أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - في عناد التاريخ الذي لا يُرد.















المزيد.....

في عناد التاريخ الذي لا يُرد.


عزالدين بوغانمي
(Boughanmi Ezdine)


الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 16:18
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


صياغة الموقف السياسي بانتهازية، خارج معايير الحقّ والنّزاهة، هو الذي أفسد قراءة الواقع على نحو سليم، وأفسد السياسة، وأفقد الناس الثقة في النّخب. وفي رأيي ليس هنالك أقبح من احتقار السياسي لشعبه. وليس هنالك من بيئة مثمرة للاستبداد والتأخّر كتلك البيئة التي تتعاظم فيها القطيعة بين الشعوب ونُخَبِها. ولعل هذا هو التحدّي الأكبر الذي يواجه بلادنا منذ سنوات عديدة.

كان على الطبقة السياسية عندنا أن تنتبه إلى هذه القطيعة الشامتة بينها وبين الناس، وأن تُثابر من أجل فهم أسبابها الحقيقة حتى تهتدي لمُعالجتها. بدلا من ذلك مازال معظم السياسيين يتعاملون مع شعبهم بوصفه كتلة غوغائية لا تصلح إلا كموضوع مغالطات. والحال أن الأمر ليس كذلك، فالإنسان بصفة عامة تغيّر في هذا العصر. والتونسي على وجه الخصوص، هذا الكائن الفريد، الموهوب بتشغيل كل حواسه دُفعة واحدة، تنطوي شخصيته القاعدية على تاجر فَطِن، يزِن البضاعة المعروضة بنظرة خاطفة، يساوم ويبيع ويراقب وجوه حرفائه وحركاتهم. وبحّار يجمع بين الشجاعة والحذر والصّبر والقدرة على مغالطة الحوت في أعماق البحار. وفلّاح راسخ في الأرض، خبير بالتراب واتجاه الرياح وغيث السماء. علاوة على أن التوانسة، خلال السنوات الماضية، وضعوا أهل السياسة على الطاولة وأجروا عليهم فحصًا مجهريّا مُعمّقًا، وباتوا يُميّزُون بسهولة بين فصاحة الألسُن واتّجاه النّوايا. وما عاد بالإمكان تضليلهم والتحيّل عليهم، فأنجع حيلة في التواصل معهم هي ترك الحِيَل.

طبعا أغلب الذين يعيشون في غياهب الإنكار، صار عندهم رد فعل بافلوفي، كّلّما سمعوا خطابا يُنصِف شعبهم يقفزون كأنّما لُدِغوا في مكان حسّاس، وينهالون عليك تعييرًا ووصفك بالشُّعبويّة. وبالرغم من أن هذا الخطاب يؤلمهم، نحن حقًّا إزاء شعب استثنائي من جهة وحدته وانعدام عوامل الانقسام التي تعاني منها شعوب أخرى، مُتعلّم، دائم التأهّب لمواجهة المِحن. وقبل هذا وبعده، شعب مُوالي لمؤسّسة دولة قديمة، يعيش في ظلّها، وتعيش في نظامه الجيني. فهي موجودة فيه منذ قرون، وولاؤه لها وجوديّ، أبعد من أن يكون مشروطا بمقادير ما توفره له من خدمات. لذلك حين صعُب عليه فهم التقاء أطراف لا يجمعها أي مشترك على الإطلاق كالتقاء (اليسار الديمقراطي، والإرهابيين مثلا) حول نفس المهمة والشعار، سلّم أمره للدولة، وبقي يتفرّج.

هذا ما لم تستوعبه المعارضة الديمقراطية. وربما هذا ما يُفسّر تشبّثها المُخزي بأنّ جماعة الجهاز السرّي ديمقراطيون والشعب "لحّاس ومجبول على الاستبداد". وهو ما جعل الشارع ينظر لها على أنها مسَخَرَة، لَعُوب، عديمة الذّوق، وخطيرة. ذلك أن الشارع الذي التفّ حول راشد الغنّوشي في 2011، أدرك بعد تجربة عشرة سنوات أنّ هذا الرّجل سَفيه وغدّار، ولا يؤمن بالعدل وإنصاف الفقير، ولا يؤمن بالديمقراطية إلّا كآلية للتمكّن من الدولة فقط. وهذا الشعب الذي تصفه المعارضة المخذولة بكل الأوصاف القبيحة، مُقتنع بِوعيه وحسّه وخبرته بالبشر أن راشد الغنّوشي مورّط في اغتيال شكري والبراهمي، ومورّط في جرائم اقتصادية وأمنية عديدة أضرّت بالبلا والعباد.. وإذن فإنّ كلّ من يعتبره بريئًا أو يُطالب بإعادته للسلطة هو مثله تمامًا. وهنا بالضبط يكمن التحدّي.

في ظنّي وتقديري أنّ المهمة الأولى المطروحة على المعارضة الديمقراطية الجادّة، والمعنية بالمستقبل، هي كسر الجدار الذي بنته بينها وبين شعبها. وحتى تنجح في ذلك، وتجعل التوانسة يُميزون بينها وبين العصابة الإرهابية، عليها أن تفُكّّ ارتباطها بقيادة النهضة علنًا، وتكُفّ عن الشّعوذة وتريد شعارات سخيفة من نمط "تأجيل الصراع مع الجهاز السري"، و"استعادة الديمقراطية التي كان يسيّرها الجهاز السري". حين تكُفّ المعارضة على إقناع الناس بالإطمئنان للأفعى. وقتها ستتفكّك كل الحواجز، وتسقط كل الأسوار الحائلة بينها وبين شعبها.

أمّا الذين كانوا في السلطة وخلعهم شعبهم، فهؤلاء موضوعهم أكثر تعقيدًا لأنّ خصمهم الأول هو التاريخ نفسه الذي جاء بهم إلى سُدّة الحُكم. ومع ذلك أحيانا أجد لهم العذر لأنهم صُدِموا ولم يتمكّنوا من تجاوز الصّدمة. والحقيقة أن تجارب الأمم تعلّمنا أن هذه مسألة طبيعية، فكثيرة هي الفئات التي تعوّدت بفردوس السلطة، وتعرّضت للخلع، دخلت في غيبوبة إنكار عميقة لأنها عجزت عن تقبّل نهاية وضع ما، وحلول وضع آخر مختلف. ولطالما فوجئ الناس بالأحداث المأساوية الكبرى، حتى أنهم لم يجدوا الوقت لتفاديها. فمنذ الثورة الصناعية، والعالم في حالة تغير متسارعة.

خلال السنوات القليلة التي سبقت 1914، هيمن على العالم تفاؤل ثقافي كبير بمستقبل البشرية. تلك الحقبة التي عُرفت في أوروبا باسم "الزمن الجميل"، وقد تجلى ذلك التفاؤل في الفن والأدب ومعرض باريس العالمي سنة 1900. فكانت ذروة الاحتفاء بالابتكارات العلمية الواعدة بإسعاد البشرية في لوحات "كلود مونيه" و"بيير أوغست رينوار" وتصوير مباهج الحياة، والنزهات، والضوء، والطبيعة الخلابة. وكان أدب الخيال العلمي في روايات "إتش جي ويلز" تُبشّر بقدرة العلم والتكنولوجيا على فتح آفاق جديدة، واكتشاف الفضاء، وأعماق البحار لصالح الإنسان. وكانت الرواية الطوباوية ترسم ملامح مجتمعات مستقبلية مثالية خالية من الفقر والحروب بفضل التنظيم الاجتماعي العادل والوعي البشري المتنامي. وكانت النهضة والتحرر الفكري عند العرب في كتابات رواد النهضة الذين آمنوا بأن التعليم، والصحافة، والإنتاج الأدبي كفيلة بنقل المجتمعات إلى عصر التنوير والتقدم والحرية.
لقد كان الفن والأدب في مطلع القرن العشرين مرآة لجيل عالمي آمن تماما بأن القرن الجديد سيكون عصر السلام والرفاهية. ولم يكن هناك ما يشير إلى اقتراب كارثة الحرب العالمية الأولى.
وبعد ثلاثين عاما صُدِم المُتفائلون من جديد بحرب أخرى، هي الأفظع في تاريخ البشرية كلّه. كذلك الانهيار المدوّي الصّادم للاتحاد السوفييتي، وما رافقه من انقلاب في النظام الدولي. ثم الصعود السريع للتطرّف الديني المُصنّع في أروقة المخابرات ومكاتب الحلف الأطلسي. ثم انتشار الانترنت... كل هذه الأمور لم تكن البشرية تتوقع حدوثها. ولكنها وقعت وفرضت شروطها.

حتى على المستوى الشخصي، فلينظر كلّ واحد منّا إلى نفسه منذ طفولته إلى اليوم. وليفكر في حجم التغيّر الذي طرأ عليه وعلى الأفكار والقيم والتكنولوجيا وأسلوب العيش من حوله. فنحن حقًّا نعيش في عالم يصعب السيطرة عليه بالفكر ومراكز البحوث، وفهمه على نحو دقيق. لذلك نرى أعدادا غفيرة من الضائعين في تونس، يترقبون عودة القطار بِرُبّانه إلى ما قبل 25 جويلية .

الكاتب اللبناني نسيم طالب، يسمّي عالمنا الحالي ب"الاحتمال الأعمى" وفي معرض حديثه عن "البجع الأبيض" يسرد المفاجآت تِباعًا: أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001، إعصار تسونامي 2004 الذي دمر المدن الجميلة وقتل 230 الف إنسان في 14 دولة واقعة على سواحل المحيط الهندي. وينتهي إلى كون "ما نعرفه لا يمكن له أن يضرنا. إنما المشكلة في الأشياء التي لا نعرفها وتعجز عقولنا عن التنبؤ بها".

كذلك هي قيادة حركة النهضة، بسيطرتها على الدولة مدة عشر سنوات، بنت "خط ماجينو" ذلك الجدار العملاق من التحصينات والبناء الذي بنته فرنسا سنة 1830 لتغطية الحدود الفرنسية ضد الخطر الألماني. والنتيجة أن رومل افتكّ مدينة كامبري الفرنسية يوم 18 ماي 1940 عبر اجتياح هولندا وبلجيكا، ثم احتل فرنسا في وقت أقل ألف مرة من السنوات الثمانية التي تطلبها بناء "خط ماجينو". وهكذا أصبح "خط ماجينو" مثالا للعجز عن صد المفاجآت. لكن الفارق هو أن الفرنسيين اقتنعوا بأن الزمن تغير، وبعدم جدوى "خط ماجينو"، على عكس راشد الغنوشي والجالسون على ذيولهم حوله، هؤلاء، لم يفهموا بعد أن هذا الرجل لم يعد ينفع حتى نفسه. وأنّ ارتباطهم به وضعهم في منفى معنويّ، فهم يعيشون في جغرافيا تونس، ولكنهم خارج أيام شعب احتقروه فكرههم.

قيادة النهضة وهي تغرق في الإنكار العميق، كمن يحلم بعودة الزمن إلى سنوات فردوس السلطة. يحلمون أحلام المغتربين، حين يجلسون على الجمر، وتطفو المشاعر الحزينة بسبب ما يتعرضون له من ذكريات قاسية. تراهم يُصرّون على تناول الطعام الحلال، ويحتسون به شرابا فرنسيا أحمر، ويسمعون الموسيقى الشرقية، ممزوجة بمأساة الحلم بوطن لا يستطيعون الرجوع اليه. والعالم مليء بقصص حزينة كهذه. مثلا، اللاجئون الروس الذين اكتظت بهم أوربا بعد ثورة أكتوبر 1917، كانوا يظنون أن البلاشفة سيسقطون خلال أشهر. وسيعودون للاحتفال بعودة القيصر.
اللاجئون الكوبيون الذين ملأوا ميامي عام 1960 ظنوا أن الولايات المتحدة ستقضي على فيديل كاسترو خلال ايّام ويعودون الى بيوتهم.
اللاجئون الايرانيون الذين اجتاحوا باريس ولندن بداية الثمانينات، وظنوا أن الثورة الإيرانية ستفشل ويعودون الى أملاكهم ومتاجرهم بعد شهرين...
القاسم المشترك الذي يجمع هؤلاء المنفيين عبر العصور والمنفيين معنويا في بلادهم، هو الوهم الذي يُصوّر لهم أن التاريخ يسير على أهوائهم، وأن العودة غدًا.

آلاف النبلاء الفرنسيين الذين خلعتهم الثورة الفرنسية، هربوا وعاشوا في لندن. حين نفذت أموالهم عاشوا ظروفا صعبة، وسكنوا في غرف مستأجرة في الأحياء الفقيرة، ثم اضطروا لبيع ممتلكاتهم الثمينة وما تبقى من مجوهراتهم. وبعضهم اضطروا للتخلي عن ألقابهم مؤقتا للاندماج في المجتمع البسيط. كانوا يلتقون في المقاهي الصغيرة والصالونات المتواضعة لتبادل الأخبار واستذكار الوطن. بعضهم أصدر صحفا ونشرات لنقل أخبار فرنسا. وكان حلم العودة واستعادة أمجادهم المفقودة هو المحرك الأساسي لحياتهم في المنفى. فلم يتعاملوا مع وجودهم في بريطانيا كإقامة دائمة، بل كأزمة مؤقتة ستنتهي بسقوط النظام الثوري، حتى أنهم رفضوا تعلم اللغة الإنجليزية أو اتخاذ مساكن دائمة، لثقتهم بأن العودة قريبة. وقد انخرط العديد منهم في تنظيم حملات عسكرية ومؤامرات مدعومة من بريطانيا لإسقاط الثورة، باءت جميعها بالفشل.

المؤرخ الفرنسي رينان يقول كانوا يسهرون الليل كله، يسكرون ويتذكرون، وهم غير مصدقين بأن الرّعاع صاروا يحكمون فرنسا. وكيف قُطِع رأسَيْ لويس السادس عشر وماري أنطوانيت. لقد وقع النبلاء ضحية المُنجِّمين السياسيين. فهم الذين جعلوهم يتوقعون عودتهم قريبا الى أملاكهم واقطاعاتهم. إذ لا يمكن للرّعاع برأيهم أن ينجحوا. وهكذا أنفقوا مدخراتهم وهم يحلمون.
يقول رينان واصفا إياهم "لم ينسوا شيئا، ولم يتعلّموا شيئا، إنهم مجموعة من الفاسدين الحالمين بمُلك ضاع".

كذلك الغنوشي وعصابته، غير مصدقين لما حدث. لم يستوعبوا كيف تمكّن هذا الشعب من الانتقام، والإطاحة بأكبر مجرم في تاريخ تونس، وإذلاله بتلك الطريقة التي أُطرِد بها من أمام البرلمان؟
إن الصدمة تكاد تقتلهم. ولذلك يحملون "حُلما أعمى" بالعودة لما قبل يوم وقوف قاتل الشهداء أمام البرلمان ذليلًا مخذولًا بلا وليّ ولا نصير.

إن ضعف الذاكرة يسبب قلّة الفهم. وقلة الفهم تُسبّب دائما مِحن كبرى. وقادة حركة النهضة مخيالهم غريب على تونس، وذاكرتهم مؤثّثة بماضي بعيد ومفارق، هجموا على تونس ولطّخوا أياديهم بدماء أبنائها. وظنّوا أنهم في ظرف عشر سنوات، افتكوا دولة تقف على قرون من التاريخ. نسوا أن التوانسة كانوا مواطنين قرطاجيين. وأن هذه الأرض القديمة بقاع مقدسة، ومعالم ذهبية للحضارات والديانات، ولا يمكنها تسليم رقبتها للدواعش بسهولة؟
نسوا أنه من عجائب تاريخ تونس أنها هي التي افتكّت الإسلام، وليس العكس. حين جاءها الاسلام في القرن السابع ميلادي، اختطفته، واستخدمته في صراعها مع أروبا على حوض المتوسط، ثمّ نظّفته من التطرّف والغلوّ وجعلته لباسا وغطاءً من لونها ومن طينة ترابها الخصب. ولذلك احتضنت الخلافة على أرضها، وأطلقت حركة إصلاح ديني فريدة، مكّنتها من أسبقية منع العبيد قبل كل أمم الأرض. وإلّا كيف نجحت حفنة من الخيّالة العرب في غزو تونس؟ وكيف يمكن لتلك الحضارة الاملاقة أن تسقط بضربة سيف؟

ولأنه لا يصح النظر الى المستقبل وتوقّعه دون الإطلال عن الماضي. فإن عددا من المثقفين لم يكونوا قلقين على تونس من التطرف. وعلى امتداد السنوات الماضية، كانوا يكتبون بثقة ويقين أن "هؤلاء سحابة عابرة".

تذكرون، بعد أن سيطروا على مؤسستي العدالة والأمن، واغتالوا شكري والبراهمي، كانوا يعبثون بالدولة، وهم في غاية الاطمئنان، ما يُذكّر بالبهجة والرخاء اللتين تمتع بهما الغزاة العنصريين في جنوب إفريقيا. فلم يكن أحد ليتوقع انكسار السدّ وانفجار الطوفان. كذلك كان راشد الغنوشي ظلّ مطمئنًّا للبحر، اطمئنان الكابتن "سميث"، الذي كتب رسالة سنة 1907 يقول فيها "ولكن خلال خبرتي الطويلة لم أمرّ بحادث مِلاحي من أيّ نوع يستحق الذكر. مرة واحدة رأيت قاربا في حالة صعبة، ولكنني لم أشاهد سفينة محطمة في حياتي. ولَم أرَ حالة من الحالات التي يمكن أن تؤدي الى أضرار بشرية". صاحب هذه الرسالة الواثقة من الملاحة المتقدمة في مطلع القرن العشرين هو نفسه قبطان السفينة "تيتانيك" التي تحطمت بعد خمس سنوات فقط من تاريخ هذه الكلمات المتفائلة!

قصة الكابتن "سميث"، تنطبق على الغنوشي، وعلى الجالسين على ذيولهم حوله، ينتظرون وزارة. هؤلاء جميعا في محنة قلّة الفهم. ينظرون ل"تيتانيك" التي غرقت بمن فيها، على أنها سفينة نوح التي نجا من ركبها. ذلك أنّ كبيرهم الذي علّمهم السّحر، غشّهم حين انتحل صفة النّبي، فاستجابوا لندائه: "يا بُنيّ اركب معنا".



#عزالدين_بوغانمي (هاشتاغ)       Boughanmi_Ezdine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تاريخ البايات في تونس: لا شيطنة ولا تمجيد، قراءة في سياقها
- لا أحد يقبل بسقوط النظام الإيراني باستثناء الكيان الصهيوني
- هنري كيسنجر ونظام صدام حسين: هندسة الانعطاف الكبير - كيف شكل ...
- الإمارات هي خيمة التهديد للأمن الجزائري، وليس القُراد الملتص ...
- بغض النظر عن الوسائل: المشروع هو أساس النهوض
- تونس العطشانة: لماذا ينقطع الماء والكهرباء لساعات طويلة في ه ...
- وراء مضيق هرمز، مخطط صهيوني لتفكيك إيران وتصفية القضية الفلس ...
- هل سقطت الهدنة؟
- تشييع الإمام استفتاء على المشروع: إيران بين نقد الداخل ومواج ...
- في مضيق هرمز، كأن التاريخ يعيد سيناريو السويس.
- وهم نزع السلاح: لماذا تخسر بيروت معاركها السياسية؟
- إضاءات سريعة حول مشروع -إسرائيل الكبرى- وطبيعة الصراع في الش ...
- طوفان الأقصى أجبر السعودية على إعادة تعريف عدوّها
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وسياسة حافّة الهاوية
- ترامب أو -الإنسان الآلي المُتوحّش- !
- -العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة-
- محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا وا ...
- هل للعرب مصلحة في إسقاط إسرائيل للنظام الإيراني؟
- اليسار الشيوعي في أوروبا الغربية: قصة المنع المؤبّد
- الريع السياسي: إعادة إنتاج القيم والفشل المؤسسي في تونس ما ب ...


المزيد.....




- لاعب منتخب مصر عمر مرموش يحتفل بزفافه في إيطاليا.. والعروس ت ...
- إيران تنفي استهداف الإمارات وتحذر دول الجوار من -عمليات الرا ...
- إيران تقود ناقلة نفط إماراتية احتجزتها إلى ميناء بندر عباس
- اليابان تستعد لتطوير صواريخ فرط صوتية في استراتيجيتها الدفاع ...
- هيرش: الولايات المتحدة فقدت دعم واحترام حلفائها في الشرق الأ ...
- الصين.. انهيار منزل خلال حفل عائلي بنجاح الأبناء يودي بحياة ...
- الهند.. قتلى وجرحى بحريق فندق في كلكاتا (فيديو)
- أول هبوط عمودي لصاروخ صيني على اليابسة (فيديو)
- روسيا.. حريق في منشأة صناعية وإصابة شخص بهجوم بالمسيّرات في ...
- 6 طوابق يوميا قد تحمي قلبك.. دراسة تكشف مفاجأة صعود السلالم ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - في عناد التاريخ الذي لا يُرد.