|
|
فيسبوكيات .. أين حكومة مصر؟ أين كانت حكومة مصر حتى تم تفعيل أتفاقية -عنتيبي- التي تلغي حقوق مصر التاريخية في ماء النيل؟!
سعيد علام
اعلامى مصرى وكاتب مستقل.
(Saeid Allam)
الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 23:39
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
* الخيانة من الداخل، هى الأخطر من بين كل أنواع المخاطر. اللص وظيفته السرقة، المجرم الحقيقي هو من فتح له الباب من أهل البيت وهم نيام، دون أن يكون لديهم فريق منهم يتولى حراسة البيت والدفاع عن أهله، وتوعيتهم بالخطر الذي يتربص بهم خلف الأبواب المغلقة، عليهم.
* أين حكومة مصر؟ أين كانت حكومة مصر حتى تم تفعيل أتفاقية "عنتيبي" التي تلغي حقوق مصر التاريخية في ماء النيل؟! أين كانت حكومة مصر عندما تم أقناع 6 دول نيلية بالأنضمام لأتفاقية "عنتيبي"، الذي هو شرط تفعيل الأتفاقية؟! أين كانت حكومة مصر عندما تم أقناع حكومة جنوب السودان بالأنضمام للأتفاقية في يوليو 2024، ليكتمل شرط النصاب القانوني لتفعيل الأتفاقية؟! صبي الأستعمار وضابط المخابرات السابق الذي تم تجهيزه في الولايات المتحدة لحكم أثيوبيا أبي أحمد، أعلن أمس الأحد على صفحته بمنصة x أنه منذ الثلاثاء الماضي بدأ تنفيذ أتفاقية ألغاء الحقوق التاريخية لمصر في ماء النيل، أتفاقية "عنتيبي" .. هل من مهتم .. ؟! وصف رئيس الوزراء الأثيوبي، الحدث بأنه علامة فارقة في تاريخ التعاون بين دول حوض النيل، وأشار إلى أن الاتفاقية تمثل خطوة مهمة نحو الاستخدام العادل والمنصف لمياه النيل!. وهنأ رئيس الوزراء الأثيوبي الدول الأطراف في الاتفاقية على التزامها بتعزيز التعاون الإقليمي، داعيًا الدول التي لم توقع بعد إلى الانضمام إلى عائلة النيل، لتحقيق الأهداف المشتركة في التنمية والتكامل الإقليمي. ومن المنتظر بعد دخول الاتفاقية حيز النفاذ أن تنشأ مفوضية دول حوض النيل التي تعنى بتنظيم وإدارة السياسات الخاصة بإدارة المياه بين الدول الأعضاء. وكما كنا حددنا وكررنا منذ سنوات، ان أتفاقية "سد النهضة" أتفاقية سياسية، وليست أتفاقية تقنية "فنية"، وها هو أول الغيث .. بدء تنفيذ أتفاقية "عنتيبي" التي تلغي حصة مصر التاريخية في ماء النيل، بدلاً من زيادتها مع زيادة عدد سكان مصر منذ عام 1959!. وخلاصة كل ذلك يعني بشكل قاطع أن كل قطرة من ماء النيل لمصر، يجب أن يوافق عليها الملاك الحقيقيون للسد الأستعماري، بعد ان يكون النظام المصري قد وافق ونفذ كل ما يطلبه النظام الأستعماري العالمي، وألا .. أنه سلاح الهيمنه الذي لا يفوقه سلاح، الماء. مصر كدولة تنتمي الى نمط الأنتاج الأسيوي، النمط الذي يعتمد على مياة الأنهار وليس على مياه الأمطار، لذا فأن نظام الري فيها لا يمكن له ألا أن يكون مركزي .. واذا ما تم تغيير أي عنصر من عناصر معادلة ماء النيل لمصر، الكميه، التوقيت، معدل التدفق .. الخ، أمكن تفكيك نظام الري المركزي، لذا كان النيل على مدى التاريخ، هو مادة التماسك، مادة اللصق، التي حافظت على وحدة أقاليم مصر، من الشمال الى الجنوب، عبر ألاف السنين. وأذا ما أمكن تفكيك نظام الري المركزي، أمكن تفكيك السلطة المركزية، الدولة المركزية، الدولة السياسية. أين كانت حكومة مصر عندما وافقَت وصادقت ست دول رسمياً على اتفاقية الإطار التعاوني لدول حوض النيل (اتفاقية عنتيبي)، ويمثل الحد الأدنى لاكتمال النصاب القانوني ودخول الاتفاقية حيز النفاذ في أكتوبر 2024. الدول المصادقة: إثيوبيا (صادقت في 2013) رواندا (صادقت في 2013) تنزانيا (صادقت في 2015) أوغندا (صادقت في 2019) بوروندي (صادقت في 2023) جنوب السودان (صادقت في يوليو/تموز 2024) وماذا فعلت حكومتي مصر والسودان بعد ان رفضتا الاتفاقية لعدم اعترافها بحصصهما التاريخية المائية المضمونة بالاتفاقيات السابقة (مثل اتفاقيتي 1929 و1959).. يا حكومة مصر، ثم ماذا .. ؟!. * للمزيد: "الحداية مابترميش كتاكيت"! الخطر ليس في المياه، الخطر في سلطة المياه! كما أكدنا منذ البداية، أن الوظيفة الأساسية للسد الأستعماري "النهضة" هى وظيفة سياسية، فها هو أول توظيف ل"محبس النيل" في الضغط على الأدارة المصرية لتهجير الفلسطينيين الى سيناء، بأسم مبادرة ترامب للتوسط في مسألة ماء النيل. ان تدخل ترامب لضمان مياه مصر والسودان لا يشكل أتفاقية رسمية ملزمة لأطرافه، على أعتبار الأتفاق الودي يرتبط بمدى رضاء ضامن التفاهم "ترامب" عن سلوك الأدارة المصرية "تهجير الفلسطينيين الى سيناء، مثلاً"، الوظيفة السياسية للسد، واضعين في الأعتبار مدى أستمرار ترامب في منصبه، ذلك ان القائم على سلطة مياه نهر النيل هى سلطة منفردة للأدارة الأثيوبية "رسمياً/ظاهرياً"، كما تنص على ذلك الأتفاقية التي وقع عليها الأطراف الثلاثة، خاصة بعد توقيع الأدارة المصرية على عقد أتفاق رسمي ملزم معلن تصنف دباجته الحاكمة لمجمل العقد، تصنف نهر النيل كنهر عابر للحدود وليس كنهر دولي، مما يحرمه من المزايا والحماية التي ينص عليها القانون الدولي للنهر الدولي، ولا تشمل النهر العابر للحدود.
* الكوارث لا تأتي فرادا اليوم أعلن وزير المياه والطاقة الأثيوبي أن أتفاقية "عنتيبي" بدأ تنفيذها منذ يوم الثلاثاء الماضي، الأتفاقية التي تلغي الحقوق التاريخية لمصر في ماء النيل، بدل من أن تزيدها مع زيادة عدد السكان عن عام أتفاقية ١٩٢٩! .. ومنذ يوم الثلاثاء الماضي لم يصدر أي تعليق رسمي على بدء تنفيذ هذه الأتفاقية الكارثية، اليوم فقط، وبعد أعلان الوزير الأثيوبي، أعلن مصدر مسئول مصري (مجهل)، أن التصريحات الأثيوبية مجرد أوهام!. حماية حقوق الأوطان لا تتحقق بالتصريحات الجوفاء، خاصة عندما تكون الأدارة السياسية قد وقعت على أتفاق رسمي علني قانوني ملزم، يهدر حقوق تاريخية ووجودية لهذا الوطن!. كيف يوقع الرئيس السيسي على وثيقة تزور تصنيف النيل كـ"نهر عابر للحدود"، ثم نطالب باعتباره "نهر دولى"؟! آي تحليل لا ينطلق من كون الادارة السياسية المصرية شريك اساسي في كارثة السد الاستعماري "النهضة"، كارثة سياسية قبل ان تكون كارثة تجارية، هو تحليل لا قيمة له. كيف نوقع على وثيقة تزور تصنيف النيل من "نهر دولي" الى "نهر عابر للحدود"، لتفقد مصر، كل المزايا التى خص بها القانون الدولى "النهر الدولى" عن "النهر العابر للحدود"؟! .. ".. لقد كانت مصر "قاعدة قوة طبيعية"، أكبر قاعدة قوة طبيعية فى المنطقة، وخلف هذه القاعدة الصلبة، بالطبع، يكمن النيل، فأليه ترجع كل قوتها ممثلة فى وفرة انتاجها وثراء غلاتها .. والواقع ان النيل منح مصر حياة مستقرة ومتجددة معاً ومن غنى ووفرة مع ترف وجمال، وبالتالى من امن وطمأنينة مع تفاؤل بالمستقبل وثقة بالنفس .. حتى اعدائها كانوا على وعى بهذه الحقيقة الاساسية، الى حد أن منهم، مثل هيتون، من نصح قومه بالتربص بها وقت امتناع النيل عن الفيضان حين تغيب قوتها وتستحيل ضعفاً فيكون مقتلها.". "والحقيقة العظمى فى كيان مصر ونقطة البدء لأى فهم لشخصيتها الاستراتيجية، هى اجتماع موقع جغرافى أمثل مع موضع (قدرات) طبيعى مثالى وذلك فى تناسب او توازن نادر المثال، فالموقع والموضع هنا متكاملان جداً فى الدور، ومتناسبان الى حد بعيد فى المقياس، فكلً منهما ضخم الحجم او الخطر، ولكن فى تناسق دقيق وشبه محسوب، فمصر ليست مجرد موقع او موضع هام، بل الاثنان معاً، ليست مجرد ممر او مقر خطير، بل كلاهما، ليست محطة طريق حاسمة أو صومعة غلال ضخمة، بل هى هما على السواء.". شخصية مصر - دراسة فى عبقرية المكان، جمال حمدان. الجزء الثانى – الباب السادس – الفصل الخامس والعشرون – شخصية مصر الاستراتيجية. .. "تلتزم الدولة بحماية نهر النيل، والحفاظ على حقوق مصر التاريخية المتعلقة به". المادة 44 من دستور 2014 المعدل فى 2019. .. فى يوم الاربعاء 8 ابريل2021، قد جاء فى كلمة الرئيس السيسى، فى افتتاح مجمع الأصدارات المؤمنة والذكية: ".. احنا بنأكد للعالم عدالة القضية بتاعتنا، وفى اطار القانون الدولى والاعراف الدولية ذات الصلة بحركة المياه عبر "الانهار الدولية" ..".( 1,58,30 ق). https://www.youtube.com/watch?v=vsUIXwfPPnM&t=1s ..... لقد تحدث الرئيس السيسى عن نهر النيل باعتباره "نهر دولى"، فى حين أن ديباجة وثيقة إعلان المبادئ، (وهى الأساس القانونى للاتفاقية)، التى وقعتها مصر مع كلً من السودان واثيوبيا فى 23 مارس 2015، قبلت فيها تغيير تصنيف نهر النيل من نهر دولى، إلى نهر عابر للحدود "for their over-border water sources, "!. .. وقد جاء نصاً فى الديباجة: "تقديراً للاحتياج المتزايد لجمهورية مصر العربية، جمهورية أثيوبيا الفيدرالية الديمقراطية، وجمهورية السودان لـ"مواردهم المائية العابرة للحدود"؛ "for their over-border water sources, "!. وإدراكا لأهمية نهر النيل كمصدر الحياة ومصدر حيوي لتنمية شعوب مصر وإثيوبيا والسودان ..". https://www.sis.gov.eg/Story/148329?lang=ar .. من الامور المفجعة، ان توافق مصر فى وثيقة مارس 2015، على تغيير تصنيف نهر النيل من نهر دولى، الى نهرعابر للحدود، "for their over-border water sources, "، وهى تفقد مصر، كل المزايا التى خص بها القانون الدولى "النهر الدولى" عن "النهر العابر للحدود"، والتى يمكن تلخيصها فى الاتى: .. اولاً: حوض "النهر الدولى" يعتبر "وحدة هيدرولوجية واحدة" لا يجوز تقسيمه، فى حين ان حوض "النهر العابر للحدود" يعتبر بحيرة تابعة لدولة المنبع، وهو ما جعل اثيوبيا تعلن بعد الملئ الاول، ان نهر النيل اصبح بحيرة اثيوبية. ثانياً: فى حالة "النهر الدولى"، تكون المياه مياه مشتركة "مياه دولية"، وفى هذه الحالة، لا سيادة لاثيوبيا عليها، سوى على مواردها المائية الداخلية، عما يتدفق فى الروافد من المياه الدولية، فى حين ان الموارد المائية لدولة المنبع فى "الانهار العابرة للحدود"، هى ملكية خالصة لدولة المنبع، وهى صاحبة سيادة مطلقة على مواردها المائية، وهو ما جعل اثيوبيا تكرر ان موضوع مياه نهر النيل، هو جزء من سيادتها، وان المياه مياهها. ثالثاً: يعترف القانون الدولى لدول المصب للـ"النهر الدولى"، بالحقوق التاريخية المكتسبة، اى بالاتفاقيات السابقة، على العكس من دول المصب للـ"النهر العابر للحدود"، الذى لا يتمتع بهذه الميزة، وهو ما يجعل اثيوبيا ترفض الاعتراف بالحقوق التاريخية المكتسبة لمصر من مياه النيل، وفقاً لاتفاقيات سابقة. رابعاً: لا يسمح القانون الدولى باقامة اى سد او منشأ على طول مجرى "النهر الدولى"، الا بموافقة دول المصب، ولا يفرض نفس الشرط، على مجرى "النهر العابر للحدود"، أي لا تعتبره من مسائل السيادة لدول مجرى "النهر العابر للحدود". خامساً: لقد نصت اتفاقية الأمم المتحدة للمياه لعام 1997 والخاصة بـ"الأنهار الدولية"، على ضرورة قيام دولة المنبع الراغبة في إنشاء سد على "نهر دولي" مشترك، القيام بجميع الدراسات البيئية والإنشائية؛ وأن تُخطر بها في شفافية تامة الدول التي تليها، المحتمل أن تتضرر من إقامة هذا السد أو المُنشأ، وإذا ما رفضت الدولة التي يمكن أن تتضرر، فينبغي تأجيل إقامة السد أو المُنشأ لحين التوافق والتراضي حول التداعيات الضارة لهذا السد وتلافيها. نص اتفاقية الأمم المتحدة للمياه لعام 1997 الخاصة بالأنهار الدولية https://legal.un.org/avl/pdf/ha/clnuiw/clnuiw_a.pdf سادساً: من الحصانات القانونية الدولية التى يمنحها القانون الدولى للـ"الانهار الدولية"، اشتراطه للموافقة على اى تمويل للمشروعات المائية عليها، ألا يؤثر المشروع بالضرر، على أي دولة أخري من دول حوض "النهر الدولى". (وهو ما جعل البنك الدولى، المالك الفعلي لسد النهضة، كما سنرى تالياً، جعله يوقف اى تمويل للسد الا بعد موافقة مصر والسودان، كأحتياط قانونى اضافى، حتى بعد ان استطاع تمرير صفة "نهر عابر للحدود" وليس نهر دولى، فى الاساس القانونى لاتفاقية 23 مارس 2015). وهو ما يعنى للاسف، ان إثيوبيا، لم تخرق القوانين الدولية حرفياً (لغياب قوانين استغلال الموارد المائية للـ"الانهار العابرة للحدود"، هناك اتفاقيات بينية فقط، ولكن ليس هناك قانون دولى كما هو الحال بالنسبة للـ"الانهار الدولية" التى يختصها قانون دولى، لكن عموماً، اثيوبيا انتهكت قاعدة قانونية وهي حق الاستعمال التاريخي لمصر والسودان، والبلدان التي يتأثر اقتصادها بأسعار صادرات وخدمات مصرية تعتمد على مياه النيل. هذا كله يتعلق بخسائرنا من نقطة واحدة فى وثيقة 23 مارس 2015، النقطة المتعلقة بالاساس القانونى للاتفاقية، الديباجة، الخاصة بقبولنا بتغيير تصنيف نهر النيل من "نهر دولى" الى "نهر عابر للحدود"، اما باقى خسائرنا فى هذه الاتفاقية، يمكن اختصارها فى النقاط الاربع التالية: النقطة الاولى: نصت على انه من حق اثيوبيا "منفردةً" ضبط قواعد التشغيل السنوى للسد.! النقطة الثانية: نصت على انه على اثيوبيا ان تخطر "مجرد اخطار" دولتى المصب بأية ظروف طارئة تستدعى اعادة ضبط عملية تشغيل السد، "والتى تقوم بها اثيوبيا منفردةً وفقاً للنقطة السابقة"!. النقطة الثالثة: نصت على ان مدة تنفيذ العملية هى خمسة عشر شهراً، اى يجرى التنفيذ خلال هذه المدة لا يؤجلها شئ، وفقاً للوثيقة الملزمة الموقع عليها !. النقطة الرابعة: نصت انه فى حال فشل المفاوضات، على مبدأ التسوية السلمية للمنازاعات (تحديد تعبير "التسوية السلمية"، يعنى التزام قانونى من الموقعين على الوثيقة، بعدم اللجوء لـ"عمل عسكرى")، ويمكن للدول الثلاث "مجتمعين" اللجوء للتوفيق، الوساطة، او احالة الامر الى رؤساء الدول الثلاث!، وهو ما يعنى استبعاد اللجوء الى القضاء الدولى الملزم، والاكتفاء بمستوى اقل ودى، مجرد "وساطة"، هذا من ناحية، ومن الناحية الاخرى، احالة الامر للرؤساء الثلاثة "مجتمعين" يعطى حق الفيتو لاثيوبيا!، وهو فى نفس الوقت يعنى اشتراط موافقة اثيوبيا، على عملية اللجوء الى الوساطة، ذاتها، من حيث المبدأ، وموافقتها ايضاً، على شخصية الوسيط نفسه!. نص إعلان المبادئ حول مشروع سد النهضة https://www.sis.gov.eg/Story/148329?lang=ar... اتفاقية إعلان المبادئ بين مصر وإثيوبيا والسودان بشأن مشروع تطوير مشاريع التنمية المستدامة، سد النهضة، باللغة الانجليزية. https://www.sis.gov.eg/.Agreement-on-Declaration-of... https://english.ahram.org.eg/News/125941.aspx صور الدور المشين لـمحمد دحلان "صبي النظام الأمراتي" - فيل أنه بناء على طلب الرئيس السيسي - فى اعداد "افخاخ" اتفاقية "سد النهضة"! فى مرحلة اعداد وثيقة السد، مع مسئولين سياسيين وامنيين ذو مستوى رفيع، اثيوبيين ومصريين، فى كومنتات هذا البوست. .. هل نجرؤ على الانتصار؟! قدر مصر انها العامل المشترك الوحيد، بحكم المكان، المكانة والموقع، - حسب حمدان - فى المشروعان الكبيران للولايات المتحدة "الشرق الا وسط الكبير، الجديد" و "القرن الافريقى الكبير، افريكانو"، عبقرية المكان نعمة، لا يجب ان تتحول الى نقمة، لابد من مقاومة فرض سيناريو مدمر، وفرض سيناريو بديل مزدهر يليق بمكان مصر ومكانتها. السيناريو الاسوأ لمستقبل مصر بعد السد الاستعماري "النهضة"، هو التقسيم، الذي يخدم المشروعات الاستعمارية في المنطقة، وتفتيت العائق الاكبر امام مديرها التنفيذي "اسرائيل" اليمينية القوية .. السيناريو الذى لا نتمناه بكل تأكيد، ولكننا لسنا فقط نحذر منه، بل نعمل بأقصى جهد من اجل سيناريو بديل، بتحليل عناصر هذا السيناريو الكارثى. هل يمكننا ان نبدء فى اعادة بناء وترميم "المجتمع المدنى" الذى تم وأده منذ 52، والذى بدونه، قوياً ومستقلاً، لا يمكن احداث اى تغيير ايجابى، وان ندفع الاثمان الغالية المتوقعة لاعادة بناؤه، الذى ستقف السلطة بكل قوة ضد اعادة بناء "المجتمع المدنى" القوى والمستقل .. ام اننا سنكتفى بـ"الشعب يريد اسقاط النظام"، وحال سقوط "رمزه"، لا ندرى ماذا نحن فاعلون، ويبدأ الصراع النخبوى والانتهازي السياسي من كل الاتجاهات، ونعيد الكرة مرة اخرى!. الحل الوحيد هو تغيير وظيفة السد من محبس على الارادة المصرية والسودانية والاثيوبيه، شعوباً وحكاماً، الى مجال للتعاون بين شعوب، "المجتمع المدنى"، للدول الثلاث للتعاون فى مشروع تنميه شامل متكامل انتاجى خدمى،، زراعى صناعى خدمى، قادر على مجابهة الضغوط الهائلة التى سيمارسها حكام عالم اليوم لمنع هذا التوجه للتنمية المستقلة. مازلت أرى ما سبق أن طرحته، هذا الذى لن يقدر عليه سوى نمط من التعاون بين المجتمع المدنى فى المجتمعات الثلاث، مصر والسودان واثيوبيا بمشاريع تعاونية إنتاجية وخدمية، اللصوص متعاونون، الا أجدر بنا أن نتعاون، لأن ايا منا بمفرده لن يستطيع هزيمة لصوص متعاونون؟!. سعيد علام القاهرة، الخميس 9/2/2021م إعلامى مصرى، وكاتب مستقل. كيف نوقع على وثيقة تزور تصنف النيل كـ"نهر عابر للحدود"، ثم نطالب باعتباره "نهر دولى"؟! https://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=740280
* فين حبايبنا الحلوين بتوع "الخيار العسكري"؟! أولى كوارث السد الأستعماري "النهضة" .. منذ الثلاثاء الماضي سيبدأ حرمان مصر من حصتها التاريخية من ماء النيل، بعد أن أصبحت أتفاقية "عنتيبي" نافذة! أي تحليل لا ينطلق من كون الادارة السياسية المصرية شريك اساسي في كارثة السد الاستعماري "النهضة"، كارثة سياسية قبل ان تكون كارثة تجارية، هو تحليل لا قيمة له. كيف نوقع على وثيقة تزور تصنيف النيل من "نهر دولي" الى "نهر عابر للحدود"، لتفقد مصر، كل المزايا التى خص بها القانون الدولى "النهر الدولى" عن "النهر العابر للحدود"؟! https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/posts/3472750152884537/
نقد النقد التجريدي الى حزب "انه فشل، وسوء ادارة، وخلل في الاوليات"!: ليس فشل او سوء ادارة، او خلل في الاولويات، انه مستهدف ومخطط له، أنها النيوليبرالية الأقتصاية المصممة للأثرياء، انه صراع مصالح طبقية متناقضة متضادة. داخلياً وخارجياً. هذه هى السياسة.
سعيد علام إعلامى مصرى، وكاتب مستقل. [email protected] معد ومقدم برنامج "بدون رقابة"، التليفزيون والفضائية المصرية، 1996 – 2005م. https://www.youtube.com/playlist مؤسس) أول شبكة قنوات تلفزيونية ألكترونية في الشرق الأوسط (TUT2007 – 2010م. https://www.youtube.com/user/TuTAmoNChannel صفحتي على الفيس بوك: حوار "بدون رقابة": https://www.facebook.com/groups/1253804171445824/ الموقع الرئيسي للكاتب سعيدعلام على موقع "الحوار المتمدن": https://www.ahewar.org/m.asp?i=8608
#سعيد_علام (هاشتاغ)
Saeid_Allam#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
فيسبوكيات .. مصر المنخُل، بين الناخل والمنخول! -المناطق المن
...
-
فيسبوكيات .. ونجحت حملتنا في فضح الجريمة الرقمية المنظمة في
...
-
فيسبوكيات .. أمريكا تستعين بصديق!
-
فيسبوكيات .. أكثر من ثلاثة عقود، ومازالوا يسألون: متى تبدأ ا
...
-
فيسبوكيات .. -ريفيرا مصر- القطاع الأسرع أنجازاً في مقاولة ال
...
-
فيسبوكيات .. في الحروب ٧ فوائد! ليس هناك أخطر على الثو
...
-
فيسبوكيات .. -كلمة السر- في سيرك -المليشيا الأقتصادية- عن سي
...
-
فيسبوكيات .. الخطة الشيطانية: تعديل الدستور فيه سم قاتل، ليس
...
-
فيسبوكيات .. بلاغ للنائب العام
-
فيسبوكيات .. بعكس كلمة الرئيس السيسي: رحلة الجنيه المصري الب
...
-
فيسبوكيات .. -ضرب القفا- في مصر! القفا الصغير، والقفا الكبير
...
-
فيسبوكيات .. ماَزق قناة المياديين! بدون رؤية فلسفية للسياسية
...
-
فيسبوكيات .. مصر لن تكون أسرائيلية، مصر ليست للبيع.
-
فيسبوكيات .. أنت عارف يعني أيه رئيس وزراء مصر، مصر الشامخة ت
...
-
فيسبوكيات .. أنزعوا الأوهام .. لا وقف للحرب .. حرب الشرق الأ
...
-
فيسبوكيات .. عقيدة -المناطق التجريبية-!
-
فيسبوكيات .. -كعب أخيل- السيسي!
-
فيسبوكيات .. مزاد بيع لبنان -ع المفتاح-، باكورة -ريفيرا الشر
...
-
فيسبوكيات .. تمخض أجتماع 29 مايو، فولد ميليشيا عميلة، تفكك ا
...
-
فيسبوكيات .. وراء كل جريمة، أبحث عن النيوليبرالية!
المزيد.....
-
رغم حديثه عن -قنوات سرية- مع الحرس الثوري.. ترامب: لا نحاور
...
-
دخل البلاد سراً.. لبنان يقرّر تسليم لواء سابق في نظام الأسد
...
-
قطر تقول إنها أعادت جثمان طيار إيراني: تنفي احتجاز ثلاثة آخر
...
-
خط بـ15 مليار دولار.. العراق وسوريا يخططان لإحياء طريق النفط
...
-
حذف عبارة -لن نتخلى عن القدس- من مناهج سعودية.. وترحيب إسرائ
...
-
تحويلات مالية تتأخر وأخرى تمر عبر دول ثالثة.. ما الذي يجري ب
...
-
الملح لا غنى عنه .. لكن ما صلته بالاكتئاب؟
-
تركيا تدين الغارات الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور في سوريا
...
-
ترامب ينفي أي مفاوضات مع إيران ويؤكد استمرار الحصار البحري ب
...
-
ليبيا.. لجنة الدفاع في البرلمان تطالب بالتحقيق في استقدام عن
...
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|