أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - -حصر السلاح بيد الدولة- يعني تجريد مناهضي واشنطن وتل أبيب فقط من السلاح!















المزيد.....

-حصر السلاح بيد الدولة- يعني تجريد مناهضي واشنطن وتل أبيب فقط من السلاح!


علاء اللامي

الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 13:20
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مناقشة وردود على تعليقات الأصدقاء حول بيان الكتائب ومخطط تجريد مناهضي أميركا والكيان الإبادي فقط من السلاح: ضمن تقليد أعتمده دائماً احتراما للصديقات والأصدقاء الذين يعلقون على ما أنشره، كنتُ قد رددتُ على مجموعة من التعليقات على منشوري السابق، الذي ناقشت فيه بيان الكتائب حول موضوع تسليم سلاح الفصائل تطبيقا لما سمي "حصر السلاح بيد الدولة"، الذي يعني عملياً وواقعاً تجريد كل الفصائل المسلحة التي تناهض أميركا والكيان الإبادي حصرا من السلاح طوعا وبلا قتال، وترك الفصائل المليشياوية الأخرى غير المناهضة لأميركا والكيان مثل مليشيات البيشمركة (وعددها 23 فصيلا مسلحا تجد أسماءها في الهامش الثالث للمقالة).
ونظرا لأهمية غالبية تلك التعليقات ولكونها تميزت بالموضوعية والصدق في البحث عن الحقيقة ونأت عن المناكفة والتسفيه التنمري الذي يخرج عن إطار حق الاختلاف والمخالفة، ونظرا لورود تعليقات جديدة وَعَدّتُ أصحابها برد عليها، أعيد هنا نشر بعض تعقيباتي تلك ومعها تعقيبات جديدة أخرى وسأبدأ بتعقيب على تعليق جديد للباحث والناقد سهيل نادر جاء فيه:
"المقاومة العراقية سنية كانت أو شيعية خلطت بين المقاومة والارهاب، والاثنان صاغا أهدافاً هي خلطة ما بين الدين والطائفة ومكافحة الاستعمار، والتحلل من اي جهد وطني لتوحيد الصف، لا برنامج لها، بل هي أو هما أقرب للعمالة الى جهة ما. إنَّ ما يعنيني ليس المبادئ بل النتائج السياسية. ان أحد المشاكل الموضوعية في هذا الشأن هي البيئة الاقليمية التي تعرفها انت جيدا، بيئة تجاربية معادية للعراق وغير ديمقراطية لا تعرف غير بناء أذرع ومستعدة لاقتراف أبشع الجرائم!".
*تعقيبي: لا يمكن إنكار أن المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأميركي والغربي التي انطلقت بعد مدة قصيرة من احتلال بغداد سنة 2003 ولدت جزئية وجهوية ذات حاضنة مجتمعية طائفية، فلم تكن تشمل الجغرافيا العراقية أو الساحة الوطنية كلها. ولهذا الواقع أسبابه الموضوعية وواقع الانقسام المكوناتي والديموغرافي العراقي قديم إضافة إلى تبعات ممارسات حكم النظام الاستبدادي السابق الذي عُدَّ سقوطه –حقاً أو باطلاً - بفعل الاحتلال سقوطاً لدور مكون العرب السنة الذي بنى وأدار الدولة العراقية المعاصرة منذ قيامها في 1921 وبدء تهميشه وممارسة الاضطهاد ضده. وقد زاد من تأثير الاتجاه التقسيمي ذاته الممارسات التمييزية الطائفية السياسية التي اعتمدها الحكم الجديد الحليف للاحتلال والمكون من تحالف الساسة الشيعة والكرد وساسة آخرين من خارج الإطار الطائفي ولكن على ملاكه وفي ركاب مشروعه التدميري.
لا أعتقد أن هذا الواقع المنقسم أمر جديد في تاريخ العراق. وهو ليس مُداناً بحد ذاته بل بما يترتب عليه من نتائج لاحقة. إنَّ نظرة فاحصة وموضوعية إلى ثورة العشرين 1920 ضد الاحتلال البريطاني ستقنعنا بأن هذه الثورة حملت بصمة حاضنتها المجتمعية بوضوح فكانت شيعية في الجنوب والفرات الأوسط حيث انطلقت مع مشاركة مهمة من بعض العشائر العربية السنية بقيادة الشيخ الرمز ضاري المحمود ومن منطقة الشمال العراقي جاءت مساهمة عشائر ومدن كردية بزعامة الشيخ محمود الحفيد البرزنجي وكانت تلك المساهمات تضامنية مؤثرة جاءت بعد الانطلاقة الثورة الفراتية أيضا.
أما التأثير الإقليمي في حالات الثورات وحركات المقاومة ضد الغزو الأجنبي فيبقى تأثيرها ثانوياً إذا وجدت القيادة الوطنية الموَّحِدة للمقاومة فإذا انعدمت قيادة كهذه خضعت الحركة ككل للتخلخل والتشرذم والتبعية وتحولت فعلا إلى أذرع للدول الإقليمية والمقصود هنا إيران وغالبا ما تُهمل دول الخليج وحتى إسرائيل التي لها أذرع وتحالفات شبه معلنة مع أحزاب وقوى سياسية كردية شمالا.
إن هذا الواقع المجتمعي التعددي جعل المقاومة العراقية بعد الاحتلال سنة 2003 تكون في المناطق الغربية ذات حاضنة عربية سنية، وجعلت المقاومة في الجنوب ذات حاضنة شيعية. وفي المناسبة فقد تم توثيق انطلاق المقاومة العراقية الجزئية بدأ من الجنوب، وتحديدا من عمليات مسلحة كبرى في منطقة المجر الكبير ضد العدو البريطاني وألحقت به خسائر فادحة أجبرته على الانسحاب من مواقعه/ الرابط1، وذلك، بعد 75 يوم فقط على احتلال بغداد (في 9 نيسان 2003) والتوثيق من مصادر الإعلام البريطاني وقد عتَّم عليه الإعلام العراقي والعربي!
وما يقوله الصديق المعقب من أن "المقاومة العراقية سنية كانت أو شيعية خلطت بين المقاومة والإرهاب"، ليس دقيقاً، فقد ظلت الإرهاب ممثلا بممارسات تنظيم القا.عدة ثم دا.عش من بعدها منفصلا عملياً وتنظيمياً عن المقاومة التي استهدفت قوات الاحتلال. بل أن بعض الفصائل العراقية المقاومة في المنطقة الغربية كفصيل كتائب ثورة العشرين تم استهدافها وقتل عدد من مقاتليها وقادتها من قبل عناصر داعش.. كما تم اختطاف كوادر من البعثيين العراقيين وقتلهم رغم الموقف المشين والتملقي لهذا الحزب الذي رحب وبارك باستيلاء داعش على الموصل ومناطق أخرى وارتكابها للشناعات المعروفة في بيان رسمي بصوت عزة الدوري الذي حيا من وصفهم بـ"فرسان الدولة الإسلامية" آنذاك! أما الفصائل الشيعية التي التحقت بالمقاومة كالتيار الصدري فقد ركزت عملياتها على الاحتلال الأميركي تحديدا ولم تستهدف حتى القوات العسكرية العراقية إلا دفاعا عن النفس في حملة إياد علاوي للقضاء على وجودها في مدينة النجف.
وما يقوله الصديق حول انعدام أي برنامج للمقاومة صحيح، فلم تكن تلك المقاومة الجزئية وذات الحاضنات المكوناتية تحمل برامج ما ولا حتى شعارات توحيدية. وساد النفس الإقصائي رغم بعض الجهود التي بُذلت لتوحيد المقاومة العراقية أو في الأقل التنسيق والتعاون لعزل المنظمات التكفيرية المتطرفة كالقاعدة وداعش ولكن تلك الجهود باءت بالفشل.
كلُّ ما تقدم لا يعني الشطب على تجربة المقاومة العراقية الجزئية بعُجرها وبُجرها لأن هذا الشطب فعل عدمي مضر وغير صحيح تأريخيا وموضوعيا أما تفضيل النتائج العملية على المبادئ العامة للمقاومة فهو مما يزيد تلك العدمية لأنه يرفع من شأن النتائج المختلف على قراءتها بهدف الشطب على المبادئ أو جعلها في الدرجة الأخيرة من الأهمية.
فقرات من تعليقاتي على تعقيبات أخرى لأصدقاء الصفحة:
1- مَن قال إنني أعتقد بأن العراق مثل إيران أو أن الحزب اللبناني أو حماس مثل الفصائل العراقية؟ كان تركيزي كان على ما سمَّيته "الشعارات الجميلة" وهي جميلة فعلا ومشروعة، ومنها الحق بمقاومة العدو الأميركي والصهيوني ثم نأتي للتضامن النقدي مع هذا الفصيل المقاوم أو ذاك لننقاشه ونتحفظ على توجهاته.. لا أن نهتف ضده بخطاب الإعلام الأميركي والصهيوني والإعلام المتصهين وننفض أيدينا كليا من صداع الحق في المقاومة لأن بعض الناس تريد مقاومة مثالية وخالية "تفصال" من العيوب كالمقاومة الفلانية أو العلانية ... عموما أحيي فيك موقفك الإيجابي من المقاومة في لبنان وغزة وهذه بداية طيبة ومختلفة عما يكرره أصدقاء ومروجي الاحتلال الأميركي في العراق.
2-أتفق معك تماما بصدد التمسك بالتناقض الرئيسي مع العدو الأميركي فأنت يا صديقي من القلائل الذين ما يزالون يتمسكون بهذا المبدأ الجوهري بعد غادره الكثيرون من يساريين ليبراليين قشريين نحو تبرير الإبادة الجماعية والهيمنة باسم التحضر والعداء للسلفية، أتفق معك ولكن مع تحفظي على مصطلح "الإسلام السياسي" وكنت قد بينته في مناسبة سابقة، ولكني أميز بين حق الناس كافة أفرادا وجماعات في مقاومة الاحتلال والهيمنة الأجنبية الإمبريالية الأميركية وبين موقفي الطبقي منهم فليكونوا ما يكونوا أيديولوجيا لكن حقهم في مقاومة الاحتلال بالسلاح حق مشروع وأصيل.
3- رأيي واضح وقلت إن هذه الفصائل لا يعول عليها وذكرت سلبياتها وفكرها الطائفي وعلاقتها بنظام الفساد والتبعية ... أنا أفصل هنا بين المبدأ الصحيح وهو تأييد المقاومة الفردية والمجموعاتية ضد الاحتلال وبين سلبيات هذا الفرد أو تلك المجموعة المقاومة. ولا أرى أن من حق أي كان أن يجردها من حق مقاومة العدو الأميركي المحتل مهما كانت سلبيات هذا الطرف المقاوم. وحين يتم التحرير والانتصار على العدو ستفتح كل الملفات ملفات الذين قاوموا أو الذين اصطفوا مع سفارة الاحتلال.
4- هذا بعض أوهام قادة هذه الفصائل الإسلامية وعثراتهم وأخطائهم فلا أحد قال إنهم تقدميون فكرا وبارعون ممارسة بل هم أبناء بيئتهم وظروف نشأة حركاتهم واحزابهم وما يجمع الوطني الاستقلالي بهم هو عداؤهم للاحتلال ومقاومته ...دعنا نأمل ونعمل على أن يصححوها قبل أن يدفعوا ثمنها غاليا بالمزيد من خذلان هؤلاء الذين يوقرونهم ويحترمونهم من حيتان الفساد وعملاء الاحتلال الأميركي ...وعلى أية حال فأنْ يخطأ هؤلاء المنحازون إلى الاستقلال والمعادون للاحتلال والكيان أمر ضار ولكنه طبيعي في ظروف النشاط المعقد ويبقى يحتمل التصحيح، أما الاتهامات لهم بممارسات قمعية ضد انتفاضة تشرين فلن يستثنى متهمٌ من المحاسبة والتحقيق إذا قام نظام استقلالي ديموقراطي في العراق وسيحاسَب الجميعُ بدءا من كبارهم...أما ضدهم النوعي من أنصار التبعية للولايات المتحدة والمبشرين بالتطبيع مع الكيان المعادي وزبائن السفارات الأجنبية ومنظمات المجتمع المدني المشبوهة فأمرهم أخطر وأكثر ضررا ولا مجال للتساهل معهم لأنهم جزء عضوي من العدو ولن يترددوا غدا في ذبح العراقيين كما كان يفعل أمثالهم في جيش لحد في جنوب لبنان!
1- رابط يحيل إلى منشور توثيقي حول انطلاقة المقاومة العراقية الجزئية:
https://www.facebook.com/profile/100001518170013/search/?q=%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1%20%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1
2- حول بيان شروط كتائب حزب الله في العراق
https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=931153
3-هذه قائمة بأسماء الفصائل المسلحة في إقليم كردستان العراق غير التابعة للدولة:
1.اتحاد مجتمعات كردستان
2.حزب العمال الكردستاني
3. قوات الدفاع الشعبية
4. وحدات نسائية حرة
5.حركة من أجل مجتمع ديمقراطي
6.وحدات حماية الشعب
7.المجلس العسكري السرياني
8.وحدة حماية المرأة
9. حزب الحياة الحرة الكردستاني
10. وحدات دفاع كردستان الشرقية
11. قوات الدفاع النسائية
12. وحدات نساء ايزيدخان
13. اسايش ايزيدخان
14. القوات الخاصة لايزيدان
15. مليشيات حزب الحرية الكردستاني
16. مليشيات الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني
17. الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني
18. كتيبة صقور نينوى
19. القوات الآشورية
20. البيشمرگة -الحزب الديمقراطي الكردستاني
21.البيشمركة- الاتحاد الوطني الكردستاني
22. قوة حماية ايزيدخان
23. كتائب الكاكائية.



#علاء_اللامي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- وصمة عار جديدة على جبين الحكم العراقي: منع قافلة تضامن مع فل ...
- حول بيان شروط كتائب حزب الله في العراق
- بول كولينز يلتقي بنائل حنون نظرياً: السومريون ليسوا شعباً بل ...
- هل هي لغة الضاد أم لغة الظاء كما يرى الفراهيدي؟
- مدارس -أيدوبا- في العراق القديم وفرضية السومرية لغة وليست هو ...
- التطبيع مع الطائفية السياسية جريمة أخطر من التطبيع مع إسرائي ...
- الدبلوماسية الإيرانية تذل ترامب والبنتاغون يخفي خسائره
- ج2/كيف ولدت السريانية وهل كلمات؛ قرآن، رحمن، نعمة، وجنة سريا ...
- ج1/ هل كُتب القرآن بالسريانية وما أصل الخطين الآرامي والعربي ...
- سقوط آخر دويلات الفرنجة: انتصار عكا وانهيار كيان -القومون-
- مقولة -المال مجهول المالك- في الفقهين السني والشيعي
- سقوط آخر دويلات الفرنجة -الصليبيين-: السياق والمقدمات
- جمهورية العتبات الدينية توقع عقودا استراتيجية كبرى مع شركات ...
- المصطلح الاجتماسي بين الاختلاق والواقعية: -الشيعية السياسية- ...
- تمثال الجواهري الجديد لنداء كاظم وما أثاره من جدل
- الزيدي في البيت البيض: بداية الاحتلال الأميركي الثاني
- تمهيد: -تفكيك المصادرات في الخطاب السلفي الانتحاري الداعشي-
- موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي ...
- -صولة الفجر- ضد الفساد: جعجعة ولا طحين والنفط العراقي في خطر ...
- نصيحة إلى شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد


المزيد.....




- الحوثيون: استهدفنا مطارًا ومنشأة نفطية في السعودية بطائرات م ...
- المدرب المغربي بادو الزاكي يعمل لوصول الأردن لنصف نهائي كأس ...
- الحوثيون يعلنون ضرب -هدف حساس- وشركة أرامكو في نجران بالسعود ...
- دميترييف: المانحون الغربيون يمولون حالات الفساد الموثقة في أ ...
- بعد تسلمه من لبنان.. مثول لواء سابق أمام القضاء السوري بتهم ...
- محلل هنغاري: تسجيل -انقلابي- لوزير الدفاع الأوكراني السابق ش ...
- صفقة أسلحة ضخمة بين قطر وأمريكا بمليارات الدولارات
- عالم زلازل يحذر من خطر وقوع زلزال قوي في منطقة إسطنبول
- موسكو: طلبنا توضيحات من واشنطن وأنقرة بشأن نقل أسلحة أمريكية ...
- سوريا.. إحباط تهريب 197 ألف حبة كبتاغون مخبأة داخل عصي مساحا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - علاء اللامي - -حصر السلاح بيد الدولة- يعني تجريد مناهضي واشنطن وتل أبيب فقط من السلاح!