أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيجاي براشاد - ضد التماثل الزائف للمقص: رسالة مفتوحة فيما تقاوم إيران حربا عدوانية غير قانونية















المزيد.....

ضد التماثل الزائف للمقص: رسالة مفتوحة فيما تقاوم إيران حربا عدوانية غير قانونية


فيجاي براشاد

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 17:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فيجاي براشاد مؤرخ وصحفي هندي، ومؤلف أربعين كتابا، من بينها "رصاصات واشنطن"، و"النجم الأحمر فوق العالم الثالث"، و"الأمم الأشد قتامة: تاريخ شعوب العالم الثالث"، و"الأمم الأفقر: تاريخ ممكن للجنوب العالمي"، و"كيف يخنق صندوق النقد الدولي أفريقيا"، الذي شارك في تأليفه مع غريف تشيلوا. وهو المدير التنفيذي لمعهد تريكونتيننتال للبحوث الاجتماعية، والمراسل الرئيسي لموقع غلوبتروتر، ورئيس تحرير دار LeftWord Books في نيودلهي. كما ظهر في فيلمين هما "عالم الظل" عام 2016 و"اجتماعان" عام 2017.

أصدقائي وزملائي الأعزاء،

شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حربا عدوانية على إيران في شباط من هذا العام. وعلى مدى ستة أشهر، سقطت الصواريخ والقنابل الأمريكية على أهداف مدنية وعسكرية داخل البلاد. وتعرضت المستشفيات والمدارس ومنشآت الطاقة والأحياء السكنية للقصف. وأصبحت التلميذات الـ168 اللواتي قتلن في ميناب رمزا مروعا لهذه الحرب. واضطر الإيرانيون والإيرانيات إلى العيش في ظل توقع دائم لهجوم آخر، بينما تعاني العائلات الإيرانية الموجودة خارج البلاد من ألم خاص وهي تتابع الدمار من بعيد. ويأتي ذلك بعد ثلاث سنوات من الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، التي استمرت بفضل الدعم العسكري الأمريكي المتواصل.

إيران لم تبدأ هذه الحرب. الولايات المتحدة وإسرائيل هما من بدأتاها. وإيران تقاوم هجوما مسلحا يستهدف أراضيها وشعبها. وهذه الحقيقة البسيطة يجب أن تحدد توقيت ولغة والمسؤوليات السياسية لكل من يكتب عن إيران في هذه اللحظة.

في هذا السياق قرأت رسالتكم المفتوحة إلى السجناء السياسيين في إيران.

من بين الموقعين عليها سجناء سياسيون سابقون، مثل أنجيلا ديفيس، وسجين سياسي حالي، هو موميا أبو جمال. لقد وقفت متفقا مع كثير منكم حول معظم القضايا الكبرى في عصرنا. وبالطبع، هناك عناصر في رسالتكم أتفق معها، لكنني أشعر أن هذه الرسالة، في هذا الوقت، تؤدي دورا سياسيا ضارا. ففي اللحظة التي تجد فيها الولايات المتحدة وإسرائيل نفسيهما في موقف دفاعي، يمكن لهذه الرسالة أن توفر نوعا من الالتباس السياسي الذي يحجب الديناميكية الفعلية على الأرض. فقد أصبحت إيران في موقع استراتيجي متقدم، وحولت السؤال الأمريكي الإسرائيلي، أي هل ينبغي السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية، إلى سؤال إيراني، أي هل ينبغي لإيران أن تسمح بمرور التجارة دون عوائق عبر مياهها الإقليمية. وهذا يوفر الخلفية التي ينبغي أن ينطلق منها الوضوح الأخلاقي لليسار: حرب عدوانية فشلت، ووضعت إيران وجيرانها أمام نقاش حول الأمن الإقليمي بدلا من الأمن الإمبريالي.

لكن هذه الرسالة، القادمة من الشمال العالمي، توفر نوعا من الغطاء الأيديولوجي الذي تحبه الولايات المتحدة: إذا خسرت الولايات المتحدة، فليخسر الجميع، وليكن الجميع مسؤولين.

إن الصورة المركزية في الرسالة، وهي شفرتا مقص، مؤثرة من الناحية البلاغية، لكنها خاطئة. فهي توحي بأن إحدى الشفرتين هي الجمهورية الإسلامية، والأخرى هي الولايات المتحدة وإسرائيل، وأن الشعب الإيراني يقع بينهما ويتعرض للقطع. والخطأ في صورة المقص لا يكمن فقط في أن شفرتيه غير متساويتين، وإنما في أن هذه الصورة تجعل المعتدي والطرف الذي يتعرض للهجوم يبدوان كمصدرين متوازيين للخطر نفسه، فتجرد المشهد من التاريخ ومن علاقات القوة التي تربط بينهما. الإمبريالية الأمريكية ليست مجرد شكل من أشكال القمع إلى جانب شكل آخر. إنها القوة التي حاصرت إيران، ودمرت المنطقة، وسلحت إسرائيل، وفرضت العقوبات على شعب بأكمله، وجلبت الحرب الآن إلى الأراضي الإيرانية. رسالتكم تضع العدوان والجهة المستهدفة في الإطار الأخلاقي نفسه.

تمتلك الولايات المتحدة أكثر من 900 منشأة عسكرية خارج حدودها، وتفرض عقوبات على شعوب بأكملها، وتمول وتسلح الإبادة الجماعية الإسرائيلية في غزة، ودمرت أو زعزعت استقرار دولة تلو أخرى. أما إيران، أيا كانت الانتقادات التي يمكن توجيهها إلى نظامها السياسي، فلم تشن حروبا عدوانية. الدولة التي ولدت من ثورة عام 1979 لم تشن حروبا للغزو والتوسع، وإنما واجهت غزوا عراقيا بدفع من الغرب، وحصارا وعقوبات وتخريبا واغتيالات، وتتعرض الآن لهجوم مباشر. الشفرتان ليستا متكافئتين. إحداهما شفرة الحرب الإمبريالية، والأخرى، رغم تناقضاتها الداخلية، هي الدولة والمجتمع اللذان يتعرضان للقطع.

فراغ

تجادل الرسالة المفتوحة بوجود "ثنائية زائفة بين الإمبريالية ومعاداة الإمبريالية الفارغة". وقد أثار اهتمامي استخدام صفة "فارغة".

أولا، هناك دفاع إيران الفعلي عن نفسها. كان اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني في بغداد بالعراق عام 2020 محطة حاسمة في التصعيد الذي انتهى بالهجوم غير القانوني على إيران في شباط 2026. كان سليماني مهندس الاستراتيجية المتقدمة لإيران، التي قامت على بناء درع دفاعي من خلال جماعات مسلحة موالية لإيران، تهاجم إسرائيل والمواقع العسكرية الأمريكية انطلاقا من لبنان وسوريا والعراق واليمن وفلسطين ودول أخرى. ومنذ عام 2020، عملت الولايات المتحدة وإسرائيل بصورة منهجية على استهداف هذه الشبكة، من خلال محاولة تدمير حماس وحزب الله وأنصار الله، وإنهاء استخدام دمشق قاعدة لكثير من هذه الجماعات، وكذلك قطع سوريا والعراق كخط إمداد لوجستي من إيران. وبعد إضعاف هذا الدرع، شعرت الولايات المتحدة وإسرائيل بجرأة أكبر لمهاجمة إيران. لكنهما لم تحسبا أن إيران بنت آلية تمكنها من ضرب القواعد الأمريكية في الدول العربية الخليجية، وأنها ستعمل على تقييد الوصول إلى مضيق هرمز.

أدى استخدام إيران لهذه الآليات إلى منحها أفضلية استراتيجية على الولايات المتحدة وإسرائيل، مع تراجع إسرائيل لاحقا عن واجهة هذه الحرب. ولم تكن معاداة إيران للإمبريالية "فارغة" على الإطلاق، فقد مكنت الشعب الإيراني من حماية بلاده من الاستيلاء الإمبريالي. وهذه إنجازات مهمة يجري الاحتفاء بها في أنحاء العالم الذي كان مستعمرا سابقا، بوصفها واحدة من أهم الانتكاسات الاستراتيجية التي تعرضت لها الولايات المتحدة منذ هزيمتها في فيتنام عام 1975. وتختلف انسحابات الولايات المتحدة من أفغانستان والعراق في طبيعتها عن هذه الأفضلية الاستراتيجية التي حققتها إيران.

ثانيا، هتف الثوار الإيرانيون عام 1979: "اليوم إيران، وغدا فلسطين". وعلى الرغم من القمع الذي تعرض له اليسار داخل إيران في أعقاب الثورة مباشرة، ومع تأسيس الجمهورية الإسلامية، ظل الالتزام بالقضية الفلسطينية راسخا. لم تلمح إيران يوما حتى إلى التطبيع مع إسرائيل، وكانت واضحة في دفاعها عن القضية الفلسطينية. ولم تلتزم أي دولة أخرى في المنطقة بحركة التحرر الفلسطينية بالدرجة نفسها، ولم تدفع أي دولة ثمنا مرتفعا إلى هذا الحد بسبب هذا الالتزام.

لماذا انشغلت الولايات المتحدة وإسرائيل بإيران منذ عام 1979؟ ليس بسبب قضية الديمقراطية. فإيران تمتلك نظاما سياسيا انتخابيا، وإن كان يتشكل في ظل مجلس صيانة الدستور وقيود على المشاركة السياسية، تماما كما أن الادعاءات الديمقراطية للولايات المتحدة مقيدة بقوة الأوليغارشية والإقصاء العنصري وهيمنة المال. وليس حتى بسبب تهديد نووي، فالوكالة الدولية للطاقة الذرية لم تثبت أن إيران تمتلك برنامجا نشطا للأسلحة النووية، في حين أعلنت القيادة الإيرانية مرارا أن الأسلحة النووية محرمة دينيا.

السبب الذي يجعلهم يكرهون إيران هو تحديها، وهذا التحدي يشمل موقفها من القضية الفلسطينية.

يمكن لأي شخص أن يتخذ الموقف الذي يراه مناسبا تجاه إيران، لكن وصف معاداتها للإمبريالية بأنها "فارغة" في هذه اللحظة غير دقيق.

على الولايات المتحدة أن تتراجع

تختتم الرسالة المفتوحة بمطلبين. الأول أن على الدولة الإيرانية أن "توقف فورا ممارستها اللاإنسانية المتمثلة في الإعدام والسجن". إن المعارضة المشتركة لعقوبة الإعدام، وأنا أشارك فيها، لا تضع الولايات المتحدة وإيران في الموقع التاريخي أو السياسي نفسه، ولا تبرر إخضاع المطالبة العاجلة بأن ينهي المعتدي حربه لإدانة عامة للبلد الذي يتعرض للهجوم. خلال فترة الحرب الأمريكية غير القانونية على إيران، أعدمت الولايات المتحدة 19 شخصا بالحقن القاتل، لكن الرسالة لا تقول شيئا عن ذلك، ولا تتحدث عن المعاملة الإبادية التي يتعرض لها السجناء الفلسطينيون في النسخ الإسرائيلية من غوانتانامو، مثل سدي تيمان، الذي كتب عنه وسام عفيفة بصورة مؤثرة. والبيان الوحيد هو القول إن إيران تستخدم "المنطق نفسه للهيمنة" الذي تستخدمه إسرائيل، وهي صياغة غريبة جدا.

يمكن للمرء أن يعارض عقوبة الإعدام، وأن يطالب بالإجراءات القانونية الواجبة والمعاملة الإنسانية للسجناء، وأن يصغي بعناية إلى العمال الإيرانيين والنساء والأقليات والناشطين السياسيين. لكن لا يمكن فصل النقد الداخلي عن الظروف الملموسة التي يجري فيها هذا النقد.

المطلب الثاني في الرسالة المفتوحة هو أن على الولايات المتحدة وإسرائيل "إنهاء حروبهما الهمجية وعقوباتهما الوحشية التي تدمران مجتمعاتنا عن علم". ونحن نتفق تماما مع ذلك. لكن الرسالة ليست موجهة إلى الولايات المتحدة، وإنما إلى السجناء الإيرانيين. وهذه مفارقة أخرى في صياغتها. فمعظم الموقعين مواطنون أمريكيون. فلماذا لا يكتبون إلى حكومتهم؟ تخصص الرسالة معظم جهدها التحليلي لبناء منطق اعتقال مشترك، بينما يجري اختزال المطلب الموجه إلى المعتدين الإمبرياليين في جملة أخيرة. والإدانة الرسمية للحرب لا تلغي البنية السياسية للرسالة، التي تمنح حرب الولايات المتحدة وإسرائيل العدوانية ونظام السجون الإيراني مكانة متوازية.

علمنا فرانز فانون أن نضالات التحرر من الاستعمار لا تجري في ظروف يختارها أصحابها. فالدول التي توضع تحت تهديد دائم بالغزو والتخريب وتغيير النظام تطور تناقضات داخلية عميقة، بما فيها مؤسسات أمنية يمكن أن تحول الإكراه ضد شعوبها. وأنتم تطلبون من "المجتمع المدني العالمي والناشطين والمنظمات المناهضة للإمبريالية" أن "يمارسوا الضغط على الجمهورية الإسلامية من خلال تحدي روايتها". وهذا يعني في المحصلة مطالبة شعوب العالم باتخاذ موقف من شأنه إضعاف إيران الآن، في الوقت الذي تقف فيه في مواجهة حرب العدوان. هناك وقت لتقديم المطالب، وهناك وقت للتضامن. وهذه لحظة التضامن مع إيران، وليست لحظة تقديم موقف يخدم المعتدين الإمبرياليين.

أصدقائي الأعزاء، لا توجد حيادية أو مساحة ثالثة في خضم حرب عدوانية. هل كنا سنكتب رسالة مماثلة إلى الحكومة الفيتنامية في هانوي أثناء الحرب الأمريكية العدوانية، أو إلى الحكومة الكوبية التي تواجه الآن خنقا رهيبا من جانب الولايات المتحدة؟ لماذا توجيه هذا التدخل ضد إيران في هذه اللحظة؟ لماذا تحدي إيران في الوقت الذي وضعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل في موقف دفاعي؟ هل من الضروري مطالبة إيران بأن تصبح مثالية قبل الدفاع عن حقها في البقاء؟

في هذه اللحظة، يبدأ التضامن بمطلب واضح: على الولايات المتحدة وإسرائيل أن تنهيا حربهما غير القانونية، وأن تتراجعا.

https://portal.globetrotter.media/2026/08/22/against-the-false-symmetry-of-the-scissors-an-open-letter-while-iran-resists-an-illegal-war-of-aggression/



#فيجاي_براشاد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- فوز شيوعية في الانتخابات التمهيدية لليسار في تشيلي واستعداده ...


المزيد.....




- نتنياهو يهدد بعمليات تهجير واسعة لسكان غزة بعد إطلاق بالونات ...
- اليونان.. مهاجرون يشتبكون مع الشرطة ويخترقون حاجزا في مركز ا ...
- انتقادات من جماعات صحفية فرنسية لزيارة ولي العهد السعودي لبا ...
- بسيف و80 يورو.. القبض على فتى سوري متهم بثلاث عمليات سطو في ...
- مسؤول إيراني: طهران تلقت دعوة للانضمام إلى -اتفاقية مكة للدف ...
- -أنت في حالة يرثى لها-.. ريتر يرد على زيلينسكي بعد تصريحاته ...
- مصر تكثف تحركاتها.. لقاء بين رئيس المخابرات ووفد السلطة الفل ...
- رسالة لبنانية مفتوحة إلى توم باراك
- خبير عسكري لا يستبعد احتمال تحضير إسرائيل لعملية برية في جنو ...
- توتر متزايد في الضفة الغربية


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - فيجاي براشاد - ضد التماثل الزائف للمقص: رسالة مفتوحة فيما تقاوم إيران حربا عدوانية غير قانونية