أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى تحقيق الأهداف الكبرى.....1















المزيد.....


الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى تحقيق الأهداف الكبرى.....1


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8839 - 2026 / 9 / 25 - 16:01
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


ونحن، عندما نرتبط بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، نرتبط بالإنسان، انطلاقا من النضال، من أجل تمتيعه بحقوقه الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية.

فلماذا يبقى الحديث عن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي طاغيا؟

وما هي الغاية من ذلك؟

وما الداعي إلى استحضار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في الفكر، وفي الممارسة؟

هل يرجع ذلك إلى سعي التحريفيين، الساعين إلى إقبار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟

هل يرجع إلى طبيعة بنية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، التي كانت متكونة، في أغلبها، من البورجوازية الصغرى، أو المرضى بعقلية البورجوازية الصغرى؟

هل يرجع إلى أن التحريفيين، لم يعودوا يقبلون بالتواجد في الحزب، مع المناضلين الصادقين، الذين يعضون على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بالنواجذ؟

أليس الانتماء إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يرعب البورجوازية، ويرعب الإقطاع، والإقطاع الجديد، ويرعب التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف؟

أليست شجاعة الانتماء، في حد ذاتها، مرعبة للسلطات المخزنية؟

أليس حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزبا للطبقة العاملة، أو حزبا للكادحين، أو حزبا للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

أليس حزب الطبقة العاملة حزبا للمستقبل؟

أليس المستقبل للتحرير؟

أليس المستقبل للديمقراطية؟

أليس المستقبل للاشتراكية؟

أليس الشهيد عمر بنجلون مفكرا مستقبليا؟

أليس مبدع ترسيمة:

تحرير ـ ديمقراطية ـ اشتراكية.

مبدعا مستقبليا؟

أليس الحزب المجسد لذلك الإبداع، هو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؟

ألا يكفي أن يكون مجسدا لذلك الإبداع، حتى يصير حزبا مستقبليا؟

أليس الحزب المستقبلي هو الحزب الاشتراكي العلمي؟

أليس الحزب المستقبلي هو الحزب الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية؟

أليس الحزب المستقبلي هو الحزب الذي يقتنع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

ألا يكفي أن تكون منتميا إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حتى تكون مستقبليا، في فكرك، وفي ممارستك؟

أليس المستقبل للطبقة العاملة، أو للكادحين، أو للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين؟

أليس المستقبل للجماهير الشعبية الكادحة؟

أليس المستقبل للشعب المغربي الكادح؟

إن الحديث عن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو حديث شيق، لعدة اعتبارات:

الاعتبار الأول: أن مجرد ذكر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يعتبر غصة في حلق المنقلبين عن، المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والملتحقين بالحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر 2022، نكاية بالشهيد عمر بنجلون، الذي استطاع إقناع المؤتمر الاستثنائي للحركة الاتحادية الأصيلة، المنعقد في شهر يناير 1975، بالاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وباعتبار الحركة الاتحادية الأصيلة، استمرارا لحركة التحرر الشعبية، أو لحركة التحرر الوطني.

والحركة الاتحادية الأصيلة، هي التي سادت في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، قبل 08 ماي ،1883 واعتبرت 08 ماي 1983، انفصالا تاما: تنظيميا، واشتراكيا علميا، ومركزيا ديمقراطيا، وأيديولوجيا، ليصير المناضلون الأوفياء، والمناضلات الوفيات، بعد 08 ماي ،1983 في الاتحاد الاشتراكي ـ اللجنة الإدارية الوطنية، وليصير اليمين الانتهازي، في الاتحاد الاشتراكي ـ المكتب السياسي، وليصير الاتحاد الاشتراكي ـ اللجنة الإدارية الوطنية، استمرارا لحركة التحرر الشعبية، واستمرارا للحركة الاتحادية الأصيلة، أو لحركة التحرر الوطني.

والاعتبار الثاني: أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو مجرد تغيير الاسم: من الاتحاد الاشتراكي ـ اللجنة الإدارية الوطنية، إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؛ لأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ليس حزبا مؤسسا، وليس الفقيد أحمد بنجلون، مؤسسا له. فهو لم يعقد مؤتمره التأسيسي، لأنه استمرار للحركة الاتحادية الأصيلة. والمؤتمر الذي عقده حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بعد تغيير الاسم، هو المؤتمر الوطني الرابع.

ولو كان الفقيد أحمد بنجلون، على قيد الحياة، لا اعتبر كون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مجرد تحريف، مارسه الكاتب العام السابق للحزب، في كل اجتماع للجنة المركزية، حتى يترسخ في أذهان الرفاق، في ذلك الوقت، أن حزب لطليعة الديمقراطي الاشتراكي مؤسس، حتى صار بعض الرفاق، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يعتبرون أن الفقيد أحمد بنجلون: أسس حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. وهو ممارسة تحريفية، انتقلت إلى داخل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وعلى الرفاق أن يعيدوا قراءة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حتى يصححوا مسار الحركة الاتحادية الأصيلة، ومسار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حتى لا يسقطوا في ممارسة التحريف، على أنه هو الحقيقة. فالتأسيس، هو للاتحاد الوطني للقوات الشعبية، بزعامة عريس الشهداء: الشهيد المهدي بنبركة، وفي بداية السبعينيات، من القرن العشرين، وقعت محطة انفراز التوجه الذي قاد عملية التحول، في الحركة الاتحادية الأصيلة، بزعامة الشهيد عمر بنجلون، والتي قادت عملية تغيير الاسم: من الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، إلى الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وفي إطار انعقاد المؤتمر الاستثنائي، في يناير 1975، وبعد محطة 1983، استمر الحزب، تحت اسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ـ اللجنة الإدارية الوطنية، وبعد ذلك تم تغيير الاسم، في إطار اجتماع اللجنة المركزية، في أكتوبر سنة 1991، فصار الحزب يحمل اسم: حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. ولذلك نجد أن الذي تأسس، هو الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، سنة 1959. أما الاتحاد الاشتراكي، فإنه جاء نتيجة تغيير الاسم. أما الاتحاد الاشتراكي ـ اللجنة الإدارية الوطنية، فإنه جاء نتيجة تغيير الاسم، في مقابل الاتحاد الاشتراكي ـ المكتب السياسي، إلى أن تم تغيير الاسم، باسم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؛ لأن الذي تأسس، هو الاتحاد الوطني للقوات الشعبية، أما الاتحاد الاشتراكي، فجاء استمرارا أما الاتحاد الاشتراكي فجاء استمرارا للحركة الاتحادية الأصيلة، وكذلك حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي جاء، كذلك، استمرارا للحركة الاتحادية الأصيلة؛ لأن المؤتمر الأول، انعقد سنة 1959، والمؤتمر الوطني الثاني، انعقد سنة 1962، والمؤتمر الوطني الثالث، انعقد سنة 1978، والمؤتمر الوطني الرابع، انعقد سنة 1994، ليستمر عقد المؤتمرات تحت اسم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من الخامس، إلى الثامن.

ونحن الآن على مشارف انعقاد المؤتمر الوطني التاسع، وعلينا أن نضبط أمورنا، حتى لا نسقط في التحريف، مهما كان مصدره، خاصة، وأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لم بتأسس، كما أن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، لم يتأسس، والفقيد أحمد بنجلون، لم يؤسس حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لأن الاستمرارية قائمة، والمحرفون، وحدهم، يعتبرون أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، تأسس، ومؤسسه: هو الفقيد أحمد بنجلون، بينما نجد أن الأمر ليس كذلك، وقد دفعنا المحرفون إلى التوضيح، حتى لا يستمروا في ترويج التحريف.

ونحن في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كاستمرار لحركة التحرر الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، لم نرغب قط في (الاندماج)، كما لم نرغب قط في الانفصال، بل إن الكتابة الوطنية، في ذلك الوقت، هي التي قادت عملية الانقلاب من الأعلى، قياسا على ما كان يردده الفقيد أحمد بنجلون، في حق المكتب السياسي حينذاك، بعد 08 ماي 1983، الذي كان يقود عملية الانشقاق من الأعلى، وقيادة عملية الانقلاب، ليست إلا من أجل تحقيق ما يسمونه ب (الاندماج)، كممارسة تحريفية فجة، فإنها مورست ليلة 18 دجنبر سنة 2022. أما عملية التأسيس، التي يروج لها المحرفون، المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والملتحقون بالحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر 2022.

الاعتبار الثالث: أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزب فريد، يستطيع تجاوز الصعاب، بناء على إرادة مناضليه، وبناء على القرارات، التي تتخذها أجهزته التقريرية، سواء كانت تلك القرارات: اقتصادية، أو اجتماعية، أو ثقافية، أو سياسية، والعمل على تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للنظام الرأسمالي العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، والنضال من أجل الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو الديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، أو الديمقراطية الشعبية، التي تأبى أن تكون ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، التي عملت على نشر الفساد في الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، في جميع المجالات، وفي كل القطاعات، إلى درجة أن العلاقات الاجتماعية، قائمة على أساس الفساد، وعلى أساس أن الفساد: أصبح هو المبتدأ وهو الخبر، وعلى أساس قيام كل الجماعات الترابية، على أساس الفساد الانتخابي، والجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وعلى أساس فساد الإدارة المخزنية، التي هي منبع الفساد، الذي تعرفه الإدارة المغربية، والجماعات الترابية، والإدارة الجماعية.

الاعتبار الرابع: الوصول إلى النضال من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، وتوعية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتوعية الجماهير الشعبية الكادحة، وتوعية الشعب المغربي الكادح، بأهمية النضال، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، وإشراكهم في ذلك النضال، بعد الاقتناع به، حتى لا يبقى الحزب وحيدا في الميدان، ومن أحل أن يتم إشراك جميع المعنيين بالتحرير، وبالديمقراطية، وبالاشتراكية، خاصة، وأن النضال من أجلها جميعا، يهم المغرب الكادح، والمغربيات الكادحات، لنكون بذلك قد أتينا على الاعتبارات الممكنة.

والغاية من ذلك، اعتبار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزبا مناضلا صادقا، في صفوف الطبقة العاملة، أو في صفوف الكادحين، أو في صفوف العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح، لا من أجل استفادة أعضائه، ولا من أجل استفادة مكاتب الفروع، والأقاليم، ولا من أجل استفادة المكاتب الجهوية، ولا من أجل استفادة الكتابة الوطنية، أو أعضاء اللجنة المركزية، ولا من أجل استفادة كتاب الفروع، والأقاليم، والجهات، والكاتب الوطني، بل من أجل تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، ومن التبعية إلى الرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، ومن أجل تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو الديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، أو الديمقراطية الشعبية، ومحاربة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، باعتبارها مشرعنة للفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وفساد الإدارة المخزنية، والفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، ولا عين رأت، ولا أذن سمعت، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الناخبين، والمرشحين، وكافة أشكال الفساد الأسري، والعائلي، التي لا داعي إلى ذكرها، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، لأن نضال حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يهم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بقدر ما يهم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولا يستفيد منه حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بقدر ما يستفيد منه العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وبقدر ما تستفيد منه الجماهير الشعبية الكادحة، وبقدر ما يستفيد منه السعب المغربي الكادح، حتى يصير النضال الحزبي قريبا من الكادحين، وبعيدا عن أن يصير نضالا من أجل حزب معين، أو من أجل مكتب حزبي معين، أو من أجل أي كاتب عام.

والداعي إلى استحضار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في الفكر، وفي الممارسة، هو كونه حزب تربوي، يربط الفكر بالممارسة، ويتعود عليها، ويجعل الحياة بكاملها في اهتمام الحزب، يصير عندها الفكر، مرتبطا بالممارسة، التي تقوم، نتيجة لجعل الفكر وسيلة لتقويم الممارسة، التي في تقييم الفكر، وجعله ينمو، ويتوالد وفق منهجية معينة، تجعل الفكر قائما على أساس تقويم الفكر، وعلى أساس تقويم الممارسة، كما أن الفكر النامي المتطور، يقوم على أساس تطور، وتطوير الممارسة، والممارسة المتطورة، تقوم على أساس تطور، وتطوير الفكر، وعلى أساس تطور وتطوير الممارسة، سواء تعلق الأمر بالفكر المتطور، أو تعلق بالممارسة المتطورة؛ لأن الفكر، والممارسة، محكومان بعلاقة جدلية، تؤدي إلى قيام التفاعل بينهما باستمرار.

وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، المقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يجعل علاقته بالواقع المغربي، علاقة جدلية، تفاعلية تطورية وتطويرية، الأمر الذي يفرض أن تعمل أن تعمل على استمرار هذه العلاقة، في أفق التحول الشامل المنتج للتحرر، وللديمقراطية، وللاشتراكية.

ويرجع ذلك، إلى سعي التحريفيين، والتحريفيات، والمنقلبين، والمنقلبات عن / المنسحبين، والمنسحبات من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والملتحقين، والملتحقات بالحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر سنة 2022 إهانة للشهيد عمر بنجلون، في ذكرى اغتياله، على يد الظلاميين، وتحت إشراف زعيمهم، مع ممثل السلطة المخزنية، في ذلك الوقت، ليعاد اغتياله، على يد التحريفيين، ليلة 18 دجنبر سنة 2022، ليصير التنكر له، ولفكره، ولممارسته بانقلابهم عنه، وانسحابهم من حزب بهويته: الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والالتحاق بحزب بدون هوية، إذا اعتبرنا أن ورود مفهوم الاشتراكية الأيكولوجية التحريفي، لا يعطي هوية للحزب المؤسس، ليصير (الاندماج) في ذمة التاريخ.

ويرجع ذلك إلى سعي التحريفيين، إلى إقبار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فكأن الحزب، أساء إلى مناضليه، ومناضلاته الأوفياء والوفيات، المخلصين، والمخلصات لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمتمسكين والمتمسكات به، والعاملين على إشاعة فكره، وممارسته بين العمال، والعاملات، وباقي الأجراء، وباقي الأجيرات، وسائر الكادحين، وسائر الكادحات، وبين الجماهير الشعبية الكادحة، وبين أفراد الشعب المغربي الكادح، حتى يقف الإشعاع، وراء سيادة حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في المجتمع المغربي، وحتى يصير جميع المغاربة، يسعون إلى اكتساب عضوية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

وحسب النظام الداخلي للحزب، والتحريفيون سيجدون أنفسهم، مع الأحزاب التي تعتبر نفسها يسارا، وتخضع لإرادة الحزب المؤسس، متوارين جميعا، إلى الوراء، مع أن اليساري الفعلي، لا يمكن أن ينطبق إلا على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يقتنع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، بينما نجد أن الحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر، لا علاقة له باليسار؛ لأنه لا يقتنع بالاشتراكية العلمية، ولا بالمركزية الديمقراطية، ولا يأيديولوجية الطبقة العاملة، أو ولا بأيديولوجية الكادحين، أو ولا بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، إن ما يقتنع به، هو الاشتراكية الأيكولوجية، كما ورد في تقريره التنظيمي، والتي ليست إلا تحريفا، مقصودا للاشتراكية العلمية، خاصة وأن الاشتراكية الأيكولوجية، مأخوذة نمن الحديث الشريف:

(الناس شركاء في تلاث: الماء، والهواء، والكلأ).

مما يجعل الاشتراكية الأيكولوجية، لا تكسبه هوية معينة؛ لأنه مجرد تقليد للأحزاب التحريفية الأوروبية، وللأحزاب التي تدعي انتماءها لليسار؛ لأنه مجرد تقليد للأحزاب التحريفية الأوروبية، وللأحزاب التي تدعي انتماءها إلى اليسار في أميركا اللاتينية. وبالتالي، فإننا عندما نجد حزبا يساريا، يقتنع بالاشتراكية الأيكولوجية، يمكن أن نترحم على اليسار، واليساريين الاشتراكيين الأيكولوجيين.

كما أنه يرجع إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، التي كانت متكونة، في أغلبها، من البورجوازية الصغرى، التي نعلم جميعا، أنها تمارس التحريف. للوصول إلى تحقيق غايتها. وغايتها، هي تمكنها من تحقيق تطلعاتها الطبقية.

وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من طبيعته: أنه يتصدى إلى التحريف، مهما كان مصدره، حتى وإن كان الأعضاء الحزبيون، هم الذين، يمارسون التحريف، الذي يفيد البورجوازية الصغرى الحزبية، في تحقيق تطلعاتها الطبقية، في أفق صيرورتها من البورجوازية الكبرى، حتى تصل إلى مستوى ما تصل إليه، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وصولا إلى صيرورتها من الأثرياء الكبار، على حساب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وعلى حساب الجماهير الشعبية الكادحة، وعلى حساب الشعب المغربي الكادح، انطلاقا من أن تحقيق الوصول إلى الثراء الفاحش، ولو على أساس الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والانتخابي، والجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، لأن الثراء الفاحش، يضمن الوصول إلى رئاسة جماعة معينة، تزيد في الثراء الفاحش، شراء الوصول إلى البرلمان، لإعطاء المشروعية للفساد الممارس، على جميع المستويات، حتى تضمن البورجوازية الصغرى، على مسارها التطلعي، في اتجاه صيرورتها من الأثرياء الكبار، كما يفتح امامها أبوابا كثيرة، لا حدود لها، في أفق إشباع نهم المتطلعين إلى ما يصعب التطلع إليه.

ويرجع كذلك إلى أن التحريفيين، لم يعودوا يقبلون بالتواجد، في الحرب مع المناضلين الصادقين، الذين يعضون على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي بالنواجذ، لأنهم لا يرون له بديلا، خاصة، وأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يمكن أن يتخلى عن اقتناعه بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كمالا يمكن أن يتخلى عن النضال، من أجل تحقيق الأهداف الكبرى، المتمثلة في التحرير، وفي الديمقراطية، وفي الاشتراكية، كما سطرها الشهيد عمر بنجلون، في تقديمه للتقرير الأيديولوجي، في يناير 1975، عندما تبين بالملموس، أن النضال من أجل التحرير: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، ومن التبعية للرأسمالية العالمية، ومن خدمة الدين الخارجي. وأن النضال من أجل الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو الديمقراطية من الشعب ،وإلى الشعب، أو الديمقراطية الشعبية، كما تسمى في بعض أدبيات الاشتراكية العلمية، ومناهضة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، لشرعنتها للفساد، وبأنواعه المختلفة، والذي تمسكه عنه البورجوازية الصغرى، ولا تفضحه؛ لأنه يمكنها من تحقيق تطلعاتها الطبقية: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، لتصل باستفادتها، من الفساد، إلى ما تريد. والنضال من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية.

والانتماء إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يرعب البورجوازية، ويرعب الإقطاع، والإقطاع الجديد، ويرعب التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف؛ لأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يحرص على أن تكون الخيرات المادية، والمعنوية، في ملك الشعب المغربي، الذي يوزعها توزيعا عادلا، بين أفراد الشعب المغربي، مهما كانوا، ومهما كن، وكيفما كانوا، وكيفنا كن، وأينما كانوا، وأينما كن من التراب المغربي.

فلماذا يرعب حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي البورجوازية، والإقطاع، والإقطاع الجديد، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف؟

لأن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يناهض كافة أشكال الفساد، مهما كان، وكيفما كان، وأينما كان، من هذا الوطن. والبورجوازية قائمة على الفساد، والإقطاع، والإقطاع الجديد، قائمان على الفساد، والتحالف البورجوازي الإقطاعي قائم على الفساد؛ لأن الفساد الشائع في المجتمع، هو مصدر الثروات الهائلة، التي تتمتع بها الطبقات الاجتماعية، التي تستولي على الثروات، الي يتمتع بها الأثرياء، وخاصة منهم، أثرياء البادية، الذين يتم إعفاؤهم من الضرائب.

وشجاعة الانتماء إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، تعتبر وحدها كافية، لجعل المخزن، يعيش الرعب، ولجعل البورجوازية تعيش الرعب، ولجعل الإقطاع، والإقطاع الجديد، يعيش الرعب، ولجعل التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، يعيش الرعب، خاصة، من حزب الطبقة العاملة، أو من حزب الكادحين، أو من حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يرتبط ميدانيا بالعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما يرتبط بالجماهير الشعبية الكادحة، كما يرتبط بالشعب المغربي الكادح، ويعمل على نشر الوعي الطبقي، فيما بينهم: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا. الأمر الذي لا يرضي الأجهزة المخزنية، كما لا يرضي البورجوازية، والإقطاع، والإقطاع الجديد، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف. وهو ما يترتب عنه: أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، ينخرط، منذ البداية، وهو يستعد لعقد مؤتمره الوطني التاسع، في قيادة الصراع الطبقي: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، خاصة، وأنه يهدف إلى تحقيق التحرير، وإلى تحقيق الديمقراطية، وإلى تحقيق الاشتراكية.

فالتحرير، لا يكونن ولا يتمن إلا بتحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي.

والديمقراطية، لا تكون، ولا تتم، إلا بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو الديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، كما سماها الفقيد أحمد بنجلون، أو الديمقراطية الشعبية، كما ورد في بعض أدبيات الاشتراطية العلمية.

وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، لتكون الأهداف المذكورة، مطابقة لمقولة الشهيد عمر بنجلون:

تحرير ـ ديمقراطية ـ اشتراكية.

وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هو حزب الطبقة العاملة، كما هو مدون في أدبيات الاشتراكية العلمية، أو حزب الكادحين، كما سماه الشهيد عمر بنجلون، في تقديمه للتقرير الأيديولوجي، أمام المؤتمر الاستثنائي، المنعقد في يناير 1975. وهو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، من أجل توسيع الدائرة التي يتحرك فيها الحزب، كما نذهب إلى ذلك، من أجل أن تكون أهداف حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، واضحة في أذهان العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أو في أذهان الجماهير الشعبية الكادحة، أو في أذهان الشعب المغربي الكادح، خاصة، وأن من الصفات التي يلتصق بها حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، هي الوضوح في الفكر، وفي الممارسة، مما يجعل منه حزبا متميزا، عن باقي الأحزاب، بالعمل على تحقيق أهدافه، المتمثلة في التحرير، وفي الديمقراطية، وفي الاشتراكية، باعتبارها أهدافا كبرى، مرحلية استراتيجية.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....27
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....26
- بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف. فأي الالتزامين أفضل ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....25
- هل الخيانة وسيلة لتعثر اليسار وتراجعه إلى الوراء لتغييب الإن ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....24
- المؤتمر الوطني الرابع عشر للج.م.ح.إ ومؤشر بناء (الجبهة اليسا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....23
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....21
- أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب ال ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....20
- ما ذا يعني بناء جبهة يسارية، بدون حزب الطليعة الديمقراطي الا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....19
- هل يتم اعتقال بائعي الضمائر، وسماسرة الانتخابات، والمرشحين / ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....18
- فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17
- ما علاقة استغلال الملك العمومي بالتهرب الضريبي؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....16


المزيد.....




- حزب التقدم والاشتراكية يقيم نتائج تشريعيات 2026 ويؤكد مواصلة ...
- Empire’s Wake: 9-11 to October 7
- Tronti in Athens: Reflections on Yavor Tarinski’s Horizons o ...
- American Hegemony in Action: The Oil Blockade on Cuba
- Is Israel’s Reign Ending? Macklemore and the Cultural War Ov ...
- School Deaths and Narco Killings: The UN and US Crimes in In ...
- Black Lions, Roman Wolves (2026) — Review
- Populism Instead of Structural Reform
- لم يعد للعداء مغزى.. ما سر تحالف إسرائيل مع اليمين المتطرف ف ...
- احتجاجات تلاحق نتنياهو في نيويورك.. انسحاب وفود واعتقال متظا ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الإنسان في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي يبقى حاضرا حتى تحقيق الأهداف الكبرى.....1