي إلى تخريب النظام الداخلي لدول "العالم المتقدم" عبر قنوات وأزمات متشابكة، أبرزها:

الانهيار الأمني وتصدير الأزمات العابرة للحدود
إن الإفقار الممنهج للدول الرخوة-عبر برامج اقتصادية قاسية تفرضها المؤسسات الدولية، وتدمير شبكات الأمان الاجتماعي، وسلب ثروات الشعوب-يؤدي بمرور الوقت إلى انهيار الوظائف الأساسية لمؤسسات الدولة. هذا الفراغ السياسي والمؤسسي يوفر بيئة خصبة وملاذات آمنة للتنظيمات المتطرفة العابرة للحدود وشبكات الجريمة المنظمة. إن هذا الفشل الأمني لا يقتصر تأثيره على قارات مثل أفريقيا أو مناطق الصراع في الشرق الأوسط، بل يرتد سريعاً على شكل هجمات وتوترات أمنية متزايدة تضرب في عمق شوارع العواصم الغربية، مما يهدد أمنها القومي بشكل غير مسبوق ويلغي فكرة "الحدود الآمنة".

أزمات الهجرة الجماهيرية وتصدع الهوية الاجتماعية
إن السياسات الاستخراجية المدمرة للشركات الكبرى، ودعم العواصم الكبرى للأنظمة المستبدة في الجنوب لضمان تدفق الموارد الرخيصة، يحرم عشرات الملايين من البشر من سبل العيش الأساسية والكرامة الإنسانية. النتيجة الحتمية لهذا التجريف هي انطلاق موجات هجرة جماعية هائلة ومستمرة نحو دول الشمال الغني، بحثاً عن النجاة ومقومات الحياة. هذه الموجات لم تكتفِ بتشكيل ضغط اقتصادي هائل وأعباء اجتماعية معقدة على أنظمة الرعاية الصحية والتعليمية في تلك الدول، بل أدت أيضاً إلى إحداث استقطاب سياسي وثقافي حاد ومزق متزايد في النسيج الاجتماعي. ونتيجة لذلك، شهدت الساحة السياسية العالمية صعوداً دراماتيكياً لحركات اليمين المتطرف والشعبوية القومية، مما أصبح يهدد بشكل مباشر منظومة الديمقراطية الليبرالية وقيم حقوق الإنسان التي طالما أسس عليها العالم المتقدم شرعيته.

تآكل الديمقراطية وتغول حكم الأقلية المالية
اعتادت الشركات متعددة الجنسيات ممارسة أسوأ أشكال الفساد العابر للقارات في الدول الرخوة؛ من استغلال للعمالة الرخيصة، إلى تلويث البيئة وتدميرها، والتهرب الضريبي وتكديس الأرباح دون أي شكل من أشكال المساءلة. وبفضل هذا، راكمت هذه الشركات نفوذاً مالياً هائلاً. الخطورة تكمن في أن هذه الكيانات المالية الضخمة قامت بنقل ممارساتها المشينة ونفوذها المالي الفاسد إلى داخل النظم السياسية في الدول الكبرى نفسها. لقد تحولت مؤسسات ومنظمات عالمية كبرى من آليات لتنظيم الاقتصاد العالمي إلى أدوات لحماية وتوسيع ثروات النخبة المالية العالمية، وذلك على حساب حقوق ومداخيل واستقرار الطبقات العاملة والمتوسطة في كل مكان. هذا التركيز المفرط للثروة وانفصال النخبة المالية عن المجتمع أدى إلى تآكل الثقة الشعبية في مصداقية المؤسسات الديمقراطية، محولاً الكثير منها إلى "حكم أقلية" مبطن يتستر برداء الديمقراطية.

الخلاصة :
لا يمكن، بأي حال من الأحوال، النظر إلى ظاهرة الضعف السياسي وتفشي الفساد المؤسسي لدى مسؤولي الدول الرخوة كخلل أخلاقي فردي عابر، أو كمجرد مرحلة انتقالية في طريق التنمية. بل هي منتج هيكلي، متأصل، وضروري جداً لضمان استمرارية وعمل آلة الاستعمار الجديد. هذه الماكينة الاستخراجية الجشعة لا يمكن أن تعمل بكفاءة إلا من خلال إبقاء دول الجنوب-الغنية بمواردها-في حالة دائمة من الهشاشة المؤسسية والتبعية للخارج؛ حيث تُباع الأوطان وتُصادر قراراتها السيادية وتُستنزف طاقات شبابها، مقابل ضمان بقاء نخب طفيلية على كراسي السلطة تقتات على فتات الريع الدولي.
لم يقتصر هذا الفشل المعرفي على تدمير مشاريع التنمية المستقلة في دول الجنوب فحسب، بل مهد الطريق لظهور أنماط مشوهة من الاستبداد الحديث؛ استبداد ارتدى في بداياته شعارات تقدمية لتبرير قمع الشعوب، ثم ما لبث أن سقط سريعاً وبلا خجل في أحضان الرأسمالية المتوحشة التي دمرت ما تبقى من مقومات الدولة الوطنية.
بيد أن أخطر وأهم ما في هذه المعادلة غير المتكافئة، هو أنها تحمل في طياتها بذور تدمير النظام العالمي برمته. إن الإصرار المنهجي على إبقاء العالم النامي في قاع التبعية والفساد والهشاشة ليس استراتيجية سياسية أو اقتصادية قابلة للاستدامة، بل هو في جوهره "انتحار حضاري بطيء ومؤكد"، يجر الجميع-الدول المهيمنة والدول المسحوقة على حد سواء-نحو الهاوية.
بناءً على ذلك، فإن تجاوز هذا المأزق التاريخي والوجودي يتطلب تفكيكاً جذرياً لعلاقات الهيمنة غير العادلة، وتطوير أطر فلسفية وسياسية ومؤسسية جديدة كلياً؛ أطر تعترف بالترابط المصيري بين شعوب الأرض، وتعيد صياغة العقد الاجتماعي والاقتصادي العالمي على أسس من التكامل المتكافئ، والعدالة في توزيع الثروات، والسيادة الحقيقية، بعيداً تماماً عن أوهام السيطرة والاستعمار الحديث.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سجونٌ مطليّةٌ بالحرّية: أزمة الانتماءات الأولية ومآلات اليسا ...
- أثر تغيّر قيمة الدولار في الهيكلية المزدوجة للاستلاب
- الأفول اللطيف: التفكيك الجغرافي والسياسي في مسرح الشرق الأوس ...
- متلازمة الدوبامين: من الكسل المعرفي إلى تفاهة الاستهلاك
- لاهوت الاستبداد: الإحلال الوجودي ومعادلة السلطة المطلقة
- النيوباتريمونيالية وفلسفة الخوف: مآلات الانحراف الحضاري والف ...
- كهنة الاستبداد وعراة الوعي: التشريح الفلسفي لسقوط المثقف
- اليمين واليسار في الداخل الأيديولوجي/ صراع الواقع وثبات القر ...
- كهانة العجز: تشريح النكوص المعرفي وتواطؤ الوعي المقهور
- وثن الإمارة وذبيحة العقل: حفريات التحالف المدنس
- جدلية القلق الوجودي عند الهامش الطبقي: تفكيك مائدة التزييف و ...
- سلطنة الرداءة: كيف تُدار العقول في مقاطعات التجهيل المنظّم؟
- تحولات السؤال الأنطولوجي ومأزق الميتافيزيقا
- سياط الطغيان وعدسات التزييف: تشريح الجهل وتأميم الكرامة في م ...
- من اليقين الوثوقي إلى الارتجاج المعرفي: تفكيك خرافة الألقاب ...
- لعنة الانعتاق: ميتافيزيقا العقل المصادر
- سُلطة القهر وأطياف البدء:حفريات فلسفية في ديمومة العنف والسل ...
- تهافت التهافت وتفكيك أزمة التفلسف في الإسلام: أفق النزاع، ال ...
- التصدع البنيوي للنظام الدولي: بوسايدون وأثينا كاستعارتين لجد ...
- انحلال الجمال الفلسفي في عصر التفاهة: تحولات علم الجمال والت ...


المزيد.....




- ترامب يهاجم المهاجرين الأفارقة
- رئيس مجلس النواب الأمريكي: بث عملية إعدام مباشرة قد يكون -أد ...
- مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان يدين هجمات الحوثيين على الس ...
- قطر تؤكد التزامها بالعمل مع الأمم المتحدة لتسريع تنفيذ برنام ...
- حملة تشهير رقمي تستهدف رئيسة الحكومة المغربية ومنظمات حقوقية ...
- لا مأوى ولا غذاء.. ملايين النازحين في الساحل الأفريقي بحاجة ...
- حكومة ستصعد بالفشل للقمة
- -تنظيم القاعدة- يوجه تهديدا مباشرا للولايات المتحدة في حال ت ...
- باكستان: حملة اعتقالات تطال المئات من أنصار عمران خان عقب فر ...
- حقوق الإنسان تحذّر من تفاقم الأزمة الإنسانية في تعز وتطالب ب ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - انتحار المركز: كيف تبتلع رخاوة الأطراف صُنّاعها؟