|
|
ألكسندر دوغين و«الحرب الحضارية» ضد الغرب
زياد الزبيدي
الحوار المتمدن-العدد: 8819 - 2026 / 9 / 5 - 18:16
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي
5 أيلول سبتمبر 2026
من «الشطرنج للاعب واحد» إلى التعددية القطبية
ثمة فرق كبير بين أن تقرأ ألكسندر دوغين، وأن تقرأ ما يكتبه الآخرون عنه. وهذا الفرق يصبح بالغ الأهمية عندما يكون النص المعني مشبعًا بالمفردات الميتافيزيقية والرموز الدينية والأسطورية، كما هو الحال في مقال الكاتب الإيطالي دييغو تشينكيغرَانا، «الحملة الصليبية ضد الغرب»، المنشور في أغسطس/آب 2026 بعنوان: «ألكسندر دوغين والحملة الصليبية على الغرب» باللغة الألمانية في منصة geopolitika.ru الروسية/القسم الألماني. فالنص ليس مقالًا لدوغين، ولا ينبغي التعامل معه بإعتباره وثيقة تعبر حرفيًا عن أفكاره. لكنه في الوقت نفسه ليس قراءة صحفية عابرة. تشينكيغرَانا ينتمي إلى بيئة فكرية أوروبية متأثرة بالتقليدية ورينيه غينون ويوليوس إيفولا، كما يستلهم بصورة واضحة مشروع دوغين الأوراسي ونقده للحداثة والليبرالية والأحادية القطبية. ولذلك فإن قيمة النص تكمن تحديدًا في أنه يكشف كيف تُعاد صياغة أفكار دوغين داخل بيئة فكرية أوروبية راديكالية، وكيف يمكن أن تنتقل من نقد النظام الغربي إلى تصور أكثر جذرية للصراع معه. يبدأ تشينكيغرَانا من فكرة تبدو للوهلة الأولى عسكرية، لكنها في الحقيقة فلسفية: «أن تكون في حالة قتال وأنت شبه واعٍ، أمر قاتل». فالمشكلة، وفق هذه الرؤية، ليست فقط أن روسيا تخوض حربًا طويلة في أوكرانيا، وإنما أنها لم تفهم تمامًا طبيعة الخصم الذي تواجهه. روسيا، في تصور دوغين الذي يستند إليه الكاتب، ما زالت تنظر إلى العالم بعين الدولة التقليدية. ترى الحدود والحكومات والجيوش والتحالفات والمفاوضات، ولذلك تفترض أن الحرب يمكن أن تنتهي عندما يجلس الطرفان إلى طاولة واحدة ويبحثان عن تسوية مقبولة. لكن الغرب، كما يراه دوغين، لم يعد مجرد مجموعة من الدول التي يمكن التعامل معها بهذه الطريقة. لقد نشأت فوق الدولة وفوق الحدود شبكة أكثر تعقيدًا، تتداخل فيها التكنولوجيا والمال والإعلام والمنصات الرقمية والشركات العابرة للحدود ومراكز إنتاج المعرفة والرغبات. وهنا تظهر إستعارة «الشطرنج للاعب واحد»، وهي من أكثر الصور تعبيرًا عن رؤية دوغين للنظام الدولي. موسكو، في هذه الصورة، لا تزال تتعامل مع العالم كما لو أن هناك لاعبين يجلسان أمام رقعة الشطرنج: روسيا من جهة، والغرب من جهة أخرى. وإذا كان الأمر كذلك، فمن الممكن التفاوض، والمساومة، وتبادل التنازلات. أما الغرب، في تصور دوغين، فقد أصبح قادرًا على إدارة اللعبة بحيث لا يكون الخصم الآخر لاعبًا كاملًا، بل قطعة داخل رقعة يحدد هو قواعدها. من هنا لا تعود أوكرانيا، في هذه القراءة، أصل الصراع، وإنما تصبح ساحته الأكثر وضوحًا. إنها، بتعبير دوغين، «محاكاة» أو «سيمولاكر» جيوسياسي؛ أي واقعًا سياسيًا لا يمكن فهمه بمعزل عن البنية الأوسع التي أنتجته. وهذا يقود إلى نتيجة شديدة الأهمية: حتى لو إنتهت الحرب في أوكرانيا بإتفاق أو وقف لإطلاق النار، فإن ذلك لا يعني بالضرورة إنتهاء الصراع الذي يتحدث عنه دوغين. فالمشكلة، من وجهة نظره، ليست في الحكومة الموجودة في كييف وحدها، ولا في الحدود وحدها، وإنما في المنظومة التي أنتجت الحرب.
الغرب الذي لم يعد دولة
في هذه النقطة ينتقل خطاب دوغين من الجغرافيا السياسية إلى فلسفة السلطة. يسأل تشينكيغرَانا: من هو بيتر ثيل؟ ومن هو إيلون ماسك؟ ومن هي البنية التي سمحت بظهور شخصيات بهذه القوة والتأثير؟ السؤال هنا لا يتعلق بشخصيهما بقدر ما يتعلق بتحول طبيعة السلطة نفسها. في القرن العشرين كان من السهل نسبيًا أن نبحث عن مركز القوة في الدولة أو الحكومة أو الجيش. أما في القرن الحادي والعشرين، فقد أصبحت القوة موزعة على شبكات التكنولوجيا ورأس المال والبيانات والمنصات الرقمية والخوارزميات. والأخطر، وفق هذه الرؤية، أن السلطة الحديثة لا تحتاج دائمًا إلى إصدار الأوامر. تستطيع أحيانًا أن تحدد اللغة التي يفكر بها الناس، والمعلومات التي تصل إليهم، والموضوعات التي يرونها مهمة، وحتى الرغبات التي يعتقدون أنها رغباتهم الخاصة. هذه الفكرة ليست حكرًا على دوغين، وهي تستحق نقاشًا يتجاوز الخلاف بين روسيا والغرب. لكن دوغين يأخذها إلى نتيجة أكثر جذرية: إذا كان الخصم قادرًا على التأثير في اللغة التي نستخدمها لفهم العالم، فإن الحرب ضده لا يمكن أن تكون عسكرية فقط؛ بل تصبح حربًا على مستوى الثقافة والوعي والتصورات. وهنا يتغير معنى «الغرب». لم يعد الغرب، في هذه القراءة، مجرد الولايات المتحدة أو أوروبا أو حلف الناتو. إنه منظومة أوسع من الأفكار والمؤسسات والشبكات الإقتصادية والتكنولوجية والثقافية. وهذه النقلة هي التي تجعل خطاب دوغين مختلفًا عن الواقعية الجيوسياسية التقليدية. فالواقعي يسأل: ما ميزان القوى؟ وما المصالح؟ وما شروط التسوية؟ أما دوغين فيسأل سؤالًا أكثر عمقًا: أي نموذج حضاري سيحدد شكل العالم المقبل؟
من أوكرانيا إلى «الغرب ما بعد الحداثي»
يولي دوغين أهمية كبيرة لفكرة أن روسيا لا تواجه الغرب القديم، بل تواجه «غرب ما بعد الحداثة». وهو يرى أن موسكو إرتكبت خطأ إستراتيجيًا عندما تعاملت مع هذا الغرب بإعتباره مجرد إستمرار للغرب الذي عرفته في القرن العشرين. في نظره، التحولات الفلسفية التي إرتبطت بأسماء مثل دريدا ودولوز وغاتاري لم تبقَ في الكتب والجامعات، بل إنتقلت بصورة أو بأخرى إلى السياسة والثقافة والتكنولوجيا وحتى إلى أنماط الحرب الحديثة. وهنا يظهر مفهوم «السيمولاكر»: صورة أو محاكاة تبدو وكأنها واقع، لكنها تخفي وراءها بنية أخرى. ولهذا تصبح أوكرانيا، في التصور الدوغيني، أكثر من مجرد دولة في نزاع حدودي. إنها جزء من منظومة سياسية وثقافية أوسع، بينما تقع القوة الحقيقية في مكان أبعد من الجبهة. قد يختلف المرء جذريًا مع هذا التشخيص، لكنه يكشف شيئًا مهمًا في طريقة تفكير دوغين: الحرب بالنسبة إليه ليست مواجهة بين جيشين، بل مواجهة بين نمطين من فهم العالم.
من الجغرافيا السياسية إلى الميتافيزيقا
وهنا يدخل تشينكيغرَانا إلى الجزء الأكثر غرابة وإثارة في مقاله. فهو لا يكتفي بحديث دوغين عن الدولة والحضارة والتكنولوجيا، بل يربط ذلك بأفكار يوليوس إيفولا، وبـ«الموضوع الراديكالي»، وبقصة أرجونا وكريشنا في «البهاجافاد غيتا»، ثم بأسطورة بارسيفال والكأس المقدسة. قد يبدو الإنتقال مفاجئًا للقارئ العربي، لكنه يكشف الخلفية الفكرية التي يتحرك فيها الكاتب. بالنسبة إلى إيفولا، لا تكفي القوة المادية وحدها. الإنسان الذي يدخل المعركة ينبغي أن يتجاوز خوفه وتعلقه بمصالحه الشخصية، وأن يتصرف وفق مبدأ أعلى منه. ولهذا يستحضر تشينكيغرَانا أرجونا، الذي يتردد في القتال لأنه يرى أمامه أقاربه ومعلميه وأصدقاءه. لكن كريشنا يعيد تعريف المعركة بإعتبارها إختبارًا يتجاوز المشاعر الشخصية. ثم يأتي بارسيفال: الفارس الذي يصل إلى القلعة ويرى الكأس والرمح، لكنه يفشل لأنه لا يطرح السؤال الصحيح. في الحالتين، الرسالة واحدة تقريبًا: القوة لا تكفي إذا لم يصاحبها وعي بالغاية. وهذا هو المكان الذي يلتقي فيه تشينكيغرَانا مع أحد المفاهيم المهمة في فلسفة دوغين، وهو «الموضوع الراديكالي»: الإنسان الذي يظهر عندما تنهار المرجعيات القديمة، ويصبح عليه أن يعيد إكتشاف معنى وجوده ومهمته. وبذلك تتحول الحرب من صراع على الأرض إلى إمتحان للهوية.
المشكلة في «الحرب الشاملة»
لكن هنا أيضًا تبدأ المشكلة. فبعد أن ينقل المقال القارئ من نقد الأحادية القطبية إلى نقد الحداثة، ومن الجغرافيا السياسية إلى الميتافيزيقا، يصل تشينكيغرَانا إلى إستنتاج شديد التطرف: الغرب، في نظره، ليس نظامًا يمكن إصلاحه أو التفاوض معه، بل منظومة يجب تدميرها ومحو ذاكرتها. وهذه النقطة يجب التعامل معها بحذر شديد. فليس من الصحيح أن ننسب تلقائيًا هذه الصياغة إلى دوغين لمجرد أن تشينكيغرَانا يستند إلى أفكاره. فالمقال هو قراءة إيطالية خاصة، تمزج أفكار دوغين مع التقليدية الأوروبية وإيفولا والرموز الأسطورية والدينية. وهنا تظهر أهمية التمييز بين نقد الهيمنة الغربية وبين رفض الغرب بوصفه حضارة. الأول موضوع سياسي مشروع يمكن مناقشته بالوقائع وموازين القوى والمصالح. أما الثاني فيحول الخلاف السياسي إلى صراع وجودي مطلق، حيث يصبح الطرف الآخر شرًا لا يمكن إصلاحه ولا التعايش معه. وهذا التحول خطير، لأنه يلغي الفروق داخل كل حضارة. فالولايات المتحدة ليست أوروبا، وأوروبا ليست الناتو، والناتو ليس شركات التكنولوجيا، وشركات التكنولوجيا ليست كتلة واحدة، كما أن الغرب نفسه يعيش صراعات سياسية وفكرية وإجتماعية عميقة. وعندما يتحول «الغرب» إلى كيان واحد متجانس، فإننا نقع في التبسيط نفسه الذي ينتقده الخطاب الدوغيني.
ما الذي يريده دوغين إذن؟
إذا تجاوزنا اللغة الأكثر تطرفًا في مقال تشينكيغرَانا، تظهر أمامنا أطروحة أكثر قابلية للنقاش. دوغين يرى أن النظام العالمي الأحادي القطبية وصل إلى مرحلة تاريخية متأخرة، وأن العالم يتحرك نحو تعددية قطبية تتنافس فيها حضارات ومراكز قوة متعددة. لكن روسيا، في رأيه، لن تستطيع أن تكون أحد هذه المراكز إذا إكتفت بمقاومة الغرب عسكريًا. يجب أن تمتلك تصورًا خاصًا عن الإنسان والمجتمع والدولة والحضارة. وهنا تأتي فكرة «المركز». فمن لا يمتلك مركزًا حضاريًا خاصًا به، سيظل يستخدم أدوات خصمه ومفاهيمه حتى وهو يحاربه. وقد ينتصر عسكريًا، لكنه يعيد بناء نظام يشبه النظام الذي كان يقاومه. وهذه ربما أكثر أفكار دوغين أهمية، بعيدًا عن لغته الأيديولوجية. فالسؤال الذي يطرحه ليس فقط: كيف تهزم الغرب؟ بل: ماذا ستبني بعد أن تنتصر؟
خاتمة: ما بعد الغرب أم ضد الغرب؟
تكمن أهمية مقال تشينكيغرَانا في أنه يكشف إلى أي مدى يمكن أن تتحول الجغرافيا السياسية إلى فلسفة حضارية. فالحرب الأوكرانية، في هذه الرؤية، ليست مجرد نزاع على أراضٍ وحدود. إنها نقطة إلتقاء لصراع أوسع حول طبيعة النظام الدولي، ومفهوم السيادة، ومستقبل الدولة، ودور التكنولوجيا، والهوية الحضارية. لكن ثمة فرقًا حاسمًا بين مشروع عالم متعدد الأقطاب ومشروع حرب دائمة ضد الغرب. التعددية القطبية لا تعني بالضرورة إلغاء الغرب، كما أن رفض الأحادية القطبية لا يستوجب إقامة أحادية قطبية معكوسة. إذا كان القرن الحادي والعشرون يتجه فعلًا نحو عالم متعدد المراكز، فإن التحدي الحقيقي أمام روسيا والصين والهند وغيرها ليس فقط كسر إحتكار القوة الغربية، بل إثبات أن تعدد المراكز يمكن أن ينتج نظامًا أكثر توازنًا، لا مجرد معسكرات متقابلة. ومن هنا يصبح «المركز» الذي يتحدث عنه دوغين سؤالًا سياسيًا قبل أن يكون سؤالًا ميتافيزيقيًا: هل تستطيع روسيا أن تبني نموذجًا حضاريًا خاصًا بها من دون أن تجعل العداء للغرب شرطًا لوجوده؟ وهل يمكن لعالم متعدد الحضارات أن يقوم على التعايش بين الإختلافات، أم أن الإنتقال من الأحادية إلى التعددية سيمر حتمًا عبر مرحلة طويلة من الصراع الحضاري؟ هذه هي المسألة التي يفتحها نص تشينكيغرَانا، حتى وإن كانت خاتمته المتطرفة تقدم لها إجابة مسبقة. فالمستقبل، في نهاية المطاف، لن تحدده فقط نتيجة الحرب في أوكرانيا، ولا عدد الصواريخ والدبابات على الجبهة، وإنما القدرة على الإنتقال من عالم تهيمن عليه قوة واحدة إلى عالم متعدد المراكز، من دون تحويل التعددية نفسها إلى أيديولوجية حرب بلا نهاية.
*****
هوامش
1) «الشطرنج للاعب واحد»: إستعارة يستخدمها ألكسندر دوغين، مستلهمةً من تصور زيبيغنيو بريجنسكي للهيمنة الأمريكية، للدلالة على نظام دولي يكون فيه الغرب اللاعب المهيمن، بينما يكتفي الآخرون بالاستجابة لتحركاته.
2) دييغو تشينكيغرَانا كاتب ومثقف إيطالي ينتمي إلى تيار تقليدي ـ تعددي قطبي، ويعمل عند تقاطع نقد الحداثة والفكر الميتافيزيقي والجيوسياسة الأوراسية. وهو منخرط فكريًا في دوائر التعددية القطبية الإيطالية التي تستلهم أعمال ألكسندر دوغين ورينيه غينون ويوليوس إيفولا، وليس مجرد ناقل محايد لأفكار دوغين.
3) رينيه غينون (1886–1951): مفكر وفيلسوف فرنسي، ومن أبرز مؤسسي الفكر التقليدي في القرن العشرين، الذي انتقد الحداثة الغربية ودعا إلى استعادة البعد الروحي في الحضارة. كان لكتاباته تأثير كبير في التيارات التقليدية التي تأثر بها لاحقًا مفكرون مثل ألكسندر دوغين.
4) يوليوس إيفولا (1898–1974): فيلسوف ومفكر إيطالي تقليدي، عُرف بنقده الحاد للحداثة والديمقراطية والمساواة، ودفاعه عن رؤية هرمية وروحية للمجتمع. كان من أبرز رموز الفكر التقليدي الأوروبي، وله تأثير واضح في التيارات اليمينية والتقليدية التي تأثر بها لاحقًا ألكسندر دوغين.
5) جاك دريدا (1930–2004): فيلسوف فرنسي، مؤسس منهج التفكيك، الذي شكّك في ثبات المعاني والحقائق داخل النصوص والخطابات، وكان من أبرز مفكري ما بعد الحداثة. 6) جيل دولوز (1925–1995): فيلسوف فرنسي اهتم بالرغبة والاختلاف وتعدد أشكال التفكير والوجود، ورفض التصورات الفلسفية القائمة على الثبات والهوية الواحدة. 7) فيليكس غاتاري (1930–1992): فيلسوف ومحلل نفسي فرنسي، طوّر مع دولوز مفهوم «الرغبة المنتجة»، وانتقد المؤسسات والأنظمة التي تضبط الرغبة والسلوك الاجتماعي. 8) قصة أرجونا وكريشنا في «البهاجافاد غيتا» «البهاجافاد غيتا»: نص ديني وفلسفي هندي قديم، يُعد جزءًا من الملحمة الهندية الكبرى «المهابهاراتا». يدور حول حوار بين المحارب أرجونا والإله كريشنا قبيل معركة كبرى، ويتناول الواجب، والفعل، والموت، وطبيعة الروح. أرجونا وكريشنا في «البهاجافاد غيتا»: قبيل المعركة، يتردد المحارب أرجونا في القتال خوفًا من قتل أقاربه، فيرشده الإله كريشنا إلى أداء واجبه دون التعلق بالنتائج. وتُستخدم القصة رمزيًا للدلالة على الصراع بين الواجب والخوف، وضرورة الفعل وفق المبدأ حتى في مواجهة الموت. 9) أسطورة بارسيفال والكأس المقدسة: حكاية من أساطير العصور الوسطى الأوروبية، تروي رحلة الفارس بارسيفال في البحث عن الكأس المقدسة، رمزًا للخلاص والحقيقة الروحية. وتحوّلت رحلته إلى رمز للبحث عن المعنى والتحول الداخلي واكتشاف الحقيقة. 10) فكرة «المركز»: مفهوم في الفكر التقليدي يرى أن لكل حضارة مركزًا روحيًا ورمزيًا تستمد منه وحدتها ومعناها ونظامها. وفي قراءة دوغين، يرتبط «المركز» باستعادة الهوية الحضارية والسيادة الروحية في مواجهة عالم يراه غارقًا في الحداثة والتفكك
#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
تركيا بين الناتو وروسيا: حدود الإستقلالية الإستراتيجية وصراع
...
-
ستة أشهر من الحرب على إيران: كيف إنقلب الرهان الأمريكي على إ
...
-
ألكسندر دوغين - الحداثة المشوهة (الأركيومودرن)، النخب والعمل
...
-
الولايات المتحدة الإسرائيلية؟
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1
...
-
ألكسندر دوغين - He did it his way – لقد فعلها على طريقته - ب
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 9
...
-
ألكسندر دوغين - بين السيادة والإكتفاء الذاتي
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 8
...
-
ألكسندر دوغين - نعود من جديد إلى ميدان كوليكوفو* (برنامج إيس
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 7
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 6
...
-
بمناسبة مرور 35 عاماً على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 4
...
-
جون ميرشايمر - مذكرة التفاهم ماتت! هل يستطيع الحصار إنقاذ ال
...
-
بمناسبة مرور 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 3
...
-
لماذا تحارب إسرائيل؟
-
بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 2 - آب
...
-
من إسقاط الأسد إلى الصدام على سوريا: هل يتحوّل التقاطع الإسر
...
-
بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 1 - لو
...
المزيد.....
-
عراقجي يبحث مع نظيريه السعودي والتركي الاستقرار الإقليمي وأم
...
-
الحرس الثوري الإيراني يعلن مهاجمة زورق أمريكي مسير
-
الدفاع الروسية: تزايد استخدام جنود أوكرانيين رموز QR للتواصل
...
-
-لا تملك أي سيطرة على حدودها-.. ترامب يصف وضع إسبانيا بالمحز
...
-
إندونيسيا: رماد بركان أناك كراكاتاو يوقف 209 رحلات في مطار ج
...
-
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارا عاجلا لسكان عربصاليم جنوب لبنان
...
-
الجيش الإسرائيلي يجري مناورة مفاجئة للتعامل مع سيناريو متعدد
...
-
هانتر بايدن لا يستبعد الترشح للرئاسة الأمريكية ويحدد الشريحة
...
-
بعد 4 أيام من الترقب.. انتشال جثة الطفل أيوب من بئر في الجزا
...
-
عاجل | مراسل الجزيرة: غارتان إسرائيليتان على بلدة النبطية ال
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|