أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - إنتخابات الدوما 2026: ماذا يجري خلف أسوار الكرملين؟















المزيد.....

إنتخابات الدوما 2026: ماذا يجري خلف أسوار الكرملين؟


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8846 - 2026 / 10 / 2 - 00:26
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


2 أكتوبر تشرين الأول 2026


الإنتخابات إنتهت، لكن معركة إعادة توزيع النفوذ ربما بدأت: كيريينكو، يارين، والأجهزة الأمنية في قلب التحولات المقبلة

إنتهت إنتخابات مجلس الدوما الروسي، لكن أصداءها السياسية قد لا تتوقف عند النتائج الرسمية التي ظهرت أمام الجمهور. فخلف المشهد الإنتخابي الهادئ، تطرح مصادر روسية مقربة من دوائر القرار تساؤلات أكبر حول ما يمكن أن يحدث داخل الإدارة الرئاسية والحكومة الروسية خلال الأشهر المقبلة.
الصحافة الروسية المستقلة تضج بتحليلات عدة حول الإنتخابات وما بعدها، مقدمة صورة لما يمكن أن يجري خلف أسوار الكرملين، ولا سيما بشأن مستقبل سيرغي كيريينكو، وصعود أندريه يارين، وإحتمال إعادة توزيع الملفات بين الإدارة الرئاسية والأجهزة الأمنية والحكومة.
المهم هنا أن هذه المواد لا تقدم قراراً نهائياً اتُخذ بالفعل، بل ترسم مجموعة من السيناريوهات التي تقول المصادر إنها مطروحة داخل دوائر السلطة.

▪️كيريينكو... ماذا بعد الإنتخابات؟

وفق المصدر الروسي، كانت إنتخابات مجلس الدوما إيجابية بالنسبة إلى الكتلة السياسية الداخلية في الإدارة الرئاسية، ولشخص سيرغي كيريينكو، النائب الأول لرئيس الإدارة الرئاسية والمسؤول منذ سنوات عن الملف السياسي الداخلي.
ويحظى كيريينكو، بحسب المصدر، بإعتراف واسع بفعاليته وقدرته التنظيمية وإدارته للملفات السياسية المعقدة. لكن السؤال الذي بدأ يطرح نفسه هو: هل سيبقى الملف السياسي الداخلي على حاله، أم أن طبيعة المرحلة المقبلة تقتضي إعادة توزيع الأدوار؟
تستند هذه الفكرة إلى تحول أوسع شهدته روسيا خلال العامين الأخيرين، يتمثل في إزدياد وزن الأجهزة الأمنية في إدارة المجال الداخلي. فمع إستمرار الحرب وإرتفاع مستوى المخاطر التي تعتبرها الدولة تهديدات أمنية، أصبحت الأدوات الأمنية والرقابية تحضر بصورة أكبر في التعامل مع المجال السياسي والإعلامي والفضاء الإلكتروني.
وبعبارة أخرى، ما كان يُدار في السابق من خلال أدوات سياسية وتقنية وإدارية، أصبح يُدار في بعض الحالات بمنطق أمني أكثر وضوحاً.
وإذا إستمر هذا الإتجاه، فقد تتراجع الحاجة داخل المجال السياسي الداخلي إلى بعض الكفاءات المدنية التي كانت ضرورية في مرحلة المنافسة السياسية وإدارة الإنتخابات، بينما تزداد الحاجة إليها في مجالات أخرى، سواء في الإقتصاد أو السياسة الخارجية.
وهنا يصبح مستقبل كيريينكو نفسه مؤشراً مهماً على الإتجاه الذي قد تسلكه منظومة الحكم الروسية خلال السنوات المقبلة.

▪️ثلاثة سيناريوهات لكيريينكو

بحسب المعلومات التي تنقلها بعض المواقع الالكترونية الروسية فإن تعديلات كبيرة داخل الإدارة الرئاسية والحكومة قد تحدث بحلول أواخر الخريف، فيما تدور حول كيريينكو ثلاثة سيناريوهات رئيسية.
•السيناريو الأول هو بقاؤه في منصبه الحالي نائباً أول لرئيس الإدارة الرئاسية، ولكن مع سحب الملف السياسي الداخلي منه. وفي هذه الحالة يمكن أن ينتقل الجزء الأكبر من العمل السياسي الداخلي إلى أندريه يارين، رئيس إدارة السياسة الداخلية، بالتوازي مع إزدياد دور الأجهزة الأمنية، بينما يحصل كيريينكو على مسؤوليات مرتبطة بالعمل الخارجي.
•السيناريو الثاني هو إنتقال كيريينكو إلى منصب عمدة موسكو، مع إنتقال فريقه معه. ويعتبر المصدر أن هذا السيناريو قد يكون جذاباً بالنسبة إلى كيريينكو نفسه، فيما قد يفتح الباب أمام عودة سيرغي سوبيانين إلى موقع رئيس الإدارة الرئاسية.
•أما السيناريو الثالث فيتمثل في إنتقال كيريينكو إلى الحكومة بصفته نائباً أول لرئيس الوزراء، مع مسؤوليات واسعة تشمل قطاع الطاقة، والأقاليم الجديدة، وملفات الكوادر.
ولا يعني طرح هذه السيناريوهات أن أحدها قد حُسم، وإنما يعكس، وفق المصدر، حجم النقاش حول مستقبل الرجل الذي كان أحد أبرز مهندسي السياسة الداخلية الروسية خلال السنوات الماضية.

▪️صعود أندريه يارين

في المقابل، يبدو إسم أندريه يارين أكثر حضوراً في الحديث عن المرحلة المقبلة.
يارين، الذي يرأس إدارة السياسة الداخلية في الإدارة الرئاسية، عزز خلال الفترة الأخيرة وزنه البيروقراطي، وأصبح، وفق المصدر، حلقة وصل مهمة بين الأجهزة الأمنية والإدارة المدنية.
وتشير المعلومات الروسية إلى أن الإنضباط والقدرة على العمل لساعات طويلة والتعامل المباشر مع الملفات أصبحت من أبرز عناصر قوته داخل المنظومة.
والأهم من ذلك أن إدارة السياسة الداخلية نفسها لم تكن، بحسب المصدر، قد تمتعت في السابق بهذا القدر من الوزن المستقل الذي إكتسبته في عهد يارين.

وإذا إنتقل جزء أكبر من مسؤوليات السياسة الداخلية إليه، فإن ذلك سيكون أكثر من مجرد تغيير في المناصب؛ إذ سيعكس إنتقالاً إضافياً في مركز الثقل داخل منظومة إدارة المجال السياسي الروسي.

▪️تغييرات محتملة في الحكومة

ولا تقتصر التكهنات على الإدارة الرئاسية. فالمصدر يتحدث أيضاً عن إحتمال إجراء تعديلات في الحكومة، تشمل أسماء مثل فيتالي سافيلييف، ويوري تروتنيف، وفاليري فالكوف، وسيرغي كرافـتسوف.
كما تُطرح إحتمالات بإعادة توزيع بعض المسؤوليات بين مارات خوسنولين وإيلـيا نيكيتين، ولا سيما في حال حدوث تغيير في منصب أحد نواب رئيس الوزراء.

وفي المقابل، يبدو موقع رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين أكثر إستقراراً في هذه السيناريوهات. ويُنظر إليه، وفق المصدر، بإعتباره شخصية قادرة على تحقيق توازن بين مراكز النفوذ المختلفة داخل الحكومة.
مرة أخرى، نحن أمام سيناريوهات ومعلومات من مصادر روسية، وليس أمام قرارات رسمية معلنة. لكن أهمية هذه التسريبات تكمن في أنها تكشف أين يدور النقاش داخل النخبة الإدارية، وما هي المواقع التي قد تشهد إعادة توزيع للنفوذ.

▪️ماذا حدث لمهنة «السياسي التقني»؟

وربما تكون النقطة الأبعد أثراً في هذه المواد هي تلك المتعلقة بمهنة «السياسي التقني» الروسية.
والمقصود بـ«السياسي التقني» هنا ليس السياسي بالمعنى التقليدي، وإنما الخبير المتخصص في إدارة الحملات والعمليات السياسية: وضع إستراتيجية الحملة الإنتخابية، دراسة إتجاهات الرأي العام، صياغة الرسائل والشعارات، إدارة الإتصال مع الناخبين والإعلام، والتعامل مع الأزمات والصورة السياسية للمرشح أو الحزب.
وقد كانت هذه المهنة في روسيا أوسع من مجرد إدارة الحملات الإنتخابية. ففي سنوات التنافس السياسي الأكثر نشاطاً، كان هناك مجال كبير أمام هؤلاء الخبراء للعمل مع المرشحين والأحزاب والسلطات المحلية، وتطوير أدوات سياسية وإعلامية مختلفة للتعامل مع الناخبين وإدارة المنافسة.
لكن المصدر يرى أن هذا السوق الداخلي يتقلص تدريجياً مع تراجع مساحة المنافسة السياسية وإزدياد مركزية القرار.
ويستشهد في هذا السياق بيفغيني مينتشينكو، الذي وصف إنتخابات مجلس الدوما بأنها من أكثر الإنتخابات «مللاً» في التاريخ الروسي. والمقصود هنا ليس أنها بلا أهمية سياسية، وإنما أن مساحة المنافسة والمناورة والإبتكار التي كانت تمنح هذه المهنة جزءاً كبيراً من قيمتها أصبحت أضيق بكثير.
فعندما بدأ مينتشينكو عمله، كانت الإنتخابات تجري على مستويات متعددة من السلطة، وكانت المنافسة تمنح مستشاري الحملات مساحة واسعة للعمل، سواء مهنياً أو مالياً. أما اليوم، فإن تضاؤل هذه المساحة يعني عملياً تقلص السوق التي نشأت حولها هذه المهنة.

▪️من السياسة الداخلية إلى الخارج

وهنا يطرح المصدر سؤالاً مهماً: إذا اإنكمش سوق العمل السياسي داخل روسيا، فأين سيذهب هؤلاء الخبراء؟
الإجابة التي يتم تداولها في موسكو هي أن جزءاً منهم قد يتجه تدريجياً إلى العمل في المجال الخارجي، أي محاولة تحويل الخبرة التي تراكمت على مدى عقود في إدارة العمليات السياسية والإتصال والتأثير داخل روسيا إلى أدوات للعمل خارجها.

لكن هذا الإنتقال لن يكون سهلاً. فروسيا راكمت خبرة كبيرة في إدارة العمليات السياسية الداخلية، بينما لا تزال، وفق هذا الطرح، بحاجة إلى بناء منظومة أكثر تكاملاً وإستقراراً للعمل السياسي الخارجي.
لذلك فإن المسألة ليست مجرد إنتقال مجموعة من الموظفين أو المستشارين من مجال إلى آخر، وإنما محاولة نشوء سوق جديدة للخبرة السياسية الروسية خارج الحدود.
وهذه العملية تحتاج إلى وقت، لأن بناء أدوات فعالة للعمل الخارجي يتطلب مؤسسات وشبكات وخبرة متراكمة وآليات مستقرة للعمل، وليس مجرد نقل الأشخاص من وظيفة إلى أخرى.
وبذلك تصبح إنتخابات 2026، في قراءة المصدر، مؤشراً على تحول أوسع من مجرد تغيير أسماء ومناصب: إنكماش السوق السياسية الداخلية التي إزدهرت فيها مهنة «السياسي التقني»، ودفع جزء من أصحاب هذه الخبرة إلى البحث عن مجال جديد في الخارج.

▪️ما الذي تقوله هذه الصورة؟

إذا صحت هذه السيناريوهات، فإن المسألة لا تتعلق بتغيير شخص في منصب أو نقل آخر من مؤسسة إلى أخرى، بل بإعادة ترتيب تدريجية لوظائف منظومة الحكم الروسية.
كيريينكو قد ينتقل من إدارة السياسة الداخلية إلى ملف آخر، يارين قد يكتسب وزناً أكبر، والأجهزة الأمنية قد تحتفظ بدور متزايد في المجال الداخلي، بينما يمكن أن تشهد الحكومة بدورها إعادة توزيع لبعض الملفات.
وفي الوقت نفسه، فإن تقلص مساحة العمل السياسي التقليدي يدفع نخبة من الخبراء الذين نشأوا في بيئة المنافسة الإنتخابية إلى البحث عن أدوار جديدة، وربما خارج الحدود الروسية.
وهكذا، فإن إنتخابات مجلس الدوما قد تكون إنتهت بالنسبة إلى الناخبين، لكنها قد تكون، بالنسبة إلى النظام السياسي والإداري الروسي، مجرد بداية لمرحلة أخرى من إعادة توزيع الأدوار والنفوذ.
والسؤال الحقيقي ليس فقط: من سيشغل أي منصب؟
بل: أي منظومة حكم تتشكل خلف أسوار الكرملين للسنوات المقبلة؟

*****

المصدر: قناة «تاينایا كانتسيلياريا» على تيليغرام — ثلاث مواد تحليلية حول إنتخابات مجلس الدوما وإعادة توزيع النفوذ داخل الإدارة الرئاسية والحكومة الروسية.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «فيفالدي» في ليمان: ماذا يجري فعلاً على الجبهة الأوكرانية؟
- جون ميرشايمر - هل أوكرانيا ذاهبة إلى الإنتحاراً؟
- ويستمر الهذيان
- خطاب نتنياهو في الأمم المتحدة: هل للوقاحة حدود؟
- لافروف من الأمم المتحدة: العالم يتغير... والشرق الأوسط في قل ...
- من آني إرنو إلى أديل هانيل: ماذا تغيّر في فرنسا؟
- أوقفوا حرب الملك المجنون ترامب على إيران - رسالة جيفري ساكس ...
- ألكسندر دوغين - الديسجينيكا والسياسة: ديمقراطية الأقليات (بر ...
- جون ميرشايمر كان في موسكو
- ما الذي يؤخر «النصر»؟
- من طريق الهند إلى هرمز وباب المندب - من يملك مفاتيح العالم؟
- ألكسندر دوغين - التعددية القطبية تهاجم، والمملكة المتحدة تتف ...
- جون ميرشايمر واللوبي الإسرائيلي: حين يتغير الخطاب ولا تتغير ...
- «نازا».. حين يخرج صوت الإبادة من داخل الجيش الإسرائيلي
- من هزيمة العدو إلى محوه عن وجه الأرض
- عندما تصبح القوة إستعراضاً: قراءة في صور ترامب والهشاشة التي ...
- ألكسندر دوغين - صراع روسيا من أجل السيادة الاقتصادية - إسترا ...
- المجر بين بروكسل وموسكو: ماذا غيّر بيتر ماديار؟
- وعد بلفور وفلسطين - كيف باعها من لا يملك لمن لا يستحق
- ألكسندر دوغين - صراع روسيا من أجل السيادة الاقتصادية - إما إ ...


المزيد.....




- هل إيران على صلة بحادثة طائرة -فلاي دبي-؟.. ترامب يرد
- السعودية تتهم جماعة أنصار الله باستهداف محطة لتوزيع الكهرباء ...
- إيران تحتج على اتهامات بريطانية بضلوعها في مخطط لاستهداف قاع ...
- بوتين يحدد الحل الأمثل والعادل لقضية فلسطين
- تشييع جثامين 105 ضحايا في غزة
- بلومبرغ: إيران تحدد شرطا أساسيا للسماح بعودة المفتشين إلى مو ...
- تصعيد ميداني متواصل في اليمن
- صراع بين البقاء والفناء.. تفاصيل رحلة -فلاي دبي- الكارثية
- أزمة النزوح تتفاقم في السودان
- سوريا خارج --قائمة الحظر- الدفاعية الأمريكية.. ماذا يعني الت ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - إنتخابات الدوما 2026: ماذا يجري خلف أسوار الكرملين؟