أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - الهزيمة المحتومة: قراءة في تحليل جون ميرشايمر للحرب الأمريكية على إيران















المزيد.....

الهزيمة المحتومة: قراءة في تحليل جون ميرشايمر للحرب الأمريكية على إيران


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 23:40
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي

18 آب أغسطس 2026


دراسة تحليلية للحلقة الثانية من مشروع جون ميرشايمر الجديد

في مشهد سياسي وأكاديمي يعجّ بالتحليلات المتنافسة حول الصراع الأمريكي-الإيراني، يبرز صوت البروفيسور جون ميرشايمر، أستاذ العلوم السياسية في جامعة شيكاغو ومهندس نظرية "الواقعية الهجومية"، كأحد أكثر الأصوات جرأة وصراحة. ففي الحلقة الثانية بعنوان "ترامب يجب أن يعترف بالهزيمة في إيران"، يقدّم ميرشايمر قراءة تشخيصية لا تترك مجالاً للشك: الولايات المتحدة خسرت الحرب، وإيران هي من يمسك بكل الأوراق الرابحة.
لا يكتفي ميرشايمر في تحليله بوصف المشهد الراهن، بل يتجاوزه إلى تفكيك بنيوي للأهداف والإستراتيجيات التي إعتمدتها واشنطن منذ اليوم الأول للصراع في 28 شباط فبراير 2026.
يطرح سؤالاً جوهرياً: كيف تحوّلت إيران، رغم الضربات المتواصلة، من موقع الخصم المستهدف إلى جهة تتحكّم في إيقاع الصراع؟ والإجابة، حسب ميرشايمر، تكمن في فشل إستراتيجي متعدد المستويات، وفي حسابات خاطئة للقوة والإرادة.

الأهداف الأربعة: طموحات لم تتحقق

يحدّد ميرشايمر أربعة أهداف رئيسية دخلت بها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى الحرب:
▪️أولاً: تغيير النظام في طهران – وهذا الهدف كان "الأهمّ على الإطلاق"، كما يؤكد ميرشايمر، "لأنه إذا لم تحقّق تغيير النظام، فلن تتمكن فعلياً من تحقيق الأهداف الثلاثة الأخرى". فإيران من دون نظامها القائم تبقى كياناً مختلفاً، لكن النظام الإيراني ظلّ صامداً.
▪️ثانياً: القضاء على قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم – فالتمكّن من التخصيب يعني القدرة على صنع سلاح نووي بيسر. وهذا الهدف، مثل سابقه، لم يتحقق.
▪️ثالثاً: إنهاء برنامج إيران للصواريخ البعيدة المدى – وهو برنامج إستمر في التطوّر رغم القصف.
▪️رابعاً: إجبار إيران على التوقف عن دعم حماس وحزب الله والحوثيين – وهذا الهدف أيضاً بقي بعيد المنال.
يقول ميرشايمر بصراحة: "لم نحقّق أياً من الأهداف الأربعة، ولا يوجد أي دليل على أننا سنحقّق أياً منها في أي وقت قريب". بل الأدهى، كما يشير، أن الولايات المتحدة خرجت من هذه الحرب في وضع أسوأ بكثير مما كانت عليه في 27 شباط فبراير، عشية إندلاع الصراع.
ففي ذلك التاريخ، كانت واشنطن تمتلك تحالفات قوية مع دول الخليج وقواعد عسكرية متينة في المنطقة. أما اليوم، فقد "تضرّرت هذه القواعد بشكل كبير أو دُمّرت، وتحالفها مع دول الخليج أصبح ممزّقاً". والأكثر خطورة، أن إيران تسيطر على مضيق هرمز وأغلقت حركة الملاحة فيه، مما يهدد الإقتصاد العالمي بركود عميق. ويذهب ميرشايمر إلى أبعد من ذلك محذّراً من "خطر كساد عالمي إذا لم تُحسم هذه الحرب قريباً".

مذكرة 17 حزيران يونيو: وثيقة إستسلام

في 17 حزيران يونيو 2026، وقّع الرئيس دونالد ترامب مذكرة تفاهم مع إيران، وقد صُمّمت هذه المذكرة لإنهاء الحرب. لكن ميرشايمر يصفها بصراحة قاطعة بأنها "وثيقة إستسلام". ففيها تنازل الرئيس الأمريكي عن كل نقطة خلافية مع الإيرانيين.
وينصّ الإتفاق على وقف إطلاق النار فوراً، وفتح مضيق هرمز، والسماح لإيران ببيع النفط بحرية في الأسواق العالمية دون خوف من العقوبات الأمريكية. ثم تأتي فترة تفاوض مدتها ستون يوماً تُبتّ فيها المسألة النووية، لكن كان واضحاً أن إيران ستحتفظ بقدرة التخصيب، وهو ما يتعارض مع أحد الأهداف الأساسية للحرب.
والأكثر إيلاماً، كما يصف ميرشايمر، أن واشنطن تعهّدت بإعادة الأصول الإيرانية المجمّدة بالكامل، ودفع تعويضات عن الأضرار الهائلة التي لحقت بإيران. وهكذا، "تنازلت الولايات المتحدة في كل قضية رئيسية، وإيران هي التي إنتصرت".

الإستراتيجيات الخمس: ثلاثة فشلت وإثنتان لم تُجرّب

يمضي ميرشايمر في تحليله ليفكّك الإستراتيجيات العسكرية التي كانت متاحة للولايات المتحدة، وهي خمس إستراتيجيات، لكن ثلاثة فقط جُرّبت، وفشلت جميعها.
▪️الإستراتيجية الأولى: الحملة الجوية المحدودة (الإنتقائية)
بدأت الحرب في 28 شباط فبراير بحملة جوية إستمرت أربعين يوماً، إستهدفت أهدافاً عسكرية وعدداً محدوداً من البنى التحتية المدنية، مع تجنّب الهجوم على محطات الطاقة والجسور ومنشآت النفط والغاز. كان الهدف واضحاً: إبقاء الضغط ضمن حدود لا تدفع المدنيين الإيرانيين إلى التوحّد خلف نظامهم.
لكن الحملة فشلت. فمع أن الولايات المتحدة وإسرائيل ضربتا أكثر من 13 ألف هدف، لم تُظهر إيران أي بوادر إستسلام. بل على العكس، كانت تردّ بضراوة على القواعد الأمريكية وحلفائها في الخليج وإسرائيل نفسها.
▪️الاستراتيجية الثانية: الحصار البحري
بعد فشل الحملة الجوية، لجأت واشنطن إلى الحصار البحري على مضيق هرمز في 13 نيسان أبريل، واستمر حتى 17 حزيران يونيو. لكن الحصار، كما يقول ميرشايمر، "إذا كان ناجحاً على الإطلاق، فإنه يحتاج إلى وقت طويل – شهور بل سنوات – ليخنق دولة بحجم إيران". ولمدة تزيد قليلاً عن شهرين، لم يُحرز الحصار أي تقدّم يُذكر.
▪️ الإستراتيجية الثالثة: "العين بالعين"
بعد توقيع مذكرة التفاهم، قرّرت الولايات المتحدة إنتهاكها في تموز يوليو، محاولة إنشاء ممرّ بحري في مضيق هرمز لا تسيطر عليه إيران. ردّت طهران بإطلاق النار على السفن، وتبادل الطرفان الضربات الجوية في حملة "العين بالعين" إستمرت من 7 حتى 31 تموز يوليو.
لكن ميرشايمر يتساءل: "إذا كانت الحملة الجوية الإستراتيجية – حتى مع كونها حملة تمييزية – قد فشلت في إخضاع الإيرانيين، فلماذا يعتقد أيّ أحد أن إستراتيجية العين بالعين ستنجح؟" والإجابة: لم تنجح.
الإستراتيجيتان اللتان لم تُجرّبا: القصف العشوائي
والإجتياح البري

▪️لم يلجأ ترامب إلى إستراتيجية القصف الجوي العشوائي التي هدّد بها مراراً – رغم تصريحه في 7 نيسان أبريل بأن "حضارة بأكملها ستموت الليلة". والسبب، كما يوضح ميرشايمر، هو أن "الولايات المتحدة لا تملك تفوّقاً في التصعيد". ففي كل درجة يصعدها ترامب، تستطيع إيران أن ترقى إلى المستوى نفسه. وإذا دمّرت واشنطن محطات تحلية المياه ومنشآت النفط الإيرانية، فإن إيران ستفعل الشيء نفسه بدول الخليج وإسرائيل، مما سيُحدث تداعيات كارثية على الإقتصاد العالمي.
▪️أما الإجتياح البري، فيتطلّب أكثر من 100 ألف جندي للسيطرة على مضيق هرمز وحده، ومئات الآلاف لغزو إيران بكاملها. وهذا أمر "لا يستطيع الرئيس ترامب فعله، ولا يمكن للشعب الأمريكي تحمّله".

لماذا فشلت الإستراتيجيات الثلاث؟

يقدّم ميرشايمر تحليلاً عميقاً لأسباب الفشل، ويمكن تلخيصها في نقاط رئيسية:
▪️أولاً: إيران أثبتت قدرتها على تحمّل القصف والردّ بفعالية. فكلما زادت واشنطن الضغط، زادت طهران من قدرتها على إلحاق الأذى بالقواعد الأمريكية وحلفائها.
▪️ثانياً: نفاد الذخائر الأمريكية، سواء الهجومية أو الدفاعية، كان عاملاً مقيداً. فالمخزون من الصواريخ الإعتراضية لم يكن كافياً لمواجهة وابل الصواريخ الإيرانية.
▪️ثالثاً: إيران إستخدمت أسلحة غير متماثلة – الزوارق السريعة والألغام البحرية والمسيّرات – لإفشال الحصار البحري، مع إستمرارها في تهريب النفط براً عبر باكستان وتركيا.
▪️رابعاً: التصعيد إلى مستوى القصف العشوائي كان سيُوحّد الشعب الإيراني خلف نظامه، ويحوّل الرواية من "حرب ضد النظام" إلى "إبادة ضد الأمة".

إيران تمسك بكل الأوراق

يصل ميرشايمر إلى نتيجة حاسمة: "لقد خسرنا. فشلنا في تحقيق أهدافنا، والأسوأ من ذلك أننا في وضع أردأ بكثير". فهو يصف الموقف بقوله: "إيران تمسك بكل الأوراق تقريباً. إنهم في موقع قوة هائلة. بإغلاقهم مضيق هرمز، يمكنهم إغراق الإقتصاد العالمي في أزمة".
ويؤكد أن "نفوذهم هائل. يمكنهم تعطيل عمل دول مجلس التعاون الخليجي كمجتمعات قادرة على العمل". أما ترامب، فهو محاصر في مأزق إستراتيجي لا مخرج منه: "ترامب لا يستطيع صعود سلم التصعيد. في كل درجة، تستطيع إيران هزيمته".
ويصف ميرشايمر تهديدات ترامب المتكررة بـ"التدمير الكامل" بأنها "علامة ضعف بعد فشل إستراتيجية التصعيد. فكلام الليل لديه يمحوه النهار. إنه يقول فعلياً: أنا أقبل الهزيمة".

ما الذي يجب على ترامب فعله الآن؟

الإجابة عند ميرشايمر واضحة لا لبس فيها: على ترامب أن يعود إلى طاولة المفاوضات ويقبل شروط إيران، التي أصبحت الآن أكثر تشدداً مما كانت عليه في 17 يونيو. فكل يوم يمرّ دون إتفاق، تزداد قوة إيران التفاوضية وتزداد معاناة الإقتصاد العالمي.
"الإيرانيون أكثر وعياً من أي وقت مضى بأنهم في مقعد القيادة. وهم أكثر وعياً من أي وقت مضى بأن الرئيس ترامب في مأزق عميق ويحتاج إلى إتفاق". فالحل الوحيد المتاح هو الإعتراف بالهزيمة، وفتح مضيق هرمز، والإفراج عن الأصول المجمّدة، ودفع التعويضات، والسماح لإيران بتخصيب اليورانيوم.

خاتمة: دروس من "نظرية الواقعية الهجومية"

ما يقدّمه جون ميرشايمر في تحليله ليس مجرد رأي سياسي عابر، بل تطبيق منهجي لنظرية "الواقعية الهجومية" التي أمضى عقوداً في بنائها. فالدول العظمى التي تُسيء توزيع قوتها الإستراتيجية وتدخل في صراعات لا تخدم مصالحها الحيوية، "تُعجّل بتآكل هيمنتها بدلاً من تعزيزها".
والحرب على إيران، في نظر ميرشايمر، هي تجسيد حي لهذا المبدأ. فمنذ البداية، كانت "مغامرة خاسرة"، ولم تكن واشنطن تمتلك تعريفاً واضحاً للنصر، ولا إستراتيجية قابلة للتحقيق. والنتيجة: دولة عظمى تجد نفسها في مواجهة خصم إقليمي يمتلك القدرة على شلّ الإقتصاد العالمي وتفكيك تحالفاتها.

*****



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- روسيا بين «الخطر الأبدي» و«السحر الثقافي»
- ميرشايمر يعيد فتح السؤال الأصعب: لماذا فشل الردع في منع حرب ...
- روسيا أمام مفترق تاريخي: شبح الخلافة وهاجس الإنهاك البنيوي
- ألكسندر دوغين - فوتشيتش ضعيف الإرادة وهروب الذكاءات الاصطناع ...
- غضب موسكو وحدود صبرها: هل تقترب الحرب الأوكرانية من مرحلة أك ...
- بمناسبة مئويته: فيديل كاسترو... حين تحوّلت الثورة إلى مشروع ...
- من لشبونة إلى فلاديفوستوك: كيف ضاع البيت الأوروبي المشترك؟
- من «عاصفة الصحراء» إلى النظام الأحادي: كيف وُلد «النظام العا ...
- من غزة إلى هرمز: شرق أوسط بلا هدنة
- بين الحسم والتوازن: ماذا تكشف حرب 2026 عن حدود القوة الأميرك ...
- من صفحات التاريخ - كيف بدأت الحرب الباردة؟ الرواية الروسية ب ...
- حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك ...
- حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك ...
- العودة إلى السوفيات؟
- الأخطاء العسكرية التي كشفتها الحرب على إيران
- روسيا وحيدة في ساحة المعركة: دروس التاريخ في مواجهة واقع الح ...
- ناجي العلي... الرصاص الذي لم يقتل حنظلة
- من فندق الملك داود إلى الليكود: كيف صعد قادة التنظيمات الإره ...
- لماذا تحمل النخبة البريطانية عداءً راسخاً تجاه روسيا؟
- ألكسندر دوغين - الجنيّ الأحادي القطب. كيف إنتهى نظام يالطا و ...


المزيد.....




- رغم حديثه عن -قنوات سرية- مع الحرس الثوري.. ترامب: لا نحاور ...
- دخل البلاد سراً.. لبنان يقرّر تسليم لواء سابق في نظام الأسد ...
- قطر تقول إنها أعادت جثمان طيار إيراني: تنفي احتجاز ثلاثة آخر ...
- خط بـ15 مليار دولار.. العراق وسوريا يخططان لإحياء طريق النفط ...
- حذف عبارة -لن نتخلى عن القدس- من مناهج سعودية.. وترحيب إسرائ ...
- تحويلات مالية تتأخر وأخرى تمر عبر دول ثالثة.. ما الذي يجري ب ...
- الملح لا غنى عنه .. لكن ما صلته بالاكتئاب؟
- تركيا تدين الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور في سوريا ...
- ترامب ينفي أي مفاوضات مع إيران ويؤكد استمرار الحصار البحري ب ...
- ليبيا.. لجنة الدفاع في البرلمان تطالب بالتحقيق في استقدام عن ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - الهزيمة المحتومة: قراءة في تحليل جون ميرشايمر للحرب الأمريكية على إيران