أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - فراس ناجي - هل يغيّر صراع الاستراتيجيات الجغرافية السياسية في المشرق؟















المزيد.....

هل يغيّر صراع الاستراتيجيات الجغرافية السياسية في المشرق؟


فراس ناجي
باحث و ناشط مدني

(Firas Naji)


الحوار المتمدن-العدد: 8842 - 2026 / 9 / 28 - 16:02
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


ما يشهده المشرق الإسلامي هو صراع دولي-إقليمي لم نرى ما يوازيه منذ الحرب العالمية الأولى. وكما كانت تلك الحرب مفصلية في تشكيل النظام الجيوسياسي الحالي وفق رؤية سايكس بيكو البريطانية-الفرنسية، ما يحدث اليوم هو حرب وجودية ستعيد تشكيل الجغرافية السياسية في المنطقة للعقود القادمة. فكيف يمكن أن نفهم ما يجري من أحداث غير مسبوقة في ظل تغيّرات عالمية، وتضليل اعلامي وسياسي غربي لم نعهده؟ تهدف هذه السلسلة من المقالات الى رسم المشهد الجيوسياسي في المنطقة حسب توازن القوة الناتج عن استراتيجيات المعسكرات المتصارعة، ورؤاها المستقبلية؛ ثم تناول التحديات لهذا التحوّل الإقليمي داخل دول المشرق العربي مثل العراق ولبنان.

بدءاً، لابد من التمييز بين الإنجازات التكتيكية القصيرة الأمد، والإنجازات الاستراتيجية التي ترسم المشهد الجيوسياسي للمنطقة على المديين المتوسط والبعيد. فعلى سبيل المثال لا يمكن إنكار "الإنجازات" التي حققتها إسرائيل ضد المقاومة الفلسطينية عبر جرائم الحرب والابادة الجماعية في غزّة، أو إضعاف قوة حزب الله عبر احتلال الأراضي في جنوب لبنان وتغيير ميزان القوة لصالحها. فتجلّى هذا الانتصار في اصطفاف قادة الدول العربية والاسلامية خلف ترامب في قمة شرم الشيخ في تشرين الأول 2025 والتي فرض فيها ترامب واسرائيل رؤيتهم "للسلام" في غزة، لتحويلها بعد طرد الفلسطينيين منها الى مركز عقاري دولي على البحر المتوسط. فأسهمت دول الخليج بأكثر من ثلاثة مليارات دولار في شركة صهر ترامب جاريد كوشنر للاستثمارات Affinity Partners التي طرحت المخطط العقاري لتطوير غزة في منتدى دافوس أوائل 2026.

لكن هذا الانتصار التكتيكي لا يعوّض خسارة الإنجازات الاستراتيجية لإسرائيل منذ معاهدات السلام مع مصر في 1979 والأردن في 1994، ثم تعزيز موقعها كالقوة الأكبر في المنطقة والقائدة لتحالف إقليمي يضمها مع أمريكا والدول العربية المطبّعة معها ضد القوى الإقليمية المناوئة. وقد تجلّت ثمار هذه الانجازات أولاً من خلال توقيع الاتفاقات الابراهيمية مع الامارات والبحرين والمغرب برعاية أمريكية في 2020؛ ثم عبر نقل إسرائيل من منطقة عمليات القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية إلى منطقة عمليات القيادة المركزية والتي تضم بقية الدول العربية المتحالفة مع أمريكا. فتمّ عقد مؤتمر النقب في إسرائيل في 2022 بمشاركة وزراء خارجية أمريكا وإسرائيل ومصر والامارات والبحرين والمغرب، والذي صرّح فيه وزير الخارجية الإسرائيلي ان "إيران هي العدو المشترك ومن هم وكلاء لها". لكّن ذروة الانتصار الاستراتيجي الإسرائيلي كانت في أيلول 2023 (قبل أقل من شهر على معركة طوفان الأقصى)، عندما تمّ الإعلان عن مشروع ممر الهند-الشرق الأوسط الاقتصادي الى أوروبا عبر إسرائيل بموافقة السعودية؛ والذي هلّل به نتنياهو في الأمم المتحدة وبالتطبيع الوشيك مع السعودية، وهو يعرض خريطتي الدول المُطّبعة مع اسرائيل باللون الأخضر، والدول المعادية باللون الأسود. لكن معركة طوفان الأقصى قوّضت لحظة الانتصار الاستراتيجي هذه لإسرائيل والتي يبدو ان استعادتها على المدى المنظور هو شيء من الخيال.

بعد الوصول الثاني لترامب الى السلطة في بداية 2025، تغيّرت الاستراتيجية العالمية لأمريكا لتشمل السعي لتشكيل الامبراطورية الامريكية بما يحاكي عقيدة الإمبراطورية البريطانية في القرن التاسع عشر. فاستبدلت استراتيجية بناء التحالفات الدولية لدعم وترسيخ النظام الدولي الذي شكّلته لخدمة مصالحها والغرب، الى نظام تسعى فيه للسيطرة على خطوط التجارة العالمية، وسلاسل الإمداد، ومصادر الطاقة من خلال استخدام القوة ومناطق النفوذ بدون الأخذ بضوابط النظام الدولي. فهي تسعى – كقوة بحرية كما كانت الإمبراطورية البريطانية – إلى كسر أو تطويق أي تكتل برّي أوراسي منافس كالذي يمكن أن يشكله مثلث الصين-روسيا-إيران، والذي يربط قلب بر أوراسيا بالمياه الدافئة ومصادر الطاقة العالمية.

هنا، تكاملت هذه الرؤية الاستراتيجية الأمريكية مع الرؤية الاستراتيجية الإسرائيلية في إسرائيل الكبرى، لتكون اسرائيل هي وكيل الامبراطورية الأمريكية وحليفها المثالي للتسيّد على المنطقة وتأمين المصالح الأمريكية باستخدام القوة المفرطة وغير المنضبطة. فشنّت اسرائيل هجومها على إيران وبدعم امريكي في حزيران 2025 (أو ما يعرف بحرب الـ 12 يوم) لترسيخ نفسها كقوة إقليمية ضاربة ومهيمنة تقضي على القضية الفلسطينية من خلال التهجير والابادة الجماعية، وتفرض التطبيع على دول المنطقة في منظومة اقتصادية-سياسية بقيادتها. لكن هذا العدوان فشل في تحقيق أهدافه المُعلنة في التدمير الكامل للقدرة النووية الإيرانية، والقضاء على قوتها الصاروخية الاستراتيجية، وفي تغيير النظام الحالي الى آخر مُطبِّع مع إسرائيل. بينما صمدت إيران رغم الاضرار الكبيرة التي اصابتها في مختلف المجالات، ونجحت في ايلام إسرائيل من خلال قصفها الصاروخي الدقيق والمدمر لبنك أهداف واسع واستراتيجي شمل منشآت عسكرية وبنية تحتية اقتصادية وعلمية في وسط تل أبيب وميناء حيفا ومناطق أخرى.

لكن النصر اللافت السريع وبأقل الخسائر لترامب في فنزويلا، صوّر لنتنياهو وترامب إمكانية محاكاة هذه التجربة في إيران، وبالتالي قلب موازين القوة في المنطقة لصالح المعسكر الاسرائيلي-الامريكي بغير رجعة، ما أدّى الى العدوان الامريكي-الاسرائيلي على إيران في نهاية شباط 2026. في هذه الحرب، تم توسيع التنسيق العسكري بين الدول العربية المطّبعة وما بين إسرائيل، في عمليات القيادة المركزية الأمريكية، نحو الاندماج الأمني البنيوي بينها؛ فتحوّلَ التطبيع مع اسرائيل الى حلف عسكري-أمني يخدم مشروع اسرائيل الكبرى الذي يسعى لتحويل اسرائيل إلى القطب المهيمن على المنطقة والمركز الاستراتيجي الرئيسي لتدفقات التجارة والطاقة في غرب آسيا.

في المقابل، فشل خيار الصدمة عبر القصف الجوي الشديد مع اغتيال القيادات الايرانية، في الحسم السريع للحرب على إيران وفرض الاستسلام عليها، على الرغم من الاضرار والخسائر التي ألمت بها سواء بشرياً أو سياسياً أو اقتصادياً أو عسكرياً. فقد تبنّت إيران استراتيجية جديدة تتمحور حول شمولية الدفاع والردع على مستوى المنطقة بأكملها، على خلاف استراتيجية الدفاع المتقدم السابقة التي كانت تهدف الى المطاولة في استنزاف الاعداء ودعم صمود كل جبهة على حدة لتحقيق توازن ردع خاص بها. فأرست أولاً سياسة الرد المتناسب والتوسع الافقي، بما يشمل تفعيل مختلف جبهات قوى محور المقاومة؛ فأي ضربات على الأصول العسكرية، ومنشآت الطاقة أو البنى التحتية في إيران، يتم الرد عليها بتناسب وبما يشمل مختلف الدول التي ترعى المصالح العسكرية الامريكية في المنطقة. ثمّ سيطرت عملياً على مضيق هرمز المهم اقتصادياً للعالم بأجمعه، بما يشمل إمكانية غلقه أو السيطرة النوعية على الملاحة فيه في حالة العمليات العسكرية، أو عند تهديد الأمن القومي الإيراني. كما سعت لإرساء مظلة أمنية خاصة بمحور المقاومة؛ فأدخلت الجبهة اللبنانية (ومؤخراً ايضاً غزة حسب تصريح محسن رضائي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني) في اتفاقات إنهاء الاعمال القتالية في المنطقة، ورسّخت معادلات ردع وتوازن قوة، مثل ضرب اسرائيل مقابل ضرب بيروت.

وإذا قيّمنا استراتيجية إيران الجديدة في الدفاع والردع الإقليمي الشامل، نرى نجاحاً ملموساً في أبعاد متعددة. فقد نجحت إيران عبر معادلة: الخسائر للجميع أو الازدهار للجميع عند العدوان الأمريكي على المنطقة، في توسيع الخسائر وأثر الحرب اقليمياً ودولياً؛ بل واستهدفت الجبهات الداخلية لأمريكا وإسرائيل وزادت من الضغط السياسي الداخلي عليهم. كذلك نجحت في تعطيل مظلة الحماية الامريكية في المنطقة بما يشمل ضرب القواعد الأمريكية وتحييدها عن الخدمة، لإضعاف القدرات العسكرية الامريكية، وللتأكيد بأن هذه القواعد هي المُسبب للضربات العسكرية بدل من أن تكون الحامية او الرادعة لها. فأكّدت المصادر الامريكية – مثل شبكة CNN الإخبارية والمفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية – التدمير شبه الكامل لمعظم القواعد الأمريكية في المنطقة من خلال الاستهدافات المتكررة لتجمعات القوات البرية الامريكية في الكويت، ومقر الاسطول الخامس الأمريكي في البحرين، ومركز عمليات القيادة المركزية في قطر، ومقرات تجمع القوة الجوية الامريكية في الأردن، بالإضافة الى الرادارات والقواعد الامريكية في العراق والامارات والسعودية وعمان. واقعياً، تحتاج عملية إعادة تأهيل القواعد الأمريكية في الخليج العربي الى موارد مالية وإرادة سياسية تجعلها غير قابلة للاستخدام في المستقبل المنظور. أما بالنسبة الى معادلة الردع الإقليمي، فقد نجحت إيران في وقف القصف الإسرائيلي على بيروت منذ منتصف حزيران الماضي عندما هددت بقصف الداخل الإسرائيلي إذا قصفت إسرائيل بيروت.

لقد أدّى النجاح العملياتي للاستراتيجية الايرانية الجديدة مع فشل الاستراتيجية الأمريكية في القصف الجوي والحصار البحري الى اضطرار التحالف الأمريكي-الاسرائيلي الى القبول بوقف إطلاق النار في 8 نيسان 2026، ثم الى توقيع مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في 17 حزيران الماضي، والتي وافقت فيها أمريكا على معظم شروط إيران لوقف الحرب. واليوم، فيما انهارت مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران، يستمر ترامب في محاولاته لفرض فتح مضيق هرمز وإعادة الوضع الى ما قبل الحرب عبر خيارات ثبت فشلهما سابقاً (مثل القصف الجوي والحصار البحري)؛ بينما تبقى إيران محتفظة بورقتي السيطرة على مضيق هرمز وقصف مراكز تجمع القوات الأمريكية في المنطقة، كاستحقاق جديد نتيجة الحرب، يفرضان أمراً واقعاً يحد من قدرة أمريكا على التصعيد ويضغط عليها اقتصادياً وسياسياً. لقد كشفت هذه الحرب حدود القوة العسكرية الأمريكية، وقصورها في مجاراة أساليب الحرب في القرن الواحد والعشرين. فقد أشار العميد البحري البريطاني المتقاعد ستيف جيرمي – وهو أحد قادة العمليات العسكرية في جزر الفوكلاند ضد الارجنتين – الى أن القدرات الصاروخية للروس والصينيين والإيرانيين تتقدم على مثيلاتها الغربية بخمس الى عشر سنوات، والى أن أمريكا واقعياً لا تمتلك أي خيار عسكري تقليدي لفرض الهزيمة على إيران.

تستخدم إيران استراتيجيتها الجديدة في الدفاع والردع الإقليمي الشامل لفرض توازن قوة جديد في المنطقة، ترفع فيه سقف المخاطر والثمن الذي يدفعه اي طرف يشن الحرب عليها أو على حلفائها؛ وفي نفس الوقت تقاتل للحفاظ على مكاسبها الاستراتيجية، خاصة سيطرتها على مضيق هرمز وتعطيل القواعد الامريكية في المنطقة. فكيف سيشكل كل ذلك المشهد الجيوسياسي القادم في المشرق؟ هذا ما ستحاول المقالة القادمة الإجابة عنه.



#فراس_ناجي (هاشتاغ)       Firas_Naji#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الحرب تعيد رسم دور طريق التنمية العراقي
- صراع الممرات الاقتصادية يعيد تشكيل المنطقة
- إعادة تشكيل المشرق: الى أين؟
- هل سينجح ترامب في جعل أمريكا عظيمة مجدداً؟
- النظام الاقتصادي الرأسمالي... الى أين؟
- إنحدار أمريكا ام أزمة الحداثة؟
- هل سيكون الشرق الأوسط الجديد اسرائيلياً؟
- التحدي الوجودي للمشرق العربي
- الشرق الأوسط بعد عودة ترامب الى الحكم
- الحرب حول فلسطين ومستقبل المنطقة – الى أين؟
- ثورة بغداد المنسية 1831- المحطة المبكرة في بزوغ العراق الحدي ...
- حرب غزة وانكشاف أزمة الحداثة الغربية
- إنتخابات مجالس المحافظات وأزمة أحزاب المعارضة في العراق
- تحوّل إسرائيل الى عبء جيوستراتيجي على أمريكا وانعكاساته الاق ...
- طوفان الأقصى والمشروع الوطني العراقي
- 14 تموز وتقرير المصير لكرد العراق
- الحرب البريطانية العراقية 1941 ودروس اليوم - نزاعُ أجيالٍ أد ...
- الحزب الشيوعي العراقي وعملية التغيير السياسي في العراق
- الغطاء السياسي لسرقة القرن في العراق
- الانتخابات المبكرة في العراق وإصلاح المنظومة الانتخابية


المزيد.....




- سيئول: ألغام كورية شمالية تسببت على الأرجح بإصابة 3 عسكريين ...
- وزارة النقل في صنغاء تكشف تفاصيل حركة الملاحة في باب المندب ...
- حريق يهز قلب القاهرة.. النيران تشتعل داخل قسم شرطة (فيديو)
- هولندا ترسل فرقاطة -إيفرتسن- إلى الشرق الأوسط للقيام بمهمة ف ...
- -أ ب-: نتنياهو طلب من الرئيس الإماراتي نفي تقرير عن تحذيره م ...
- بعد رفض أمريكي.. وساطة قطرية لبحث صيغة معدلة من خطة إيران لإ ...
- استقالة مفوض الحكومة الإسبانية في سبتة تحت ضغط أزمة الهجرة
- هل تخمد -المحاصصة- في سوريا مفاعيل الصراع بين تركيا وإسرائيل ...
- بريطانيا تحقق في صلة إيران بمخطط استهداف قاعدة -راف فيرفورد- ...
- بوتين يعفي سافيليف من منصب نائب رئيس الوزراء الروسي


المزيد.....

- النظام الإقليمي العربي المعاصر أمام تحديات الانكشاف والسقوط / محمد مراد
- افتتاحية مؤتمر المشترك الثقافي بين مصر والعراق: الذات الحضار ... / حاتم الجوهرى
- الجغرافيا السياسية لإدارة بايدن / مرزوق الحلالي
- أزمة الطاقة العالمية والحرب الأوكرانية.. دراسة في سياق الصرا ... / مجدى عبد الهادى
- الاداة الاقتصادية للولايات الامتحدة تجاه افريقيا في القرن ال ... / ياسر سعد السلوم
- التّعاون وضبط النفس  من أجلِ سياسةٍ أمنيّة ألمانيّة أوروبيّة ... / حامد فضل الله
- إثيوبيا انطلاقة جديدة: سيناريوات التنمية والمصالح الأجنبية / حامد فضل الله
- دور الاتحاد الأوروبي في تحقيق التعاون الدولي والإقليمي في ظل ... / بشار سلوت
- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - فراس ناجي - هل يغيّر صراع الاستراتيجيات الجغرافية السياسية في المشرق؟