أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - نقطة التحول في الحرب: معركة سلافيانسك وكراماتورسك تعادل ستالينغراد















المزيد.....

نقطة التحول في الحرب: معركة سلافيانسك وكراماتورسك تعادل ستالينغراد


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8826 - 2026 / 9 / 12 - 01:53
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


12 أيلول سبتمبر 2026


في تحليل إستراتيجي عميق نُشر يوم 11 سبتمبر 2026 عبر قناتها على تليغرام، ثم أعيد نشره على منصات إخبارية، تقدم البروفيسورة يلينا بانينا، مديرة معهد «روسترات» للإستراتيجيات السياسية والإقتصادية الدولية، قراءة مفصلة لمعنى المعارك الجارية حول مدينتي سلافيانسك وكراماتورسك في دونباس. ترى بانينا أن السيطرة الروسية الكاملة على هاتين المدينتين ليست مجرد إنجاز تكتيكي، بل تعادل في أهميتها معركة ستالينغراد كـ«نقطة تحول» في الحرب، تحدد مستقبل المفاوضات، ومصير أوروبا، وحتى شكل النظام العالمي المقبل.


المهمة الدنيا الروسية وشروط التفاوض


تذكّر بانينا بأن الجانب الروسي كرر مراراً أن وقف إطلاق النار ممكن بمجرد أن تنفذ كييف شروط موسكو، وفي مقدمتها سحب القوات الأوكرانية من دونباس، أي ترك سلافيانسك وكراماتورسك. تقول: «بمجرد أن تخرج روسيا إلى حدود دونباس، تكون مستعدة لبدء المفاوضات». هذا الخروج يضع موسكو في موقع قوة، ويسمح بـ«تسوية دون تنازلات مفرطة». أما «التنازلات المفرطة» فشيء تتجنبه كل الأطراف: روسيا وحلف الناتو وأوكرانيا، حتى لو لم يُعلَن ذلك صراحة.
وترى بانينا أن الغرب يدرك ذلك تماماً، لذا يسعى لإطالة أمد الحرب حول «البقعة المتبقية من دونباس». فكلما طال هذا العبء على روسيا، زادت فرص الغرب في فرض «تنازلات غير ضرورية» و«حلول وسط غير مطلوبة». المهمة الدنيا الروسية، بحسب التحليل، هي السيطرة الكاملة على حدود دونباس. دون ذلك لا يمكن إعتبار الحرب مع الناتو على الأراضي الأوكرانية قد حققت الحد الأدنى من أهدافها. ويؤكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مراراً أن موسكو لا تنوي تدمير الدولة الأوكرانية، بل تغيير طابعها المعادي لروسيا.
لكن بانينا تطرح سؤالاً جوهرياً: هل يمكن أصلاً تغيير جوهر الدولة الأوكرانية في الجزء الذي سيبقى، في حال التجميد على خط التماس الحالي، تحت سيطرة الناتو فعلياً؟ وكيف تنظر الشريحة الوطنية في المجتمع الروسي، من المتشددين إلى المعتدلين، إلى هذا السيناريو؟ هذه الشريحة هي الركيزة السياسية والإنتخابية للسلطة، وبدون دعمها قد تفقد المنظومة السياسية إستقرارها، فتنطلق سلسلة أزمات يستغلها الغرب لدفع البلاد نحو ثورة ملونة أو إنقلاب.


تجميد الحرب على خط التماس: نصر أم هزيمة؟


تتساءل بانينا صراحة: ماذا يعني تجميد الصراع على خط التماس الذي يضع التجمع الحضري لسلافيانسك وكراماتورسك وأجزاء من المناطق المجاورة تحت السيطرة الروسية، لكنه يترك جزءاً كبيراً من أوكرانيا خارجها؟ هل هو نصر أم هزيمة؟
تعود إلى المفهوم الكلاسيكي لضمانات الأمن، القائم على «السيطرة على الفضاء القتالي». في التراث الروسي القديم كانت «الأرض الأمامية» (البروبوليه) تُحصَّن بخطوط الأشجار المقطوعة، ثم تُضم ويُستبدل نُخبها بنخب صديقة. من يسيطر على الأرض الأمامية يكون الأقوى. فكلما إبتعد العدو عن الحدود، وكلما صعُب عليه الإقتراب وفقد زخمه، زاد أمن البلاد والشعب.
المعيار الحاسم هنا هو «الوقت» اللازم للتعبئة ونقل القوات إلى المواقع الرئيسية. الوقت، كما تؤكد بانينا، هو المورد الأساسي في أي حرب، أهم من الموارد المادية والبشرية والمالية والدبلوماسية. «من يسبق خصمه دائماً في المناورة بالموارد يفوز بالحرب. إسلب الخصم مورد الوقت، فتصبح كل موارده الأخرى عديمة الجدوى». وهذا مفتاح فهم الفن العسكري: «الأفعال الصحيحة التي تُنفذ قبل الأوان أو بعد فوات الأوان أسوأ من عدم الفعل».
لكن عصر المسيرات غيّر المفهوم التقليدي للعمق الإستراتيجي كمنطقة خارج مدى العدو. كما أن الإنتاج العسكري الأوكراني نُقل إلى دول أخرى لا تستطيع روسيا مهاجمتها لأسباب متعددة. ورخص المسيرات مع المستوى الاقتصادي والتكنولوجي الغربي يجعلان موقع خط التماس يبدو، للوهلة الأولى، أقل أهمية. فالمسيرات والصواريخ الباليستية متوسطة المدى تصل إلى عمق الأراضي الروسية آلاف الكيلومترات.
فلماذا إذاً الإصرار على معركة سلافيانسك وكراماتورسك، وعلى الخروج إلى حدود دونباس، وحتى تحرير أوكرانيا اليسرى كلها (روسيا الصغرى)؟ روسيا أعلنت قبولها بأن جزءاً من أوكرانيا سيحتفظ بدولته، أي لن تكون هناك قوات روسية على أراضيه. فهل يعني ذلك بقاء النظام السياسي الحالي هناك؟ وهل سيظل الغرب يمتلك منصة لبناء منظومة دفاع وهجوم مندمجة مع الناتو تجعل الحرب دائمة؟


لماذا يتغير كل شيء بعد السيطرة على دونباس؟


تجيب بانينا في الجزء الثاني من تحليلها: «نعم، يتغير!». دونباس ليس مهماً لذاته، بل لأنه جزء من منظومة الدفاع الأوكرانية، حيث تلتقي مناطق دونيتسك وزابوروجييه ودنيبروبيتروفسك. وهذا يغير جذرياً معنى وصول القوات الروسية إلى حدود دونباس.
▪️أولاً، ترتفع بشكل حاد قدرة روسيا على إسقاط القوة في زابوروجييه. وهذا لا يعني فقط اللوجستيات والمعادن أو إمكانية تشغيل محطة زابوروجييه النووية بطاقتها الهائلة التي تكفي أوروبا كلها، بل يعني أيضاً تحرير قوات روسية كبيرة تسمح بشن هجوم في جنوب أوكرانيا.
▪️ثانياً، هذا الإسقاط للقوة يضعف قدرة القوات الأوكرانية على الدفاع عن خيرسون ودنيبروبيتروفسك، ويحجب نقل القوات من وسط أوكرانيا. تصل القوات الروسية إلى المجرى الأدنى لنهر دنيبر، فتستعيد بالكامل أراضي خزان كاخوفكا، أي إعادة بناء محطة كاخوفكا الكهرومائية وتأمين إمداد القرم بالمياه. أما دنيبروبيتروفسك فهي أكبر منطقة زراعية في أوروبا (قمح وعباد الشمس وزيت نباتي للتصدير)، وهي أيضاً طريق عبر كريفي ريه إلى بريدنيستروفيه، أي المخرج الثاني إلى أوديسا بعد إتجاه خيرسون.
عندما تصل روسيا إلى حدود دونباس وتخلق مقدمات إنهيار الجبهة الجنوبية الأوكرانية، لن تستطيع أوكرانيا ولا الغرب منع تقدم الجيش الروسي في هذه الإتجاهات. «لن يجدوا ما يوقفونه به». يواجه الغرب حينها معضلة: هزيمة إستراتيجية في إعادة ترتيب العالم، أو حرب نووية مع روسيا لا حظ لأوروبا في النجاة منها؟
ينشأ سيناريو كارثي لأوروبا: مناطق النفوذ في العالم تُحددها الولايات المتحدة والصين وروسيا بالكامل، دون مشاركة أوروبية. وكل هذا يعتمد الآن على مكان مرور خط التماس في دونباس: هل يشمل سلافيانسك وكراماتورسك أم لا؟


ستالينغراد الجديدة وآخر خطوط المواجهة


بناءً على الأهمية الإستراتيجية لمرور خط التماس في هذا القطاع، تؤكد بانينا أن «معركة سلافيانسك وكراماتورسك تعادل معركة ستالينغراد. هذه نقطة تحول في الحرب». بعد الخروج إلى حدود دونباس، تصبح روسيا حرة إما في مواصلة العمليات العسكرية أو وقفها بشروط تعوض هذا التوقف. هناك حزمة كاملة من القضايا: العقوبات، والإنتخابات في أوكرانيا، وترتيبها بعد الحرب، وشروط نزع السلاح وإجتثاث النازية، والحياد، والإعتراف بالحدود بعد الحرب.
في حال أدنى خلاف حول هذه القضايا، تواصل روسيا الهجوم، وقد لا تحدث المفاوضات التالية أصلاً، أو تُجرى مع سياسيين أوروبيين مختلفين تماماً، وبأجندة مختلفة. «نرى ذلك بالفعل في النتائج الأولى للإنتخابات في ألمانيا، وفي تغير موازين القوى في فرنسا وإيطاليا. بإختصار، قد يتحول ‘إئتلاف الراغبين’ إلى ضباب ذائب أو إلى ‘إئتلاف غير الراغبين’ الذين يُقادون دون أن يُسألوا».
ولا يتعلق الأمر بأن أوروبا ستتمكن من الإستعداد عسكرياً. أولاً، لن تتمكن بالكامل. ثانياً، في حال صدام حقيقي مع روسيا تدخل أوروبا في أزمة تواجه فيها تسونامي سياسية وإنقسامات داخل الدول الأعضاء وملاحقات جنائية لرؤساء دول سابقين على غرار قضية ساركوزي، وتحول المشككين في أوروبا من هامشيين إلى طليعة سياسية.
من هذه الزاوية، سلافيانسك وكراماتورسك هما «آخر خطوط المواجهة بين الغرب وروسيا على الإتجاه الأوكراني». الخروج إلى حدود دونباس هو، في إستراتيجية الأفعال غير المباشرة، وصول روسيا إلى خط يجبر الغرب على إعادة تقييم الوضع والتخلي عن المواقع الحالية بسبب خطر مواصلة الإحتفاظ بها. ليس إستحالة الإحتفاظ، بل خطره. قد يتمكن الغرب من الإحتفاظ بهذه المواقع، لكنه سيدفع ثمناً متزايداً ويتحول إلى طرف أضعف فأضعف. المنطق سيفرض حساب الخسائر ووقف توليدها.
هنا تنشأ اللحظة التي يمكن فيها بالمفاوضات تحقيق ما لم يتحقق في ساحة المعركة. الأهم أن روسيا تضمن لنفسها القدرة على العودة إلى ساحة المعركة ومواصلة القتال في ظروف أفضل من ظروف الغرب.


الطريق إلى النصر ومصير القادة الأوروبيين


تقول بانينا: «هذا هو معنى المعارك حول سلافيانسك وكراماتورسك. وقف الحرب الآن هزيمة. الإستمرار طريق إلى النصر». وتشير إلى التغير الحاد في نبرة الغرب في الحديث مع روسيا. الحملة الشتوية حتمية، ومن المرجح أن تحدد موازين القوى: من سيكون في أي حالة بحلول أبريل-مايو. لكن القرارات الرئيسية ستُتخذ على الأرجح في خريف 2027، وتنفيذها قد يتأخر أكثر.
مكان مرور خط الجبهة في ذلك الوقت سيحدد مواعيد وشروط إنهاء الحرب، وأجندة المفاوضات، وتشكيلة المشاركين فيها، ومصيرهم بعد التوقيع على الإتفاقات. والأهم من ذلك، سيحدد مصير القادة الأوروبيين الحاليين الذين لن يُسمح لهم بالمشاركة في المفاوضات. «هم اليوم الأخطر، لأنهم سيكونون الخاسرين الرئيسيين. هذه هي سبب محاولاتهم اليائسة لرفع الرهانات عبر تصعيد حاد للحرب ضد روسيا».


خاتمة

تحليل بانينا، الصادر في 11 سبتمبر 2026، يجمع بين الرؤية العسكرية الكلاسيكية والواقع الجديد لعصر المسيرات، ويضع معركة مدينتين في قلب معادلة جيوسياسية أوسع تشمل مصير أوروبا وموقعها في النظام العالمي المقبل. سواء إتفق القارئ مع هذه القراءة أم إختلف، فإنها تطرح أسئلة جوهرية حول معنى النصر والهزيمة والتسوية في حرب باتت أطول وأكثر تعقيداً مما توقعه كثيرون.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- «الحرب على الإرهاب» بعد ربع قرن: هل تحتاج أميركا إلى عدو دائ ...
- ألكسندر دوغين - لا يمكن التوصل إلى إتفاق مع الغرب، ولذلك على ...
- جون ميرشايمر: الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي... عندما ي ...
- ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا
- هل تتحول روسيا إلى «الشريك الأصغر» للصين؟
- الصهيونية الليبرالية في مرآة كيتلين جونستون
- من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طر ...
- بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا ...
- ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
- تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع ...
- ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إ ...
- ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل ...
- الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 ...
- ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9 ...
- ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8 ...
- ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7 ...


المزيد.....




- كاتب إسرائيلي: حمير يقودون الإسرائيليين إلى الهلاك
- نيبينزيا: مكافحة الإرهاب يجب ألا تكون رهينة للصراع الجيوسياس ...
- روسيا.. حادث سير مروع يسفر عن مقتل 13 شخصا والسلطات تفتح تحق ...
- مصدر أمني عراقي: إغلاق منفذ الشلامجة الحدودي مع إيران بشكل م ...
- ناسا تدرس تطوير تقنيات بناء قاعدة دائمة على القمر
- عامل محتمل جديد يهدد صحة القلب
- تكساس تدشن أولى رحلات اختبار التاكسي الطائر الكهربائي في الو ...
- تأجيل الجولة المقبلة من المحادثات الإسرائيلية-اللبنانية إلى ...
- فورين بوليسي: لماذا لا يزال هجوم 11 سبتمبر يحيرنا بعد 25 عام ...
- -أثناء تعاطيه المخدرات-.. لبنان يعتقل أحد أقرباء بشار الأسد ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - نقطة التحول في الحرب: معركة سلافيانسك وكراماتورسك تعادل ستالينغراد