أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - «ستموت، أيها الكلب»: كيف اختطف مستوطنون محامياً فلسطينياً وعرّضوه للرعب والتعذيب















المزيد.....

«ستموت، أيها الكلب»: كيف اختطف مستوطنون محامياً فلسطينياً وعرّضوه للرعب والتعذيب


جدعون ليفي

الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 04:49
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


انتزعوه من سيارته، وقيدوا يديه بالأصفاد البلاستيكية، وعصبوا عينيه بربطة عنقه، وسحبوا رداء المحكمة فوق رأسه، ضربوه وسرقوه. وعلى مدى ساعات، احتجز نحو 15 مستوطناً المحامي الفلسطيني رهينةً وأخضعوه للتعذيب والإيذاء.

ينطلق محامٍ فلسطيني شاب بسيارته من مكتبه في نابلس، متوجهاً إلى خارج المدينة لإنجاز معاملة إدارية. وفجأة، تصبح حياته في خطر.
يبدو أن مستوطني الضفة الغربية لم يعودوا يكتفون هذه الأيام بإحراق الحقول والمنازل، ونهب المحاصيل وقتل المزارعين, بل باتوا أيضاً يمارسون قطع الطرق والسطو المسلح. نعم، إنهم مسلحون، ولا يكتفون بسرقة الأموال والبطاقات الائتمانية التي يحاولون استخدامها في عمليات شراء احتيالية، بل يعتدون جسدياً على ضحاياهم، حتى يكادوا يفتكون بهم في عمليات إعدام خارج نطاق القانون.
هذا بالضبط ما حدث مع علاء تكروري الأسبوع الماضي، عندما كان يقود سيارته متوجهاً إلى مكاتب هيئة الأراضي الفلسطينية في قرية دوما. وما جرى يستحضر أجواء فيلم «البرتقالة الآلية» (A Clockwork Orange).
لولا وصول الجنود بعد أكثر من ساعتين من الوحشية التي تعرّض لها، وإنقاذهم إياه، لربما مات تكروري. فقد هدده مهاجموه بالقتل، وأكدوا جدية تهديدهم بتعمير أسلحتهم وتوجيهها نحوه.
خمسة عشر مستوطناً، بعضهم مسلح، في مواجهة سائق واحد أعزل، بريء وعاجز عن الدفاع عن نفسه.
وقد قرر تكروري أنه لن يغادر نابلس، حيث يعمل ويعيش، في المستقبل المنظور.
محامٍ من نابلس
ينتظرنا تكروري في الطابق السابع عشر من برج رفيديا، وهو برج مكاتب بالقرب من وسط المدينة، عندما نزوره هذا الأسبوع. ويمكن رؤية جبل جرزيم من النافذة.
يقول إنه شعر بشيء من الخوف من لقائنا، خشية أن نصل برفقة مستوطنين.
إنه رجل ودود، دائم الابتسام، يبلغ من العمر 32 عاماً، أعزب وأنيق الهندام. تخرّج في كلية الحقوق بجامعة النجاح الوطنية في نابلس عام 2017.
وبعد أن أنهى فترة التدريب، افتتح في البداية مكتباً للمحاماة بالشراكة مع اثنين من زملائه، ثم افتتح مكتبه الخاص بعد عام. وهو متخصص في الشؤون الإدارية والنزاعات المتعلقة بالأسرة والملكية.
يرتدي بدلة وربطة عنق، ولا تكشف عن المحنة التي عاشها سوى الكدمات الداكنة المحيطة بعينه اليمنى.
الطريق إلى دوما
في يوم الخميس الماضي، الأول من أكتوبر/تشرين الأول، غادر تكروري مكتبه قرابة الساعة العاشرة صباحاً، متوجهاً إلى دوما, وهي قرية لم يسبق له أن زارها.
كان هناك نزاع بين عائلتين في القرية بشأن ملكية قطعة أرض مساحتها 15 دونماً، أي ما يقارب أربعة أفدنة. وكان تكروري يعتزم الاطلاع على وثائق الملكية ذات الصلة، المحفوظة في الفرع المحلي لهيئة الأراضي الفلسطينية.
لكنه لم يصل إلى وجهته قط.
استخدم تكروري تطبيقين للملاحة لمساعدته على الوصول إلى المكان: تطبيق «ويز» الإسرائيلي، وتطبيق «دروب» الفلسطيني. وكان الزمن المقدّر للرحلة نحو أربعين دقيقة.
وصل إلى مفترق تفوح، ثم اتجه شرقاً نحو طريق ألون، حيث كان من المفترض أن ينعطف يميناً باتجاه دوما. لكن، قبيل وصوله إلى المنعطف، بدأت السيارة التي تسير خلفه تطلق أبواقها، وأخذ ركابها يصرخون ويشيرون إليه كي يتوقف جانباً.
أدرك على الفور أنهم مستوطنون، وكان عددهم أربعة. وكان سبطانة بندقية بارزة من نافذة السيارة.
استولى عليه الخوف. أخذت السيارة تلتصق بمؤخرة سيارته، وكادت تتسبب في اصطدام به.
قرر الانعطاف يساراً باتجاه غور الأردن، ظناً منه أن الإفلات من مطارديه سيكون أسهل هناك. وواصل القيادة على طريق ترابي، آملاً أن تتخلى السيارة التي تلاحقه عن مطاردته.
وعندما نظر في المرآة، خُيّل إليه أن السيارة الثانية خففت سرعتها بالفعل. وللحظة، بدا له أن ركابها توقفوا، وهو أمر وجده غريباً ومثيراً للقلق.
كان التطبيق يشير إلى أنه يسير على الطريق القديم المؤدي إلى دوما، وهو طريق لم يعد مستخدماً.
وأخبرتنا سلمى الدبعي، الباحثة الميدانية في منظمة «بتسيلم»، مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة، والتي رافقتنا، أن الطريق نفسه يؤدي أيضاً إلى بؤرة استيطانية عنيفة تقع بمحاذاة دوما.
ومن الواضح أن تكروري لم يكن يعلم ذلك عندما انعطف إليه.
يقول إنه كان ينوي الاتصال بالشرطة الإسرائيلية، لكن يديه كانتا ترتجفان بشدة حتى انزلق الهاتف من يده وسقط على أرضية السيارة.
كان يأمل أن يصل إلى دوما خلال بضع دقائق، لكن سيارة كبيرة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية ظهرت فجأة أمامه.
ولأن الطريق الضيق لم يكن يضم ممرات جانبية يمكن التوقف عليها، انحرف بسيارته إلى الجانب وتوقف.
عندئذ، ترجل أربعة أو خمسة مستوطنين من السيارة الكبيرة التي اقتربت منه، وانضم إليهم عدد مماثل تقريباً من ركاب السيارة الأخرى التي كانت تلاحقه. كان بعضهم مسلحاً، ولم يكن أيٌّ منهم يرتدي قناعاً.
أمسك تكروري بمقود السيارة ليُظهر لهم أنه لا يحمل شيئاً في يديه. وقرر أيضاً ألا يغلق النافذة، حتى يرى المستوطنون أنه لا يوجد ما يخفيه داخل السيارة.
لكنه لم يُمنح الوقت الكافي للتفكير, إذ مد أحدهم يده إلى داخل السيارة وانتزع مفاتيحها.
ومن دون أن ينبسوا بكلمة، بدأ بعض المستوطنين يوجهون إليه اللكمات عبر نافذة السائق.
حاول أن يشرح لهم بالعربية وبإنجليزية متعثرة أنه بريء، وأنه محامٍ في طريقه للقاء موكلين. لكن مهاجميه أمروه بالصمت.
وطلبوا منه تسليم كل ما في جيوبه.
أعطاهم محفظته، التي كانت تحتوي على بضعة شيكات ومبلغ نقدي قدره خمسة آلاف شيكل، أي نحو 1640 دولاراً، إلى جانب بطاقة هويته ورخصة قيادته وبطاقته الائتمانية وبطاقة إثبات صفته محامياً.
واستولى اللصوص أيضاً على هاتفه المحمول.
ثم أمروه بالنزول من سيارته، وهي من طراز «سيات إبيزا» رمادية فضية اللون، موديل 2017.
وما إن نزل حتى انهالوا عليه باللكمات، وراحوا يضربون الجزء العلوي من جسده بأعقاب أسلحتهم، ثم يركلونه بلا رحمة.
يقول تكروري لنا، وهو يصف ما جرى بالتفصيل:
«كانوا يعرفون أين يضربون».
عندما كان تكروري ملقى على الأرض، فتح أحد المستوطنين ساقيه بعصا، ثم ركله مرة أخرى في منطقة الأعضاء التناسلية. يقول إنه ظن حينها: «هذه هي النهاية».
حاول حماية رأسه بيديه، ووقاية بطنه بأن انحنى إلى الأمام، لكن المستوطنين تمكنوا من ركله في الصدر والمنطقة التناسلية خلال الدقائق الخمس أو العشر التالية.
كان المهاجمون يرتدون أحذية عمل ثقيلة، وكانت ركلاتهم مؤلمة بشدة.
هل صرخت؟
«بالطبع صرخت».
وعندما كان تكروري ممدداً على ظهره، فتح أحد المستوطنين ساقيه باستخدام عصا، ثم ركله مجدداً في المنطقة التناسلية.
يقول إنه فكر في نفسه: «هذه هي النهاية».
وبينما كان ملقى على الأرض يتعرض للضرب، ظل يحلم بأن تصل الشرطة أو قوات الجيش لإنقاذه.
ثم سمع صوت سيارة أخرى تقترب، لكنه اكتشف أنها تحمل تعزيزات للمستوطنين. وصلت سيارتان أخريان، وعلى متنهما مزيد من المستوطنين.
حاول أن يستثير شفقتهم، فكذب عليهم قائلاً:
«لديّ أطفال». وأضاف: «أنا محامٍ». لكن الاعتداء استمر بلا توقف. قيّدوا يديه خلف ظهره بأربطة بلاستيكية، وواصلوا ركله.
هل عصبوا عينيك؟
«ليس في تلك المرحلة»، يقول، مستعيداً اللحظات التي شعر فيها بأنه يفقد وعيه، وأخذ يتوسل إليهم أن يرحموه. هدّدوه قائلين: «ستموت، أيها الكلب».
فتوسل إليهم قائلاً: «أنا محامٍ، ولا أفتعل المشكلات. دعوني أتابع طريقي». لكن توسلاته لم تجدِ نفعاً. «ستموت، أيها الكلب»
تكروري بعد تعرضه لهجوم المستوطنين.
سأله أحد المستوطنين، وكان يتحدث العربية، عما يفعله في ذلك المكان.
أجاب تكروري بأنه في طريقه إلى موعد في دوما، وأنه متوجه إلى عائلة دوابشة، وأن بإمكان المستوطنين التأكد من ذلك عبر هاتفه, فرقم العائلة موجود فيه، وكانت آخر مكالمة أجراها معهم. لكن ذلك لم يُجدِ نفعاً أيضاً. رفع أحدهم عصاً أمامه وسأله عن سبب وجودها في سيارته. أجاب تكروري بأن العصا ليست ملكه، وأنهم هم من استخدموها لضربه.
فصرخ فيه المستوطن:
«اخرس، أيها الكلب. أغلق فمك». يتوقف تكروري عن الحديث معنا للحظة، ثم ينزل إلى سيارته ليحضر شيئاً يريد أن يريَنا إياه. يعود حاملاً ربطة عنق ما زالت معقودة، ورداءا أسود تتخلله خطوط ذهبية على الأكمام، وهو الزي الذي يرتديه في قاعة المحكمة.
لقد عصبوا عينيه بربطة العنق، ثم سحبوا رداء المحكمة فوق رأسه.
«لا تفعل أي شيء غبي. التزم الصمت. هؤلاء المستوطنون خطرون»، حذره أحد الجنود. وأعادت القوات إليه هاتفه وبطاقة هويته، لكنها لم تُعِد بقية محتويات محفظته.
ظنّ أنهم على وشك إعدامه
يقول تكروري إنه، وهو غارق في الظلام تحت الرداء وربطة العنق، سمع صوت تعمير بندقية. اعتقد أنهم على وشك إعدامه. راح في صمت يستغيث بالله، طالباً رحمته، ويفكر في عائلته. وكان يدعو ألّا يترك المستوطنون جثمانه بعيداً عن ذلك المكان، حتى تتمكن عائلته من دفنه. ثم سمع صوت سيارة أخرى تقترب، فتيقن أنها سيارة أخرى محمّلة بالمستوطنين. لكنها كانت سيارة جيب عسكرية.
كان الوقت قد أصبح نحو الساعة الواحدة ظهراً، بعدما استمر الكابوس لأكثر من ساعتين. ولا يزال من غير الواضح من الذي استدعى القوات. أزاح أحدهم الرداء وربطة العنق عن رأس تكروري، فرأى أمامه أربعة جنود، ثم انهار. ساعده أحد الجنود، الذي كان يرتدي قناعاً، على الوقوف، واقتاده إلى سيارة الجيب العسكرية. حذره الجندي قائلاً:
«لا تفعل أي شيء غبي. التزم الصمت. هؤلاء المستوطنون خطرون».
ثم أزال الأربطة البلاستيكية التي كانت تقيد معصميه خلف ظهره، وأعاد تقييد يديه بالأصفاد من الأمام. أعطاه الجنود الماء، وأعادوا إليه هاتفه وبطاقة هويته. وقالوا إن ذلك كل ما يستطيعون إعادته إليه. أما بقية محتويات محفظته، بما فيها البطاقة الائتمانية والنقود وغيرها، فلم يعيدوها.
وأوصل الجنود هاتفياً إلى أحد العاملين في جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك»، فشرح له أنه محامٍ تعرّض لهجوم أثناء توجهه إلى موعد عمل. ووعده الجنود بنقله إلى مكان آمن. وقالوا له:
«أنت لا تبدو شخصاً يثير المشكلات».
يعرض تكروري كيف استخدم المستوطنون ربطة عنقه لعصب عينيه. وقال عن مهاجميه: «كانوا يعرفون أين يضربون». نُقل بعد ذلك إلى قاعدة عسكرية قريبة، حيث يبدو أن الجنود أجروا تحريات بشأن خلفيته. وكانت سيارته من طراز «سيات» قد نُقلت إلى هناك أيضاً. وبعد نحو نصف ساعة، أُطلق سراحه. ورغم اقتراح الآخرين عليه استدعاء سيارة إسعاف أو الاتصال بأحد أصدقائه، استجمع ما تبقى لديه من قوة، وركب سيارته وانطلق، ثم اتصل بصديق ليأتي ويقوده إلى مستشفى رفيديا في نابلس.
ويُظهر مقطع مصوّر من المستشفى تكروري وهو يصعد إلى سرير، متأوهاً من شدة الألم. كانت بعض أضلاعه مكسورة، وكانت ملابسه مبعثرة ومغطاة بالغبار. وبعد عدة ساعات، سُمح له بمغادرة المستشفى. لقد أنقذ الجيش الإسرائيلي تكروري، ويبدو أنه أنقذ حياته بالفعل.
لكن صحيفة «هآرتس» سألت وحدة المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي هذا الأسبوع عن سبب عدم اعتقال الجنود للمعتدين، أو على الأقل استدعاء الشرطة. وجاء رد الجيش صادماً:
«لن نعلّق على الأمر».
«لم أكن أدرك حجم المعاناة خارج نابلس»
يقول تكروري نفسه إنه لم يتقدم بعد بشكوى إلى الشرطة، لأنه لا يزال يعاني آلاماً شديدة. وفي اليوم التالي للاعتداء، أخبرته شقيقته بأن محاولات سُجلت لسحب أموال باستخدام بطاقته الائتمانية المسروقة، فسارعت إلى إيقاف البطاقة. وقبل أن نغادر، أراد تكروري أن يقول شيئاً:
«أنا رجل من المدينة، ولا أعرف ما الذي يجري خارج نابلس. خلال تلك الساعات، شعرت بالمعاناة اليومية التي يعيشها المزارعون الفلسطينيون. أسأل نفسي: لماذا اعتدوا عليّ؟ أنا محامٍ أعمل على حماية حقوق البشر. درست القانون لكي أحقق العدالة، وفجأة أدركت أنني لست جزءاً من منظومة للعدالة. أدركت أنه لا توجد عدالة. وفجأة، أدركت مدى العجز الذي أنا فيه».



#جدعون_ليفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المثقف الإسرائيلي الوديع الذي دعا إلى الإبادة الجماعية استجا ...
- إسرائيل جرّمت الفكر السياسي العربي، لإسعاد إرهابييها اليهود
- حتى وقت قريب، كان الاحتلال أقل حضورا هنا. أما الآن، فإسرائيل ...
- دعوا غزة وشأنها: على إسرائيل أن تتخلى عن وهم تدمير حماس
- خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة عن «الهمجية» يتجاهل أزمة إسرائ ...
- عطلة في بؤرة استيطانية: مداهمة وضرب واعتداء كاد أن يودي بحيا ...
- جريمة سامي أبو شحادة التي لا تُغتفر؟ أن يتحدث كفلسطيني في إس ...
- في يوم الغفران هذا، على العالم كله أن يعتذر لإسرائيل
- بفضل هستيريا «نازا».. إسرائيل تتحدث أخيرا عن غزة
- حتى الفلسطينيون ذهلوا: التحالف بين الجيش الإسرائيلي والمستوط ...
- من السهل جداً معرفة القواعد: بريطانيا تلعب لعبة العقوبات الق ...
- دورة الانتخابات الإسرائيلية تكشف بلداً منفصلاً عن الواقع
- نزهة مستوطِنين إسرائيليين في عطلة نهاية الأسبوع: مقتل فتى فل ...
- صمت يائير لابيد وجبنه دمرا المعارضة الإسرائيلية. ولن يفتقده ...
- «لم أرَ قط مثل هذا الإهمال الطبي»: محنة فتى فلسطيني في سجن إ ...
- مطار بن غوريون يضم كل ما تحبه إسرائيل: الامتياز والعنصرية وط ...
- فلسطيني يرقد مشلولا، بينما المستوطن الذي أطلق النار عليه لا ...
- إسرائيل سمته هجوما إرهابيا. لكن هل هذا فعلا ما حدث؟
- اليمين على حق: لا يوجد إرهاب يهودي، بل إرهاب إسرائيلي
- كيف تحوّل الجيش الإسرائيلي إلى جيش الإدانات الواهنة؟


المزيد.....




- فرنسا: رافائيل غلوكسمان يفوز بترشيح المعسكر الاشتراكي-الديمق ...
- ل? ??گ?ي خ?باتي ج?ماو?ريي ي?کگرتوو?و?، د?توانر?ت سياس?تي حکو ...
- The Imperial Pen: Geopolitical Vandalism in West Asia
- Waffling at the UN: OpenAI, Anthropic and Selling Artificial ...
- “Super Intelligence” vs “Artificial Intelligence” is the Lat ...
- The Inspiration That Leads Workers to Unionize
- تيسير خالد : الحادي عشر من سبتمبر يوم اسود في تاريخ البشرية
- كوريا الشمالية.. عرض متواضع وولاء صاخب للزعيم في احتفالات حز ...
- الهند: اعتقالات واسعة تطال قادة المعارضة وآلاف المحتجين في ن ...
- الهند تعتقل آلاف المحتجين في نيودلهي وسط تصاعد الغضب من حكوم ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - جدعون ليفي - «ستموت، أيها الكلب»: كيف اختطف مستوطنون محامياً فلسطينياً وعرّضوه للرعب والتعذيب