أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا















المزيد.....

ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8823 - 2026 / 9 / 9 - 14:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ألكسندر دوغين
فيلسوف روسي معاصر


9 أيلول سبتمبر 2026


إعداد وترجمة د. زياد الزبيدي بتصرف


في كتابه «امتطاء النمر»، كتب إيفولا أن عالم ما بعد الحرب، وقد بلغ من الإنحطاط حدًّا يقترب معه التاريخ البشري من أدنى نقطة في دورته، وصل إلى مرحلة لم تعد فيها حتى إمكانية قيام «ثورة محافظة» قائمة. وفي مثل هذه الظروف، لم يبق أمام «الإنسان المتفرد»، أي الإنسان الذي ينتمي في أعماقه إلى العالم التقليدي، لا إلى العالم الحديث منزوع القداسة، سوى خيار واحد: «جبهة السراديب»؛ محاولة يائسة لتحويل السم إلى دواء، عبر الرفض الشخصي للوجود المحيط وقد أصابه الفساد والإنحراف.

لقد إستخلص إيفولا من حياته الحافلة، المكثفة، المأساوية والبطولية، قناعة متزايدة بإستحالة تحقيق المثل التقليدي والثوري المحافظ في العالم الحديث. فحيثما تمكنت القوى المناهضة للديمقراطية والشيوعية من الإنتصار، بقيت، في معظم الأحيان، صمّاء تجاه المقدس، ولم تبذل أي محاولة جادة لإستعادة التقليد إستعادة حقيقية. وهكذا ظل التقليديون الحقيقيون على هامش التاريخ طوال التاريخ القصير للدول التي تبنت ما عُرف بـ«الطريق الثالث».

ومع كثرة التلاعب بمفاهيم الثورة المحافظة ومفاهيمها المختلفة، على المستويات الفكرية والحزبية والسياسية، بل والثقافية أيضًا، أصبح من الصعب التمييز بين الأصيل والزائف، وبين الحقيقة والمحاكاة.

فقد باتت قيم «اليمين»، التي كان يفترض أن تكون قريبة من التقليديين، مرتبطة بالرأسمالية أو بمصالح بيروقراطية الدولة؛ بينما ظهرت داخل بعض قيم «اليسار»، التي يفترض أن تكون غريبة تمامًا عن التقليديين، عناصر من نقد عادل ودقيق وعميق للحضارة الحديثة المناهضة للتقليد. وهكذا إختلطت الحدود بين «اليمين» و«اليسار» وتشوهت دلالاتهما.

وفوق ذلك، حاولت قوى «التخريب المضاد» ــ تلك القوة الغامضة التي يرى التقليديون أنها تقف وراء العمليات السلبية التي تجري في الحضارة ــ أن تستخدم السيطرة الفكرية والمالية والدعائية لتسخير مختلف المفاهيم ووضعها في خدمتها، فتشوّه معانيها الأصلية وتعيد صياغتها بما يخدم أغراضها.

لهذا خلص إيفولا في نهاية المطاف إلى أن المعيار الوحيد لأصالة الإنسان الذي يريد مقاومة العالم الحديث هو نوعية إستقلاله الداخلي وتفرده، ورفضه العميق والعضوي لجميع قيم الحضارة المعاصرة، ولكل أساطيرها وشعاراتها، ولكل مقدساتها الزائفة وقوانينها المصطنعة.

وقد أكدت النهاية المأساوية للمحاولات الفاشلة لإطلاق ثورة محافظة في أوروبا، مرة أخرى، ضرورة المرور بالمرحلة الأولى المتمثلة في «النفي الكلي»؛ وهي المرحلة التي كان إيفولا نفسه قد عاشها عمليًا في شبابه الدادائي.

ومن هنا جاءت مركزية نموذج «الإنسان المتفرد»، خارج أي إنتماء حزبي أو جماعي، وخارج ثنائية «اليمين» و«اليسار». وقد تجلى ذلك، بصورة خاصة، في أن عددًا من أتباع إيفولا الإيطاليين، منذ ستينيات القرن العشرين، إختاروا طريق الفوضوية اليمينية.

ولم يكن هذا الفهم لأفكار إيفولا إنحرافًا أو خروجًا عن التقليدية الأصيلة.

بل على العكس؛ فإن إختفاء آخر بقايا التقليد من المجال الحضاري، والإنتصار الكامل للقوى المناهضة للمقدس والتقليد والروحانية في أنحاء العالم، وبلوغ النظام مستوى شاملًا من الهيمنة الأيديولوجية، كل ذلك دفع المخلصين لمنطق الثورة المحافظة ــ أي الثورة على عالم مناهض للتقليدي ومن أجل الحفاظ على عالم التقليد ــ إلى تصعيد الجانب السلبي والثوري من عقيدتهم، حتى بلغ الأمر حد تبني موقف فوضوي متطرف.

غير أن فوضوية الإنسان المتفرد تختلف جذريًا عن الفوضوية العادية. فهي لا ترى في النفي غاية في ذاته، بل ترى فيه فعلًا بطوليًا لتجاوز الواقع القائم. وما يقع وراء حدود النفي ليس هاوية أو عدمًا، بل أفق عالم إيجابي ومشرق: عالم الروح، عالم التقليد، عالم المطلق.

وقد رأى بعض الباحثين في أعمال يوليوس إيفولا، ومن بينهم فيليب باييه، مترجم كتبه إلى الفرنسية وأحد أبرز العارفين بأعماله وحياته، أن «الإمبريالية الوثنية»، أو بالأحرى نموذج «الإمبريالي الوثني»، تمثل، بمعنى ما، نقيض «الإنسان المتفرد» الذي ظهر في كتاب «إمتطاء النمر»، والذي يبدو بدوره أقرب إلى مرحلة إيفولا الدادائية المبكرة.

لكننا إذا تتبعنا مراحل حياة البارون إيفولا، سنجد أن إنتقاله من الفوضوية اليمينية إلى الإمبريالية الوثنية ثم العودة إلى الفوضوية اليمينية ليس دائرة مغلقة فرضها القدر، ولا علامة على الإنحطاط، ولا تراجعًا عن التقليدية.

فنحن، في جميع هذه الحالات، أمام النمط الإنساني نفسه: «الإنسان المتفرد» (uomo differenziato).

إنه نقطة مرجعية أساسية وثابتة لا تتغير؛ نوع من الحضور المتجاوز للإنسان داخل الشخصية الإنسانية، حضور قوة عليا وعفوية تأتي من فوق.

ومع مرور الزمن وتبدل التاريخ، ليس هذا النموذج هو الذي يتغير، وإنما العالم الخارجي من حوله. وهذه التحولات الخارجية هي التي تستدعي منه ردود أفعال مختلفة، تتباين بحسب الظروف.

فعندما تصبح القوى المناهضة للمقدس والتقليد والروحانية واضحة في الحضارة، وعندما تبدأ في فرض هيمنتها عليها، يشدد الإنسان المتفرد على رفض العالم الخارجي ونفيه، وعلى موقفه الفوضوي، وعلى كلمة «لا» التي يقولها في وجهه.

ولا يتعلق الأمر هنا بنزعة تدميرية أو خلاقة من هذا النوع أو ذاك، وإنما برد فعل أصيل وعميق يكاد يستحيل إصطناعه أو حسابه مسبقًا.

وفي هذه الحالة لا يهم ما إذا كان الإنسان يطرح بدائل وقيمًا جديدة أم لا. فقد يجد نفسه في وضع يعجز فيه عن العثور على الأشكال الفكرية أو الثقافية الملائمة للتعبير عن مُثله الداخلية.

المهم هو أنه يرفض العالم منزوع القداسة رفضًا عضويًا، ويرفض الخضوع لقوانينه، أو التسليم بأولوياته، أو الوقوع تحت تأثير ترغيبه وتهديده.

لكن الإنسان المتفرد، بخلاف العدمي الخالص، وبخلاف الفوضوي اليساري، ما إن تلوح في العالم الخارجي أدنى علامات التحول المعاكس ــ أي بوادر إستعادة روحية، وعودة إلى المقدس، وإستئناف لمسار التقليد ــ حتى يكشف فورًا عن الجانب الإيجابي والخلاق في طبيعته الداخلية.

عندها تظهر «نعم»ه الكبرى، «نعم الوجود الأبدية» (ewige Ja des Seins)، كما عبّر نيتشه.

وفي تلك اللحظة، يقدم العالم الخارجي، وهو يحاول إستعادة قداسته المفقودة، للإنسان المتفرد صيغًا بناءة يستطيع من خلالها التعبير عن موقفه. وقد تكون هذه الصيغ أحيانًا غير دقيقة أو براغماتية، لكنها، في جميع الأحوال، تعكس إندفاعًا مقدسًا عميقًا؛ إندفاعًا حيًا وملموسًا وعضويًا.

وهكذا يصبح الإنسان المتفرد صانعًا للإمبراطورية ومدافعًا عنها عندما تبدأ نزعات إستعادة النظام المقدس ــ الذي تمثل الإمبراطورية المقدسة أسمى رموزه ــ في كسر الاتجاه الواحد للتاريخ نحو الإنحلال والتدهور والانحطاط الحضاري، وعندما تنهض قوى جديدة ونضرة في مواجهة «غروب أوروبا».

وإنطلاقًا من ذلك، يمكن القول بوضوح إن التحولات الأيديولوجية في رؤية يوليوس إيفولا للعالم لا تعكس مسارًا شخصيًا خاصًا به، وإنما تعكس مصير النموذج الأصلي نفسه: مصير «الإنسان المتفرد» بإمتياز، ومنطق الصراع المأساوي للمدافع عن التقليد في عصرنا المظلم.

وعندما تنتهي المحاولات الرامية إلى تحقيق الثورة المحافظة في العالم الخارجي بالفشل، وعندما تستعيد القوى المناهضة للمقدس هيمنتها الكاملة، فلا تترك أي مجال خارجي للمقاومة، تعود الدوافع الفوضوية إلى الواجهة من جديد، ويصبح النفي مطلوبًا مرة أخرى؛ لكن هذه المرة بصورة أشد حسمًا وإطلاقًا، وقد صقلته خبرة الآمال المحطمة.

غير أن هذه الـ**«لا» ليست نهائية ولا غير قابلة للرجوع**.

فالإنسان المتفرد لا يستطيع أن يغيّر طبيعته الداخلية ويتحول إلى عدمي كلاسيكي. وما إن تلوح أول فرصة لتغيير الظروف الخارجية مرة أخرى، حتى تنفتح، على الجانب الآخر من الفوضوية، قوة خلاقة هائلة؛ قوة كامنة وملموسة، عالمية وشاملة، تتجه إلى إنشاء إمبراطورية جديدة، أو إلى إستعادة إمبراطورية قديمة، أبدية وفريدة.

*******
هوامش

1) يوليوس إيفولا (1898–1974) مفكر وفيلسوف إيطالي تقليدي، اهتم بالتصوف والميتافيزيقا ونقد الحداثة والديمقراطية والمادية، وارتبط فكريًا بتيارات «الثورة المحافظة» في أوروبا.
جمع في مشروعه بين الفلسفة والروحانية والرمزية، وظل شخصية مثيرة للجدل بسبب مواقفه السياسية ونقده الجذري للعالم الحديث.

2) «امتطاء النمر» كتاب ليوليوس إيفولا صدر عام 1961، يبحث في كيفية محافظة الإنسان ذي النزعة التقليدية على استقلاله الداخلي وسط عالم يراه في حالة انحطاط حضاري وروحي.
ويقترح إيفولا، بدل محاولة تغيير العالم مباشرة، أن «يركب الإنسان النمر»؛ أي أن يواجه قوى العصر المتحللة دون أن يسمح لها بإخضاعه، منتظرًا أن تستنفد نفسها وتتيح إمكان التحول.

3) "الإنسان المتفرد" عند إيفولا هو الإنسان الذي يحافظ على استقلاله الداخلي ولا يسمح لقيم العالم الحديث وضغوطه أن تحدد وعيه أو وجوده.
وهو، في التصور التقليدي، إنسان يرتبط في أعماقه بالقيم الروحية والمقدسة، حتى لو وجد نفسه يعيش في عالم يرفض تلك القيم

4) «جبهة السراديب» عند إيفولا هي موقف الإنسان التقليدي الذي، بعد استحالة تغيير العالم الحديث أو استعادة التقليد سياسيًا، ينسحب إلى المقاومة الداخلية ويحافظ على جوهره الروحي بعيدًا عن تأثير العصر.
وهي استعارة عن مقاومة فردية صامتة: رفض قيم العالم المنحط وعدم الخضوع لها، إلى أن تتهيأ ظروف تسمح بظهور بديل روحي جديد.

5) «الثورة المحافظة» عند إيفولا هي مشروع يهدف إلى قلب مسار الحداثة والعلمنة والمادية، لا إلى العودة المحافظة البسيطة إلى الماضي، بل إلى استعادة نظام تقليدي ذي أساس روحي ومقدس.
أي أنها «ثورة» في الوسائل، لكنها «محافظة» في غايتها: هدم عالم الحداثة لإعادة بناء نظام يستند إلى التقليد والتراتبية والمقدس.

6) «شبابه الدادائي» يشير إلى المرحلة المبكرة من حياة إيفولا، حين انخرط في الحركة الدادائية الفنية التي تمردت على القيم والأشكال الثقافية السائدة في أوروبا بعد الحرب العالمية الأولى.
وكانت تلك المرحلة بالنسبة إليه تعبيرًا مبكرًا عن رفض جذري للعالم القائم ونزعة إلى هدم المألوف، قبل انتقاله لاحقًا إلى الفلسفة والتقليدية والبحث الروحي.
سُمّيت الدادائية (Dadaism) بهذا الاسم لأن كلمة «دادا» (Dada) اختيرت عمدًا لغرابتها ولافتقارها إلى معنى محدد؛ وتروي الرواية الأشهر أن الفنانين عثروا عليها عشوائيًا في القاموس.
وكان اختيار الاسم نفسه منسجمًا مع روح الحركة: السخرية من المنطق الفني والثقافي السائد، والتمرد على المعايير التقليدية، ورفض العقلانية التي رأى الدادائيون أنها قادت أوروبا إلى كارثة الحرب العالمية الأولى.

7) فيليب باييه، «زادٌ للإنسان النبيل حين لا يعود هناك شيء يمكن حبه» (Un viatique pour l’homme noble quand il n’y a plus rien à aimer)، ضمن: يوليوس إيفولا، «إمتطاء النمر»، باريس: غي تريدييل، 1982.

8) عن الكتاب
في كتاب «يوليوس إيفولا: التقليدية السياسية»، يقدم ألكسندر دوغين بانوراما واسعة لحياة المفكر التقليدي الإيطالي يوليوس إيفولا، وأعماله، وإرثه الفكري الذي لا يزال موضع جدل.
والكتاب ثمرة ما يقرب من نصف قرن من إنخراط دوغين في أعمال إيفولا؛ إذ تمزج مقالاته بين المنظورات الفلسفية والباطنية والسيرية، من أجل الكشف عن أبعاد أساسية في المشروع الإيفولي.
ومن تجارب إيفولا الدادائية المبكرة وكتاباته الفلسفية، إلى أبحاثه في التانترا والكيمياء القديمة والكأس المقدسة؛ ومن انخراطه في دوائر الثورة المحافظة والفاشية، إلى تأملاته في «الإنسان المتفرد» و**«امتطاء النمر»**؛ يعيد دوغين قراءة إيفولا بوصفه مفكرًا في التجربة الروحية والتلقين، وبوصفه كذلك أحد الإرهاصات المبكرة للسياسة التقليدية الثورية.
وفي سياق وضع إيفولا ضمن إطار التقليدية الروسية، و«النظرية السياسية الرابعة»، وأزمة ما بعد الحداثة، يرى دوغين أن إيفولا ليس مجرد شخصية تنتمي إلى الماضي، بل يظل قوة فكرية حاضرة وفاعلة.
ومن هذه الزاوية، يقدم «يوليوس إيفولا: التقليدية السياسية» بوصفه مدخلًا إلى عالم إيفولا الفكري، وعرضًا مميزًا لفكر دوغين نفسه، ودعوة إلى إعادة إيقاظ التفكير والفعل التقليديين في عالم اليوم.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- هل تتحول روسيا إلى «الشريك الأصغر» للصين؟
- الصهيونية الليبرالية في مرآة كيتلين جونستون
- من باب المندب إلى القطب الشمالي: حين تعود الجغرافيا لتصنع طر ...
- بين الحياد المستحيل و«إقتصاد الحرب»: لماذا يقترب رأس المال ا ...
- ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
- تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع ...
- ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إ ...
- ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل ...
- الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 ...
- ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9 ...
- ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8 ...
- ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7 ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6 ...
- بمناسبة مرور 35 عاماً على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة ...
- بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 4 ...
- جون ميرشايمر - مذكرة التفاهم ماتت! هل يستطيع الحصار إنقاذ ال ...


المزيد.....




- هل غيّرت إيران نمط اعتداءاتها العسكرية على الأردن؟ خبير عسكر ...
- الجيش اللبناني يوضح الشروط الأساسية لاستكمال الانتشار وتنفيذ ...
- كيف ترى تركيا اتفاقية -درع أخيل- اليونانية-الإسرائيلية؟
- الزيدي في ورطة.. لماذا يعجز العراق عن نزع سلاح الفصائل الموا ...
- خطأ -غير متوقع فادح- في بريطانيا يتسبب بإلغاء نحو 2000 رحلة ...
- جنرال أمريكي سابق يوضح خيارات السعودية للرد على الحوثيين
- -للتأهب لكل السيناريوهات-.. الجيش الإسرائيلي يعزز استعداده ع ...
- موقع عبري يكشف تفاصيل سرية عن دبابة إسرائيلية أثارت جدلا واس ...
- عمان: تصدينا لصواريخ إيران بأجواء الأردن
- زاخاروفا: العقوبات الغربية -مسّ شيطاني- لكنها تعزز قوة روسيا ...


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - ألكسندر دوغين - الإنسان المتفرد عند يوليوس إيفولا