أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - بوشعيب حمراوي - قلمٌ يُنصف وقلمٌ ينسف… والمدادُ ضميرُ مَن يمسكه ... الصحفي والمؤثر يصنعان الرأي العام، والشرطي والدركي يكتبان البدايات الأولى للملفات، والقاضي يكتب في مصائر الناس، والموظف يوقّع على حقوقهم، والأستاذ يخطّ جزءًا من مستقبل أبنائهم… لذلك ليست كل آثار القلم حبرًا















المزيد.....

قلمٌ يُنصف وقلمٌ ينسف… والمدادُ ضميرُ مَن يمسكه ... الصحفي والمؤثر يصنعان الرأي العام، والشرطي والدركي يكتبان البدايات الأولى للملفات، والقاضي يكتب في مصائر الناس، والموظف يوقّع على حقوقهم، والأستاذ يخطّ جزءًا من مستقبل أبنائهم… لذلك ليست كل آثار القلم حبرًا


بوشعيب حمراوي
استاذ كاتب وصحفي

(Bouchaib Hamraouy)


الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 15:15
المحور: الصحافة والاعلام
    


قلمٌ يُنصف وقلمٌ ينسف… والمدادُ ضميرُ مَن يمسكه

الصحفي والمؤثر يصنعان الرأي العام، والشرطي والدركي يكتبان البدايات الأولى للملفات، والقاضي يكتب في مصائر الناس، والموظف يوقّع على حقوقهم، والأستاذ يخطّ جزءًا من مستقبل أبنائهم… لذلك ليست كل آثار القلم حبرًا

بقلم: بوشعيب حمراوي

ليس القلم مجرد أداة صغيرة توضع بين الأصابع، ولا مجرد حبر يسيل فوق الورق، لأن بعض الأقلام لا تكتب كلمات فقط، بل تكتب مصائر، وتفتح أبوابًا، وتغلق أخرى، وتنصف مظلومًا، وتدين متهمًا، وترد حقًا، وتحرم منه، وتبني سمعة أو تنسفها، وتزرع في إنسان الثقة أو تدفعه إلى الإحباط.
والقلم في ذاته بريء؛ لا يعرف الخير من الشر، ولا العدل من الظلم، ولا الحقيقة من الكذب. إنما الذي يمنحه قيمته أو خطورته هو العقل الذي يوجهه، واليد التي تمسكه، والضمير الذي يمده بمداده الحقيقي.
ولهذا فإن العبارة المتداولة بأن «القلم أقوى من السيف» ليست مجرد حكمة أدبية، لأن السيف قد يترك جرحًا ظاهرًا، أما القلم فقد يترك جرحًا لا يراه أحد، لكنه يعيش سنوات في سمعة إنسان، أو حريته، أو عمله، أو دراسته، أو أسرته، أو مستقبله.
وقد لا يحتاج الأمر أكثر من سطر واحد، أو توقيع واحد، أو وصف غير دقيق، أو نقطة في خانة، حتى يتحول القلم من وسيلة للإنصاف إلى أداة للنسف.

قلم الصحفي والإعلامي… قد يكشف الحقيقة وقد يصنع الإدانة قبل القضاء

للصحفي والإعلامي سلطة استثنائية، لأنه لا يكتب لنفسه، بل يكتب أمام جمهور، وقد تجعل كلماته قضية مجهولة قضية رأي عام، وقد تخرج مظلومًا من صمته، وقد تكشف فسادًا أو تجاوزًا ظل سنوات بعيدًا عن الأضواء.
ذلك هو القلم الذي يُنصف.
لكن القلم نفسه يصبح خطيرًا حين يسبق الحكمُ التحقيقَ، وحين يسبق الاتهامُ الدليلَ، وحين يتحول العنوان إلى أداة تشهير، والإشاعة إلى خبر، والتسريب إلى حقيقة نهائية، والسبق الصحفي إلى مبرر للتخلي عن التدقيق والإنصاف.
فقد ينشر الصحفي اسم شخص مقرونًا باتهام، فيتعامل جزء من المجتمع معه كأنه مدان، بينما لم يقل القضاء كلمته بعد. وقد تنتشر المعلومة الخاطئة في دقائق، ثم يأتي التصحيح متأخرًا فلا يراه إلا جزء صغير ممن قرؤوا الاتهام الأول.
والضرر لا يقف عند الشخص المعني، بل قد يصل إلى أسرته وأبنائه وعمله وعلاقاته وسمعته، وقد يبقى أثره الرقمي سنوات حتى بعد ظهور الحقيقة.
لذلك لا يكفي أن يسأل الصحفي: هل أستطيع نشر هذه المعلومة؟ بل عليه أن يسأل قبل ذلك: هل تحققت منها؟ هل أعطيت للطرف الآخر حق الرد؟ وهل أدركت ما يمكن أن تفعله كلماتي بحياة إنسان؟

قلم المؤثر وصانع المحتوى… جمهور ضخم ومسؤولية لا يجوز أن تكون صغيرة

لم يعد التأثير في الرأي العام حكرًا على الصحافة والإعلام التقليدي. اليوم قد يملك مؤثر أو صانع محتوى مئات الآلاف أو ملايين المتابعين، وقد تصل جملة ينشرها إلى جمهور أكبر من جمهور مؤسسات إعلامية كاملة.
وهنا يظهر قلم جديد، وإن كان في الغالب لوحة مفاتيح أو هاتفًا، لكنه يحمل القوة نفسها وربما أكثر.
المؤثر يستطيع أن يعرّف بقضية عادلة، ويدعم مبادرة إنسانية، وينبه إلى خطر، ويعطي صوتًا لمن لا صوت له، وينشر معرفة، ويصحح معلومة، ويؤثر إيجابًا في سلوك جيل كامل.
ذلك أيضًا قلم يُنصف.
لكن الخطر يبدأ حين يصبح عدد المشاهدات أهم من الحقيقة، وحين تتحول معاناة الناس إلى محتوى، والإشاعات إلى مادة لجلب التفاعل، والفضائح إلى سلعة، والاتهامات إلى وسيلة لرفع أرقام المشاهدة والمتابعة.
وقد ينشر مؤثر مقطعًا مبتورًا أو ادعاءً غير محقق، فيتحول خلال ساعات إلى «حقيقة» لدى آلاف الناس، فيما يكون الضرر قد وقع قبل أن يعرف الجمهور السياق أو يسمع الطرف الآخر.
عدد المتابعين ليس مجرد رقم يفاخر به صاحبه؛ إنه حجم المسؤولية التي يحملها أمام كل من يتلقى كلامه ويصدقه ويعيد نشره.

قلم الشرطي والدركي… حين تبدأ القصة من المحضر

ثم يأتي قلم شديد الحساسية، لأن ما يكتبه قد يكون من البدايات الأولى لملف سينتقل لاحقًا إلى النيابة العامة والقضاء: قلم الشرطي أو الدركي.
المحضر ليس ورقة عابرة، بل وثيقة رسمية تسجل تصريحات ومعاينات ووقائع وملابسات، وقد تصبح عناصرها جزءًا أساسيًا من مسار قضية كاملة.
حين يكون المحضر دقيقًا وأمينًا، وتكتب الوقائع كما حدثت، دون زيادة أو نقصان، ودون إغفال ما يفيد طرفًا أو تضخيم ما يضره، يصبح القلم في خدمة الحقيقة والقانون.
ذلك قلم يُنصف.
لكن خطأً في الوصف، أو إغفال تصريح، أو سوء فهم، أو استعجالًا في التدوين، قد يفتح أمام شخص مسارًا طويلًا من المتاعب.
ولهذا فإن رجال الشرطة والدرك حين يمسكون القلم لا يكتبون لأنفسهم، بل يكتبون باسم مؤسسة، وداخل مسار قانوني قد يصل إلى المحكمة، وهو ما يجعل الدقة والحياد والأمانة شروطًا أساسية لا مجرد فضائل إضافية.
فالكلمة التي تُثبت في محضر اليوم قد تصبح غدًا موضع نقاش أمام قاضٍ، وقد يكون الفرق بين كلمة وأخرى فرقًا في فهم الواقعة نفسها.

قلم القاضي… أسطر قليلة قد تصبح سنوات من حياة إنسان

بعد المحاضر والتحقيقات يصل الملف إلى قلم من أكثر الأقلام مسؤولية: قلم القاضي.
القاضي لا يكتب مقالًا ولا منشورًا ولا تقريرًا إداريًا، بل يكتب حكمًا قد يمس الحرية والمال والأسرة والحقوق والسمعة والمستقبل.
وراء كل ملف قضائي إنسان، وليس مجرد رقم. وراء الأوراق أم تنتظر، وأطفال، وأسرة، وعمل، وحياة قد تتغير كلها بقرار واحد.
حين يرد القاضي حقًا إلى صاحبه، ويبرئ بريئًا، وينصف ضحية، ويردع معتديًا، فإنه يجعل من القلم أحد أرقى أدوات العدالة.
لكن الخطأ في هذا الموقع شديد الكلفة، لأن بعض ما يضيع لا يمكن تعويضه.
يمكن رد مال إلى صاحبه، ويمكن تصحيح وثيقة، لكن من يعيد سنة من عمر إنسان قضاها خلف القضبان ظلمًا؟ ومن يعوضه عن زمن مر ولم يعد موجودًا؟
ولهذا فإن قلم القاضي مطالب بأقصى درجات التروي والاستقلال والدقة، لأن الحكم ليس كلمات تنتهي عند آخر الصفحة، بل قد يكون بداية مرحلة كاملة في حياة إنسان.
والقضاء يبقى الملاذ الأخير للناس، لذلك فإن عدالته لا تنصف الفرد وحده، بل تحافظ كذلك على ثقة المجتمع في القانون والدولة.

قلم الموظف… توقيع صغير قد يفتح حقًا أو يغلقه

أما قلم الموظف فيبدو أقل ضجيجًا، لكنه حاضر في تفاصيل الحياة اليومية أكثر مما نظن.
رخصة، شهادة، تعويض، ترقية، معاش، طلب، ملف إداري، تقرير، محضر، تأشير… كلها قد تمر من فوق مكتب موظف.
وفي لحظة معينة قد لا يرى المواطن في الدولة كلها إلا ذلك الموظف الذي يجلس أمامه.
الموظف النزيه يعرف أن التوقيع الذي يملكه ليس امتيازًا شخصيًا، وأن المواطن لا يطلب منه صدقة، بل يطلب خدمة وحقًا ينظمهما القانون. ذلك قلم يُنصف.
لكن الأمر ينقلب حين تدخل المحسوبية أو المزاجية أو الخصومة أو الرشوة أو الانتقام في التعامل مع الملفات.
قد ينسف تقرير غير نزيه مسار موظف كامل، وقد يؤخر توقيع متعمد فرصة عمل، وقد تحرم ملاحظة غير موضوعية إنسانًا من ترقية أو حق، وقد تصبح ورقة بسيطة بالنسبة إلى الإدارة أزمة حقيقية بالنسبة إلى أسرة.
المشكلة ليست في وجود السلطة الإدارية، بل في نسيان أن تلك السلطة وُجدت لخدمة الناس لا للتسلط عليهم.

قلم الأستاذ… قد يكتب نقطة لكنه يكتب معها ثقة طفل بنفسه

ولعل من أكثر الأقلام أثرًا ذلك القلم الذي يمسكه الأستاذ، لأنه يتعامل مع الإنسان وهو ما يزال في طور التكوين.
الأستاذ لا يكتب فقط نقطة على ورقة امتحان، بل يساهم في صناعة صورة التلميذ عن نفسه.
قد يكتب عبارة قصيرة مثل «أحسنت» أو «واصل» أو «أنت قادر»، فتظل في ذاكرة تلميذ سنوات، وربما تكون الشرارة التي تدفعه إلى النجاح. ذلك قلم يبني وينصف.
لكن النقطة نفسها قد تتحول إلى ظلم إذا دخل فيها المزاج أو الخصومة أو التمييز أو الصورة المسبقة عن التلميذ، كما قد تتحول كلمة ساخرة أمام القسم إلى جرح لا ينساه طفل حتى بعد أن ينسى الأستاذ نفسه أنه قالها.
فالتلميذ قد ينسى تمرينًا أخطأ فيه، لكنه قد لا ينسى أستاذًا أنصفه، ولا أستاذًا أذله.
لهذا فإن قلم الأستاذ لا يكتب على الورق فقط؛ إنه يكتب أحيانًا في ذاكرة إنسان وفي ثقته بنفسه وفي نظرته إلى المدرسة والمجتمع.
وأقلام أخرى لا تقل خطورة

والقائمة لا تنتهي هنا.

هناك قلم الطبيب حين يكتب تقريرًا طبيًا، وقلم المهندس حين يصادق على سلامة منشأة، وقلم الخبير حين ينجز خبرة، وقلم رجل السلطة حين يحرر محضرًا، وقلم المنتخب حين يوقع قرارًا، وقلم المسؤول حين يصادق على مشروع أو يعطل آخر.
وكلما اتسعت سلطة صاحب القلم، اتسعت مسؤوليته.
فمن يستطيع بسطر واحد أن يغير حياة إنسان، يجب أن يكون أكثر الناس حرصًا على ذلك السطر.
قبل أن يتحرك القلم… فليتحرك الضمير أولًا ربما نحتاج إلى قاعدة بسيطة تصلح لكل من يحمل قلمًا في موقع مسؤولية: قبل أن تكتب عن إنسان، أو تحكم عليه، أو تقرر في حقه، تذكر أنك قد تكون يومًا في مكانه.
قبل أن ينشر الصحفي، فليتأكد. وقبل أن يتكلم المؤثر، فليتحقق.
وقبل أن يحرر الشرطي أو الدركي المحضر، فليدقق. وقبل أن يحكم القاضي، فليتروّ. وقبل أن يوقع الموظف، فليعدل. وقبل أن يقيم الأستاذ، فلينصف.
ليست الدعوة هنا إلى الخوف من اتخاذ القرار، ولا إلى شل المؤسسات، بل إلى استحضار المسؤولية الإنسانية التي يجب أن تسبق استعمال السلطة.
لأن ما قد يكون بالنسبة إلى صاحب القلم إجراءً روتينيًا، قد يكون بالنسبة إلى الطرف الآخر حريته أو رزقه أو سمعته أو مستقبله أو كرامته.

المداد الحقيقي هو الضمير

في النهاية، القلم لا يملك ضميرًا، وصاحب القلم هو من يمنحه وجهته. يمكن للقلم أن يكتب خبرًا يكشف الحقيقة، أو اتهامًا يهدم سمعة. ويمكن أن يحرر محضرًا يحفظ الحقوق، أو محضرًا يفتح باب الظلم. ويمكن أن يصدر حكمًا يعيد الحق، أو قرارًا يضاعف الألم. ويمكن أن يوقع وثيقة تنصف مواطنًا، أو أخرى تحرمه. ويمكن أن يضع نقطة تفتح مستقبل طفل، أو تزرع فيه شعورًا بالظلم.

ولهذا لا يكفي أن نسأل: ماذا كتب القلم؟

بل يجب أن نسأل أيضًا: بأي ضمير كُتب؟ وبأي دليل؟ وبأي عدل؟ وبأي إحساس بعواقب ما سيحدث بعد أن يجف الحبر؟
فالقلم واحد، والورق واحد، لكن المداد ليس دائمًا حبرًا؛ قد يكون عدلًا أو ظلمًا، رحمة أو انتقامًا، بناءً أو هدمًا… لأن المداد الحقيقي، في النهاية، هو ضمير مَن يمسك القلم.



#بوشعيب_حمراوي (هاشتاغ)       Bouchaib_Hamraouy#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التوظيف السياسي لمأساة الحرائق : تبون يعيد الإعدام إلى الجزا ...
- ضجيج إسباني عنوانه «ملف تجنيس الصحراويين» يدخل البرلمان الخم ...
- المغرب ليس 12 جهة فقط… من سبتة ومليلية إلى الصحراء الشرقية ح ...
- تمزيق العلم المغربي ورفع شعارات «إسبانية سبتة ومليلية»… من ي ...
- مغاربة العالم… ملايين يصنعون صورة المغرب وقلة تقتات على محاو ...
- أوروبا تغلق أبواب الهجرة… ثم تبحث عن العمال من النوافذ..... ...
- من يطرق أبواب حكومة تستعد للرحيل يناضل في الوقت الضائع…. الم ...
- «سنطفئ المغرب في 24 ساعة»… صحيفة إسبانية تخوض حربًا لم يعلنه ...
- أمام الحياة الأبدية تذوب الحياة الفانية… ما الفرق بين ثراء ع ...
- هل تعلمون ؟... منذ 26 غشت دخلنا منطقة الحظر فهل دخلت معها ال ...
- براميل مقابل المواقف… حين يتحول النفط والغاز الجزائريان إلى ...
- الأدوية ليست سلعة عادية… اخفضوا الأسعار ولكن لا تجعلوا الدوا ...
- دفاعًا عن سراق الزيت… المتهم الذي حُكم عليه بالإعدام قبل أن ...
- حكايات مؤلمة من قلب الهشاشة .... مهن وخدمات مصنفة في المنطقة ...
- حكاية زر قميص الوزير… التفاصيل التافهة تلتهم قضايا الناس.... ...
- حكايات مؤلمة من قلب الهشاشة مهن وخدمات مصنفة في المنطقة الرم ...
- مذكرة وسيط المملكة تعيد سؤال الإدارة إلى الواجهة.. .. متى يص ...
- شتنبر موعدكم... لا تطلبوا من الملكية إصلاح ما قد تفسده التزك ...
- قصة وعبرة : أزمة الكرسي بين زعيم سياسي ومضيفه الاعلامي تعصف ...
- المعادلة الصعبة: الإضراب حق مشروع..


المزيد.....




- إعلان إيراني جديد بشأن قيود الملاحة في مضيق هرمز.. ماذا قال ...
- التصعيد في الخليج يرفع أسعار النفط.. فما الذي تغيّر؟
- بيسكوف: قضية تبادل السجناء حاضرة باستمرار في الاتصالات الروس ...
- موسكو تفضل أبو ظبي ساحة للمفاوضات مع أوكرانيا.. ماذا يمكن لو ...
- -سي إن إن-: واشنطن لا تزال تخطط لضرب المنشآت النووية الإيران ...
- في مقطع مصور من جبل الشيخ بسوريا.. نتنياهو يتوعد بـ -هزيمة ا ...
- بريطانيا يجب أن تبذل المزيد لإبقاء حلم الدولة الفلسطينية حيا ...
- بكلفة مليار دولار.. مصر تخطط لإنشاء مركز ضخم لبيانات الذكاء ...
- -نبقى أم نرحل-؟ هواجس مهاجرين في ماغديبورغ بعد فوز البديل
- سوريا - انفجار مخزن أسلحة يوقع قتلى وجرحى في محافظة إدلب


المزيد.....

- مكونات الاتصال والتحول الرقمي / الدكتور سلطان عدوان
- السوق المريضة: الصحافة في العصر الرقمي / كرم نعمة
- سلاح غير مرخص: دونالد ترامب قوة إعلامية بلا مسؤولية / كرم نعمة
- مجلة سماء الأمير / أسماء محمد مصطفى
- إنتخابات الكنيست 25 / محمد السهلي
- المسؤولية الاجتماعية لوسائل الإعلام التقليدية في المجتمع. / غادة محمود عبد الحميد
- داخل الكليبتوقراطية العراقية / يونس الخشاب
- تقنيات وطرق حديثة في سرد القصص الصحفية / حسني رفعت حسني
- فنّ السخريّة السياسيّة في الوطن العربي: الوظيفة التصحيحيّة ل ... / عصام بن الشيخ
- ‏ / زياد بوزيان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الصحافة والاعلام - بوشعيب حمراوي - قلمٌ يُنصف وقلمٌ ينسف… والمدادُ ضميرُ مَن يمسكه ... الصحفي والمؤثر يصنعان الرأي العام، والشرطي والدركي يكتبان البدايات الأولى للملفات، والقاضي يكتب في مصائر الناس، والموظف يوقّع على حقوقهم، والأستاذ يخطّ جزءًا من مستقبل أبنائهم… لذلك ليست كل آثار القلم حبرًا