أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أكرم سعيد - الاشتراكيون والحرب















المزيد.....

الاشتراكيون والحرب


أكرم سعيد

الحوار المتمدن-العدد: 8850 - 2026 / 10 / 6 - 16:11
المحور: ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية
    


تعتبر قضية موقف الاشتراكيين تجاه الحرب إحدى أهم وأعقد القضايا في تاريخ الحركة العمالية. لقد تطورت نظرة الاشتراكيين للحرب خلال القرنين التاسع عشر والعشرين وانقسمت بين اتجاهين رئيسيين: معارضة الحرب واستغلال الحرب من أجل الثورة. نظرة عامة على وجهات النظر الرئيسية في عدة نقاط:
1. النظرية الماركسية والمبدأ الأممي: أكد ماركس وإنجلس على شعار ”يا عمال العالم، اتحدوا!”. في الأساس، آمن الاشتراكيون الأصليون أن الحروب بين الدول الرأسمالية لا تخدم سوى مصالح الطبقة الحاكمة وأن دماء العمال تراق في سبيل أرباح البرجوازية. وفي مؤتمرات الأممية الثانية، اتفقت معظم الأحزاب الاشتراكية على الوقوف ضد أي حرب إمبريالية ومحاولة إيقافها.
2. الانقسام الكبير في الحرب العالمية الأولى (1914):
حتى قبيل اندلاع الحرب العالمية الأولى، كان شعار الاشتراكيين هو السلام ومعارضة عسكرة الدولة الرأسمالية والحرب، لأن الحرب تصبح سبباً للجوع، البطالة، الدمار، وإبادة العمال والمدنيين. عندما اندلعت الحرب العالمية الأولى، تعرضت الحركة الاشتراكية لصدمة وانقسام تاريخي. عارض فلاديمير لينين وبعض الاشتراكيين اليساريين الحرب بشدة ودعوا إلى ”تحويل الحرب الإمبريالية إلى حرب أهلية ثورية”، باعتبار الحرب فرصة لإسقاط الأنظمة الرأسمالية. في المقابل، صوت الكثير من أحزاب الديمقراطية الاجتماعية في أوروبا (خاصة في ألمانيا) لصالح ميزانية الحرب لحكوماتهم تحت ذريعة الدفاع عن الوطن، مما أدى إلى انهيار الأممية الثانية. أثناء الحرب العالمية الأولى، لم تستطع الأممية الثانية اتخاذ موقف موحد ضد الحرب الإمبريالية للدول الرأسمالية. وفي مواجهة هذا المشهد، وقف روزا لوكسمبورغ وفلاديمير لينين بصوت عالٍ ضد الحرب. وأظهرت لوكسمبورغ بوضوح كيف أن العسكرة هي العمود الفقري للدولة، ورأت أنه يجب أن يصبح شعار «الحرب ضد الحرب» الشعار الأساسي لسياسة الطبقة العاملة. ومنذ ذلك الحين، أصبح الهدف الرئيسي للبروليتاريا هو «مقاومة الإمبريالية واتخاذ موقف مناهض للحرب».
هذه الشعارات والمواقف الخاصة بـ «روزا ولينين»، على الرغم من كونها صحيحة وثورية، إلا أنه للأسف لم يتم تطبيقها عملياً ضد الحرب العالمية الأولى من قبل اشتراكيي ذلك العصر، وبسبب الموقف من الحرب العالمية الأولى حدث انقسام وتصدع في صفوف الاشتراكيين.إن رأي «إتيان باليبار» صحيح عندما كتب: ”الحرب بالنسبة للماركسية ليست مفهوماً تماماً، لكنها بالتأكيد إشكالية. ففي حين لم تستطع الماركسية أن تبتكر مفهوماً للحرب، إلا أنه كان بإمكانها -تجاوزاً- إعادة صنعه؛ أي إدخال مسألة الحرب ضمن إشكاليتها الخاصة، وإنتاج نقد ماركسي للحرب، أو نظرية نقدية للحرب ولظروفها وعملياتها بمضمون أصيل تماماً. ويمكن إثبات ذلك كنوع من الاختبار لقدرة الماركسية على ترسيخ نفسها كخطاب مستقل حقيقي. يمتلك الفكر الماركسي غنى تحليلياً كبيراً حول الحرب بوجه عام، وأنواعها الخاصة. بيد أن أمراً غير معتاد قد حدث: فبدلاً من أن تسهم مسألة الحرب في تعزيز وحدة الماركسيين، أحدثت في المقابل أثراً مدمراً وعميقاً…”. * المصدر: مقال شهير للمفكر الفرنسي إتيان باليبار (Étienne Balibar) بعنوان "الماركسية والحرب" (Marxism and War)، ونُشر في المجلة الفكرية والأكاديمية البريطانية Radical Philosophy (العدد 160، الصادر في مارس/أنيسان 2010).
المصلحة في الحرب والمصلحة في السلام
الحرب ليست هدفاً في حد ذاتها، بل هي أسلوب عنيف في التعامل مع الآخرين للوصول إلى هدف ما. خاضت القبائل الصيادة في العصور القديمة حروباً وشنّت هجمات متبادلة من أجل السيطرة على مناطق جغرافية (مثل السهول، أو السواحل، أو أودية سفوح الجبال) الغنية بالحيوانات والغذاء؛ وهذا يعني أن (ندرة، أو قلة، أو وفرة، أو زيادة) الثروات الطبيعية في رقعة جغرافية معينة كانت هي سبب الحرب. في ذلك العصر السحيق، كان البشر عراة تماماً، ولم تكن الطبقات الاجتماعية أو المنظومات الفكرية قد ظهرت بعد، لذلك كان الهدف الاقتصادي لحروب ذلك العصر واضحاً وشفافاً للغاية. بعد انقسام المجتمع إلى طبقات مختلفة وظهور المعتقدات الدينية والقومية، أصبحت الحرب تُغلف بالمنظومات الفكرية، وبات الهدف الاقتصادي الحقيقي الكامن وراء الحرب محجوباً.
واليوم، تُفسر معظم الخطابات السياسية لبرجوازية الرجعية في العالم ما يحدث في فلسطين على أنه (حرب بين قوميتين وديانتين مختلفتين لها جذور تاريخية قديمة)، أو كما يقول نتنياهو: (حرب الحضارة ضد الهمجية). وفي الواقع، يظل الجانب الاقتصادي الحاضر هو الدافع الأهم والأبرز وراء اندلاع الحروب(الجانب الاقتصادي الحاضر مثل: الصراع على حقول الغاز في شرق البحر الأبيض المتوسط، ومشاريع الممرات التجارية الدولية والمضائق المائية الاستراتيجية)، لكن يتم التغطية على المصلحة والهدف الاقتصادي، الذي هو السبب الرئيسي للحرب، بمثل هذه الخطابات. هذا التحليل لا يغفل دور العوامل المعقدة الأخرى التي تحرك سلوك البشر والدول. فالحروب لا تمثل دائماً حسابات ربح وخسارة مادية، لا سيما في ظل الرأسمالية المتوحشة؛ بل تؤدي المعضلات الأمنية، والرغبة في الفوز والبقاء، والنزاعات الحدودية السيادية المرتبطة بالجغرافيا السياسية دوراً محورياً. وهنا برزت المنظومات الفكرية القومية والسيادة للكرامة الوطنية أو الدينية بأوهام تصنعها الطبقة الموسرة المهيمنة، ومع ذلك، فإنها تؤدي دوراً مستقلاً في حشد الجماهير وتعبئتها. وفي أحوال كثيرة، تكون الحروب مدمرة اقتصادياً لجميع الأطراف، بما في ذلك القوى الرأسمالية نفسها، ومع ذلك تخوضها الدول تلبية للمصالح الاقتصادية الضيقة واللاعقلانية لنخب تملك الكلمة الفصل في توجيه قرارات الدولة العميقة، أو مدفوعة بهواجس أمنية ودوافع تتعلق بموقعها الجغرافي والسياسي.
الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية واليسارية وموقفهما من الحرب
في العصر الحديث، تتحرك معظم الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية واليسارية على خط السلمية والديمقراطية الدولية، وتقف ضد الاحتلال والحروب المدمرة وتؤكد على الحلول الدبلوماسية وحق الشعوب. يعتقد الاشتراكيون أن معظم الحروب المعاصرة تنبع من أزمات النظام الرأسمالي، والتنافس على الموارد الطبيعية (مثل النفط)، وسوق الأسلحة. ولكن في الحقيقة بخلاف لمبادئهم المعلنة، صوتت معظم هذه الأحزاب لمساعدة أوكرانيا وأصبحت نخب حرب، وتعتزم خوض حرب مع روسيا. أن الأغلبية الساحقة من الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية واليسارية في أوروبا قد قدمت دعماً عسكرياً ومالياً لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية (2022) هو حقيقة تاريخية وسياسية لا يمكن إنكارها، وهي تتعارض مع الخط الكلاسيكي للسلمية والرفض المطلق للحرب.
عندما تصل الأحزاب الاشتراكية الديمقراطية إلى السلطة أو تشارك في الحكومات، تضطر براغماتياً للخضوع لمعادلات الجيوسياسية وتحالفات الناتو. أدى ذلك إلى شعور العديد من المواطنين بأن هذه الأحزاب تخلت عن مبادئها الأساسية وابتعدت عن الطبقة العاملة والأفكار السلمية، لتصبح جزءاً من النظام الحاكم المهيمن. انقسمت الحركة اليسارية في أوروبا بعمق بشأن الحرب الأوكرانية اليسار المعتدل (الاشتراكيون الديمقراطيون) كما نرى في ألمانيا (SPD) أو دول الشمال الأوروبي، فقد اندمجوا تماماً في نظام الحكم ويتحملون المسؤولية الوطنية والأمنية. وهم يزعمون أنه لو لم تُقدم المساعدات لأوكرانيا، لكانت روسيا قد احتلت المزيد من المناطق ولشكل ذلك خطراً أكبر على أمن أوروبا. اليسار الراديكالي لا تزال المناهضة للرأسمالية المتطرفة (مثل بعض أجنحة اليسار في فرنسا أو ألمانيا) متمسكة بموقف معارضة الناتو وإرسال الأسلحة، محذرة من أن هذه الحرب لا تخدم سوى سوق السلاح الأمريكي والرأسمالية العالمية.
استراتيجية التوحش:
تُمثّل النزاعات المعاصرة، مثل المواجهة بين روسيا وحلف الناتو في أوكرانيا أو التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في منطقة الخليج، تجسيداً لنمط الحروب الحديثة الموصوفة بالوحشية. ففي سياق حروب القوى الرأسمالية الكبرى، لا يُصنف استهداف المدنيين كخطأ إجرائي أو أضرار جانبية عفوية، بل يُوظّف كأداة استراتيجية تهدف تقويض قدرات العدو وشل حركته. وفي هذا الإطار، تبرز نظرية "الحلقات الخمس" التي صاغها العقيد (جون واردن) كإحدى أهم النظريات العسكرية في العصر الحديث. وعلى الرغم من أن الحروب عبر التاريخ، كالحربين العالميتين الأولى والثانية وما شهدهما من قصف للمدن واستهداف للمدنيين في هيروشيما وناغازاكي، فضلاً عن حربي كوريا وفيتنام، قد اتسمت دائماً بالضراوة والوحشية، إلا أن صياغة ” استراتيجية التوحش ونظرية الحرب الوحشية ” من قِبل العقيد (واردن)، وتطبيقها العملي في التخطيط لعملية "عاصفة الصحراء" عام 1991، قد نقل هذا السلوك الاستراتيجي للدول الرأسمالية إلى طور الإعلان. ترتكز هذه النظرية على مبدأ تحقيق الشلل الاستراتيجي للعدو عوضاً عن التركيز التقليدي على تدمير قواه العسكرية الميدانية؛ حيث يتركز الاستهداف على تعطيل البنية التحتية لمنظومة القيادة والسيطرة، وفرض الهيمنة على قطاعات الطاقة، والاتصالات، والنقل. ومع أن النظرية لا تنص صراحةً على جعل المدنيين هدفاً مباشراً، إلا أن تطبيقاتها الميدانية تؤدي فعلياً إلى نتيجة مماثلة (حيث يعادل استهداف المنشآت والمباني الحيوية وما يترتب عليه من ضحايا بين الأطفال والمدنيين إضعافاً مباشراً لجيش العدو). كما أن تدمير البنية التحتية المجتمعية المشتركة، كالطاقة والكهرباء والمياه التي تخدم القطاعين العسكري والمدني معاً، يتسبب في معاناة إنسانية حادة وحرمان من الخدمات الأساسية، مما يُوظّف كأداة ضغط استراتيجي غير مباشر على القيادة السياسية للدولة المستهدفة.
تهدف استراتيجية التوحش ونظرية الحرب الوحشية إلى تفكيك بنيان الدول المستهدفة وتحويل جغرافيتها، عبر آليات الحصار الاقتصادي، والهجمات العسكرية، والعمليات التخريبية إلى مناطق تقع تحت وطأة الفوضى وغياب القانون (إدارة التوحش). وتنبثق عن هذا المسار إعادة تقسيم الكيانات الوطنية إلى إمارات ومجتمعات محليّة تمت إعادة تشكيلها على أسس الهويات الطائفية والإثنية الضيقة. تُدار هذه المعازل الناشئة استناداً إلى القوة المجرّدة والاستبداد، ووفق رؤية رجعية تعبّر عن مصالح النخب البورجوازية التابعة، بما يضمن في النهاية تحقيق وتأمين المصالح الاستراتيجية للدول الإمبريالية والشركات العابرة للقوميات الحليفة لها. ويتجلى هذا المسار الاستراتيجي واقعياً في النماذج التاريخية والمعاصرة لكل من العراق، وليبيا، وسوريا؛ حيث تشير المؤشرات الراهنة إلى أن دولاً أخرى، مثل إيران وكوبا، باتت تسلك المسار ذاته والمواجهة المماثلة ضمن هذه الآلية التفكيكية.
تتجلى اللاعقلانية البنيوية للنظام الرأسمالي، وفقاً للمنظور الاشتراكي، في طبيعة الحروب المعاصرة كدليل واقعي ملموس. فحتى بمقاييس الربح والخسارة لعموم رأس المال، يتضح أن النزاع القائم في منطقة الخليج يُكبّد المنظومة خسائر جسيمة تفوق مكاسبها بكثير؛ نظراً لما يخلّفه من دمار شامل يمس بنية واقتصادات دول محورية كإيران والإمارات والسعودية. وينعكس هذا التدهور مباشرة في بروز أزمة طاقة حرجة تُلقي بظلالها على المشهد الدولي، مسببةً ارتفاعاً حاداً في تكاليف المعيشة العالمية، وتعميقاً لمظاهر الركود والتضخم التي تصيب الاقتصاد العالمي. ومع ذلك، يظل هذا التناقض الصارخ تجسيداً لجوهر "اللاعقلانية" المتجذرة في البنية الرأسمالية، والتي ترهن التطورات بحتمية قانون تراكم رأس المال والسعي نحو تحقيق النمو الاقتصادي عبر آليات التدمير.
الجبهة الاشتراكيون مناهضة للحرب
لا ينطلق موقف الاشتراكيين تجاه الحرب من إطار قانوني؛ أي أنهم لا يقيمون الحرب بناءً على الطرف الذي بدأ الهجوم العسكري أولاً، بل يحللون السياسات والأهداف التي تشكل الحرب امتداداً لها. وبناءً على ذلك، يعارض الاشتراكيون الحروب التي ذُكرت آنفاً، نظراً لأن السياسات والغايات الكامنة وراءها غير عادلة، وتخدم مصالح الدول الرأسمالية. بالنسبة للطبقة العاملة والفقراء في منطقة الشرق الأدنى، لن يكون هناك أي فرق سواء كان المنتصر هو أمريكا وحلفاؤها، أو إيران وحلفاؤها؛ فالقدر المحتوم هو الشقاء والمعاناة في كلتا الحالتين، لأن طرفي الحرب يمثلان معسكرين من منظومات رأس المال المتوحشة. ومنذ سنوات، يدق أصحاب الفكر الاشتراكي ناقوس الخطر محذرين من (الأزمات والحروب)، وينبهون الشعوب إلى كارثة انزلاق العالم نحو دوامة من (الانهيار الاقتصادي ووحشية منظومة رأس المال). ومنذ فترة، بدأ معظم قادة الطبقة الموسرة المهيمنة في العالم يحذرون مواطنيهم بأنفسهم قائلين: استعدوا؛ فإن العام المقبل سيكون أسوأ بكثير. وفي ظل هذه الظروف المليئة بالمخاطر، حيث يوشك العالم، بسبب سياسات الدول الرأسمالية المتوحشة، أن يتدحرج نحو هاوية حرب عالمية واسعة النطاق ومجاعة، يصبح من الضروري والمهم تأسيس جبهة الاشتراكية العالمية تقف ضد (الجوع والحروب والإبادة الجماعية).



#أكرم_سعيد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الهمجية الحديثة ـ قراءة في الرأسمالية المتوحشة
- شظايا ماركس
- الوعي البشري: من أسطورة الكهف الأفلاطوني إلى الفضاء الرقمي ا ...
- من المجتمع المفتوح إلى التوتاليتارية الجديدة
- أفول الليبرالية وعالم ما بعد الليبرالية ـ صرخة مدوّية من ساك ...
- الرأسمالية: الأزمة والبربرية
- مفارقة الاغتراب والوعي عند ماركس*
- اللاعقلانية في عالم اليوم
- اللاهوت السياسي والرأسمالية
- أسئلة وأجوبة حول الإشتراكية
- شرح نظرية فائض القيمة - كارل ماركس
- جئنا نحميكم!. مهمات الاشتراكيون في العصر الراسمالية الوحشية
- رسالة الانقلاب الى الاردوغان
- اردوغان سيصفي من؟!.
- هدفان للانقلاب الاخير في تركيا
- تفسير الظاهرة الارهاب - ملاحظات من دفاتر اليومية/٤
- صراع بين السيادة الوطنية والتبعية لإمپريالية ملاحظات من دفا ...
- يوم يسقط فيها دمشق نتائج و توقعات الملاحظات من دفاتري اليو ...
- ماركس و الحداثة..ملاحظات من دفاتر اليومية/1
- ملاحظات مختصرة حول الشيوعية العمالية في ايران


المزيد.....




- تقرير الدورة الاستثنائية للجنة المركزية لحزب التقدم والاشترا ...
- الاحتجاجات بالمدارس الثانوية في فرنسا: حرب السرديات تشتد بين ...
- حول الحوار السوداني–السوداني
- لماذا خسر اليسار العراقي مواقعه؟
- اليوم العالمي للمدرس/ة: لا لمدرسة الرأسمالية؛ خاتمة كتاب نيك ...
- Perilous Surrender: The Pentagon Falls for Artificial Intell ...
- فن التعلم من الاختلاف في الممارسة النقابية والنضالية: عندما ...
- انتخابات البوسنة والهرسك: تقدم لليسار المعتدل والقوميون يحصن ...
- لماذا يرفض يهود ألمان اتهام حزب اليسار بمعاداة السامية؟
- -سابق لأوانه-.. حزب الشعب الأوروبي يرفض تخصيص 15 مليار يورو ...


المزيد.....

- من هيمنة الخوارزميات إلى سيادة الجماهير / رزكار عقراوي
- التجديد التنظيمي لليسار في العصر الرقمي، مقترحات لتطوير مسود ... / رزكار عقراوي
- الماركسيّة و مسألة السكّان الأصليّين [ الهنود الحمر - في الم ... / شادي الشماوي
- الأمل الثوريّ – ظهور إمكانيّات جديدة لثورة تحريريّة في خضمّ ... / شادي الشماوي
- القنبلة الصامتة، الذكاء الاصطناعي وتفكيك العقل البشري / رزكار عقراوي
- بيان من أجل ثورة اشتراكية ايكولوجية؛ القطع مع النمو الرأسمال ... / الأممية الرابعة
- التوجّه الإستراتيجي [ للثورة في الولايات المتّحدة ] في عالم ... / شادي الشماوي
- الإنسانيّة على حافة الهاوية : السير القسري نحو الخاوية أم صي ... / شادي الشماوي
- عندما تصبح الكرة سلعة… ويغدو العالم ملعباً للرأسمال / المناضل-ة
- كراسات شيوعية: الجبهة الشعبية عام 1936 في فرنسا ( أزمة، انتف ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ابحاث يسارية واشتراكية وشيوعية - أكرم سعيد - الاشتراكيون والحرب