أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علوان حسين - كييف، إيران، انتخابات التجديد النصفي، وانهيار إمبراطورية المحافظين الجدد (1-2)















المزيد.....

كييف، إيران، انتخابات التجديد النصفي، وانهيار إمبراطورية المحافظين الجدد (1-2)


حسين علوان حسين
أديب و أستاذ جامعي

(Hussain Alwan Hussain)


الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 23:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مقدمة المترجم
هذه هي ترجمتي الفورية للقاء الذي بثه موقع الديوران (The Duran) بتاريخ اليوم 11/ 10 مع المحلل الأمريكي غارلند نِكْسِن. وهذا الموقع عبارة عن بودكاست وقناة على اليوتيوب للأخبار والتحليلات الجيوسياسية يقدمها الصحفيان الشهيران: البريطاني ألكسندر ميركوريس (Alexander Mercouris) والأمريكي أليكس كريستوفورو (Alex Christoforou). هذا البرنامج يعرض وجهات النظر المناهضة للمؤسسة الأبستينية الغربية الحاكمة، وكذلك التحليلات الناقدة للشؤون الدولية والسياسة الخارجية الغربية وحلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي. وتغطي المواضيع التي يحللها: الحرب الروسية الأوكرانية، والصراعات في الشرق الأوسط، وتوسع مجموعة البريكس، وإلغاء الدولار، والتحولات الاقتصادية العالمية، وذلك في حلقات تحليل يومية، وجلسات أسئلة وأجوبة مباشرة، ومقابلات مع محللين وخبراء اقتصاديين ومعلقين عسكريين ضيوف.
مقابلة اليوم هي مع غارلند نِكْسِن (Garland Nixon): المحلل السياسي الأمريكي، والصحفي الإذاعي، ومقدم البرامج الحوارية. وهو ضابط شرطة متقاعد خدم لأكثر من 20 عامًا في حقل إنفاذ القانون، والحاصل على رتبة "رائد"، ومدرّس العدالة الجنائية قبل أن ينتقل إلى العمل الإعلامي بدوام كامل. ويتمتع غارلند بخبرة طويلة في مجال البث والتعليق السياسي؛ فهو المراسل ومقدم البرامج الإذاعية من راديو سبوتنيك حيث يقدم برنامج "نيوز فيو"؛ علاوة على تقديمه برنامجاً إذاعياً أسبوعياً على شبكة باسيفيكا.WPFW 89.3 FM في واشنطن العاصمة، ولدية يرنامجاً على اليوتيوب وموقعاً على منصة أكس. وعلاوة على هذ، فقد عمل من عام 2010 إلى عام 2019 عضواً منتظماً في لجان النقاش ومستشاراً ديمقراطياً ستراتيجياً. وقد اشتهر باستخدامه للأسلوب الساخر في تعليقاته. وهو المدافع المفوّه عن الحريات المدنية والمؤيد للتعديل الأول للدستور الأمريكي، والعضو في مجلس الإدارة الوطني للاتحاد الأمريكي للحريات المدنية، حيث وظّف خبرته في مجال إنفاذ القانون للتحدث عن قضايا الحقوق المدنية، مثل مساءلة الشرطة وتطبيق استخدام كاميرات المراقبة.
رابط المقابلة:
https://www.youtube.com/watch?v=2ut8Q2GZRNw
نص المقابلة
"أليكس: حسناً، يا ألكساندر، نحن اليوم هنا مع غارلند نكسن المتميز. السيد غارلند، نرحب بلقائك مجدداً على موقع الديوران. يسرنا التحاقك معنا. أين يُمكن للناس متابعة أعمالك؟
غارلند: بامكانهم متابعتي غي منصة أكس (X) على الموقع:
https://x.com/TheGarlandNixon
وأيضاً على قناة اليوتيوب العائدة لي:
https://www.youtube.com/@garlandn
أليكس: لدينا العديد من الأخبار للمناقشة، فلندخل إليها مباشرة.
ألكساندر: نعم، لدينا كمٌ كبير من الاخبار للمناقشة، ولكن الأمر الرئيسي الذي يجدر قوله هنا هو أن كل شيء مرتبط ببعضه البعض. وتلك هي الحقيقة المهمة التي تتطلب الأستيعاب. ويبدو لي أن إحدى سبل النظر إلى كل تلك الأحداث تتمثل بالقول أن مشروع المحافظين الجدد السائر بخطوات أسرع فأسرع منذ تسعينات القرن الماضي – منتصف التسعينات – صار يصطدم بالحائط الآن؛ وأن بوسعنا رؤية أن كلا الحربين الدائرتين اليوم – الحرب في أوكرانيا والحرب في الشرق الأوسط – تخلقان الصدمات الكبيرة جراء اصطدامهما في الجدار: اهتزازت كبرى عبر الغرب وعبر الشرق في آن واحد. ولقد بلغتُ أنا من العمر ما يسمح لي بتذكر فترة نهاية الستينات وبداية السبعينات من القرن الماضي: في حينها كان الموقف مرتبطاً بما كان يحصل في حرب فييتنام. وبقدر ما تُسعفني الذاكرة، فإن الوضع الحالي هو أسوأ بكثير عما كان عليه وقتذاك؛ إنه أكثر صعوبة الآن. هل تتفق معي، يا سيد غارلند، بهذا الخصوص؟ أقصد: هل تعتقد - وأنا أعلم أن هناك عدة طرق للنظر في هذا الموضوع وفي تحليله - هل تعتقد أن ما قلته أنا يمثل أسلوباُ صائباً في النظر إلى هذا الموضوع؟ وإذا كان الأمر كذلك، فلعلنا نستطيع البدء بتناوله نقطة فنقطة.
غارلند: أتفق معك بالتأكيد. أعتقد أن بالمستطاع روية هذا الإنهيار من خلال عدستين بعينيهما: داخلياً وخارجياً.
خارجياً: إنه عجز المحافظين الجدد عن الاعتراف بحدود قوتهم. إنهم غير قادرين على ذلك. لقد حاولوا تحدي الصين عندما جاءت إدارة ترامب للحكم – كانوا قد بدأوا بذلك التحدي قبل ذلك بفترة. في عهد ترامب حاولوا الاصطدام رأساً برأس ضد الصين اقتصادياً، ولكنهم سرعان ما اكتشفوا أن القضية لا تقتصر على الاقتصاد فحسب، بل تتعلق بالمواد التي هم بحاجة إليها، وأن تشابك الترابط العالمي لسلاسل التوريد يجعل من المستحيل عليهم تحدي الصين بالحرب التجارية، وهو الأمر الذي أجبرهم على التراجع عن مواصلة تلك الحرب. ولكونهم يجدون أنه من الصعب عليهم تقبّل هذا التراجع، لذا فإننا نسمعهم اليوم وهم يقولون أنهم سيدمرون الصين أو الهند أو أي بلد آخر يريدون. كما أنهم يواصلون اتباع سياسة فرض العقوبات الكبيرة ووو إلخ. إنهم عاجزن عن تقبل حدود القيود الإقتصادية الحاكمة عليهم. وبالطبع، فإن حدود قوتهم العسكرية باتت واضحة، لكننا ما زلنا نسمع منهم: "نحن عائدون لضرب إيران مرة أخرى". هم يفعلون ذلك ويكررونه المرة تلو الأخرى. هم يقولون: "سنضرب إيران بقوة مرة أخرى"، ثم تمضي الأسابيع و الشهور لنسمع منهم مرة أخرى: "سنضرب إيران بقوة مرة أخرى". هم يواصلون نطح إيران برؤوسهم مرة بعد أخرى. أما إيران، فيبدو أنها قد تفولذت ضد تلك الاعتداءات العسكرية، واستعدت لها جيداً. إنها قادرة على امتصاص تلك الهجمات، ومن ثم معاودة ممارسة ستراتيجيتها طويلة الأمد.
إذاً، فإن عجز المحافظين الجدد عن تقبل حقيقة انهم لا يستطيعون: "الفرض بالقوة على الروس للمجيء إلى طاولة المحادثات"؛ و "الفرض بالقوة على الإيرانيين التوقيع على الصفقة التي نريد". أنت تعلم أن مواصلتهم إتباع هذا النهج هو أسلوب خطابي غريب: "سنجبر فلان وفلان على الجلوس إلى طاولة المباحثات". طبعاً، فأن طاولة المباحثات لن تكون طاولة مباحثات حقيقية إذا ما قمت أنت بإجبار الطرف المقابل على الجلوس إليها. ومن المعلوم أن أساس طبيعة المباحثات والتفاوض والدبلوماسية هو كونها لا تتعلق بالإجبار أصلاً بل بالتوافق.
أعود فأقول أن المحافظين الجدد غير قادرين على قبول الحدود التي تفرضها عليهم قوتهم الآن.
داخلياً: نرى اليوم الفجوة - بل الصدع الكبير - الحاصل بين الجماهير والناس العاديين في الشارع وبين الطبقة السياسية وطبقة النخبة، حيث نجد الناس في الشارع يقولون: "نحن نريد هذا؛ ولأنكم تقولون لنا أننا نحيا في نظام ديمقراطي- أو سمّه ماشئت - فقد قلتم لنا أن الشعب هو الذي يضع ممثليه في السلطة وأن هؤلاء يمثلون حاجاتنا فعلاً. لذا، فإننا ننتظر منهم تحقيق مطالبنا. ولكن أولئك الممثلين يتولون بأفعالهم بدلا من ذلك إلحاق الأضرار بنا". إذاً، داخلياً، لدينا مجتمع بدأ يصحوا من غفوته، وهو يقول: "إستناداً إلى كل ما يُقال لنا عن طبيعة الحكومة التمثيلية، فإننا نتطلع ونتوقع منها أن تسهر على خدمة مصالحنا. ولكن الحكومة الحالية تفعل عكس ذلك بالضبط". وبالطبع، فإن لهذا التذمر الشعبي تأثيراته من خلال التظاهرات الحاصلة وما يُتوقع من نتائج انتخابات التجديد النصفي. بعض تلك التأثيرات يحتاج وقتاً للتحقق، ولكنني أعتقد أننا يجب أن نرى كيف أن الطبيعة الشمولية للطبقة الحاكمة في الغرب يتكشف عنها كل الوضع الراهن القائم في العالم الأجمع.
ألكساندر: بالتأكيد. أعتقد أنك قد أصبت كبد الحقيقة: المحافظون الجدد يؤمنون أن هذا هو الأمر الذي يجدون أن من المستحيل عليهم تقبّل ما هو حاصل فيه لهم. لقد باتواً معتادين أبداً على اقتدارهم عمل كل شيء: سحق اقتصادات البلدان؛ تسيير الجيوش الحربية لحروب الاحتلال الخارجي.. عمل كل ما يريدون. انهم يعاملون العالم أجمع كطاولة شطرنج يتلاعبون بها وفق مصالحهم. ثم، فجأة، يكتشفون - غير مصدقين - أن اللعبة لم تعد متاحة لهم للعب بها وفق ما يشاؤون.
بودي الآن تقديم معلومة واحدة فقط سمعتها قبل ساعتين فقط قبل مجيئي لهذه المقابلة الأن عن مصادر حكومية مطلعة هنا في لندن: إن الحملة الجوية التي يشنها الروس في أوكرانيا قد أثارت الرعب التام لدى الغرب. والسبب في ذلك هو أنها من نوع الحرب التي نختص نحن الغرب بشنها على الجانب الآخر. ولكن الروس هم الذين يقومون بها الأن؛ إنهم يشنونها ضد حلفائنا الذين نجهزهم بالامدادات الحربية. هذا الأمر لم يحصل بمثل هذه الطريقة أبداً منذ نهاية الحرب العالمية الثانية! إنهم يعيشون حالة الصدمة المطلقة الآن وهم يرون حملة جوية بهذا النطاق الواسع والمعقد ينفذها الجانب الآخر على نحو مثير للحيرة التامة عندهم!
وإذا ما قرأتم المقابلة - المقابلة المثيرة للاهتمام حقاً - التي أجرتها مؤخراً مجلة "الإيكونومست" هنا في لندن مع :أريك شمت – نجده يقول بالضبط نفس الشئ: يؤمن المحافظون الجدد أن الروس يفترض فيهم أن يكونوا بطيئين، وثقيلي الحركة، ومتخلفين عسكرياً؛ وأن الأوكران هم الجانب الذي يتمتع بالخبرة التكنولوجية الأبرع وبالمقدرة على الحركة السريعة في الحرب. وبالطبع فإن أريك شمت لا يعني بالأوكران الأوكران أنفسهم، بل يقصدنا نحن الغرب في واقع الحال. وهو يقول: "يا إلهي، الجانب الآخر يبلي اليوم في الحرب البلاء الحسن الذي يضارعناـ في الأقل"! مثل هذا الوضع ما خطر يوماً للمحافظين الجدد رؤيته ولا توقعوه أو فكروا به أو تصوروه، البتة. ما هو تعليقكم على هذا؟
غارلند: أعتقد أن هناك أمراً أسوأ بكثير من هذا. وهذا الأمر هو مقدرة الروس والإيرانيين أيضاً على شن الحملة العسكرية طويلة الأجل من النوع التي لا يستطيع الناتو أو الغرب القيام بمثلها أو إدامتها لأننا لا نمتلك كمية الأسلحة اللازمة للضربات طويلة الأجل، أليس كذلك؟ ثم هناك التنوع في الأسلحة الآن. إذاً، فنحن لا نمتلك الكمية الضرورية من الأسلحة، ولا نمتلك تنوعها الآن. كا أننا لا نمتلك القطاع الصناعي القادر على انتاجها عل نحو مستدام. والشيء المهم الآخر هو مقدرة روسيا وكذلك إيران على التكيف بمرونة وسرعة خلال الحرب للتعامل مع الأسلحة المضادة. نحن نضربهم بمقذوف ما – صاروخ جديد أو ما شابه؛ ثم نجدهم خلال شهور قليلة وقد قاموا بتقييم هذا السلاح، ثم توفروا على خيارات جديدة من الأسلحة المضادة له. لذا، فأنا أعتقد أن هناك رُعباً لمرأى الهيمنة الغربية وهي تنهار. تاريخياً، كانت حروبنا بمثابة جيشنا المسلح بالبنادق بمواجهة جيش مسلح بالقوس والنشّاب. أما الآن، فنحن نمتلك البنادق، وهم يمتلكونها مثلنا، ولكن بكميات أكبرـ وقد يستطيعون عمل أشياء أخرى لا نستطيعها نحن. أعود لما سبق وأن اكدتة: إنه الفشل في تقبل حدود قوتنا، والفشل في ادراك مقدرة المقابل لوضع القيود على قوتنا وبما يؤثر على ديناميتها. المثال الذي الذي اعتدت على ضربه بهذا الصدد هو إننا مثل الملاكم البطل في الوزن الثقيل الذي بلغ الثامنة والثلاثين من عمره والذي مازال لا يصدق أن مقدرتة على اللكم والحركة السريعة لم تعد مثلما كانت عليه سابقاً، وأن الخصم المقابل في سن والواحدة والعشرين بات أقوى منه وأسرع. ورغم هذا التغير في ديناميات القوة فإننا ما زلنا نحتفظ بنفس تطلعاتنا السابقة: نحن مازلنا نريد الهيمنة الغاشمة؛ وما زلنا نريد ممارسة ما كنا نمارسه سابقاً، ولا نستطيع إدراك حقيقة أنه مهما فعلنا، فإن الواقع صار يؤكد نفسه علينا على نحو يستحيل علينا إنكاره ...

يتبع، لطفاً.



#حسين_علوان_حسين (هاشتاغ)       Hussain_Alwan_Hussain#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ترامب ونتنياهو يخططان لضرب إيران بالنووي قبل الانتخابات
- مليارديرات التكنَلوجيا المتقدمة، وتهديدات الذكاء الاصطناعي، ...
- مليارديرات التكنَلوجيا المتقدمة، وتهديدات الذكاء الاصطناعي، ...
- إيضاح بصدد مقال الرفيق أ. د. علي طبله المحترم
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (8)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (7)
- يِﭽِتْلوْ، ويِقْطَعْ خَبَروْ
- يِـﭽِتْلوْ، ويِقْطَعْ خَبَروْ
- ثُمَّ زَحَفَت سيول جِبال القمامة
- وظائف الكبد وعضوية البرلمان
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (6)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (5)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (4)
- الأيدز وقطع الأرزاق ونَعْنَعة الضلوع
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (3)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (2)
- تلفيقات ومغالطات نظرية أفعال الخطاب في علم التعارب (1)
- تشومسكي: تزييف الدرس اللغوي وعقلنة السمسرة (8)
- سقوط إمبراطورية الشر الأمريكية
- شياطين الحُطَمة


المزيد.....




- -كانت مخطوبة لابنه الأكبر-.. مصدر: ترامب يدرس إقالة السفيرة ...
- -يقوض أمن الإمارات ودول الخليج-.. أنور قرقاش يعلق على هجمات ...
- أول تعليق و-اعتذار- من ساويرس بشأن هجوم الحوثيين على مطار ال ...
- -فايننشال تايمز-: وزير الخارجية البولندي دعا دول أوروبا لإغل ...
- البابا ليو يكشف عن خضوعه لعملية جراحية خلال الأيام المقبلة
- عقب عتاب سعودي .. ساويرس يعتذر ويطالب بمواجهة -العدو الإيران ...
- وداعاً لفرشاة الأسنان؟ جهاز ألماني جديد يعد بتنظيف الأسنان ت ...
- الذكاء الاصطناعي: ألمانيا تخطط لمضاعفة قدرة مراكز البيانات و ...
- هبوط اضطراري لطائرة في الهند بسبب احتراق -باور بانك- (فيديو) ...
- دميترييف: الإعلام الأمريكي تأخر في الاعتراف بدور جونسون في إ ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - حسين علوان حسين - كييف، إيران، انتخابات التجديد النصفي، وانهيار إمبراطورية المحافظين الجدد (1-2)