أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - روسيا بين «الخطر الأبدي» و«السحر الثقافي»















المزيد.....

روسيا بين «الخطر الأبدي» و«السحر الثقافي»


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8800 - 2026 / 8 / 17 - 02:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي


17 آب أغسطس 2026


كيف يفسر مقال روسي تشكل صورة «روسيا المخيفة» في المخيلة الغربية؟

في مقال مطول نشرته صحيفة «فزغلياد» الروسية تحت عنوان «صورة روسيا المخيفة أداة سياسية للغرب»، تقدم الصحفية الروسية أولغا أندرييفا قراءة تاريخية وفكرية للعلاقة المعقدة بين روسيا والغرب، تنطلق من فرضية أساسية مفادها أن الصورة السلبية لروسيا في الوعي الأوروبي والغربي ليست مجرد إنعكاس لخلافات سياسية معاصرة، بل نتاج تراكم تاريخي يمتد لقرون طويلة، جرى خلاله توظيف صورة «الخطر الروسي» بوصفها أداة سياسية وثقافية في مراحل مختلفة من التاريخ الأوروبي.
لا يقتصر المقال على نقد الخطاب الغربي الحالي تجاه موسكو، بل يحاول تتبع الجذور العميقة لهذه الصورة، مستعرضاً مساراً تاريخياً يبدأ في القرن السادس عشر وينتهي عند النقاشات السياسية والثقافية الراهنة، في محاولة للإجابة عن سؤال مركزي: لماذا ظلت روسيا، رغم تغير الأنظمة والعصور والتحالفات، تُقدَّم في كثير من الأحيان بوصفها «الآخر» الذي يهدد أوروبا؟

من الدب والفودكا إلى «الخطر الروسي»

تستهل أندرييفا مقالها بحكاية يرويها أحد العاملين سابقاً في مجال الترويج للثقافة الروسية في الغرب، والذي كان يشكو من أن صورة روسيا لدى كثير من الغربيين ظلت أسيرة مجموعة من الرموز النمطية التقليدية: الدب، والبلالايكا، والفودكا، ودمية الماتريوشكا.
لكن الكاتبة ترى أن هذه الصورة لم تختفِ مع الزمن، بل أضيفت إليها طبقات جديدة من المخاوف السياسية والأمنية. فروسيا، في نظرها، لم تُقدَّم للمتلقي الغربي بوصفها دولة ذات تاريخ وثقافة معقدين، بل جرى إختزالها مراراً في صورة الخصم أو التهديد.
وتؤكد أن المشكلة لا تكمن في نقص المعرفة بروسيا، بل في الطريقة التي يُنتقى بها ما يُعرَف عنها. فالثقافة الروسية، بحسب طرحها، لا تغيب عن الغرب بالكامل، وإنما يجري التعامل معها بصورة إنتقائية تتوافق مع المناخ السياسي السائد.

هيربرشتاين وبداية السردية المعادية لروسيا

يعود المقال إلى القرن السادس عشر، حيث تعتبر الكاتبة أن الدبلوماسي النمساوي سيغيسموند فون هيربرشتاين وضع إحدى اللبنات الأولى للصورة الأوروبية السلبية عن روسيا من خلال كتابه الشهير «ملاحظات حول موسكو».
فبعد زيارتين قام بهما إلى موسكو عامي 1517 و1526، نشر هيربرشتاين أوصافاً تركت أثراً عميقاً في المخيلة الأوروبية. ومن بين أكثر الأفكار التي ركز عليها إعتقاده بأن الروس «يميلون إلى العبودية أكثر من الحرية»، وهي الفكرة التي ترى أندرييفا أنها تحولت لاحقاً إلى واحدة من أكثر الصور رسوخاً في الخطاب الأوروبي حول روسيا.
وتلفت الكاتبة الإنتباه إلى أن أهمية هيربرشتاين لا تكمن فقط في محتوى كتاباته، بل في حجم إنتشارها وتأثيرها. فقد أصبحت أعماله مرجعاً للدبلوماسيين والرحالة والكتّاب الأوروبيين الذين تناولوا روسيا خلال القرون اللاحقة، ما ساهم في ترسيخ صورة معينة عنها بوصفها بلداً مختلفاً جذرياً عن أوروبا الغربية.

روسيا بوصفها «الآخر» الذي يعرّف أوروبا نفسها من خلاله

من أكثر الأفكار عمقاً في المقال إعتبار أن صورة روسيا لم تؤدِّ وظيفة سياسية فحسب، بل لعبت أيضاً دوراً في تشكيل الهوية الأوروبية ذاتها.
فوفق هذا التصور، عرّفت أوروبا نفسها عبر قرون بإعتبارها فضاءً للحرية والتقدم والعقلانية، مقابل صورة معاكسة نُسبت إلى روسيا بوصفها أرض الإستبداد والسلطة المطلقة والشرقية السياسية.
وبهذا المعنى، لم تكن روسيا مجرد دولة منافسة، بل أصبحت في بعض مراحل التاريخ الأوروبي «الآخر» الذي يجري من خلاله تعريف الذات الأوروبية وتأكيد تميزها.

الدين والسياسة وصناعة صورة الخصم

تربط أندرييفا نشوء هذه الصورة أيضاً بعوامل دينية وجيوسياسية تعود إلى بدايات العصر الحديث.
ففي زمن الإصلاح الديني والصراع مع الدولة العثمانية، كانت أوروبا الغربية تبحث عن شركاء وحلفاء وأدوات لتعزيز نفوذها. وترى الكاتبة أن رفض موسكو الإنضمام إلى بعض المشاريع الأوروبية أو التخلي عن خصوصيتها الدينية والسياسية ساهم في تكريس النظرة إليها بإعتبارها قوة خارجة عن الإطار الأوروبي التقليدي.
ومن وجهة نظرها، تحولت صورة «روسيا المخيفة» مع مرور الوقت إلى أداة تُستدعى كلما إقتضت الضرورات السياسية أو الإستراتيجية ذلك.

من هيربرشتاين إلى ماركس: إستمرارية الصورة

ولإثبات فكرة الإستمرارية التاريخية، تنتقل الكاتبة إلى القرن التاسع عشر، مستشهدة ببعض كتابات كارل ماركس وفريدريك إنجلز حول روسيا القيصرية.
وتشير إلى أن إنتقادات روسيا لم تكن حكراً على المحافظين أو القوميين الأوروبيين، بل ظهرت أيضاً لدى شخصيات أصبحت لاحقاً من أبرز رموز الفكر الإشتراكي. وتستنتج من ذلك أن الشكوك الأوروبية تجاه روسيا تجاوزت الإنقسامات الأيديولوجية، وتحولت إلى نمط فكري متكرر عبر أزمنة مختلفة.

من الدبلوماسيين إلى الإعلام والأجهزة الحديثة

في القرن العشرين والحادي والعشرين، ترى أندرييفا أن إنتاج الصورة السلبية عن روسيا لم يعد مقتصراً على الكتب أو المذكرات الدبلوماسية، بل أصبح جزءاً من منظومة أوسع تضم وسائل الإعلام والمؤسسات التعليمية وبعض الدوائر السياسية والإستخباراتية.
وتسوق مثالاً على ذلك من خلال قصة فرنسي تعلم اللغة الروسية في باريس خلال تسعينيات القرن الماضي، حيث كانت النصوص التعليمية التي يدرسها ترسم صورة قاتمة للحياة الروسية، مليئة بالخوف والفقر والقمع.
لكن هذا الطالب نفسه، حين إنتقل لاحقاً إلى موسكو، إكتشف مجتمعاً مختلفاً تماماً عما كان يتصوره. وتنقل الكاتبة عنه إعجابه بروح الدعابة الروسية وثراء الحياة الثقافية والإجتماعية، لتخلص إلى أن التجربة المباشرة كثيراً ما تتعارض مع الصور المسبقة التي تبنيها الدعاية أو التصورات النمطية.

دورة تاريخية متكررة: من «المحرر» إلى «الخطر»

من الأفكار اللافتة في المقال أن صورة روسيا، وفقاً لأندرييفا، تتغير مؤقتاً عندما تؤدي موسكو دوراً حاسماً في حماية أوروبا أو تحريرها، لكنها سرعان ما تعود إلى موقع «التهديد».
وتستشهد بحالتين تاريخيتين بارزتين:
▪️بعد هزيمة نابليون، حين نظر كثيرون إلى روسيا بوصفها قوة أسهمت في تحرير أوروبا.
▪️وبعد هزيمة ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية، عندما إرتبط إسم الإتحاد السوفياتي بدور أساسي في إسقاط هتلر.
غير أن هذه المكانة الإيجابية، بحسب الكاتبة، لم تدم طويلاً في أي من الحالتين، إذ عادت المخاوف التقليدية من روسيا لتتصدر المشهد السياسي والفكري الأوروبي.

الثقافة الروسية بين المقاطعة والإعجاب

واحدة من أكثر مفارقات المقال إثارة للإهتمام هي أن الثقافة الروسية، رغم الضغوط السياسية والتوترات الدولية، ما تزال تحافظ على مكانة خاصة داخل الأوساط الثقافية الغربية.
وتشير أندرييفا إلى إفتتاح موسم مسرح «لا سكالا» الشهير في ميلانو عام 2022 بأوبرا «بوريس غودونوف» للمؤلف الروسي موديست موسورغسكي، في وقتt كانت العلاقات بين روسيا والغرب تمر بإحدى أكثر مراحلها توتراً.
وترى الكاتبة في هذا الحدث دليلاً على أن الثقافة الروسية لم تفقد قدرتها على جذب النخب السياسية والثقافية الأوروبية، حتى عندما تكون العلاقات السياسية في أدنى مستوياتها.
ومن هنا تطرح فكرة لافتة مفادها أن روسيا تعيش في الوعي الغربي صورتين متوازيتين في الوقت نفسه: روسيا التي تُقدَّم للجمهور بإعتبارها تهديداً سياسياً، وروسيا التي تظل بالنسبة إلى النخب مصدراً للإلهام الثقافي والفني.

«بوريس غودونوف» كمرآة للعلاقة بين روسيا وأوروبا

ولا تتعامل أندرييفا مع الأوبرا الشهيرة بوصفها عملاً فنياً فحسب، بل بإعتبارها إستعارة تاريخية للعلاقة الطويلة بين روسيا وأوروبا.
ففي قراءتها للعمل، تمثل محاولات التأثير الخارجي في شؤون روسيا موضوعاً متكرراً يعود إلى حقبة «عصر الإضطرابات» في مطلع القرن السابع عشر، عندما دعمت قوى خارجية مشاريع سياسية سعت للوصول إلى السلطة في موسكو.
وتستخدم الكاتبة هذه الإشارة التاريخية لتأكيد فكرة أساسية في مقالها، وهي أن الصراع حول روسيا لم يكن عسكرياً أو سياسياً فقط، بل حمل أيضاً أبعاداً ثقافية ودينية وحضارية ممتدة عبر القرون.

روسيا بين الجغرافيا والسياسة والروح

في القسم الأخير من المقال، تبتعد أندرييفا نسبياً عن السجال السياسي لتقدم صورة أكثر رمزية لروسيا.
فهي تستحضر زيارة المسؤول الأمريكي رودني كوك إلى سان بطرسبورغ، وحضوره حفلاً لجوقة كاتدرائية القديس إسحاق، حيث قيل إنه وصف التجربة بأنها أشبه بـ«سماع الملائكة».
كما تستشهد بمزحة أطلقها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال منتدى سان بطرسبورغ الإقتصادي الدولي عندما علق على حل مشكلة تقنية مفاجئة قائلاً: «أنتم في روسيا».
وبالنسبة للكاتبة، فإن هذه المشاهد ترمز إلى جانب آخر من صورة روسيا، جانب لا يرتبط بالقوة العسكرية أو التنافس الجيوسياسي، بل بالجاذبية الثقافية والروحية التي ما تزال تحتفظ بها في نظر كثيرين داخل العالم وخارجه.

خلاصة

يقدم مقال أولغا أندرييفا قراءة روسية معاصرة لمسألة طالما أثارت الجدل في العلاقات الدولية: لماذا تستمر صورة «روسيا المخيفة» في الظهور داخل الخطاب الغربي؟
وتذهب الكاتبة إلى أن هذه الصورة ليست نتاج أحداث السنوات الأخيرة وحدها، بل تعود إلى تراكم تاريخي طويل تشكل عبر التنافس السياسي والديني والحضاري بين روسيا وأوروبا. وفي المقابل، تلفت الإنتباه إلى مفارقة تتمثل في أن الثقافة الروسية نفسها ما تزال تحظى بإعجاب واسع داخل الأوساط الفكرية والفنية الغربية.
وبغض النظر عن الإتفاق أو الإختلاف مع إستنتاجات الكاتبة، فإن المقال يثير سؤالاً بالغ الأهمية: إلى أي مدى تصنع السياسة الصور الذهنية التي تحملها الشعوب عن بعضها البعض؟ وهل يمكن للثقافة والمعرفة المباشرة أن تكسر هذه الصور، أم أن إعتبارات القوة والمصالح ستظل قادرة على إعادة إنتاجها جيلاً بعد جيل؟
ذلك هو السؤال الذي يبقى حاضراً في خلفية المقال، والذي يمنحه بعده الفكري الأوسع، بعيداً عن حدود السجال السياسي اليومي.



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ميرشايمر يعيد فتح السؤال الأصعب: لماذا فشل الردع في منع حرب ...
- روسيا أمام مفترق تاريخي: شبح الخلافة وهاجس الإنهاك البنيوي
- ألكسندر دوغين - فوتشيتش ضعيف الإرادة وهروب الذكاءات الاصطناع ...
- غضب موسكو وحدود صبرها: هل تقترب الحرب الأوكرانية من مرحلة أك ...
- بمناسبة مئويته: فيديل كاسترو... حين تحوّلت الثورة إلى مشروع ...
- من لشبونة إلى فلاديفوستوك: كيف ضاع البيت الأوروبي المشترك؟
- من «عاصفة الصحراء» إلى النظام الأحادي: كيف وُلد «النظام العا ...
- من غزة إلى هرمز: شرق أوسط بلا هدنة
- بين الحسم والتوازن: ماذا تكشف حرب 2026 عن حدود القوة الأميرك ...
- من صفحات التاريخ - كيف بدأت الحرب الباردة؟ الرواية الروسية ب ...
- حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك ...
- حرب الوقود: كيف أصبحت الطاقة ساحة مواجهة بين الإستنزاف العسك ...
- العودة إلى السوفيات؟
- الأخطاء العسكرية التي كشفتها الحرب على إيران
- روسيا وحيدة في ساحة المعركة: دروس التاريخ في مواجهة واقع الح ...
- ناجي العلي... الرصاص الذي لم يقتل حنظلة
- من فندق الملك داود إلى الليكود: كيف صعد قادة التنظيمات الإره ...
- لماذا تحمل النخبة البريطانية عداءً راسخاً تجاه روسيا؟
- ألكسندر دوغين - الجنيّ الأحادي القطب. كيف إنتهى نظام يالطا و ...
- من «إبتزاز» الحلفاء إلى «جاهزية 2030»... كيف تعيد واشنطن هند ...


المزيد.....




- انتهاء مهلة الـ60 يوما للتوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران.. ...
- هل فقد الجيل زد حماسه للذكاء الاصطناعي؟
- كيف تحولت رواية -مزرعة الحيوانات- إلى مرجع لفهم السلطة والاس ...
- الذكاء الاصطناعي القتالي الروسي.. مقاتلة -سو-57- منصة لقيادة ...
- الدفاع الروسية: إسقاط 205 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
- خبير نرويجي: استخدام كييف درونات بريطانية ضد العمق الروسي قد ...
- الطقس يتدخل ويمنع زحف حرائق غابات بلجيكا نحو ألمانيا (فيديوه ...
- انتهاء مهلة الـ60 يوما بين واشنطن وطهران دون اتفاق.. وإيران ...
- سفير روسيا لدى ألمانيا: ساسة أوروبا يعيشون بعقلية العجوز شاب ...
- موسكو.. أم تضع مولودها الـ15 بعمر 41 عاما


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - روسيا بين «الخطر الأبدي» و«السحر الثقافي»