أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....26















المزيد.....



الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....26


محمد الحنفي

الحوار المتمدن-العدد: 8812 - 2026 / 8 / 29 - 23:45
المحور: العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية
    


الفقيد / الشهيد محمد بوكرين الرافض لإغراءات المخزن.....2

وهؤلاء المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يمكن أن يسعهم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب ثوري؛ لأنهم لا يتحملون تضحيات الحزب الثوري، كما لا يتحملون تبعات تلك التضحيات، لا على المدى القريب، ولا على المدى المتوسط، ولا على المدى البعيد؛ لأن التضحيات يستلزمها الانتماء إلى الحزب الثوري، أو إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي يعتبر نفسه: حزبا ثوريا، منذ كان زعيم الحزب، وكاتبه العام، الفقيد أحمد بنجلون، والذي لا زال يعتبر نفسه حزبا ثوريا، من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية؛ لأن الثورة، لا تكون بالقول فقط، بل لا بد من القيام بالفعل الثوري، منذ كانت التضحيات الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية.

وهؤلاء المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يمكن أن يسعهم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، انطلاقا من أن التواجد في الحزب، يرتبط بالاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والمنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لم يعودوا مقتنعين بالاشتراكية العلمية، ولا بالمركزية الديمقراطية، ولا بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، خاصة، وأنهم كانوا يعملون على تحريف كل ذلك، واختاروا الاقتناع ب: (الاشتراكية الأيكولوجية)، وكأنهم عندما كانوا في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يعرفون، أن: (الاشتراكية الأيكولوجية)، ما هي إلا مجرد مفهوم تحريفي، يبعد المقتنع به، عن الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وعن الاقتناع بالمركزية الديمقراطية، وعن الاقتناع بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

والمنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كانوا يحاربون كل أشكال التحريف، من خلال تواجدهم في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، واتباع ذلك التحريف، ويعتبرونه هو الأصل، في فكرهم، وفي ممارستهم، ولا يتذكرون ما يدل على أن التحريفيين، كانوا في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، معدودين على رؤوس الأصابع، ومنهم أغلبية الكتابة الوطنية، وبعض أعضاء اللجنة المركزية، الذين لا يشتغلون إلا على أساس التحريف، الذي مارسوه طيلة تواجدهم بالحزب، وكانوا يتشوقون إلى زمن انعقاد المؤتمر التأسيسي، الذي كانوا يسمونه بمؤتمر (الاندماج). وهو في الواقع ليس إلا مؤتمرا للملتحقين، بعد أن مارس المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، عملية التحريف الشاملة، من أجل إفراغ حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من محتواه النضالي، وأصبح الحزب، في نظرهم، مؤسسا، كما كان يصرح بذلك كبير التحريفيين، الذي لم يكن أبدا طليعيا، لا في فكره، ولا في ممارسته، حتى وإن وصل إلى قيادة الحزب، الأمر الذي يترتب عنه: أن أتباع التحريفيين، المنخدعين بخطاب (الاندماج) الذي لا يمكن أن يعتبر إلا خطابا انتهازيا. والخطاب الانتهازي، لا يتجاوز أن يكون انتهازيا. والانتهازية ممارسة بورجوازية صغرى، باعتبارها تسعى إلى تحقيق التطلعات الطبقية، التي تجعل البورجوازية الصغرى، تتصنف إلى جانب البورجوازية الكبرى، وإلى جانب الإقطاع، أو الإقطاع الجديد، أو البورجوازية الزراعية، وإلى جانب التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف.

وتعويض المنقلبين، والمنقلبات عن / المنسحبين، والمنسحبات من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، عن ما عانوه، وعانيته في سنوات الجمر، والرصاص، ينفي عنهم، وعنهن، كونهم، وكونهن مناضلين، ومناضلات، في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي كان قراره عدم طلب التعويض، عن المعاناة، في سنوات الجمر والرصاص؛ لأن مناضلي، ومناضلات حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لم يناضلوا، ولم يناضلن من أجل التعويض عن المعاناة، في سنوات الجمر، والرصاص؛ لأن نضالهم، ونضالهن، لم يكن من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية. وكل من يناضل من أجل التعويض، وكل من تناضل من أجل التعويض عن المعاناة في سنوات الجمر، والرصاص، لا يمكن أن يناضل، وأن تناضل من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، خاصة، وأن التحرير يقتضي: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، الذي يكلف الشعب المغربي الكثير، من مليارات الدولارات، التي تذهب في خدمة الدين الخارجي، لتضاف إلى الأموال الطائلة، في حسابات صندوق النقد الدولي، والبنك الدولي، والمؤسسات المالية الدولية الأخرى. وهو ما يعني: أن تسلم التعويض عن معاناة سنوات الجمر، والرصاص، لا يعني: إلا استنزاف ثروات الشعب المغربي الكادح، كما تستنزف الديون الخارجبة، ثروات الشعب المغربي الكادح، عن طريق خدمة الدين الخارجي، الذي نرى ضرورة التحرر منه، وخاصة، كذلك، أن الديمقراطية بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو الديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، كما سماها الفقيد أحمد بنجلون، زعيم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، أو الديمقراطية الشعبية، التي تساهم بشكل كبير، في جعل جميع أفراد الشعب المغربي، يطمئنون على مستقبلهم، ومستقبل أبنائهم، وبناتهم، وخاصة، عندما يتعلق الأمر بالعدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، التي تفيد معنى التحرير، في مستوياته المختلفة، ومعنى الديمقراطية، بمضامينها المختلفة، سعيا إلى جعل أي إنسان، مطمئنا على مستقبله، وعلى مستقبل الأجيال القادمة.

والمنقلبون، والمنقلبات عن / المنسحبون، والمنسحبات من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بممارستهم، وبممارستهن التحريفية، لا يمكن أن يكونوا ثوريين، كما لا يمكن أن يكن ثوريات، لأنهم، ولأنهن تعودوا، وتعودن على التحريف، الذي يخدم مصالحهم، ومصالهن الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ويمكنهم، ويمكنهن من تحقيق تطلعاتهم، وتطلعاتهن الطبقية، التي تعمل على ممارستهم، وعلى ممارستهن للتحريف، في الفكر، وفي الممارسة، وفي النظرية، وفي الأيديولوجية. وما دام الأمر كذلك، فقد أصبح الشهيد عمر بنجلون عدوا لهم، ولهن، وأصبح الفقيد أحمد بنجلون، عدوا لهم، ولهن، كتحريفيين، وكتحريفيات، وأصبح الفقيد الشهيد محمد بوكرين، عدوا لهم، ولهن... إلخ. والقائمة الطويلة العريضة، ممن فقدناهم، ومن الشهداء، من أعدائهم، ومن أعدائهن؛ لأن التحريفيين، والتحريفيات، حتى وإن كنا معهم، ومعهن، في نفس الحركة، أو في نفس الحزب، لا يمكن أن يعتبروك إلا عدوا لهم، وعدوا لهن، وهو أمر يظهر، واضحا، من مسلكيتهم تجاهك، أنت الذي، أو أنت التي، لا تمارس، أو لا تمارسين التحريف؛ لأنك حريص على فكر الحركة، أو على ممارستها، أو على فكر الحزب، وعلى ممارسته، وعلى النظرية العلمية، وعلى التحليل الملموس للواقع الملموس، باعتباره وسيلة لإدراك القوانين، التي تتحكم في الواقع، باعتباره وسيلة لإدراك القوانين، التي تتحكم في الواقع، والعمل على إيجاد القوانين، التي تتحكم في الواقع، والعمل على إيجاد قوانين بديلة، تمكننا من تغيير الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، تغييرا جذريا: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، حتى يصير التغيير لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ولصالح الشعب المغربي الكادح، وهو ما لا يريده التحريفيون، ولا يسعون إليه، ولا يناضلون من أجله، بقدر ما يحرصون على تحقيق التطلعات الطبقية؛ لأن المنقلبات، والمنقلبين عن / المنسحبات، والمنسحبين من حزب الطابعة الديمقراطي الاشتراكي، لا ينشغلن، ولا ينشغلون، إلا بتحقيق التطلعات الطبقية، وما سوى ذلك، من الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، لا علاقة لهم، ولهن به، ولا علاقة لهم، ولهن بالتنظيم. أما ما يترتب عن الاقتناع بالاشتراكية العلمية، أو بتنظيم حزب الطبقة العاملة، أو بتنظيم الحزب الثوري، إلا لأنهن، ولأنهم، إصلاحيات، وإصلاحيون، وهو ما كنا نوصف به، من قبل المتياسرين، خاصة، وأنهم كانوا يدركون طبيعتهم الإصلاحية، من خلال رصد ممارستهم، وممارستهن، التي تعبر تعبيرا حقيقيا، عن العمل، من أجل إصلاح النظام القائم. أما التسيير في نظرهن، وفي نظرهم، فليذهب إلى ذمة التاريخ.

وعمالة هؤلاء المخزنية، هي التي جعلتهم يعرقلون عملية بناء حزب الطبقة العاملة، أو حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من المؤتمر الوطني الثامن، لأنهم لا يستطيعون تجاوز إصلاحيتهم، وعمالتهم التي يمارسونها، مما نسعى إليه، عن طريق حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب ثوري، يسعى إلى تحقيق التحرير، وتحقيق الديمقراطية، وتحقيق الاشتراكية. والمنقلبون، والمنقلبات عن / المنسحبون، والمنسحبات من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يرغبون، أبدا، في أن يستمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يرغبون، أبدا، في أن يستمر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي في الوجود، كحزب للطبقة العاملة، أو كحزب للكادحين، أو كحزب للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، والحزب مستمر، رغما عنهم، وسواء أرادوا ذلك، أم أبوا؛ لأن المناضلين الأوفياء للطبقة العاملة، أو للكادحين، أو للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، يعضون بالنواجذ على استمرار الحزب، وسيعملون على استمراره، وفاء لمن فقدناهم، ولشهداء الحزب، كاستمرار لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، ولعريس الشهداء: الشهيد المهدي بنبركة، وللشهيد عمر بنجلون، شهيد الطبقة العاملة، أو شهيد الكادحين، أو شهيد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. ونظرا للدور الذي يقوم به جزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في فضح الممارسات المخزنية، التي تعمل على انتهاك الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، أملا في جعل أملا في جعل الشعب، كل الشعب، في فضح الممارسات المخزنية، التي تعمل على انتهاك الحقوق الإنسانية: العامة، والخاصة، والشغلية، في جعل الشعب، كل الشعب، في خدمة الحكم المخزني، أو في خدمة صنيعته البورجوازية، وصنيعته الإقطاع، وصنيعته التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، وما يساعده على ذلك، كون المنقلبات، والمنقلبين عن / المنسحبات، والمنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يضعون أنفسهم في خدمة المخزن، أملا في تحقيق التطلعات الطبقية، سعيا إلى الالتحاق بالاستقرار المخزني، المتمثل في الثراء الفاحش، للبورجوازية، والإقطاع، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، مما يجعل هؤلاء المنقلبات، والمنقلبين عن / المنسحبات، والمنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يسعون إلى الدخول إلى التاريخ، بمحو اسم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، من التاريخ المغربي، إلا أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلا أنه استمر بفضل مناضلاته، ومناضليه الأوفياء، الذين، واللواتي، مارسوا، ومارسن العمل على استمرار حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بهويته: الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وهذا الاستمرار، حتى وإن كان في بدايته، يظهر، وكأنه يتأثر بعملية الانقلاب عنه، والانسحاب منه، ليصير عدد مناضلاته، ومناضليه، مقلصا إلى درجة العمل على أن لا يتم تخويفه من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، مع أن الحزب، له تنظيمات محلية، وإقليمية، وجهوية، ووطنية، ولا تغطية وطنية من الشمال، إلى الجنوب، ومن الشرق، إلى الغرب. والعديد من التنسيقيات، ترفض تواجد حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى جانب التنظيمات الأخرى، المنخرطة في مختلف التنسيقيات، استجابة لإرادة الحزب المؤسس. وحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزب يتخذ قدوة. والمنقلبات والمنقلبون عن / المنسحبات والمنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يلتحقن، ويلتحقون بالحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر 2022، فذلك شأنهن، وشأنهم. أما حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فمستمر، وليس من حقهن، ومن حقهم الاعتراض، على تواجده في الميدان، وفي أي تنسيقية تم تكوينها، وخاصة، إذا كانت هذه التنسيقية تكونت من أجل دعم فلسطين، التي لا حق لأي حزب، نفي حزب أخر، مادام هذا الحزب، له هوية معينة، تخلى عنها المنقلبات، والمنقلبون عن / المنسحبات، والمنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فلم يعودوا اشتراكيين علميين، ومركزيين ديمقراطيين، ومقتنعات ومقتنعين بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين.

ولا يمكن للمنقلبات، والمنقلبين عن، المنسحبات، والمنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، كحزب ثوري، يفجر ما كانوا يعملون على تخريبه من الداخل، وتعطيل تنظيماته المختلفة، وتحريف فكره، وممارسته، كما فعل كبير التحريفيين، هندما كان يصرح في الاجتماعات الرسمية، أن حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي حزب مؤسس، ويسرع في البحث، عن مبررات تحريفاته، التي لا حدود لها، في السراء، والضراء، سواء تعلق الأمر باختلاف المبرر، أو تقويل من فقدناهم، ما لم يقولوا، إلى درجة، أنه يعتبر ما ينسبه إلى من فقدناهم، وخاصة، إلى الفقيد أحمد بنجلون. وهو الحريص دائما على أن يكون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، استمرارا لحركة التحرير الشعبية، وللحركة الاتحادية الأصيلة، التي كان يقودها أخوه: الشهيد عمر بنجلون. وهو الحريص دائما على ان يكون حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، اشتراكيا علميا ومركزيا ديمقراطيا، ومقتنعا بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء وسائر الكادحين، حتى يكتسب هوية صلبة، وهذه الهوية، هي التي ترفع شانه، في صفوف الكادحين، وفي صفوف الجماهير الشعبية الكادحة، وفي صفوف الشعب المغربي الكادح، وبدون الهوية المذكورة، سيفقد الحزب قيمته، مهما كان، وكيفما كان. وهذه القيمة، تزداد مكانة، في استمرار محافظة الحزب، على هوينه، كاستمرار لحركة التحرير الشعبية، وكاستمرار للحركة الاتحادية الأصيلة. ولذلك، ومنذ فريدريك إليتش لينين، والحركات المناضلة، والأحزاب الثورية، تقاوم التحريف، مهما كان، وكيفما كان، وأينما كان ذلك التحريف، الذي يستهدف جوهر الفكر الحزبي، او الممارسة الحزبية، حتى لا يصير التحريف، هو الفكر، وهو الممارسة، لأن التحريف، يحل محلهما، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، التي تصير مصاغة، انطلاقا من وجهة نظر البورجوازية الصغرى، التي لا تعد ذاتها، إلا في ممارسة التحريف، باعتباره وسيلة لتحقيق تطلعات التحريفيين الطبقية، التي ترفع شأنهم، في صفوف البورجوازية الصغرى، وفي صفوف البورجوازيين الكبار، وفي صفوف الإقطاع، وفي صفوف التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، لأنه يأخذ طريقه، إما من البورجوازيين، وإما من الإقطاعيين، وإما من الإقطاعيين الجدد، وإما من التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، لأن الانقلاب عن / الانسحاب من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لا يكون هكذا، بدون هدف، بل لا بد من تحديد الهدف، الذي من أجله يقع الانقلاب عن / الانسحاب من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والذين يصرفون، خطاب في صفوف مناضلي الحزب، في الدورات التكوينية المختلفة، نسأل أنفسنا، ماذا استفاد المناضلون من خطاباتهم، التي لا علاقة لها بالتحليل الملموس، للواقع الملموس؛ لأنهم، إنما يسعون إلى تضليل المناضلين، الذين يشدون بالموافقة، على على حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بهويته الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، باعتباره ساعيا إلى تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية، وفق مقولة الشهيد عمر بنجلون:

تحرير ــ ديمقراطية ــ اشتراكية.

فالتحرير لا يكون، ولا يتم، إلا بتحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، ولا يكون، ولا يتم إلا بتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ولا يكون، ولا يتم، إلا بتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، لأن العلاقة القائمة، بين مقولة الشهيد عمر بنجلون، علاقة جدلية، مادام التحرير، لا يتحقق إلا بتحقيق الديمقراطية، والاشتراكية. فإن الديمقراطية، كذلك، لا تتحقق إلا بتحقق التحرير، والاشتراكية. والاشتراكية لا تتحقق إلا بتحقيق التحرير، والديمقراطية، لأن النضال، لا يكون إلا من أجلها جميعا، لأن التحرير وحده، بدون ديمقراطية، وبدون اشتراكية، كأن لم يكن، ولأن الديمقراطية وحدها، بدون تحرير، واشتراكية، كأن لم تكن. ولأن الاشتراكية وحدها، بدون تحرير، وبدون ديمقراطية، كأن لم تكن. ولذلك، كان النضال من أجلها جميعا، خاصة، وأن المغرب يساوي فيما بين الانتخابات الفاسدة، والديمقراطية، التي يسميها الفقيد أحمد بنجلون، زعيم حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. والمناضل الأممي، بديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، المشرعنة لكل أشكال الفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، والمشرعنة، كذلك، للفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي. وفساد كل أشكال الريع المخزني، وفساد الاتجار في الممنوعات، وفساد التهريب من، وإلى المغرب.

والفقيد الشهيد محمد بوكرين، كان ينطلق من مقولة الشهيد عمر بنجلون، في كل عروضه، التي كان يلقيها، في مختلف المقرات الحزبية، وفي الجامعات المغربية، عندما كان الاتحاد الوطني لطلبة المغرب، تقدميا. وهذا المنطلق، الذي كان ينطلق منه الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، من أجل أن لا تتجاوز الحركة الاتحادية الأصيلة، وحركة التحرير الشعبية، التي يعتبر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، استمرارا لها.

وقد تنكر المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي؛ لأنهم لم يعودوا يرغبون في وجوده على قيد الحياة الحزبية، فلم يعودوا اشتراكيين علميين، ومركزيين ديمقراطيين، ومقتنعين بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، كما تنكروا لتاريخ حركة التحرير الشعبية، ولتاريخ الحركة الاتحادية الأصيلة، وفي ذلك كله، تنكر للإنسان، مهما كان هذا الإنسان، وكيفما كان. ونحن عندما نرتبط بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، نرتبط في نفس الوقت، بحركة التحرير الشعبية، وبالحركة اللاتحادية الأصيلة، وفي نفس الوقت، نكون مقتنعين بأيديولوجية الطبقة العاملة، أو بأيديولوجية الكادحين، أو بأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حتى نختلف جملة، وتفصيلا، عن المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حتى نضمن استمراره في التواجد المتميز عن باقي الأحزاب الأخرى، باعتباره حزبا للطبقة العاملة، أو حزبا للكادحين، أو حزبا للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، المنحاز إلى الجماهير الشعبية الكادحة، وإلى الشعب المغربي الكادح، وهذا الانحياز، هو الذي يجعله يعتبر نفسه حزبا للطبقة العاملة، أو حزبا للكادحين، أو حزبا للعمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وحزبا مناضلا من أجل التحرير، ومن أجل الديمقراطية، ومن أجل الاشتراكية، باعتبارها أهدافا كبرى، مرحلية / استراتيجية، نظرا لكونها تتفاعل فيا بينها، على أساس العلاقة الجدلية، القائمة، فيما بينها، طبقا لترسيمة الشهيد عمر بنجلون:

تحرير ــ ديمقراطية ــ اشتراكية.

من منطلق أن هذه الترسيمة، تقتضي: بأننا عندما نرسم برامجنا النضالية، ونعمل على أجرأة تلك البرامج، نجد أننا لا نستطيع أن نناضل من أجل التحريرـ دون أن نناضل من أجل الديمقراطية، ودون أن نناضل من أجل الاشتراكية، نظرا للعلاقة الجدلية القائمة فيما بينها، ونظرا لأننا لا نستطيع ذلك، فإننا عندما نناضل من أجل التحرير، نناضل في نفس الوقت من أجل الديمقراطية، ونناضل، كذلك، في نقس الوقت، من أجل الاشتراكية، والاشتراكية التي نناضل من أجلها، وفي إطارها، هي الاشتراكية العلمية، حتى لا يعتقد البعض: أننا نناضل من أجل (الاشتراكية الأيكولوجية)، أو أي اشتراكية أخرى، وقوام الاشتراكية العلمية: الملكية الجماعية لوسائل الإنتاج المادي، والمعنوي، حتى يصير الإنتاج ملكا للمجتمع، وفي خدمة جميع أفراده: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، خاصة، وأن حزب الطبقة العاملة، أو حزب الكادحين، أو حزب العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ويحرص على التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق تحقيق الاشتراكية.

فالتحرير يقتضي: تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، حتى يصير الإنسان متحررا، والأرض متحررة، والاقتصاد متحررا.

والديمقراطية، تقتضي: أن تكون بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، حتى تختلف عن ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنيةـ ومن أن تستطيع محاربة ديمقراطية الواجهة، التي يعتمدها المخزن، والتي لا تحضر إلا في الانتخابات، التي لا تكون إلا مزورة، ويسود فيها الفساد الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والانتخابي، والجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية. وهو ما يعني: أن الديمقراطية، بمضامينها المذكورة، هي الديمقراطية، التي يجب أن تسود. والديمقراطية يعد تحقيقها بالمضامين المذكورة، تقود إلى تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية؛ لأنه بدون تحقيق العدالة الاجتماعية، بالمضمون المذكور، لا معنى لا للديمقراطية، ولا للتحرير. أما الاشتراكية فلا أمل في تحقيقها. وهو ما يفرض العمل على تحقيق معنى الأمل في الحياة الكريمة، التي تفرض العمل على أن تكون العدالة الاجتماعية بالمضمون المذكور، هي الدليل القاطع على تحقق الديمقراطية، بمضامينها المذكورة.

وكما تنكروا لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، تنكروا كذلك لهوية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، المتمثلة في الاشتراكية العلمية، والمركزية الديمقراطية، وأيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وهذا التنكر قديم، قدم الحزب. والمنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، منذ نشأ حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بزعامة عريس الشهداء، الشهيد المهدي بنبركة، ولا يلتزمون بتنفيذ القرارات، من خلال تواجدهم في التنظيمات المحلية، والإقليمية، والجهوية، حتى لا يتقدم الحزب، ويتطور، وحتى لا يتوسع، ويصير بامتداد الوطن، لا لشيء، إلا لأن القرارات الحزبية، كانت دائما تكون لصالح العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، ولصالح الجماهير الشعبية الكادحة، ولصالح الشعب المغربي الكادح. وهم يريدون الاستفادة لأنفسهم، ويعرقلون تنفيذ القرارات، ولا يعترفون بوجود الطبقة العاملة، وفي دورها في الإنتاج المادي، والمعنوي، ولا يعترفون للطبقة العاملة، بأي دور اقتصادي، أو اجتماعي، أو ثقافي، أو سياسي.

إن الذين حققوا الثورة في الاتحاد السوفياتي السابق، ليسوا من الطبقة العاملة، وينسون أنهم انتحروا طبقيا، واقتنعوا بتنظيم الطبقة العاملة، وبدورها الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، وبأن بإمكانها تعطيل الحياة في المجتمع، إذا كانت تلك الطبقة العاملة، مقتنعة بالوعي الطبقي، وبضرورة إلحاق الأضرار الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، بالبورجوازية، وبالإقطاع، وبالإقطاع الجديد، وبالتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، حتى تجد البورجوازية، والإقطاع، والإقطاع الجديد، ويجد التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف أنفسهم أمام الأمر الواقع. وهو ما يعني: أن الطبقة العاملة، تبقى دائما رائدة، وريادتها: في قدرتها على تعطيل الإنتاج المادي، والمعنوي. وهذه القدرة، هي التي دفعت المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إلى تعطيل نمو الحزب، في مرحلة معينة، وانعدم تنفيذ القرارات الحزبية، وكل ما يدركونه: أنهم يعملون على إعادة النظر، في كل ما يتعلق بحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. والغاية من إعادة النظر عندهم، ليس هو العمل على تطور، وتطوير الحزب، على المستوى النظري، وعلى مستوى الممارسة، بل هي التخلي عن الاشتراكية العلمية، وعن المركزية الديمقراطية، وعن أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. ونظرا لأنهم كانوا يواجهون من قبل المناضلين الشرفاء، فإنهم يضطرون إلى إبقاء الحزب على ما هو عليه، إلى أن انخرط في عملية التنسيق بين الأحزاب المشاركة في الانتخابات، التي وجدوها فرصة، لتكوين ما يسمى بتحالف اليسار الديمقراطي، ثم بفيدرالية اليسار الديمقراطي، الذي يعمل على أساس ما يريده أغلبية (المناضلين). وبعد ذلك، أصبحوا يعملون على ما كانوا يسمونه ب: (الاندماج)، الذي ليس (اندماجا) بالمعنى الصحيح، خاصة، وأن الاشتراكي الموحد، أدرك ذلك. وانسحب من فيدرالية اليسار الديمقراطي، والذي لا يحضر فيه إلا تصور واحد، في ذلك الوقت، الذي هو تصور المؤتمر الوطني الاتحادي، الذي صادق عليه من كانوا يعتبرون أنفسهم من جزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، والمنسحبون من الاشتراكي الموحد، والمنسحبون من الاتحاد الاشتراكي. ولما صادقوا عليه جميعا، لا وجود فيه لأي أثر، لأدبيات الأحزاب الأخرى، بما في ذلك حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، إذا استثنينا كلمة الاشتراكية، الواردة في التقرير التنظيمي، والتي لم تذكر إلا مرة واحدة إلا أنها جاءت مقترنة بالأيكولوجية، وهي قمة التحريف، التي كان يضمره المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. وهو ما يؤثر سلبا، على الحركة السياسية المغربية بصفة عامة، وعليهم، في حياتهم، بصفة خاصة.

أما حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، فقد تعافى من المنقلبين بعد انقلابهم عليه، ومن المنسحبين بعد انسحابهم منه، والتحاقهم بالحزب المؤسس ليلة 18 دجنبر سنة 2022، نكاية بالشهيد عمر بنجلون، وبالحركة الاتحادية الأصيلة، وبحركة التحرير الشعبية، التي يعتبر حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي انقلبوا عنه، وانسحبوا منه، امتدادا لهما.

وبالإضافة إلى تنكرهم لما ذكرنا، تنكروا كذلك لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، باعتباره مقتنعا بالاشتراكية العلمية، باعتبارها فكرا، وباعتبارها ممارسة، وباعتبارها منهجا للتحليل الملموس، للواقع الملموس، وصولا إلى إدراك القوانين، التي تتحكم في الواقع، والعمل على إيجاد قوانين نقيضة، يمكن تفعيلها من أجل تغيير الواقع: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، تغييرا جذريا شاملا، عن طريق تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منه، ومن التبعية للرأسمال العالمي، ومن خدمة الدين الخارجي، وتحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، ومحاربة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، المشرعنة لكافة أشكال الفساد، المعروفة في المجتمع المغربي، وخاصة، تلك التي تعرفها الانتخابات، والتي تمارس باسم الانتخابات، سواء تعلق الأمر بالأفراد المرشحين، أو تعلق بالأحزاب الممارسة لذلك الفساد، في أي انتخابات يعرفها المغرب. والأجهزة السلطوية المخزنية، لا تحرك ساكنا، عندما تبلغ بحالات الفساد، التي تعرفها الانتخابات في مكان ما، وفي زمن ما، من زمن الحملة الانتخابية، مما يجعل الذين لا يشاركون في الانتخابات على حق، ويجعل الذين يقاطعونها على حق؛ لأنه لا توجد إلا ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، التي لا تشرعن إلا الفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، والفساد البرلماني، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، وفساد الريع المخزني، وفساد النهب، وفساد الإرشاء، والارتشاء، وفساد الاتجار في الممنوعات، وفساد التهريب، من، وإلى المغرب.

ولذلك، فعدم المشاركة، أو المقاطعة، أفضل بكثير من المشاركة في الانتخابات، التي لا تعني إلا تزكية الفساد، الذي تشرعنه ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، التي تشرعن كافة أشكال الفساد، لقطع الطريق أمام التحرير، وأمام الديمقراطية الحقيقية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، وأمام الاشتراكية.

والحكم المغربي، لا يقوم، ولا يستمر، إلا بتفعيل ديمقراطية الواجهة، أو بتفعيل ديمقراطية شرعنة الفساد، بأنواعه المختلفة، مهما كان، وكيفما كان، وأينما كان من التراب المغربي. وحتى لا يفكر الناس أبدا في تحقيق الديمقراطية الحقيقية، أو الديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، أو الديمقراطية الشعبية، التي تضمن للمواطنين، سيادة الديمقراطية الاقتصادية، والديمقراطية الاجتماعية، والديمقراطية الثقافية، والديمقراطية السياسية، والعمل على تحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، والعمل على بناء الدولة الاشتراكية، التي تكون مهمتها ضبط النظام الاشتراكي، والعمل على تطوره، وتطويره، من خلال الحرص على تطوير الاقتصاد، والاجتماع، والثقافة، والسياسة، لأن مهمة الدولة الاشتراكية، التي تكون مهمتها هي الحرص على أن يكون كل شيء متطورا، ومطورا للواقع، في تجلياته المختلفة، سعيا إلى الرفع من مستوى إعداد العمل، وجعل قوة العمل، وسيلة للرفع من مستوى أداء العمل، حتى يستمر الأداء المتطور، في خدمة الدولة الاشتراكية، وفي خدمة المجتمع الاشتراكي، الذي كان الفقيد / الشهيد محمد بوكرين، يسعى إلى تحقيقه، من خلال تحقيق التحرير، والديمقراطية، والاشتراكية. وعدم اقتناع المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يرجع إلى حملهم لعقلية البورجوازية الصغرى، التي تجعلهم يسعون، من خلال ممارستهم اليومية، إلى تحقيق تطلعاتهم الطبقية. الأمر الذي اقتضى منهم، التخلي: عن الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وعن المركزية الديمقراطية، وعن أيديولوجية الطبقة العاملة، أو أيديولوجية الكادحين، أو أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. الأمر الذي جعلهم ينسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، وينقلبون عنه، ويلتحقون بالحزب المؤسس، ليلة 18 دجنبر سنة 2022، وهذا التاريخ المختار للتأسيس، له ما له، وعليه ما عليه. لأن الذين اختاروا هذا التاريخ، أرادوا أن يقولوا للشهيد عمر بنجلون، وداعا لاختيارك: الاقتناع بالاشتراكية العلمية، وبالمركزية الديمقراطية، وبأيديولوجية الكادحين، وداعا للحركة الاتحادية الأصيلة، التي كنت تقودها، وداعا لحركة التحرير الشعبية، وداعا لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. والذين انقلبا عن / انسحبوا من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، اختاروا الالتحاق بالحزب المؤسس، الذي لا يحمل أية هوية، ليعيشوا بقية حياتهم الحزبية، بدون هوية. وتلك هي مأساتهم الكبرى، التي يصعب الخروج منها، ليفقدوا، وإلى الأبد، إمكانية اكتساب هوية، مثل الهوية التي اكتسبوها، بسبب انتمائهم إلى حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي.

وهؤلاء المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، عندما تنكروا للاشتراكية العلمية، تنكروا كذلك للمركزية الديمقراطية، وتنكروا لأيديولوجية الطبقة ألعاملة، أو لأيديولوجية الكادحين، أو لأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، خاصة، وأنهم لا يرغبون أبدا، في فهم دلالة المركزية الديمقراطية، ولا مغزاها، وأنها هي الاي تجعل حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، حزبا ديمقراطيا بامتياز، مما يجعله يمكن كل مناضليه، من المساهمة في التقرير، والتنفيذ، عن طريق جعل الرؤى المختلفة، تتفاعل فيما بينها، في أفق إنضاج القرار، الذي يتم اتخاذه بشكل سليم، وديمقراطي، ويلبي إرادة الجميع. فالمركزية الديمقراطية، ذات دلالة عميقة، تشمل كل التنظيمات الحزبية، من الكتابة الوطنية، إلى الخلية، ومن الخلية، إلى الكتابة الوطنية، هبوطا، وصعودا، مما يمكن كل مناضل حزبي، من المساهمة في التقرير، والتنفيذ، الأمر الذي لا يتأتى، أبدا، في الحزب المؤسس، الذي لا وجود فيه للاشتراكية العلمية، ولا وجود فيه للمركزية الديمقراطية، ولا وجود فيه لأيديولوجية الطبقة العاملة، أو لأيديولوجية الكادحين، أو لأيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. وهو أمر يقتضي منا: أن نعمل على أن تكون الهوية ضرورية، في السير العادي لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الذي لا يستطيع أن يتواجد بدون هوية، خاصة، وأن هويته موروثة عن حركة التحرير الشعبية، وعن الحركة الاتحادية الأصيلة.

ولما تخلص منها اليمين الانتهازي، في 08 ماي سنة 1983، أصبحت من حق الحركة الاتحادية الأصيلة، المستمرة في حركة 08 ماي 1983، وهي هوية لا يجدها المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، الملتحقين بالحزب المؤسس، الذي لا هوية له، إذا استثنينا (الاشتراكية الأيكولوجية)، التي يعتبرونها هوية لهم. والفرق كبير، وواضح، بين (الاشتراكية الأيكولوجية)، والاشتراكية العلمية.

ف (الاشتراكية الأيكولوجية، ممارسة تحريفية بامتياز. والمنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، يمارسون التحريف، حتى عندما كانوا مندسين في حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي. ولذلك، لا نستغرب إذا وجدناهم يقبلون بعبارة: (الاشتراكية الأيكولوجية)، بمرجعية الحديث الشريف الذي يقول:

(الناس شركاء في ثلاث: الماء، والهواء، والكلأ).

حتى يرضى عنهم الحكم، وترضى عنهم البورجوازية، ويرضى عنهم الإقطاع، ويرضى عنهم التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، والذي لا يمكن أن يكون إلا تحالفا بورجوازيا إقطاعيا متخلفا. إلا أن التحالف بين البورجوازية والإقطاع، لا يسعى أن يكون إلا ضد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، خاصة، وان الإقطاع مصنوع، والبورجوازية مصنوعة، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف مصنوع، بناء على ما تقتضيه طبيعة الإقطاع، وطبيعة البورجوازية، وطبيعة التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، نظرا لأن كل هذه الطبقات الاجتماعية مصنوعة، من خلال الاحتلال الأجنبي للمغرب، ليستمر الحكم، بعد الاستقلال الشكلي، على نفس النهج، في صناعة الإقطاع، والبورجوازية، والتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، على نفس النهج الإقطاعي المتخلف، نظرا لانتفاء الصراع، فيما بين البورجوازية، والإقطاع، ليتحقق فيما بينها تحالف بورجوازي إقطاعي متخلف. وما نعرفه: أن العبودية قامت على أنقاض المشاعة، زأن الإقطاع قام على أنقاض العبودية وأن البورجوازية قامت على أنقاض الإقطاع، وأن دولة الطبقة العاملة، أو دولة الكادحين، أو دولة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، تقوم على أنقاض البورجوازية. إلا أن الحكم المخزني، استطاع أن يلغي الصراع بين البورجوازية، والإقطاع، أو الإقطاع الجديد، ويخلق ما صار يعرف بالتحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، حتى ولو كان الإقطاع جديدا. وهذا التحالف المنتج للفساد في المجتمع المغربي، لا يكون إلا ضد العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وضد الحركة الديمقراطية، وضد الحركة العمالية، وضد الحركة التقدمية، وضد الحركة اليسارية، حتى لا تقوم لهذه الكيانات قائمة، على جميع المستويات: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. ونظرا لأن الطبقة العاملة، أو الكادحين، أو العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، في حاجة إلى حزب ثوري كبير، وقوي. فإن المنحرفين اختاروا أن ينقلبوا عن / أن ينسحبوا من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، في إطار ما سموه ب (الاندماج) في إطار الحزب المؤسس. وهو ليس اندماجا بالمعنى الصحيح، بقدر ما هو التحاق بالحزب المؤسس، لأن الاندماج غير معبر عنه، في التقارير الصادرة عن المؤتمر التأسيسي. وهو أمر يجب أن ننتبه إليه، حتى لا نقول (اندماجا)، بقدر ما نقول، ونحن صادقون فيما نقول: بأنهم انحرفوا. والانحراف دفع بهم إلى الالتحاق بالحزب المؤسس. وهو التحاق بحزب بدون هوية. وهوية حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، تبقى لحزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، خاصة، وأن هوية هذا الحزب، تستعصي عن الاندماج، لذلك، كان التحاق المنقلبين عن / المنسحبين من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، بدون شروط.

وهؤلاء المنقلبون عن / المنسحبون من حزب الطليعة الديمقراطي الاشتراكي، تخلوا كذلك عن أيديولوجية الطبقة العاملة، أو عن أيديولوجية الكادحين، أو عن أيديولوجية العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، تصير طريق النضال للحزبيين الذين يتحدد لهم، عن مصلحة من يناضلون. والمصلحة التي يناضلون من أجلها، ليست مصلحة الإقطاع، وليست مصلحة البورجوازية، وليست مصلحة التحالف البورجوازي الإقطاعي المتخلف، أو مصلحة الطبقة الحاكمة. إن المصلحة التي يدافع عنها المناضلون الحزبيون، هي مصلحة الطبقة العاملة، أو مصلحة الكادحين، أو مصلحة العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين. ومعلوم أن مصلحة هؤلاء جميعا، هي مصلحة الجماهير الشعبية الكادحة، وهي مصلحة الشعب المغربي الكادح، ومصلحة أي إنسان كادح، مهما كان، وكيفما كان، وأينما كان. وإلى أي جنس ينتمي، سواء كان رجلا، أو امرأة، طفلا ذكرا، أو طفلا أنثى. وهو ما يعني: أن مصلحة الطبقة العاملة، هي مصلحة جميع أفراد المجتمع، الكادحات، والكادحين أو أبنائهم، أو بناتهم، حتى يصير جميع أفراد المجتمع، متساوين فيما بينهم، لهم، ولهن، نفس الحقوق، وعليهم، وعليهن، نفس الواجبات، خاصة، وأن المساواة بين جميع أفراد المجتمع، وبين الرجال، والنساء، لا بد أن تؤدي إلى اختفاء الكثير من الأمراض: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية. واحترام الإنسان، كل إنسان، واحترام حقوقه العامة، والخاصة، والشغلية، والحرص على تسييد التحرير في الواقع، بصفة عامة، وفي الواقع الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، بصفة خاصة، بالإضافة إلى تحرير الإنسان، والأرض، والاقتصاد، من العبودية، ومن الاحتلال الأجنبي، أو ما تبقى منهـ ومن التبعية للرأسمالية العالمية، ومن خدمة الدين الخارجي، والحرص، كذلك، على تحقيق الديمقراطية، بمضامينها: الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، أو الديمقراطية الشعبية، أو الديمقراطية من الشعب، وإلى الشعب، ومواجهة ديمقراطية الواجهة، أو الديمقراطية المخزنية، المشرعنة لكل أنواع الفساد الشائعة، في المجتمع المغربي، خاصة الفساد الانتخابي، والفساد الجماعي، وفساد الإدارة الجماعية، وفساد الإدارة المخزنية، وغير ذلك من أشكال الفساد الأخرى، مهما كانت، وكيفما كانت، وأينما كانت، ما دامت شرعنة الفساد قائمة. فكأننا في غابة، نعيش فيها، يأكل فيها القوي الضعيف، ولا من يمنع ذلك، ولا من يتصدى له من السلطات القائمة، التي ترى كل ذلك، بأم أعينها، ولا تحارب الفساد، لأنها ترى مصلحتها في انتشار الفساد: الاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، والسياسي، والانتخابي، والجماعي، وفي فساد الإدارة الجماعية، وفي فساد الإدارة المخزنية، وفي فساد كل المجالات، وكل القطاعات، حتى تحقق السلطات المخزنية مبتغاها من الفساد، وتحقيق العدالة الاجتماعية، بمضمون التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق تحقيق الاشتراكية، والحرص على بناء الدولة الاشتراكية، التي تكون حامية للاشتراكية، من خلال تدبير التوزيع العادل للثروة المادية، والمعنوية، في أفق الاشتراكية، وجعل المشاريع الاقتصادية، والاجتماعية، والثقافية، والسياسية، تنمو، وفق نسبة نمو المجتمع الاشتراكي، حتى تصير إمكانية التشغيل مستمرة، باستمرار المجتمع الاشتراكي، وباستمرار الدولة الاشتراكية، من أجل أن تعيش الطبقة العاملة، أو الكادحون، أو العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، حالة الاطمئنان على أنفسهم، وعلى أبنائهم، وبناتهم، وعلى مستقبل الأجيال الصاعدة، في إطار الدولة الاشتراكية، التي تحمي الطبقة العاملة، أو الكادحين، أو العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، أثناء عودة الرأسمالية، من خلال وضعية كافة المسؤولين المادية، في إطار الدولة الاشتراكية، تحت المجهر، حتى يعرف عنهم العمال، وباقي الأجراء، وسائر الكادحين، وتعرف عنهم الجماهير الشعبية الكادحة، ويعرف عنهم الشعب المغربي الكادح، كل شاذة، وفاذة، من أجل أن يصير الشعب صاحب السلطة القائمة: اقتصاديا، واجتماعيا، وثقافيا، وسياسيا، وتصير الأدوات السلطوية: المحلية، والإقليمية، والجهوية، تحت مراقبة الشعب، قولا، وفعلا، حتى تستقيم الأمور لصلح كادحي الشعب المغربي، وتصير كل أشكال الفساد في ذمة التاريخ، وكل من مارس أي شكل من أشكال الفساد، يخضع للمحاسبة الصارمة، شاء من شاء، وكره من كره.



#محمد_الحنفي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بين الالتزام بالأصل، والالتزام بالتحريف. فأي الالتزامين أفضل ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....25
- هل الخيانة وسيلة لتعثر اليسار وتراجعه إلى الوراء لتغييب الإن ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....24
- المؤتمر الوطني الرابع عشر للج.م.ح.إ ومؤشر بناء (الجبهة اليسا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....23
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....22
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....21
- أي جبهة هذه، التي يتم بناؤها في ظل ممارسة الخيانة، ضد حزب ال ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....20
- ما ذا يعني بناء جبهة يسارية، بدون حزب الطليعة الديمقراطي الا ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....19
- هل يتم اعتقال بائعي الضمائر، وسماسرة الانتخابات، والمرشحين / ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....18
- فاتح ماي: الإنسان، والأرض، والاقتصاد: ماذا جنى العمال، وباقي ...
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....17
- ما علاقة استغلال الملك العمومي بالتهرب الضريبي؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....16
- استغلال الملك العمومي أي واقع وأية آفاق؟
- الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....15


المزيد.....




- When the Mountain Broke: Inside Nepal’s Deadliest Himalayan ...
- فرنسا: اليمين المتطرف يتهم اليسار بتهديد السلم الأهلي قبيل ا ...
- اضطرابات في معسكر نتنياهو بسبب التوتر داخل اليمين المتطرف
- محافظة القاهرة.. حزب التجمع ينتخب لجان أقسام المطرية وبولاق ...
- The USS Lincoln’s -Leisure Trip’ to Thailand: A Port Call of ...
- بيان بمناسبة اليوم العالمي لحماية جميع الأشخاص من الاختفاء ا ...
- Brazil Must Not Surrender Its Critical Minerals
- How the US is Driving the Rise of the Businessmen-Politician ...
- بيان بمناسبة الذكرى السادسة والخمسين لتأسيس منظمة “إلى الأما ...
- نبيل بنعبد الله يعزي الرفيق أحمد زكي عضو المكتب السياسي لحزب ...


المزيد.....

- إشكاليات القوى الثورية(2من2) / عبد الرحمان النوضة
- مَشْرُوع تَلْفَزِة يَسَارِيَة مُشْتَرَكَة / عبد الرحمان النوضة
- الحوكمة بين الفساد والاصلاح الاداري في الشركات الدولية رؤية ... / وليد محمد عبدالحليم محمد عاشور
- عندما لا تعمل السلطات على محاصرة الفساد الانتخابي تساهم في إ ... / محمد الحنفي
- الماركسية والتحالفات - قراءة تاريخية / مصطفى الدروبي
- جبهة المقاومة الوطنية اللبنانية ودور الحزب الشيوعي اللبناني ... / محمد الخويلدي
- اليسار الجديد في تونس ومسألة الدولة بعد 1956 / خميس بن محمد عرفاوي
- من تجارب العمل الشيوعي في العراق 1963.......... / كريم الزكي
- مناقشة رفاقية للإعلان المشترك: -المقاومة العربية الشاملة- / حسان خالد شاتيلا
- التحالفات الطائفية ومخاطرها على الوحدة الوطنية / فلاح علي


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - العمل المشترك بين القوى اليسارية والعلمانية والديمقرطية - محمد الحنفي - الفقيد / الشهيد محمد بوكرين: ذاكرة، وتاريخ، ونضال.....26