أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - جون ميرشايمر: الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي... عندما يتحول ضعف القوة التقليدية إلى خطر نووي















المزيد.....

جون ميرشايمر: الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي... عندما يتحول ضعف القوة التقليدية إلى خطر نووي


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 02:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


10 أيلول سبتمبر 2026


الحلقة الخامسة من مشروع ميرشايمر الجديد

في الحلقة الخامسة من سلسلته حول التحولات الإستراتيجية الكبرى، ينتقل جون ميرشايمر من سؤال الحرب التقليدية إلى السؤال الأكثر خطورة: ماذا يحدث عندما تشعر قوة عظمى بأن قدراتها العسكرية التقليدية لم تعد كافية، فتبدأ في التعويل أكثر على السلاح النووي؟
إجابة ميرشايمر حاسمة: الأسلحة النووية التكتيكية ليست أسلحة يمكنها أن تحقق النصر في الحرب، والعودة إلى التفكير فيها كوسيلة لخوض المعارك قد تكون علامة على ضعف الردع التقليدي أكثر مما هي علامة على القوة.
ومن هنا تأتي أهمية عنوان الحلقة: «الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي».
فميرشايمر لا يجادل بأن السلاح النووي عديم القيمة. على العكس، فهو يرى أن الردع النووي يظل عنصرًا أساسيًا في إستراتيجية القوى الكبرى. لكن هناك فرقًا جوهريًا بين إمتلاك السلاح النووي لردع الخصم، وبين الإعتقاد بأن بالإمكان إستخدامهُ ميدانيًا لتحقيق أهداف عسكرية محددة ثم السيطرة على مسار التصعيد.
وهذا الفرق هو جوهر حجته.

لماذا يعود الحديث عن النووي التكتيكي الآن؟

يرى ميرشايمر أن الولايات المتحدة أصبحت أكثر إهتمامًا بتوسيع خياراتها النووية، بما في ذلك الأسلحة النووية التكتيكية، لكن الدافع الحقيقي ــ في رأيه ــ لا يكمن فقط في الرغبة التقليدية في إمتلاك خيارات ردع أكثر مرونة.
الدافع الأعمق هو تراجع القوة التقليدية الأمريكية.
فالحرب في أوكرانيا، ثم الحرب مع إيران، كشفتا، بحسب ميرشايمر، أن الولايات المتحدة لا تملك المخزونات الضخمة من الذخائر التي تحتاج إليها حرب طويلة، وأن القاعدة الصناعية العسكرية الأمريكية ليست في الوضع الذي يسمح لها بسهولة بخوض حرب إستنزاف ممتدة مع قوة كبرى مثل روسيا أو الصين.
وهنا يطرح ميرشايمر معادلته الإستراتيجية: كلما تراجعت قوة الردع التقليدية، إزداد الإعتماد على الردع النووي.
لكن المشكلة تبدأ عندما لا يبقى النووي في الخلفية بوصفه سلاحًا للردع، بل يتحول إلى بديل عن القوة التقليدية في ميدان الحرب.
وهنا، في رأيه، نكون أمام خطأ إستراتيجي سبق أن إرتكبته الولايات المتحدة وحلفاؤها.

درس الخمسينيات

لإثبات حجته، يعود ميرشايمر إلى أوروبا في خمسينيات القرن الماضي.
كان الإتحاد السوفياتي يمتلك قوة برية تقليدية ضخمة، بينما كانت القوات التقليدية الأمريكية والأوروبية في أوروبا محدودة نسبيًا. وكانت ألمانيا الغربية قد بدأت إعادة تسليحها فقط في منتصف العقد، في حين كانت فرنسا منشغلة بحرب الهند الصينية.
في تلك البيئة، أصبح السلاح النووي التكتيكي يبدو لكثير من المخططين العسكريين الغربيين كحل سحري: إذا لم تكن القوات التقليدية قادرة على وقف الهجوم السوفياتي المفترض، فإن الأسلحة النووية يمكن أن تفعل ذلك.
لكن المشكلة ظهرت عندما حاول المخططون تصور شكل الحرب فعليًا.
وكانت إحدى أهم التجارب في هذا السياق مناورة Carte Blanche التي أجراها الناتو في يونيو/حزيران 1955، وحاكت إستخدام الأسلحة النووية في الدفاع عن أوروبا الغربية. وقد شاركت فيها قوات جوية من دول الناتو، وإفترض السيناريو إستخدام مئات الأسلحة النووية. وتوصلت المحاكاة إلى خسائر بشرية هائلة في ألمانيا.
بالنسبة إلى ميرشايمر، كانت الرسالة واضحة: كيف يمكن الدفاع عن ألمانيا بإستخدام سلاح يؤدي إلى تدمير ألمانيا؟
أو كما يلخصها بعبارة شديدة البلاغة: «تدمير ألمانيا لإنقاذ ألمانيا».
هذه المفارقة كانت جوهر المشكلة.
فالنووي التكتيكي قد يكون قادرًا على تدمير أهداف عسكرية، لكنه لا يستطيع بالضرورة التمييز بين «ساحة المعركة» والبلد الذي تقع فيه تلك الساحة. وفي أوروبا الوسطى المكتظة بالسكان، كان تحويل القارة إلى مسرح لحرب نووية تكتيكية يعني أن تحقيق الهدف العسكري قد يأتي على حساب تدمير الهدف السياسي نفسه.

المشكلة الأكبر: لا يوجد «نووي محدود» مضمون

لكن ميرشايمر يرى أن مشكلة الأسلحة النووية التكتيكية لا تتوقف عند حجم الدمار.
المشكلة الأخطر هي التصعيد.
فالضربة النووية الأولى تخلق سؤالًا لا يستطيع أحد الإجابة عنه بثقة: ماذا سيفعل الطرف الآخر؟
إذا إستخدمت الولايات المتحدة أو الناتو عددًا محدودًا من الأسلحة النووية، فقد يرد الخصم بأسلحة نووية مماثلة. وإذا حدث ذلك، يصبح السؤال التالي: هل تتوقف المواجهة هنا؟ أم ينتقل الطرفان إلى أسلحة أكبر مدى؟ وماذا يحدث عندما تدخل الأسلحة الإستراتيجية على الخط؟
ليس هناك جدار واضح يفصل تمامًا بين النووي «التكتيكي» والنووي «الإستراتيجي» في منطق الحرب.
وهذا ما يجعل الحديث عن «حرب نووية محدودة» محفوفًا بالمخاطر.
فالعالم لم يشهد حتى الآن حربًا نووية فعلية بين قوتين نوويتين تستطيع من خلالها المؤسسات العسكرية أن تستخلص قواعد تجريبية موثوقة لضبط التصعيد. ولذلك فإن إفتراض القدرة على بدء حرب نووية محدودة ثم السيطرة على مسارها يظل إفتراضًا شديد الخطورة.

من «الإنتقام الشامل» إلى الرد المرن

المفارقة التاريخية أن الناتو نفسه مرّ بهذه التجربة.
ففي عام 1957 أقر الحلف وثيقة MC 14/2 التي أعطت الأسلحة النووية مكانة مركزية في إستراتيجية الدفاع، وكانت «الإنتقامات الشاملة» عنصرًا أساسيًا في العقيدة الجديدة. ومع ذلك، فإن الصورة لم تكن آلية بالبساطة التي يوحي بها أحيانًا وصفها بأنها إستراتيجية نووية خالصة؛ فقد أبقت وثائق الناتو مجالًا لإستخدام القوات التقليدية في مواجهة بعض أشكال العدوان المحدود.
لكن الإتجاه العام كان واضحًا: الإعتماد الكبير على القوة النووية لتعويض ضعف القوة التقليدية.
ثم بدأ هذا التفكير يتغير.
كان أحد أسباب التغيير بناء قوات تقليدية أوروبية وأمريكية أقوى، خصوصًا مع إعادة تسليح ألمانيا الغربية. وأصبح من الممكن تصور الدفاع عن أوروبا بإستخدام القوات التقليدية أولًا، مع إبقاء النووي في الخلفية بوصفه رادعًا نهائيًا.
وفي عام 1967 ظهر التحول الأهم مع MC 14/3، التي أصبحت أساسًا لعقيدة «الإستجابة المرنة».
وهنا يجب الإنتباه إلى نقطة مهمة: لم تختفِ الأسلحة النووية التكتيكية من إستراتيجية الناتو، ولم تصبح محرمة عسكريًا. بل تغيرت وظيفتها داخل العقيدة. فقد أصبح التفكير أكثر تركيزًا على المرونة والتصعيد المتدرج بدل الإعتماد على الإستخدام النووي المبكر والشامل. وتصف وثائق الناتو الرسمية الإستراتيجية الجديدة بأنها قائمة على «الدفاع المباشر» و«التصعيد المتعمد» ثم «الرد النووي العام» بوصفه مستوى الردع النهائي.
وهنا يصل ميرشايمر إلى الفكرة التي يعتبرها جوهر التجربة التاريخية.
لم يعد الهدف هو خوض الحرب النووية والإنتصار فيها، وإنما إستخدام الخطر النووي للتأثير في حسابات الخصم.

النووي كسلاح إكراه لا كسلاح نصر

يستعين ميرشايمر بمفهوم توماس شيلينغ، «التلاعب بالمخاطر».
الفكرة ليست أن تطلق مئات القنابل النووية لكي تهزم الجيش المقابل، بل أن تستخدم عددًا محدودًا من الضربات أو التهديدات النووية لإبلاغ الخصم بأن إستمرار الحرب قد يقوده إلى مستوى من التصعيد لا يستطيع تحمّل مخاطره.
وهنا تكمن المفارقة: قوة السلاح النووي الردعية تأتي، في جانب كبير منها، من عدم الرغبة في إستخدامه.
فالولايات المتحدة لا تحتاج إلى إستخدام آلاف الرؤوس النووية كي تردع روسيا أو الصين عن مهاجمتها؛ يكفي أن يقتنع الخصم بأن إستخدام القوة ضد الولايات المتحدة قد يفتح الباب أمام كارثة لا يستطيع السيطرة عليها.
لكن تحويل السلاح نفسه إلى أداة حرب ميدانية يضعف هذه الميزة، لأنه ينقل النووي من مجال الردع إلى مجال الإستخدام الفعلي، ويجعل التصعيد جزءًا من الحرب نفسها.

ماذا تغير منذ الخمسينيات؟

هنا يمكن توجيه سؤال مهم إلى ميرشايمر نفسه.
هل العالم اليوم هو عالم 1955؟
بالتأكيد لا.
فالتكنولوجيا النووية تطورت، والأسلحة أصبحت أكثر دقة، ووسائل القيادة والسيطرة أكثر تقدمًا، كما تغيرت طبيعة ساحات الحرب.
لكن جوهر مشكلة التصعيد لم يتغير بالضرورة.
بل ربما أصبح أكثر تعقيدًا.
فإذا كان إستخدام السلاح النووي في أوروبا خلال الحرب الباردة يهدد بتحويل حرب تقليدية إلى مواجهة نووية بين الولايات المتحدة والإتحاد السوفياتي، فإن أي إستخدام نووي اليوم قد يحدث في بيئة تضم عدة قوى نووية، ومجالات عمليات مختلفة، وأنظمة إنذار وإتصالات وحسابات إستراتيجية معقدة.
ومن ثم، فإن السؤال ليس فقط: كم يستطيع السلاح النووي التكتيكي أن يدمر؟
بل: هل تستطيع الدولة التي تستخدمه أن تعرف مسبقًا أين سيتوقف التصعيد؟
وهنا لا يملك أحد إجابة مؤكدة.


أوكرانيا وإيران والصين: العودة إلى المشكلة نفسها؟

هذه النقطة تجعل الحلقة الخامسة إمتدادًا طبيعيًا للحلقات السابقة في سلسلة ميرشايمر.
في أوكرانيا، يرى أن الغرب إستنزف جزءًا مهمًا من مخزونه من الذخائر، بينما أظهرت الحرب أهمية الإنتاج الصناعي الضخم في حرب إستنزاف طويلة.
وفي إيران، يربط بين العمليات العسكرية وإستهلاك الذخائر وبين محدودية قدرة الولايات المتحدة على تحمل حرب طويلة.
أما في شرق آسيا، فالمشكلة أكثر حساسية بالنسبة إليه، لأن الخصم المحتمل هو الصين، الدولة التي تتمتع بقاعدة صناعية ضخمة وقدرة على إنتاج كميات هائلة من المعدات والذخائر.
إذا كانت الولايات المتحدة غير قادرة على ضمان تفوق تقليدي طويل الأمد، فإن الإغراء سيكون واضحًا: زيادة الاعتماد على السلاح النووي لتعويض الفجوة التقليدية.
لكن ميرشايمر يرى أن هذا هو الطريق الخطأ.
فالأسلحة النووية قد تمنع حربًا، لكنها لا توفر بالضرورة وسيلة آمنة لخوضها.

القوة النووية في الخلفية... والقوة التقليدية في المقدمة

الخلاصة التي يصل إليها ميرشايمر بسيطة، لكنها ذات دلالة كبيرة: على الولايات المتحدة أن تعيد بناء قدرتها التقليدية بدل أن تحاول تعويض ضعفها بالنووي.
القوة التقليدية يجب أن تكون في المقدمة، بينما يبقى النووي في الخلفية بوصفه أداة ردع قصوى.
وهذه ليست دعوة إلى التخلي عن السلاح النووي، بل إلى فهم وظيفته بصورة مختلفة.
فالردع النووي الناجح لا يعني أن لديك استعدادًا أكبر لاستخدام السلاح النووي، وإنما أن الخصم مقتنع بأن تكلفة التصعيد إلى المستوى النووي ستكون كارثية.
ومن هنا يرى ميرشايمر أن العودة إلى فكرة «النووي التكتيكي كحل لمشكلة الضعف التقليدي» تعيد إنتاج الخطأ الذي بدأ الناتو نفسه يتراجع عنه منذ الستينيات.

ما وراء الحلقة

لكن الأهم في هذه الحلقة ربما لا يتعلق بالنووي وحده.
إنها في جوهرها حلقة عن القوة الأمريكية.
فميرشايمر يقول، بصورة غير مباشرة، إن السؤال الحقيقي الذي ينبغي على واشنطن أن تطرحه ليس: «كيف نستطيع إستخدام النووي بصورة أكثر مرونة؟»
بل: «لماذا أصبحت قوتنا التقليدية غير كافية إلى هذا الحد؟»
وهنا يلتقي النووي بالإقتصاد وبالصناعة وبالحرب في أوكرانيا وبالحرب مع إيران وبالمنافسة مع الصين.
فالقدرة العسكرية ليست عدد الطائرات والصواريخ الموجودة في المخازن فقط. إنها أيضًا قدرة الدولة على إنتاجها، وتعويض خسائرها، وتمويل الحرب، وتحملها سياسيًا وإقتصاديًا لسنوات.
وهذه تحديدًا هي النقطة التي تتكرر في تحليل ميرشايمر منذ بداية هذه السلسلة: الولايات المتحدة لا تواجه فقط خصومًا أقوياء، وإنما تواجه أيضًا مشكلة داخلية تتعلق بقدرتها على الحفاظ على التفوق الذي إعتادت عليه خلال حقبة الهيمنة الأحادية.
ولهذا فإن «الوعد الكاذب» للنووي التكتيكي قد يكون، في قراءة ميرشايمر، وعدًا بالتغلب على مشكلة لا يمكن للسلاح النووي حلها أصلًا.
فالنووي يستطيع أن يردع الحرب، وربما يستطيع أن يهدد بتحويلها إلى كارثة. لكنه لا يستطيع أن يعوض بسهولة عن جيش تقليدي ضعيف، أو قاعدة صناعية متآكلة، أو حرب إستنزاف لا تستطيع الدولة تحملها.
وهنا تكمن المفارقة الأخيرة: كلما إزداد إعتماد القوة العظمى على السلاح النووي لأنها فقدت الثقة بقدرتها التقليدية، قد لا تكون قد أصبحت أقوى نوويًا؛ بل تكون قد كشفت عن ضعفها التقليدي.
وهذا، في النهاية، هو الدرس الذي يريد ميرشايمر أن يستخلصه من تجربة الناتو قبل سبعين عامًا: السلاح النووي قد يكون أداة ردع هائلة، لكنه ليس عصًا سحرية تنتصر بها الدول في الحروب.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا
- هل تتحول روسيا إلى «الشريك الأصغر» للصين؟
- الصهيونية الليبرالية في مرآة كيتلين جونستون
- من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طر ...
- بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا ...
- ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
- تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع ...
- ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إ ...
- ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل ...
- الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 ...
- ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9 ...
- ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8 ...
- ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7 ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6 ...
- بمناسبة مرور 35 عاماً على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 4 ...


المزيد.....




- من زنوبيا إلى الزي الدمشقي.. أصالة نصري تحتفي بتراث سوريا في ...
- بالأرقام.. مدى شعبية ترامب قبيل أسابيع من الانتخابات النصفية ...
- إيران تعلن استهداف سفن قرب هرمز وتوسّع -منطقة الحظر-، وتقاري ...
- ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر .. هل بدأت الذاكرة تخفت؟
- تضرر مقاتلات أمريكية في ضربات إيرانية استهدفت قاعدة جوية في ...
- تقرير دولي يوثق 23 واقعة استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض في ...
- الحصانة الدبلوماسية تقي 49 أجنبيا من الملاحقة في كوريا الجنو ...
- خيانة خلف أسوار السفارة.. حارس السفير البريطاني في موسكو يسل ...
- مرصد كوبرنيكوس للمناخ... شهر أغسطس 2026 الأكثر حرا على الإطل ...
- مصادر أمريكية: إيران استخدمت صواريخ متطورة والحرب قد تمتد حت ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - جون ميرشايمر: الوعد الكاذب للسلاح النووي التكتيكي... عندما يتحول ضعف القوة التقليدية إلى خطر نووي