أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - مطبخ هيئة الأركان الروسية: عن «المراجل الصغيرة» وتغيير فلسفة العمليات الروسية في أوكرانيا















المزيد.....

مطبخ هيئة الأركان الروسية: عن «المراجل الصغيرة» وتغيير فلسفة العمليات الروسية في أوكرانيا


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8855 - 2026 / 10 / 11 - 02:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي



11 تشرين الأول أكتوبر 2026



بحسب ما يرد في الأوساط الروسية المهتمة بالشأن العسكري، دخلت العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا مرحلة جديدة من العمليات، عنوانها الأبرز: التطويق والإلتفاف وتقطيع الجبهة إلى جيوب صغيرة.

لا يوجد في المصطلحات العسكرية المعاصرة إسم واحد متفق عليه لهذا النوع من العمليات ضمن العمليات المشتركة واسعة النطاق، ولذلك يمكن فقط محاولة فهم الطريقة التي تنظر بها هيئة الأركان الروسية إلى ما يجري.

وربما يكون التعبير الأقرب هو «المراجل الصغيرة»؛ وهو مفهوم له جذور في الخبرة العسكرية السوفياتية خلال الحرب العالمية الثانية، حين كانت القوات السوفياتية تستخدم الإلتفاف على بعض المواقع المعادية، وترك قوات محدودة لعزلها، ثم الإنتقال إلى الهدف التالي.
لكن ما يجري اليوم يختلف جذرياً عن ظروف تلك الحرب.
فالمعركة على خط التماس تُخاض في مساحات واسعة من «المناطق الرمادية» التي تحولت إلى مناطق قتل بسبب الإنتشار الكثيف للطائرات المسيّرة. ولهذا فإن الفكرة أقرب، في بعض جوانبها، إلى مفهوم «الموتّي» الذي إستخدمه الجيش الفنلندي خلال الحرب السوفياتية–الفنلندية.

▪️من «الموتّي» الفنلندي إلى «المرجل» الروسي

كان الجيش الفنلندي، خلال حرب الشتاء، يعتمد على مجموعات صغيرة متحركة من المشاة والمتزلجين مزودة بالرشاشات وقذائف الهاون والقناصة.
وكانت هذه المجموعات تستفيد من معرفتها الدقيقة بالأرض لتقسيم الوحدات السوفياتية الممتدة على طرق الغابات إلى مجموعات صغيرة معزولة عن بعضها بعضاً.
لم تكن القوات الفنلندية تمتلك دائماً القوة اللازمة لتطويق تشكيل سوفياتي كبير بكامل المعنى التقليدي. ولذلك كانت تعمل بطريقة مختلفة: توقف التقدم، تقطع الإتصال بين الوحدات، تعزلها، ثم تبدأ عملية إستنزافها بصورة منهجية.
وكان الهدف الأول هو شل حركة القوة المعزولة وإجبارها على إتخاذ دفاع دائري.
وهنا تكمن الفكرة التي يرى الكاتب أنها تعود اليوم، ولكن في ظروف تكنولوجية مختلفة: ليس المطلوب دائماً تطويق جيش كامل دفعة واحدة، بل يمكن تقسيم القوة الكبيرة إلى عدد من الجيوب الصغيرة، ثم التعامل معها واحداً بعد الآخر.
والمبدأ ليس جديداً تماماً في التاريخ العسكري. ففي عام 9 للميلاد، تمكن زعيم قبيلة الخِرُوسكي أرمينيوس من جر ثلاثة فيالق رومانية بقيادة بوبليوس كوينتيليوس فاروس إلى غابات تيوتوبورغ، حيث إستُغلت طبيعة الأرض وتشتت القوات الرومانية لإلحاق هزيمة كارثية بها.
أما اليوم، فالتكنولوجيا مختلفة، لكن الفكرة الأساسية، بحسب هذا التحليل، متشابهة: قوة صغيرة نسبياً تستطيع شل قوة أكبر إذا نجحت في تثبيتها وعزلها عن خطوط الإمداد والمناورة.

▪️المعركة ليست تكتيكية فقط

من وجهة النظر الروسية، ما يجري لم يعد مجرد مسألة تكتيكات ميدانية، وإنما مواجهة بين إستراتيجيتين وقاعدتين صناعيتين وعسكريتين.
وفي قلب هذه المعركة يوجد ما يُسمى في روسيا «حزام القلاع» في دونباس: كونستانتينوفكا، دروجكوفكا، سلافيانسك وكراماتورسك.
هذه المدن تحولت منذ سنوات إلى منظومة دفاعية متصلة، تعتمد على المباني الصناعية والسكنية والتحصينات الخرسانية والشبكات تحت الأرض.
ومن وجهة النظر الروسية، لا تستطيع القوات الأوكرانية التخلي بسهولة عن هذه المنطقة؛ لأن التراجع منها يفتح المجال أمام مزيد من الحركة باتجاه نهر دنيبر، ويزيل آخر خطوط الدفاع المتماسكة في هذا الجزء من الجبهة.
وهنا تظهر مقارنة تاريخية أخرى يستحضرها الكاتب الروسي: سيليزيا في نهاية الحرب العالمية الثانية.
ففي يناير 1945، كان الجيش الأحمر يطوق منطقة سيليزيا الصناعية من إتجاهات عدة خلال عملية فيستولا–أودر. وكان الهدف، بحسب الرواية التي يستند إليها الكاتب، الإستيلاء على المنطقة بأقل قدر ممكن من الدمار، نظراً لقيمتها الصناعية.
والدرس الذي يستخلصه من تلك التجربة هو أن القيمة الحقيقية للأرض لا تكمن فقط في السيطرة عليها، بل في السيطرة عليها من دون تدمير البنية التي تجعلها ذات قيمة.

▪️لماذا يصعب التخلي عن «حزام القلاع»؟

من وجهة النظر الروسية، تكمن مشكلة القوات الأوكرانية في أن هذه المدن لا تمثل مجرد تجمعات سكانية.
فهناك أنهار وقنوات ومجاري مائية ومرتفعات ومكبات نفايات المناجم، إضافة إلى مواقع صناعية توفر للقوات المدافعة غطاءً طبيعياً وصناعياً.
ومن أبرز الأمثلة جبل كاراشون بين سلافيانسك وكراماتورسك.
وتمنح هذه المرتفعات المدافعين أفضلية كبيرة في إستخدام الطائرات المسيّرة، بينما يصبح الإقتراب منها بالنسبة إلى القوات المهاجمة أكثر كلفة.
وهنا تظهر إحدى سمات الحرب الحالية: لم تعد المعركة تبدأ عند خط الخنادق فقط. فـ«منطقة القتل» التي تفرضها المسيّرات يمكن أن تمتد عشرات الكيلومترات، ما يجعل نقل القوات والذخيرة والمعدات إلى الخطوط الأمامية مهمة شديدة الخطورة.

▪️«المراجل» الصغيرة

يرى الكاتب أن التغيير الأهم في الفلسفة الروسية يتمثل في الإبتعاد عن فكرة إقتحام المواقع المحصنة مباشرة.
ويقدم دوبروبيليا مثالاً على ذلك.
فبدلاً من شن هجوم مباشر واسع على المدينة، يجري العمل على عزلها وقطع طرق الإمداد، ثم الضغط على القوات الموجودة داخلها.
الفكرة هنا بسيطة: كلما إضطرت القوات المدافعة إلى تركيز أعداد كبيرة من المدرعات والجنود في نقطة واحدة لتنفيذ هجوم مضاد، أصبحت أكثر عرضة للإستهداف بواسطة المسيّرات والمدفعية والطيران.
وبالتالي يمكن التخلي مؤقتاً عن أجزاء من «المنطقة الرمادية»، ثم إستعادتها لاحقاً، مقابل إستنزاف القوة المهاجمة ومنعها من تحقيق إختراق حقيقي.
وعندما تفقد القوات المدافعة حرية المناورة، تضطر إلى خوض قتال المشاة داخل المناطق الحضرية، بينما تصبح خطوط الإمداد والدوران والتعزيز أهدافاً للقوات الروسية.
وبحسب الرواية الروسية، فإن الهدف في دوبروبيليا ليس مجرد السيطرة على المدينة، بل قطع إحدى طرق الإمداد الرئيسية نحو حزام القلاع في دونباس.

▪️خاركوف: جيوب تتشكل

ينتقل التحليل الروسي بعد ذلك إلى منطقة خاركوف، حيث يرى الكاتب أن نمط «الموتّي» يتكرر بصورة أخرى.
فهناك، بحسب الرواية، مناطق معزولة في الشمال الغربي بين فولشانسك وفيليكي بورلوك، إلى جانب جيب آخر جنوباً قرب أولخوفاتكا.
الفكرة الروسية، كما يعرضها الكاتب، ليست الدخول في معركة مباشرة من أجل السيطرة على كل قرية في وقت واحد، بل تقطيع المنطقة إلى أجزاء، ثم منع محاولات فك العزلة.
ويقول إن القوات الروسية تعتمد في ذلك على الضربات المدفعية والجوية ضد القوات التي تحاول التجمع لتنفيذ هجوم مضاد.
وهكذا يتحول الجيب المحاصر إلى مشكلة لوجستية قبل أن يتحول إلى معركة إقتحام.
فالوحدة الموجودة داخله تحتاج إلى الغذاء والذخيرة والوقود، كما تحتاج إلى تناوب القوات وإخلاء الجرحى وإدخال التعزيزات.
وعندما تُقطع الطرق، يصبح الإعتماد على الطائرات المسيّرة لنقل الإمدادات حلاً مؤقتاً لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية.

▪️أورِيخوف: طريق واحد

على محور أورِيخوف، يصف الكاتب وضعاً مشابهاً.
فهو يتحدث عن جيوب داخل المدينة وفي محيطها، وعن تراجع قدرة القوات الأوكرانية على إستخدام الطرق الرئيسية لإمداد مواقعها.
وبحسب الرواية الروسية، فإن تدمير الجسور وقطع طرق الحركة يحول الطرق الخلفية والحقول إلى بدائل مؤقتة، لكن الأمطار والوحل يمكن أن يجعلا هذه البدائل غير صالحة.
وعندها تعود المشكلة نفسها: المسيّرات، والروبوتات البرية، و«الجسور الجوية» الصغيرة التي تحاول إبقاء القوات المعزولة على قيد الحياة.

▪️وليس كل شيء يسير في إتجاه واحد

لكن المقال الروسي نفسه يعترف بوجود تطور مختلف في محور كراسني ليمان.
فهنا، وفق الرواية، لم تعد القوات الروسية تتقدم بالطريقة نفسها، بل تواجه هجمات مضادة أوكرانية تهدف إلى تقليص بعض البروزات وإستعادة مواقع فقدتها سابقاً.
وتسعى القوات الأوكرانية، بحسب الكاتب، إلى تخفيف الضغط على المنطقة الممتدة بإتجاه سلافيانسك وكراماتورسك، وإجبار القوات الروسية على تحويل جزء من قواتها من محاور الهجوم إلى الدفاع.
وهذا يعني أن «المراجل» ليست عملية ميكانيكية تسير دائماً في إتجاه واحد.

فكل محاولة تطويق تخلق بدورها خطراً يتمثل في أن يصبح الطرف المهاجم نفسه عرضة لهجوم مضاد على جناحه.
ولهذا فإن المعركة حول كراسني ليمان، في هذه الرواية، ليست هامشية؛ بل ترتبط مباشرة بالصراع على المبادرة العملياتية في شمال حزام القلاع.

▪️حرب الإستنزاف تتحول إلى حرب جيوب

الخلاصة التي يصل إليها الكاتب الروسي ليست أن الجبهة إنهارت، وإنما أن طبيعة العمليات تتغير.
فخلال الفترة السابقة كان التركيز، بحسب رؤيته، على الضغط الناري المتدرج وتقليص المساحات التي تتحرك فيها القوات الأوكرانية.
أما الآن، فيرى أن القوات الروسية تعود إلى منطق أقدم: الإلتفاف، العزل، تقسيم القوة المعادية إلى أجزاء أصغر، ثم التعامل مع كل جزء على حدة.
وهذا ما يسميه الكاتب «وباء المراجل».
الفكرة ليست بالضرورة في إنشاء «مرجل» واحد ضخم يضم عشرات الآلاف من الجنود، وإنما في خلق سلسلة من الجيوب الصغيرة التي يصبح كل منها مشكلة مستقلة للقوة المدافعة.
وفي ظروف الحرب الحديثة، حيث أصبحت المسيّرات عاملاً حاسماً في المراقبة والإستهداف، يمكن أن يكون عزل وحدة صغيرة أكثر فاعلية من محاولة إقتحام تحصين كبير مباشرة.
ويعتقد الكاتب أن إستمرار هذه الطريقة سيضع القوات الأوكرانية أمام مشكلة متزايدة إذا ظلت بعض وحداتها تعمل بنقص كبير في الأفراد والإحتياطيات المدربة.

أما «جدران المسيّرات» التي أصبحت جزءاً من العقيدة الدفاعية الأوكرانية، فيرى أنها ليست حلاً مطلقاً؛ لأن لكل منظومة دفاعية وسيلة مضادة لها.
وهكذا، من وجهة النظر الروسية، لا تكمن المسألة الأساسية في السيطرة على قرية أو مدينة بعينها، وإنما في إعادة تشكيل الجبهة نفسها: تحويل الخط المتصل إلى مجموعة من الجيوب، وتحويل كل جيب إلى معركة لوجستية، ثم إلى معركة إستنزاف.
وإذا إستمر هذا المسار، يرى الكاتب أن الأشهر المقبلة قد تشهد مزيداً من «المراجل الصغيرة» بدلاً من معارك التطويق التقليدية واسعة النطاق.
أما الشتاء، فيرى أنه قد يكون الإختبار الأصعب للقوات الأوكرانية.
فالحرب، في نهاية المطاف، ليست مجرد مسألة شجاعة أو تكنولوجيا، بل أيضاً حسابات عددية قاسية تتعلق بالقوى والإحتياطيات والقدرة على الإمداد والمناورة.

*****

المصدر

موقع إيستوريتشيسكي نابيورستكي الروسي، مقال بعنوان «مطبخ هيئة الأركان الروسية: المراجل وصلت»، بتاريخ 24 سبتمبر/أيلول 2026.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وجهة نظر روسية – كيف نحقق أمن الخليج بعد تراجع المظلة الأمير ...
- جون ميرشايمر: لماذا يصعب على واشنطن وبكين الإتفاق؟
- بيرني ساندرز: الأوليغارشية تصعد... والديمقراطية تتراجع
- الصهيونية حركة عنصرية... سؤال يعود من جديد
- «نازا» مرة أخرى.. من عاصفة إسرائيلية إلى شاشة العالم
- الصهيونية تحتاج إلى معاداة السامية؟ بلومنتال أمام كارلسون
- فلاي دبي 1073: الطائرة التي كادت تسقط... والسباك الذي أصبح ب ...
- أميركا والشرق الأوسط: نهاية الهيمنة أم نهاية الدور القديم؟
- ألكسندر دوغين: «نحن في بداية حرب رهيبة»..
- إنتخابات الدوما 2026: ماذا يجري خلف أسوار الكرملين؟
- «فيفالدي» في ليمان: ماذا يجري فعلاً على الجبهة الأوكرانية؟
- جون ميرشايمر - هل أوكرانيا ذاهبة إلى الإنتحاراً؟
- ويستمر الهذيان
- خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة: هل للوقاحة حدود؟
- لافروف من الأمم المتحدة: العالم يتغير... والشرق الأوسط في قل ...
- من آني إرنو إلى أديل هانيل: ماذا تغيّر في فرنسا؟
- أوقفوا حرب الملك المجنون ترامب على إيران - رسالة جيفري ساكس ...
- ألكسندر دوغين - الديسجينيكا والسياسة: ديمقراطية الأقليات (بر ...
- جون ميرشايمر كان في موسكو
- ما الذي يؤخر «النصر»؟


المزيد.....




- -يحق لي أن أناديه بما شئت-.. ترامب يغير اسم عبدالرحمن السيد ...
- -اهتزت الأرض ورُجت المباني-.. حقيقة فيديو منسوب إلى زلزال بن ...
- هل تستطيع السعودية الدفاع عن نفسها ضد الحوثيين؟ ترامب يعلق
- السعودية.. بيان لهيئة الطيران المدني حول الهجوم الأخير على م ...
- بعد هجوم مطار الرياض الدامي.. ما الخيارات المتاحة أمام السعو ...
- الدفاع الروسية تعلن استهداف مركز لوجيستي وسفينة تحمل شحنة عس ...
- بعد استهداف مطار الرياض: ما خيارات السعودية لوقف هجمات الحوث ...
- الفائز بجائزة السلام الألمانية لعام 2026 ينتقد -صمت برلين- ت ...
- كيف يؤثر الاستحمام بماء ساخن على ضغط الدم؟
- مسؤول إيراني: نستهدف زوارق تهريب النفط وقوى تفوق الولايات ال ...


المزيد.....

- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - مطبخ هيئة الأركان الروسية: عن «المراجل الصغيرة» وتغيير فلسفة العمليات الروسية في أوكرانيا