|
|
معضلة الشرق الأوسط: تقاطعات فساد السلطة والنص والإنسان في ظل الرأسمالية المراوغة
غالب المسعودي
(Galb Masudi)
الحوار المتمدن-العدد: 8801 - 2026 / 8 / 18 - 12:59
المحور:
المجتمع المدني
تفكيك "الهلوسات الفلسفية" في مقاربة الأزمة تمثل "معضلة الشرق الأوسط" واحدة من أعقد الإشكاليات ذات الأبعاد الجغرافية والسياسية والاجتماعية في العصر الحديث، حيث تتداخل فيها أزمات الهوية، وانسداد الأفق الديمقراطي، والتبعية الاقتصادية، مع تدخلات القوى الكبرى وصراعاتها. غير أن محاولات فهم هذه المعضلة غالباً ما تصطدم بما يمكن تسميته بـ "الهلوسات الفلسفية". وتتمثل هذه الهلوسات في مقاربات تحليلية تكتفي بملامسة السطح، أو تغرق في التنظير الأخلاقي المجرد، مفضلةً المواقف السريعة على التحليل السببي الطويل والمعقد. إنها مقاربات تخشى طرح الأسئلة الجذرية، فتعجز عن التفريق بين السبب والنتيجة، مما يؤدي إلى إعادة إنتاج الخطاب السائد وتكريس الاستقطاب بدلاً من تفكيك بنية الأزمة. لتجاوز هذا القصور المنهجي، يقتضي التحليل المعمق تفكيكاً منطقياً لثلاثية محورية تتشابك في صناعة المشهد: (فساد السلطة، فساد النص، وفساد الإنسان)، وصولاً إلى تحديد المحرك الفعلي للأزمة مقابل العوامل المُسرّعة أو المُسوّغة لها. وفي هذا السياق، يبدو جلياً أن الانطلاق من فرضية أن "فساد الإنسان" هو العلة الأولى يعكس اختزالاً مخلاً؛ فالإنسان في هذه الجغرافيا ليس فاعلاً معزولاً، بل هو نتاج بنيوي لمصفوفة من القهر. إن فساد الإنسان يمثل عاملاً مُسرّعاً ومُعقّداً للمشهد، لكنه لا يمكن أن يكون المحرك الوحيد أو البنية التأسيسية. في المقابل، يمثل "فساد النص" أداة أيديولوجية بالغة التعقيد، يتم من خلالها تحويل التراث والاجتهاد البشري التاريخي إلى مقدسات مطلقة تُستخدم لتسويغ الاستبداد. ورغم خطورة هذه الأداة، تشير القراءة الفاحصة إلى أن "فساد السلطة" يقف كعامل بنيوي أعلى وأكثر حسماً. السلطة هنا ليست مجرد كيان إداري، بل هي بنية تحتكر القرار والموارد، وتُعيد إنتاج النصوص بما يخدمها، وتُشوه الإدراك الإنساني، ضامنةً بذلك استدامة منظومتها عبر آليات القمع، واقتصاديات الريع، وإدارة التناقضات والحروب بالوكالة. وإذا كانت السلطة مبنية على هذه الاستدامة القهرية، فإن أي تحليل يتجاهل هذا الثقل البنيوي يصبح، بوعي أو بدونه، جزءاً من منظومة الدفاع عن الوضع القائم. ولا يمكن عزل هذه التفاعلات الحركية الداخلية عن المؤثرات الخارجية، لا سيما في ظل التحولات العميقة التي تشهدها الرأسمالية العالمية. وتبرز هنا "الرأسمالية المراوغة" التي تجلت بوضوح في المقاربات النفعية القائمة على نهج الصفقات المباشرة في السياسة الخارجية؛ كنمط يعتمد على الواقعية التعاقدية وإدارة الغموض الاستراتيجي، مما يعمّق أزمات الهوية وضياع الأفق. إن تفاعل هذا النمط العالمي النفعي مع البنى السلطوية الهشة في الشرق الأوسط يُنتج سرديات تحررية عقيمة ومخرجات وعي متدنية، حيث يتحول المجال العام إلى مسرح لتصفير السياسة وتدوير النخب بدلاً من معالجة المشكلات الجوهرية للحكم والعدالة.
ثقل السلطة كعامل بنيوي حاسم لا يُفهم "فساد السلطة" في سياق معضلة الشرق الأوسط بمعناه السلوكي أو الأخلاقي البسيط، المتمثل في الرشوة أو التجاوزات الإدارية، بل يُقصد به الفساد البنيوي والوظيفي الذي يحوّل مفهوم الدولة من مؤسسة دستورية راعية لعقد اجتماعي متوازن، إلى "بنية تقفل أبواب التغيير" وتعمل حصراً على تأمين استمراريتها. إن فساد السلطة هو المحرك البنيوي الأعلى تأثيراً، حيث يوظف كلاً من النص والإنسان كملحقات تسوّغ وتربك مشهد التغيير.
دولة المكونات والمحاصصة لفهم كيفية مأسسة فساد السلطة تحت مظلة ديمقراطية هشة، يجب إدراك أن الانتقال من النظام الشمولي الصارم لم يُنتج دولة مؤسسات حديثة، بل أسفر عن نموذج "الدولة الهجينة". في هذا النموذج، تتعايش المؤسسات الديمقراطية الرسمية كالدستور والبرلمان وصناديق الاقتراع، مع شبكات نفوذ عميقة غير رسمية تقوم على "المحاصصة الطائفية والقومية" والولاءات الفرعية. إن الهشاشة البنيوية هنا ليست ضعفاً عابراً أو فشلاً إدارياً مؤقتاً، بل هي "خيار إداري قسري" انتهجته النخب السياسية للحفاظ على استقرار نخبوي متخادم من خلال توزيع الريع بدلاً من بناء مؤسسات مواطنة فاعلة. في هذا السياق، تفقد الدولة قدرتها على احتكار العنف الشرعي، وتبرز قوى "لادولتية" مسلحة تنافس سلطة المركز وتأتمر بأجندات خارجية، مما يخلق بيئة من "سيولة السيادة". إن عملية "تداول السلطة السلمي"، والتي تعني في النظم الديمقراطية منح الحكومة المنتخبة فرصة لتطبيق رؤيتها عبر تعيينات سياسية تمثل برنامجها، تتحول في نظام المحاصصة إلى تقاسم دائم للنفوذ، حيث يمثل المسؤولون مصالح أحزابهم داخل مؤسسات الدولة وليس رؤية حكومية موحدة لخدمة الصالح العام. ونتيجة لذلك، يصبح تدوير النخب مجرد مسرحية تعطي انطباعاً زائفاً بالتغيير، بينما يظل الجوهر الاستغلالي مستمراً.
نزع التسييس وتصفير السياسة هذا المسار يؤدي إلى "تصفير السياسة" بدلاً من تصفير المشكلات؛ فإضعاف المجال العام يُقابل بتقديم "حلول تقنية" لا تمس جذور أزمات الحكم، والعدالة، وتوزيع الثروة. وعندما تنعدم قنوات التعبير التنازعي السلمي، يزداد خطر تحول التناقضات المجتمعية إلى أعمال عنف، أو استغلالها من قبل قوى خارجية، مما يبرر للسلطة مجدداً استخدام القمع تحت لافتة حماية الاستقرار والأمن. هكذا يتكرس فساد السلطة كبنية مغلقة تصنع أزماتها ثم تقدم نفسها كحل وحيد لها.
فساد النص كأداة أيديولوجية لاحتكار الحقيقة إذا كانت السلطة تمثل الهيكل العظمي لمنظومة القهر، فإنها تحتاج إلى وعاء أيديولوجي يضفي الشرعية على ممارساتها ويُدجّن وعي الجماهير. هنا يبرز دور "فساد النص". إن فساد النص لا يُقصد به الطعن في النصوص التأسيسية المقدسة ذاتها، بل هو توصيف لفساد آليات الفهم، والتأويل، والتوظيف الأيديولوجي، التي تنتزع النص من سياقه التاريخي وتحوّل الاجتهادات البشرية التراثية إلى مُسَلَّمات عقائدية جامدة تخدم إرادة القوة والاستبداد.
تآكل الوعي وفخ الموقف الأخلاقي السريع يعاني الفرد في ظل هذه المنظومة من تدني مخرجات الوعي فلسفياً وثقافياً. وهذا التدني لا يقاس بنقص تدفق المعلومات في عصر الفضاء الرقمي، بل يتجلى في "ضعف أدوات التفكير الهيكلي". يفقد العقل الجمعي قدرته على التفريق المنهجي بين السبب (كالاقتصاد الريعي والفساد المؤسسي) والنتيجة (كالفقر والبطالة وتدهور الخدمات). يُنتج هذا الضعف المعرفي تفضيلاً ملحوظاً لاتخاذ "المواقف الأخلاقية السريعة" والعاطفية تجاه الأزمات، بدلاً من الشروع في "التحليل السببي الطويل" الذي يتطلب صبراً ومواجهة لأسئلة مؤلمة حول الذات والهوية. وفي ظل خطاب أحادي مسيطر يخاف الأسئلة النقدية ويجرمها، تنشأ سرديات لا تُفسر الواقع ولا تُقنع المخالف، بل تزيد من الاستقطاب. فالإنسان الذي يفشل في تحليل بيئته، يتحول إلى متلقٍ منفعل، ينقاد بسهولة خلف الشائعات ونظريات المؤامرة التي تعفيه من مسؤولية التغيير.
الرأسمالية بنسختها النفعية المراوغة لا يكتمل تفكيك معضلة الشرق الأوسط دون ربط التفاعلات الداخلية بالسياق العالمي؛ إذ يمر النظام الدولي بمرحلة انتقال عاصفة، يتلاشى فيها نظام القطبية الأحادية دون أن تبرز قوة بديلة قادرة على فرض قواعد نظامية جديدة، مما يخلق حالة من "الغموض الاستراتيجي" وانعدام اليقين لكافة الفاعلين الدوليين. يمكن توصيف التحول الأبرز في السياسة الخارجية للقوى العظمى بالانتقال نحو "الواقعية التعاقدية"؛ إذ تعتمد هذه المقاربة على التخلي عن الالتزامات المؤسسية طويلة الأمد والمبادئ السياسية الثابتة، لصالح صفقات ثنائية تحكمها المنفعة المباشرة، مع تفضيل الدبلوماسية المشخصنة والإعلامية. في هذا النمط، تُستبدل استراتيجيات الوضوح بـ "إدارة الغموض الاستراتيجي". ويظهر ذلك جلياً في الشرق الأوسط من خلال التذبذب المستمر بين التصريحات العدوانية والتهديد بالقوة من جهة، وبين المبادرات الدبلوماسية المفاجئة والتراجع عن التدخل من جهة أخرى. هذا التذبذب أضعف المصداقية الدولية وزاد من مخاطر التصعيد وسوء التقدير. تستند ظاهرة "نهج الصفقات" في السياسة الخارجية إلى عدة ركائز أساسية، أبرزها: الشك في الالتزامات الكلاسيكية للأمن القومي، واعتبار التجارة الثنائية المحرك الحيوي للمصلحة، واستخدام الإنذارات النهائية للحصول على مكاسب دبلوماسية سريعة، وتقليص الإنفاق الدفاعي الخارجي، ورفض التدخل بدوافع حقوق الإنسان أو بناء الدول. تطرح الرأسمالية في حلتها النفعية المراوغة مقاربات تُترجم في الشرق الأوسط إلى فوضى منظمة، تتلخص في: تغذية الانقسام المربح: بدلاً من معالجة أسباب الصراعات الهيكلية، يُقدَّم الدعم العسكري والسياسي لفصائل أو دول محددة لتأجيج تكلفة الصراع على الخصوم الاستراتيجيين ضمن حروب وكالة معقدة.
تبديل الواجهات وإدارة الغموض: رفع شعارات الترويج الديمقراطي في مرحلة، واستبدالها سريعاً بصفقات أمنية وتسليحية كبرى لدعم أنظمة سلطوية في مرحلة أخرى حسب المصلحة المالية العاجلة.
تدوير المسؤولية: دفع الفاعلين المحليين والإقليميين لتحمل التبعات الكارثية للحروب وانهيار الدول، بينما تحتفظ القوى العظمى بالسيطرة على سقوف الصراع والمنافذ الحيوية.
عقم السرد التحرري وضياع بوصلة البديل عندما تلتقي سلطة قمعية تستند إلى نصوص مؤدلجة، مع بيئة إنسانية منهكة وصراعات دولية نفعية ومراوغة، تُصاب قوى المعارضة والحركات المجتمعية بعقم فكري وبنيوي. إن "السرد التحرري" الذي رافق حركات التغيير في المنطقة يُصاب بالعقم عندما يتحول إلى أدوات بلا فاعلية.
التكيف العملي مع النظام العالمي المتشظي خارجياً، وفي ظل غياب بنية أمنية إقليمية مستقرة، وسيطرة السياسات الدولية المراوغة ،إدارة الغموض الاستراتيجي وصراعات القوى الكبرى، يجب على دول المنطقة استيعاب حقيقة أن الحماية الخارجية المضمونة لم تعد قائمة. المآل المستقبلي الآمن يتطلب من الفاعلين المحليين والإقليميين تطوير سياسات خارجية مَرِنَةً وعمليّةً، تتجنب الانخراط كأدوات في حروب الوكالة الصفرية المدمرة. الاستقرار المستقبلي يرتهن بالانتقال من التحالفات التكتيكية المؤقتة إلى بناء شبكات استراتيجية للتعاون الإقليمي البيني في مجالات البنية التحتية مما يخلق مصالح حيوية متبادلة ترفع تكلفة الصراع وتخفف من ارتهان المنطقة للإملاءات والضغوط المتقلبة للقوى العظمى. إن محاولة تفكيك معضلة الشرق الأوسط تتطلب تجاوز "الهلوسات الفلسفية" التي تعتمد على التفسيرات الأحادية الأخلاقية أو المؤامراتية. وقد بين هذا التحليل البنيوي المعمق أن الأزمة ليست وليدة فساد عارض أو حتمية جغرافية، بل هي نتاج لمركب ثلاثي خطير تقف في هرمه "سلطة استبدادية ريعية" تحتكر الموارد والمجال العام وتقفل أبواب التغيير. هذه السلطة تعتاش بشكل بنيوي على "فساد النص"، حيث تُنتزع النصوص الدينية والاجتهادات التاريخية من سياقها لتُحكم أيديولوجياً السيطرة على الوعي الجمعي وتسكت المعارضة. وفي قاع هذه المصفوفة، يقف "الإنسان" المنهك، الذي يفتقر لأدوات التفكير النقدي ويعاني من تعب سياسي مزمن، ليعمل كمسننات تدفع عجلة الفساد عبر الولاءات الزبائنية والمحاصصة. أمام هذا الواقع المعقد، يعقم السرد التحرري حين يكتفي بالخطابات الطقوسية أو التبشيرية الخالية من أي برنامج مؤسسي أو قراءة واقعية للاقتصاد السياسي. إن أفق المستقبل في المنطقة لا يحمل حلولاً سحرية، بل يضع المجتمعات والنخب أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الاستمرار في سياسة التكيف مع التردي وانتظار انهيارات سيادية ومجتمعية أعمق في ظل نظام عالمي متقلب، أو الشروع الجاد في تفكيك بنية المحاصصة والريع لبناء "عقد اجتماعي جديد" يرتكز على الإنتاج المستدام، ويُعيد الاعتبار للمجال العام والمواطنة العقلانية المتساوية كضمانة وحيدة لاستعادة استقلالية القرار وسيادة الدولة.
#غالب_المسعودي (هاشتاغ)
Galb__Masudi#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
التحولات البنيوية ودولة الاضطهاد المزدوج
-
وهم المجتمع العلمي في الشرق الأوسط بين شكلانية الأداء وأزمة
...
-
إيتولوجيا المعرفة وباثولوجيا العقل
-
مِقصلةُ الهيمنةِ واستعبادُ الوهم: كيف يسحقُ العقلُ المستطيلُ
...
-
أصنام الرأسمالية: من أكذوبة -التنمية- إلى حظيرة البقاء الحيو
...
-
التفكيك البنيوي من خلال الوجودية الحاضرية الشاملة
-
انزلاق اللوغوس وسيلان الفعل: قراءة تفكيكية في تهافت العقلاني
...
-
المثقف المتفلسف: تشريح تفكيكي لآليات الكبح النخبوي والركود ا
...
-
الكود الأول في الفلسفات الكبرى وشفرة الخلق النهائية: قراءة ت
...
-
خلود المادة واغتراب الوعي: في ضوء جينالوجيا الأخلاق
-
من الأنطولوجيا القديمة إلى بوزون هيغز
-
الكوجيتو المغلق والرادار الجيوسياسي في الشرق الأوسط
-
تفكيك شفرة العدمية السياسية: ابستمولوجيا انهيار المعنى ومعرك
...
-
التفكيك الأنثروبولوجي لزبائنية الجنوب وتخندقات الإمبريالية ف
...
-
سردية الفراغ المشروخ في الواح الرطوبة والصدى -قصة ميتاسريالي
...
-
رحلة اللغة والسلطة: مقاربة فلسفية في حفريات الخطاب وعنف التف
...
-
وهم النباهة: الاستحواذ المالي كقناع نرجسي للفقراء ثقافيا واج
...
-
النكوص البنيوي والمحاكاة الشكلية: تشريح آليات الزيف المؤسسي
...
-
الكذب في الفلسفة السياسية المعاصرة: بنية الاستثناء وتعرية ال
...
-
توأم التزييف والتواطؤ السري بين التميمة والبندقية: مقاربة تف
...
المزيد.....
-
الأمم المتحدة: الغارات إسرائيلية الأخيرة جددت النزوح في لبنا
...
-
الضفة الغربية.. قوات الجيش الإسرائيلي تنفذ حملة اعتقالات في
...
-
الأمم المتحدة: 3% فقط من الأراضي الزراعية في غزة سليمة ومتاح
...
-
أحكام الإعدام تتوالى بحق رموز النظام السوري السابق وتطال ابن
...
-
اتحاد بلديات غزة يطلق نداء عاجلا للأمم المتحدة والوسطاء لتأم
...
-
الاتجار بالبشر في العراق.. 5107 موقوفين مقابل 385 ضحية موثقة
...
-
محكمة الجنايات السورية تقضي بإعدام وسيم الأسد.. ما التهم الم
...
-
الأمم المتحدة تدعو إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الف
...
-
-باسم الشعب-.. الشارع الرقمي يتفاعل مع أول حكم إعدام لفرد من
...
-
الأقوى منذ عقود.. زلزال يضرب شرق إندونيسيا والسكان يطالبون ب
...
المزيد.....
-
مدرسة غامضة
/ فؤاد أحمد عايش
-
أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال
...
/ موافق محمد
-
بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ
/ علي أسعد وطفة
-
مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية
/ علي أسعد وطفة
-
العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد
/ علي أسعد وطفة
-
الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي
...
/ محمد عبد الكريم يوسف
-
التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن
...
/ حمه الهمامي
-
تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار
/ زهير الخويلدي
-
منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس
...
/ رامي نصرالله
المزيد.....
|