|
|
مراجعات وأفكار 18
محمود يوسف بكير
الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 22:14
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
المراجعات 1- كثيرا ما تتلقى الأمم والشعوب هزائم منكرة ليس بسبب القوة الخارقة لعدوها وإنما لما تعانيه من تشتت وجبن وهوان. وفي هذا فإن ما يسمى بالأمة العربية على طولها وعرضها باتت تكتفي بمشاهدة المذابح التي تقوم بها إسرائيل يوميا ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية وجنوب لبنان، هذا بالإضافة لما تتعرض له سوريا هذه الايام من امتهان وتهديدات من جانب إسرائيل. كل هذا يحدث دون أي ردود فعل قوية من جانب الدول العربية تجاه إسرائيل والولايات المتحدة. حتى بيانات الشجب والادانة التي اشتهرنا بها أصبحت خجولة وخافتة. وفي ظل ما يحدث من تغيرات عديدة وخطيرة على النظام الدولي كما ألمحنا من مقال سابق؛ فإن الأمة العربية تبدو وكـأنها تتجه إلى التفكك التام ومن عليهم الدور في الدول العربية بدأوا يستعدون لهذا. ولأننا مبتلين بالاستبداد منذ نشأتنا فإن شعوبنا المغلوبة على أمرها محرم عليها أن تعبر عن رأيها وأن تخرج في مظاهرات عارمة ضد إسرائيل وأمريكا، والمفارقة هنا هي أن الشارع الغربي خاصة في أوروبا هو من يخرج في مظاهرات ضد ما تفعله إسرائيل بينما الشارع العربي لم يعد يخرج في مظاهرات إلا من أجل الخبز. وأصبحت الفجوة بين الشعوب والحكام في تزايد وهو ما ساهم في زيادة ضعف حكامنا وزيادة العربدة الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة. نحن أمام عار ومهزلة لا تسأل عنها الشعوب، ولكن الحكام، وأمريكا وإسرائيل تنتهزان الفرصة لفرض التطبيع على ما تبقى من الدول العربية وهو ما يعني القضاء على حلم الفلسطينيين في دولة مستقلة لهم. ومنذ يومين ألمحت الحكومة البريطانية الجديدة إلى أنها سوف تفرض عقوبات إضافية ضد إسرائيل بسبب تصرفاتها الوحشية في غزة والضفة الغربية ومحاولتها القضاء على مشروع إقامة الدولة الفلسطينية التي سبق وأن اعترفت بها الحكومة البريطانية السابقة حتى قبل أن تقام، كل هذا يحدث هنا بينما يكتفي العرب بالمشاهدة. ٢ دول الخليج في مأزق كبير فهي بالتأكيد تريد أن يعود السلام لمنطقتها وأن ترحل القوات الأمريكية من أراضيها وأن تستأنف علاقاتها الديبلوماسية والاقتصادية من جديد مع إيران ويكفي خسائرها الضخمة من هذه الحرب العبثية التي تسببت فيها إسرائيل وورطت فيها ترامب ومن ورائه أمريكا. ولكن عودة السلام ورحيل الأمريكان عن المنطقة لم يعد أمرا سهلا لإن الأرعن ترامب لن يرحل ولن يقبل أن يخسر هذه الحرب مهما كانت الخسائر الأمريكية، كما أن النظام الإيراني العنيد لن يقبل أيضا أن يخسر هذه الحرب لأن هذا يعني سقوط نظام الملالي والحرس الثوري، وهؤلاء يراهنون على فوز الديموقراطيين في الانتخابات النصفية المقبلة وأن يسيطروا على الكونجرس بمجلسيه وهو ما سيحد من نفوذ ترامب كثيراً ويعيد السلام في المنطقة. أعتقد وأتمنى أن أكون مخطئا أن ترامب قد يصعد الحرب بشكل خطير قبل الانتخابات النصفية في نوفمبر القادم أملا في الاحتفاظ بأصوات من يؤيدونه وبقاء سيطرة الجمهوريين على الكونجرس والظهور بمظهر المنتصر والقوي أمام دول الخليج وروسيا والصين. نتمنى السلامة للشعب الإيراني الذي يتعرض لكل أنواع العقاب من الداخل والخارج. نحن أمام شيطان أو هتلر جديد اسمه ترامب، ولكنه من نوع آخر فهو كذاب ومحتال وغير أخلاقي ومجرد من الإنسانية. ٣بلغ إجمالي الدين العام للولايات المتحدة الأمريكية ٤٠ تريليون دولار لأول مرة في تاريخها وهو ما يمثل حوالي ١٢٤٪ من حجم الناتج المحلي الإجمالي وهي نسبة ضخمة ومخيفة. ومن الناحية الاقتصادية البحتة فان زيادة الدين العام عن الناتج المحلي الإجمالي يكون له تبعات سلبية على أداء الاقتصاد الكلي بشكل مباشر حيث تؤدي زيادة خدمة هذا الدين الضخم الى ارتفاع نسبة التضخم وانخفاض معدل النمو الاقتصادي ومن ثم ارتفاع نسبة البطالة. وسوف يندهش القارئ عندما يعلم أنه في بداية ولاية ترامب الأولى عام 2016 كان حجم هذا الدين 20 تريليون دولار! ولكن التكاليف المتزايدة للبرامج الاجتماعية خاصة أثناء فترة وباء الكوفيد وزيادة الإنفاق العسكري وتراجع الإيرادات بسبب التخفيضات الضريبية التي توسع فيها ترامب، أدت جميعا إلى تضخم الدين العام ووصوله إلى هذا الحد. ولا نعتقد أنه سيكون بمقدور إدارة ترامب تخفيض هذا الدين خاصة وأن سوق السندات التي تصدرها الخزانة الأمريكية بدأ يطالب بعوائد أعلى، حيث يشعر المستثمرون بالقلق إزاء حجم ديون الولايات المتحدة. بالإضافة إلى أن شركات التكنولوجيا التي تقترض مبالغ طائلة لإنفاقها على الذكاء الاصطناعي تتنافس مع الحكومة الآن على أموال المدخرين وهذا يؤدي إلى ارتفاع تكلفة الاقتراض في الولايات المتحدة وكالعادة فإن العدوى سوف تنتشر في العالم كله باعتبار أن الاقتصاد الأمريكي هو القاطرة التي تجر العالم كله خلفها. وبالرغم من كل التطورات السلبية السالقة فإن الدولار لن ينهار قريبا ولا بعيدا ا كما يقول البعض لأن العالم كله سوف يتضرر من انهياره. والصين والاتحاد الأوروبي وكل الاقتصادات الكبيرة لن تسمح بهذا ا لان معظم احتياطاتها من النقد الأجنبي بالدولار. وباختصار وكي يتخلص العالم من هذه التبعية للدولار فإن من مصلحته أن يخطط بسرعة لتقديم عملة دولية أخرى ونظام تحويلات منافس لنظام سويفت الأمريكي. الصين زعيمة تحالف بريكس تحاول هذا، ولكن عملتها لن تنجح بوضعها الحالي لتحل محل الدولار. وفرص نجاح يورو الاتحاد الأوروبي كبيرة جدا، ولكن تعديل السياسة النقدية العالمية التي يهيمن عليها الدولار تحتاج لسنوات طويلة. كان هناك أمل في نجاح العملات الرقمية والمشفرة في منافسة الدولار، ولكن الولايات المتحدة الأمريكية سبقت غيرها وبدأت تستعد للثورة القادمة للنقود من خلال ربط الدولار بالعملات المستقرة وهي أكثر أمانا من العملات المشفرة الأخرى مثل البيتكوين. وسوف نكتب في هذا الموضوع قريبا بمشيئة ربي. الأفكار ١الاستبداد في عالمنا العربي هو سبب كل مصائبنا وتخلفنا وانتشار الفساد وسوء الإدارة وسوء التربية والتعليم وكل المشاكل الأخرى التي نعاني منها. والسبب غياب الديمقراطية وسيطرة الحكام على كل مفاصل الدولة بما فيها السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية والإعلام ومنع أي شكل من أشكال العمل السياسي داخل الجامعات وتكميم الأفواه وفتحها فقط لتمجيد الحاكم. هذا المناخ غير الصحي لا يمكن أن يصنع دولة حديثة وناجحة وآمنة لكل من يعيش في ربوعها، لأن دولة الخوف تتحول إلى سجن كبير ينعدم فيها الإحساس بالانتماء ويقل فيها الإبداع لأنها تصبح دولة آمنة للمنافقين فقط حتى أصبح تاريخنا هو تاريخ للاستبداد والتسلط على العباد. والعالم من حولنا كان ولايزال سعيدا برؤية هذا الاستبداد، بل إنه يدعمه لأنه يمثل طريقا سهلا للسيطرة علينا ونهب مواردنا المحدودة. والسؤال الكبير كيف نقطع جذور الاستبداد العميقة أو حتى كيف نبدأ في هذا من أجل إنقاذ أجيال المستقبل بعد أن فشلت كل محاولتنا أجيالنا السابقة والسبب كان عدم الإيمان بمفهوم تداول السلطة، وهي مشكلة قديمة ورثناها من الأديان التي جاءت بمفهوم الوراثة في الحكم. وفي حوار قديم مع المفكر الكبير دكتور حسن حنفي رحمة الله الواسعة عليه قال إن من أهم ما يحتاجه العرب للتخلص من الاستبداد هو إعادة بناء ثقافتهم للتحول من التصور الرأسي للعالم إلى التصور الأفقي في كل مجالات حياتنا السياسية والاقتصادية والثقافية والإدارية …إلخ. وكان يعني بهذا أن علاقة العمل في أي مكان في عالمنا العربي هي علاقة بين طرفين الأعلى والأدنى، حيث الأعلى مرتبة في أي مكان عمل أو مؤسسة أو سلطة يفترض دائما أنه الأكثر علما وفهما مقارنة بكل من حوله حتى لو كان جاهلا، وعلى الأدنى مرتبة الطاعة العمياء لهذا الجاهل المغرور والتنفيذ دون جدال لأن الأدنى مرتبة يعامل على أنه أقل علما وإلهاما حتى ولو كان عالما، كما أن الأعلى معصوم من الخطأ وعلى صواب دائما في حين أن الأدنى عرضة للخطأ ويحتاج دائما للتوجيه. والمهمة الأساسية للأعلى هي التنظير والتفكير والتخطيط بينما الأدنى خلق للسمع والطاعة والالتزام برؤية الأعلى حتى ولو كان واضحا أنها ستؤدي إلى كارثة جديدة. ويقولون في هذا إن الكل ميسر لما خلق له، بمعنى إن ما يحدث بين الأعلى الأدنى هو من إرادة الله، وهو ما يجعل بعض الحكام العرب إلى القول بإن الله هو من منحهم السلطة كما كان يقول عثمان بن عفان وانه مسؤول فقط أمام الله يوم القيامة! وربنا يعطينا وأياكم طول العمر. وكما ترون فإن معضلة الاستبداد في عالما العربي معضلة كبيرة ومعقدة، ولكنها ممكن الحل لو أننا تمكنا من تغيير ثقافتنا ابتداء من البيت وحتى مكان العمل. ٢الانترنت والسوشيال ميديا والذكاء الاصطناعي يدمرون حياتنا الاجتماعية وعقولنا بسرعة مخيفة. وفي هذا فقد ظهر أول جهاز كمبيوتر شخصي في حياتي بعد انتهائي من جميع مراحل دراستي الجامعية في مصر وفي الخارج، وقتها كنا نحل المعادلات الرياضية المعقدة بعقولنا وبدون أي آلات حاسبة أو كومبيوتر. الآن لا يستطيع تلاميذ الجامعات حل أبسط المعادلات بدون الآلات الحاسبة وبعضهم لا يعرف جدول الضرب، وبعضهم لا يستطيع حتى أن يكتب بحثا صغيرا دون مساعدة الذكاء الاصطناعي. هؤلاء ضحايا هذه التقنيات الحديثة والتي تنمو بسرعة هائلة حيث لم تعد عقولهم تعمل بالكفاءة التي كانت عقولنا تعمل بها. والأدهى من ذلك أننا عندما نجلس مع أولادنا وأحفادنا لا يتحدثون معنا أو مع بعضهم البعض كما كنا نفعل في الماضي وإنما هم مشغلون بهواتفهم وأجهزتهم المحمولة والألعاب الإلكترونية وحتى الكبار منهم سواء شابات أم شباب لا يشاهدون الأخبار في التليفزيون ولا يقرؤون الصحف أو الكتب. والأخطر من هذا أن الآباء الآن مشغلون هم أيضا بأجهزتهم المحمولة وأمام أولادهم. أي أنّ العلاقات الإنسانية والترابط الأسري والاجتماعي يتلاشى بسرعة أمام أكبر تطور تكنولوجي يشهده العالم متمثلاً في الزكاء الاصطناعي. والسؤال هنا أين دور الحكومات لدينا فيما يحدث ولماذا لا تتدخل لحماية مواطنيها. في الكثير من الدول الأوروبية تم حظر النت لمن هم أقل من ١٥ عاما. وفي أمريكا تم فرض غرامة ضخمة على شركة ميتا والتي تمتلك شركتي الفيسبوك والمسنجر بعد قيام عدد من الولايات بمقاضاتها بدعوى أن هذه الشركات كانت السبب في إدمان عدد كبير من الأطفال. وبالإضافة إلى الغرامة تعهدت الشركة بتعديل نشاطها. وفي هذا فإنني أتذكر أن التليفزيون المصري كان يتوقف عن البث في العاشرة مساءا حتى ننام ونستيقظ مبكرا، أما هذه الأيام فإن محطات التليفزيون تبث سمومها ٢٤ ساعة دون توقف وبعض الناس تسهر حتى الفجر وتستيقظ بعد الظهر. وما نقترحه حماية لأولادنا وأحفادنا هو أن تجبر الحكومات شركات النت على وقف إشاراتها مساءاً حتى ينام الجميع مبكرا أو في حوالي الحادية عشرة على أقصى تقدير ليتمكنوا من الاستيقاظ مبكرا كما تربينا ونحن صغار وحتى الآن. لقد ثبت علميا أن معظم من يستيقظون طوال الليل وينامون نهارا حتى الظهر يعانون صحيا في حياتهم ويتسمون بحدة المزاج. دعونا ننقذ أولادنا وأحفادنا وأنفسنا من النت والذكاء الاصطناعي ووضع حد للشركات التي تقدم هذه الخدمات المدمرة من أجل إشباع نهمهم البشع للثروة والذي يتجه الآن لفصل الملايين من العاملين في كل المجالات عبر العالم بدعوى أن الذكاء الاصطناعي سوف يكون أذكى وأسرع من الإنسان ويحقق وفرا كبيرا في مصاريف التشغيل في كل المهن. وبالنسبة لهذه الشركات فإنه لا يهم أن تزيد البطالة وترتفع معدلات الفقر وعدم الاستقرار المجتمعي ما دام أصحاب هذه الشركات سعداء.
3- لا تسأل الطغاة لماذا ظلموا، ولكن إسأل العبيد لماذا ركعوا حجاب المرأة هو تغطية جسدها، أما حجاب الرجل فهو تغطية عقله د. محمود يوسف بكير مستشار اقتصادي
#محمود_يوسف_بكير (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
من مساوئ النظام الدولي الجديد٢
-
من مساوئ النظام الدولي الحالي
-
هل انتهت الأديان أم تبعث من جديد
-
تأملات سريعة لمعضلة التخلف في بلادنا
-
خطة إسرائيل وأمريكا لشرق أوسط جديد
-
حقائق مخفية في حرب أيران
-
تأملات فلسفية سريعة في أزمة عصرنا
-
مراجعات وأفكار ١٧
-
تطورات اقتصاديات الذهب والدولار
-
على حماس أن تضحي من أجل الفلسطينيين
-
مراجعات وأفكار 16
-
مهازل وأكاذيب من وحي الدولة الفلسطينية
-
ترامب يدمر أمريكا والنظام الدولي -١
-
في ذكرى من غير حياتي
-
الإيمان والثقافة والقيم والاقتصاد
-
هل ستتحول أمريكا ترامب لدولة فاشلة
-
العقل الديني والحداثة والديموقراطية
-
منوعات من جرائم وعجائب ترامب
-
دروس من جائزة نوبل في الاقتصاد
-
الأديان والحداثة والفقر الفكري
المزيد.....
-
شاهد.. عاصفة قوية تتسبب بأضرار جسيمة في ملعب حفلات شهير بتور
...
-
ديزني تراهن على الحنين إلى الماضي.. مشاريع وتجارب جديدة في م
...
-
قرار أثار عاصفة من الجدل.. لماذا أُلغي معرض جون غاليانو في ن
...
-
عراقجي يرد على وزير خارجية الأردن وتصريح بدء هجوم إيران -بعد
...
-
هل تمهد -المناطق التجريبية- الطريق لانسحاب إسرائيل من الأراض
...
-
ضغوط أميركية على إيران وتصعيد مستمر بالمنطقة.. إسرائيل تعلن
...
-
السفير الأمريكي لدى تل أبيب: عنف المستوطنين -إرهاب-.. لكن ال
...
-
أطلق النار على نفسه.. انتحار قيادي عسكري مرتبط بنظام الأسد ع
...
-
88 ألف دولار لصورة مع ترامب و250 ألفاً للجلوس إلى طاولته.. ه
...
-
أكثر من 80 قتيلاً في معارك اليمن.. اشتباكات عنيفة تتسع بين ا
...
المزيد.....
-
دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي
/ علي طبله
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
المزيد.....
|