أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فريد بوكاس - المغرب: أناشيد الكناسين وصمت المسجونين















المزيد.....

المغرب: أناشيد الكناسين وصمت المسجونين


فريد بوكاس
(Farid Boukas)


الحوار المتمدن-العدد: 8831 - 2026 / 9 / 17 - 02:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألمانيا : فريد بوكاس ، صحفي باحث و ناشط سياسي

في منتصف الطريق، سمعتُ صوت السعال يتصاعد من مصحات المسلولين، كأن المدينة نفسها قد أُصيبت بمرض مزمن لا دواء له. كان السعال يأتي من خلف الجدران البيضاء، من غرف ضيقة يختلط فيها وجع المرضى برائحة المطهرات، ومن أروقة تتكاثر فيها الملفات كما تتكاثر الوعود في مواسم الانتخابات. وعلى الجانب الآخر من الشارع، كان تجار الصحة والتعليم يواصلون حساباتهم، يتبادلون الأرقام والصفقات، ويقيسون قيمة الإنسان بما يستطيع أن يدفعه، بينما يقف الفقير في طابور طويل، يحمل في يده وصفة طبية وفي قلبه رجاءً مؤجلًا. لم يكن يعرف إن كان سيدخل المستشفى مريضًا أم سيخرج منه أكثر مرضًا، لكنه كان يعرف أن العلاج صار امتيازًا، وأن المدرسة التي حلم أن تصنع مستقبل أبنائه قد تحولت، في كثير من الأحيان، إلى باب آخر من أبواب التفاوت.

وكان كل ذلك يجري تحت سماء واحدة، وتحت أنظار سلطة تتسع صلاحياتها حتى يكاد ظلها يغطي البلاد بأكملها. ففي أعلى المشهد، يجلس الملك، رئيس الدولة، وأمير المؤمنين، ورئيس المجلس الوزاري، والقائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، ورئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية. تتعدد المؤسسات، وتتفرع الاختصاصات، وتتغير الوجوه في الحكومات، لكن مركز القرار يظل محاطًا بهالة لا تكاد تسمح للسؤال أن يقترب. وفي بلد تتقاطع فيه هذه السلطات، يصبح المواطن حائرًا أمام سؤال بسيط: أين تبدأ مسؤولية الحكومة، وأين تنتهي مسؤولية القصر؟ ومن يملك حق مساءلة من، حين تتوزع الواجهات وتبقى مفاتيح الأبواب في يد واحدة؟

لم يكن الشارع يطرح هذه الأسئلة بصوت مرتفع، فقد تعلم الناس، على امتداد سنوات طويلة، أن بعض الأسئلة لا تجد طريقها إلى المنابر، وأن بعض الكلمات قد تكون أثقل من أن يحملها صاحبها دون ثمن. وفي الساحات العامة، كانت الانتخابات تُقام كعرض مسرحي متقن؛ منصات تُنصب، ورايات ترفرف، وخطب تتعالى، ووعود تُوزع على الحاضرين كما تُوزع المنشورات. كان المرشحون يبتسمون للكاميرات، ويصافحون الأيدي، ويعدون الناس بمستقبل لا يشبه حاضرهم. وفي يوم الاقتراع، كانت الصناديق تستقبل الأوراق، وكانت الأرقام تُعلن، وكانت الصحف تتحدث عن العرس الديمقراطي، لكن خلف هذا الاحتفال ظل سؤال آخر يتردد في المقاهي والبيوت والقرى البعيدة: هل الانتخابات مجرد تغيير للوجوه، أم أنها قادرة فعلًا على تغيير قواعد اللعبة؟

كان المواطن يذهب إلى الصندوق، ثم يعود إلى الطابور نفسه؛ طابور المستشفى، وطابور الوظيفة، وطابور السكن، وطابور انتظار العدالة. يبدّل صوته، ولا يتبدل نصيبه من الحياة. تتغير الشعارات، لكن أبواب النفوذ تظل مغلقة أمام من لا يملك مفتاحها. وفي المساء، حين تنتهي الخطب وتُطوى اللافتات، يعود المسرح إلى هدوئه، وينسحب الممثلون إلى كواليسهم، ويظل الجمهور في مقاعده، ينتظر عرضًا جديدًا بالوعود نفسها وبالنهاية نفسها.

أما الحريات، فكانت تمشي في شوارع المدينة على أطراف أصابعها، تخشى أن توقظ حارسًا نائمًا أو تقترب من خط مرسوم لا يراه أحد، لكنه حاضر في كل مكان. كان الصحفي يراجع عبارته مرة، ثم مرتين، قبل أن يضعها على الورق، وكان الناشط يزن كلماته كما يزن المسافر أمتعته عند الحدود، وكان المواطن العادي يكتفي بالشكوى في غرفته، ثم يطفئ الضوء، كأن الجدران قد تكون لها آذان. وفي السجون، خلف الأبواب الثقيلة، كان المعتقلون السياسيون ينتظرون أن تصل أصواتهم إلى الخارج. لم تكن القضبان تمنع أجسادهم من الحركة فحسب، بل كانت تحاول أن تحاصر رواياتهم، وأن تجعل من الصمت لغة رسمية، ومن النسيان حكمًا إضافيًا.

كان هناك من يطالب بالحرية، ومن يطالب بالعدالة، ومن يطالب بحقوق اجتماعية بسيطة، فلا يجد أمامه سوى جدار طويل من الإجراءات والاتهامات والانتظار. وكلما طال الانتظار، صار الألم أكثر اعتيادًا، وصار الناس يتعلمون كيف يتعايشون مع ما لا ينبغي أن يكون عاديًا. لم يكن الصمت دائمًا علامة على الرضا؛ أحيانًا كان الصمت مجرد خوف متقن، أو تعبًا بلغ من صاحبه مبلغًا لم يعد معه قادرًا على الاحتجاج.

وفي المستشفيات، كان المرضى يتقاسمون الأسرة والممرات، ويتقاسمون أيضًا ذلك الشعور الثقيل بأن صحتهم ليست حقًا مضمونًا، بل حظًا يتوقف على المال والوساطة والوقت. وفي المدارس، كان الأطفال يحملون حقائبهم إلى أقسام مكتظة، يتعلمون أن الاجتهاد طريق طويل، لكنهم لا يتعلمون دائمًا أن هذا الطريق مفتوح للجميع. كان بعضهم يحلم بأن يصبح طبيبًا أو مهندسًا أو أستاذًا، بينما كان الواقع يلقنه درسًا آخر: أن جودة التعليم قد تتبع مكان السكن، وأن الفرص لا توزع بالتساوي، وأن الفقر يستطيع أن يختصر أحلامًا كاملة في ورقة امتحان.

وكان تجار الصحة والتعليم يواصلون تجارتهم، لا في الخفاء دائمًا، بل أحيانًا في وضح النهار، في بلد تتجاور فيه لغة الإصلاح مع واقع يثقل كاهل المواطن. فمن يحاسب من يبيع المرضى الوهم؟ ومن يسأل عن مدرسة تفتح أبوابها كل صباح، لكنها لا تمنح أبناء الفقراء الفرص نفسها؟ ومن يملك الجرأة على القول إن الصحة والتعليم ليسا سوقين، وإن الإنسان ليس رقمًا في دفتر الأرباح؟ كانت هذه الأسئلة تظل معلقة في الهواء، مثل غيمة لا تمطر.

وفي أعلى المدينة، حيث القصور والأسوار، كانت الألقاب تتوالى في الخطب الرسمية: ملك، وأمير المؤمنين، ورئيس المجلس الوزاري، والقائد الأعلى للقوات المسلحة، ورئيس المجلس الأعلى للسلطة القضائية. ألقاب كثيرة، ومؤسسات كثيرة، وبلد واحد. لم يكن الأمر مجرد أسماء تُكتب في الوثائق، بل منظومة واسعة من الرموز والاختصاصات، تجعل الملك حاضرًا في تفاصيل كبرى من الحياة السياسية والدستورية. وكان المواطن يتساءل، في سره، إن كانت كثرة الألقاب تعني كثرة المسؤوليات، أم أنها تجعل المسؤولية نفسها عصية على التحديد.

كان الدستور يتحدث عن المؤسسات والاختصاصات، وكانت الخطب تتحدث عن الإصلاح والتنمية، لكن الشارع كان يتحدث عن الأسعار والبطالة والمستشفى والمدرسة. وبين اللغتين، كانت مسافة لا تقاس بالكيلومترات، بل بمدى شعور المواطن بأن صوته مسموع، وأن كرامته ليست مجرد عبارة في خطاب رسمي. وفي المقاهي، كان الناس يناقشون السياسة بصوت منخفض؛ بعضهم يحمّل الحكومة مسؤولية ما يجري، وبعضهم يرى أن الحكومة لا تملك من القرار إلا جزءًا محدودًا، وآخرون يكتفون بهز رؤوسهم، فقد صار النقاش نفسه نوعًا من التعب.

وعند الغروب، كان كناسو الشوارع يرددون الأناشيد. لم تكن أناشيد النصر، ولا أناشيد الحرية، ولا أناشيد وطن يتطلع إلى غد أكثر عدلًا، بل كانت أصواتًا متعبة تخرج من حناجر رجال ونساء يحملون المكانس، ويدفعون العربات، ويجمعون ما تتركه المدينة وراءها من أوراق وأوساخ وأحلام مكسورة. كانوا ينظفون الشوارع التي مر بها المسؤولون، ويزيلون آثار الاحتفالات التي لم يشاركوا في صناعة قراراتها. كانوا يلمعون الأرصفة، بينما تظل بعض زوايا الحياة العامة غارقة في العتمة.

وفيما كان الأطفال يلاحقون الطائرات الورقية، كانت الطائرات تحلق عاليًا، بعيدة عن متناول أيديهم. يركضون خلفها في فرح، يضحكون، ويسقطون، ثم ينهضون من جديد. لم يكونوا يعرفون أن بلادهم تعاني من أسئلة أكبر من ألعابهم، وأن مستقبلهم قد يكون معلقًا بين مدرسة لا تكفي، وسوق عمل لا يرحم، وفضاء عام يضيق كلما اتسعت الحاجة إلى الكلام. كان الأطفال وحدهم يبدون أحرارًا في ذلك المساء؛ يركضون دون أن يسألوا إن كان الطريق مسموحًا، ويضحكون دون أن يخشوا أن تتحول ضحكتهم إلى موقف سياسي.

أما الشعراء الكبار، فكانوا يصلّون على وريقات مهاجرة. كانت قصائدهم تبحث عن منفذ، عن بلد آخر يسمع ما لا يُسمع هنا، وعن قارئ لا يخاف من الكلمة. بعضهم حمل قصائده في حقائب السفر، وبعضهم تركها خلفه في أدراج مغلقة، وبعضهم كتبها ثم مزقها، لأن القصيدة حين تعجز عن تغيير شيء قد تتحول إلى شاهد على العجز. لم تكن الهجرة دائمًا بحثًا عن المال أو الشهرة؛ أحيانًا كانت بحثًا عن الهواء، عن مساحة يستطيع فيها الإنسان أن يقول ما يراه دون أن يضطر إلى الاعتذار عن وجوده.

وفي المنفى، كانت الكلمات تصل متأخرة، لكنها تصل. كان الشاعر يكتب عن مدينته، عن الأزقة التي تركها، عن أمه التي تنتظر عودته، وعن بلد يحبّه رغم كل ما يدفعه إلى الابتعاد عنه. وكان يكتشف أن الوطن قد يكون مكانًا نحمله في القلب، حتى حين نعجز عن العيش فيه كما نريد.

كانت المدينة تعرف كيف تجمع الأشياء المتناقضة في شارع واحد. في الصباح، تُرفع شعارات التنمية والإصلاح، وفي المساء، ينام عامل بأجر لا يكفيه، ويعود طالب إلى بيت لا يجد فيه مكانًا هادئًا للمذاكرة، ويقف مريض أمام باب مستشفى لا يستطيع تحمل كلفة علاجه. وفي مكان قريب، كانت السيارات الفاخرة تمر أمام أحياء تفتقر إلى أبسط شروط العيش. وكانت المطاعم تزدحم بالزبائن، بينما يفتش آخرون عن وجبة رخيصة تسد جوع أطفالهم. وكانت الشاشات تعرض صور الاحتفالات والمشاريع، بينما يواصل الناس حساب الأيام المتبقية حتى نهاية الشهر.

لم تكن المشكلة في وجود الفرح، ولا في احتفال الناس ببلدهم، بل في أن الفرح الرسمي كثيرًا ما بدا منفصلًا عن الحزن اليومي، وأن صورة الوطن في الخطاب لم تكن دائمًا هي الصورة التي يراها المواطن في مرآة حياته. وكان أخطر ما في المدينة أن الصمت بدأ يتحول إلى عادة. لم يعد الناس يسألون دائمًا لماذا حدث هذا، بل صاروا يسألون كيف نتعايش معه. لم يعد الشاب يطالب بحقه في العمل فحسب، بل صار يبحث عن طريق للهجرة. ولم تعد الأسرة تطالب بمستشفى جيد، بل صارت تبحث عن قريب يساعدها في الحصول على موعد. ولم يعد المواطن ينتظر عدالة سريعة، بل صار يتعلم كيف يطيل الانتظار.

وحين يصبح الظلم مألوفًا، لا يعود يحتاج إلى ضجيج؛ يكفي أن يتكرر حتى يبدو جزءًا من النظام الطبيعي للأشياء. لكن تحت هذا الصمت، كانت تتراكم أسئلة كثيرة؛ أسئلة عن معنى المواطنة، وعن حدود السلطة، وعن حق الناس في التعبير والتنظيم والاحتجاج، وعن قدرة المؤسسات على حماية المواطن من التعسف، وعن مستقبل بلد يريد أن يتقدم دون أن يفتح كل أبواب المساءلة. كانت الأسئلة موجودة، حتى حين لم تجد طريقها إلى المنابر.

وفي نهاية الطريق، توقفت قليلًا. كان صوت السعال لا يزال يأتي من المصحات، وكانت روائح الشوارع تختلط بدخان السجائر، وكانت عربات الكناسين تتحرك ببطء تحت ضوء المصابيح. الأطفال عادوا إلى بيوتهم، والطائرات الورقية سقطت في أماكن لا يعرفونها. أما الشعراء، فظلوا يكتبون على وريقاتهم المهاجرة، كأنهم يرسلون رسائل إلى مدينة لا تزال نائمة.

رفعت رأسي إلى السماء، فرأيت علمًا يرفرف فوق مبنى رسمي. كان العلم جميلًا، والليل هادئًا، والمدينة تبدو من بعيد كأنها بخير. لكنني كنت أعرف أن المدن لا تُقاس بما تبدو عليه من بعيد، بل بما يشعر به أهلها حين يغلقون أبوابهم، ويجلسون وحدهم مع أسئلتهم.

يا لها من غرابة! بلدٌ تتعدد فيه الألقاب، وتكثر فيه الخطب، وتقام فيه الانتخابات، وتُرفع فيه رايات الإصلاح، بينما يظل المواطن يبحث عن أبسط حقوقه. بلدٌ يردد فيه الكناسون الأناشيد، ويصمت فيه المسجونون، ويهاجر فيه الشعراء، ويركض فيه الأطفال خلف طائرات ورقية لا تعرف الحدود. بلدٌ يريد أن يبدو كاملًا في المرآة، لكنه لا يزال يخشى أن ينظر طويلًا إلى وجهه الحقيقي.



#فريد_بوكاس (هاشتاغ)       Farid_Boukas#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخابات المغرب: حين تصبح الديمقراطية مجرد ديكور... والورقة ...
- الانتخابات في المغرب: هل ننتخب الحكومة أم نعيد انتخاب الواجه ...
- المرأة ليست سلعة ولا سلاحًا ولا شعارًا موسميًا
- المغرب: من يملك مفتاح البيت؟
- العاهل المغربي… أين «حفيد الرسول» عندما يُطعن في أحاديث جده؟
- الشارع المغربي والكرسي المحمدي
- الملكية في المغرب: من الرعية إلى المواطن وتفكيك أسطورة البطل
- خطاب جلالة الملك إلى الأمة في الذكرى الوطنية المجيدة
- المغرب في عهد محمد السادس: المليارات للمونديال... والشباب لل ...
- المغرب وإسبانيا وسبتة: من فتح الباب؟
- القاصر بين القانون والسياسة: من يتحمل مسؤولية حماية الأطفال ...
- الهجرة الجماعية من المغرب إلى سبتة... عندما تبدأ الأسئلة وتن ...
- المغرب : بعد خطاب عيد العرش ... أي استقرار نتحدث عنه؟
- المغرب : خطاب العرش... إنجازات على الورق وواقع يطرح الأسئلة
- على هامشِ الذِّكرياتِ
- عيد العرش في المغرب... بين طقوس الولاء وأسئلة الشرعية والعدا ...
- أزمة الحكم في المغرب: سلطة بلا محاسبة وأحزاب بلا سياسة
- الصحفي المغربي علي المرابط.. اعتقال عبثي وإفراج تحت الضغط؟
- علي المرابط… الصحافي المغربي الذي رفض الترويض فعاد إلى قبضة ...
- المغرب بين نشوة الانتصارات ومرارة الأزمات


المزيد.....




- الحوثي ينفي استهداف مكة ويتهم السعودية بتشديدها الحصار
- تونس تعرب عن بالغ انشغالها إزاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة ...
- أمريكا تعلن تسليم مصر دفعة طائرات جديدة
- طيار يصور جسما غامضا يمر بجانب طائرة تجارية في المكسيك
- كلوب يدشن حقبة جديدة لمنتخب -الماكينات-.. ويدعو للاعتزاز بأل ...
- مذيع مقرب من عبدالرحمن السيد: أمريكا تنفذ إرهابا أكثر من -ال ...
- تقرير إسرائيلي عن مستودعات استراتيجية وبنى تحت الأرض لحزب ال ...
- -إلياس-.. أصغر كوكب خارج المجموعة الشمسية على الإطلاق
- رئيس -صومالي لاند- يغري الولايات المتحدة بتسهيلات عسكرية مقا ...
- أضرار جسيمة تطال قواعد أمريكية في الشرق الأوسط خلال الصراع م ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فريد بوكاس - المغرب: أناشيد الكناسين وصمت المسجونين