أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مقلد - شكيب إرسلان: سؤاله الصح وأجوبتنا الغلط















المزيد.....

شكيب إرسلان: سؤاله الصح وأجوبتنا الغلط


محمد علي مقلد
(Mokaled Mohamad Ali)


الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 22:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


السؤال الإرسلاني: لماذا تقدم الغرب وتخلف المسلمون؟ للحقيقة والتاريخ، هذا لم يكن سؤاله هو ولا سؤاله وحده، بل كان ملكية عامة شارك فيها كل المهتمين بالتطور والتقدم، المنخرطين في مواجهة التحدي القادم من أوروبا. إنه سؤال النهضة الذي صاغه آخرون بمفردات مختلفة بحثاً عن الأسباب التي جعلت مجتمعاتنا تبدو متخلفة عن ركب الحضارة الزاحفة من الغرب نحو أربع جهات الأرض.
نسب السؤال إليه لأنه أمير البيان ولأنه كان يتقن إلى العربية، التركية والفرنسية والألمانية. نائب في البرلمان التركي بعد إعلان الدستور، قائمقام الشوف، حائز على الجنسية السعودية من الملك عبد العزيز، زار مصر وليبيا وإيطاليا وإسبانيا وأميركا الشمالية وروسيا وأقام في سويسرا. عاصر كبار عصره من الزعماء والأدباء والشعراء والمصلحين، جمال الدين الأفغاني، الشيخ محمد عبده، الشيخ رشيد رضا، أحمد شوقي، الشيخ عبد الله البستاني، محمود سامي البارودي، إبراهيم اليازجي، أحمد فارس الشدياق وغيرهم.
تقول الرواية إن أحد تلامذة الشيخ رشيد رضا، وهو من جاوا في إندونيسيا، طلب من أستاذه أن يقترح على أمير البيان كتابة مقال في أسباب ضعف المسلمين وتأخرهم وأسباب قوَّة الإفرنج واليابان وعزَّتهم بالملك والسيادة، والقوَّة والثروة. استجاب وأجاب على السؤال في كتاب بدل المقالة.
أوائل المصلحين أجابوا على الجزء المتعلق بأسباب التخلف. افتتحت الوهابية الإجابة برد التخلف إلى ابتعاد المسلمين عن دينهم، واقترح محمد بن عبد الوهاب برنامجاً للإصلاح قوامه تطهير الدين من البدع بالعودة إلى سيرة السلف الصالح ومحاربة الطقوس التي تشرك بوحدانية الله. السنوسية تكاد تكون الوحيدة التي بحثت عن أسباب التخلف في الاقتصاد فأنشأت في القرى ما يشبه التعاونيات أو الكولخوزات والسوفخوزات الاشتراكية.
جيل آخر من المصلحين حاول أن يجيب على الجزء الثاني من السؤال، أي عن أسباب قوة الإفرنج واليابان. من أبرز رواد هذا الجيل، جمال الدين الأفغاني وتلميذه الشيخ محمد عبده، اللذان زارا بلاد الإفرنج، أي الغرب الأوروبي، ولم تسهّل الزيارة لهما المهمة. الشيخ محمد عبده أضاف المواد الحديثة كالعلوم والرياضيات على البرنامج التعليمي في الأزهر، فرماه المتشددون بتهمة العمالة للإنكليز، أما الأفغاني فقد انتهى به الأمر سجيناً في الآستانة وقيل إنه مات مسموماً. مع أن كلاً منهما ندد بالوجه الاستعماري للغرب ودعا إلى محاربته.
محمد علي باشا هو السياسي الوحيد الذي ولج الإصلاح من باب الاقتصاد فأنشأ مصانع الحديد والصلب ومعامل القطن وشق الترع في عملية إصلاح زراعي واسعة؛ ومن باب العلم فأرسل بعثات للدراسة إلى فرنسا ناهز عددها مئة وخمسين طالباً. مع عودة البعثة الأولى برئاسة الشيخ الأزهري رفاعة الطهطاوي تأسست في مصر مدارس للترجمة واللغات والهندسة. بعد موت محمد علي نفي الطهطاوي إلى السودان ومات فيها.
من ناحية أخرى، وهنا يكن سر من أسرار التخلف، قدمت السلطنة العثمانية نفسها كمدافع عن الإسلام في مواجهة ال "تقدم" الآتي من "الغرب المسيحي"، ليتكرس الدين، في ظل هذه اللوحة، طرفاً أساسياً في كل صراع مع الغرب أو في مواجهة الاستعمار، أو ضد أي إصلاح لا يتوافق، وهنا الطامة الكبرى، مع برامج لا تعد ولا تحصى للتيارات والمذاهب التي تعدّدت تعدد الدعاة وأمراء الطوائف ومدارس التفسير والتأويل والاجتهاد، من الوهابية حتى داعش وولاية الفقيه، مروراً بالجماعة الإسلامية والحركات المتفرعة عنها كالتكفير والهجرة والجهاد الإسلامي وحماس.
ما هو موقع شكيب إرسلان ودوره في حركة النهضة العربية؟ لقد أوكلوا إليه طرح السؤال لأنه كان أحد كبار المتنورين في عصره، لكن جوابه على السؤال استند إلى التشخيص السائد فاختار حلاً أخلاقياً دينياً قوامه التقيد بتعاليم القرآن.
يلخص أرسلان جوابه بقوله، "إن الواجب على المسلمين، لينهضوا ويتقدموا، هو الجهاد بالمال والنفس الذي أمر به الله في قرآنه مرارًا عديدة. وربما ظن السائل عن رأينا في هذا الموضوع أني سأجيبه أن مفتاح الرقي هو قراءة نظريات أينشتين في النسبية مثلًا، أو درس أشعة رونتجين، أو ميكروبات باستور..."
"إن (التضحية) أو الجهاد بالمال والنفس هو العلم الأعلى، فإذا تعلمت الأمة هذا العلم وعملت به دانت لها سائر العلوم والمعارف. فالمسلمون يمكنهم، إذا أرادوا بعث العزائم وعملوا بما حرضهم عليه كتابهم، أن يبلغوا مبالغ الأوروبيين والأمريكيين واليابانيين من العلم والارتقاء."
لقد رأى أرسلان أن الأمة الإنكليزية سادت هذه السيادة كلها على العالم بقوة الأخلاق والمبادئ الوطنية العالية، وأن اليونان بدأت بالانحطاط بعد أن تنصرت، وأن الانحطاط شيء عام في المشارق والمغارب، وأن سبب تخلف الدولة العثمانية هو النظام العلماني الذي أرسى أسسه كمال أتاتورك، وأن أسباب التخلف هي الجهل والعلم الناقص وفساد الأخلاق والجبن والهلع واليأس والتحجر العقلي وفقدان الثقة بالنفس وفساد الحكام.
لقد توقفت حركة الأصلاح والنهضة عند الشق الأول من السؤال المتعلق بأسباب تخلف المسلمين، ولم تبحث في الشق الثاني المتعلق بأسباب قوة الإفرنج واليابان. وردت اليابان في أصل السؤال الذي أرسله الشيخ محمد بسيوني عمران من الشرق الأقصى عندما رأى التفاوت في التطور بين جاوا وملايو من جهة واليابان من جهة أخرى. سقطت اليابان من السؤال وبقي الغرب. السبب بسيط وهو أن السلطنة العثمانية فسرت ظاهرة التقدم الغربي وصوّرتها بمثابة عدوان عليها بصفتها مركز الخلافة الإسلامية وحصن الشريعة الحصين. فهل سنكون أمام تفسير آخر لو أدخلت اليابان في صلب المقارنة؟
بالتأكيد نعم. يابان القرن التاسع عشر كانت تشبه مصر في الفترة ذاتها أو سائر ولايات السلطنة. مصر بدأت نهضتها في بداية القرن (1806) واليابان في منتصفه (1857). خلال خمسين عاماً أي عند نهاية القرن أزيلت الأمية من اليابان، في حين مات رفاعة الطهطاوي منفياً في السودان وأقفلت المدارس التي أسسها في مصر. اليابان لم تر في الحضارة الوافدة غزواً أو عدواناً عليها وعلى ديانات شعبها المتعددة، بل تفاعلت معها من خلال تبادل بعثات علمية إلى فرنسا وألمانيا وبريطانيا لدراسة الجديد في عالم السياسة والفلسفة والاقتصاد والإدارة أو الاستعانة بخبراء من الولايات المتحدة الأميركية.
هذه الحضارة الجديدة التي دخلت في الوقت ذاته إلى بلادنا كما إلى اليابان لم تعرف بخصائصها بل نُحتَ إسمها من ظروف الحرب المحتدمة بين السلطنة العثمانية وأوروبا. في ظل تلك الظروف الخاصة بالسلطنة ظهرت الحضارة الرأسمالية الجديدة بوجهها الاستعماري وتخيلها العالم الإسلامي نسخة جديدة من الحروب الصليبية، أي حرباً مسيحية ضد المسلمين.
شرحت في كتابي "أحزاب الله" هذه الظاهرة بشكل مفصل وخلصت إلى القول، "إن الرأسمالية لم تخض الحرب لا ضد الشرق ولا ضد الإسلام بل ضد حضارة بلغت حدودها التاريخية، أي الحضارة الإقطاعية، والدليل على ذلك أن حروبها الأولى التي استمرت أكثر من ثلاثة قرون اندلعت داخل القارة الأوروبية وانحصرت بين أبناء الديانة المسيحية، ولهذا يصبح أكثر عقلانية النظر إلى العنف المرافق لقيام الرأسمالية بوصفه ثمناً لولادة الجديد وموت القديم، والنظر إليه بالتالي لا بعين التحرر الوطني من الاستعمار بل بعين التحرر من التخلف."
هذا العطب أو العطل في منهج التفكير استمر منذ الوهابية حتى اليوم، مروراً بكل حركات الإصلاح والأحزاب اليسارية والقومية وبكل تيارات الإسلام السياسي وأحزابه وصولاً إلى حزب الله. ذلك أنها جميعاً خلطت بين الرأسمالية كحضارة والنظام السياسي في الرأسمالية. هي كحضارة قدمت، في مجال الثقافة والمعرفة، العلم الوضعي بديلاً من علوم الغيب؛ وبفضل العلم الوضعي، قدمت في مجال الاقتصاد والإنتاج المادي، الوفرة والبحبوحة؛ وفي المجال السياسي الحرية والديمقراطية والمساواة، بديلاً من الاستبداد.
هذه الحضارة تختلف عن سابقاتها، على ما قالت الماركسية، بأن مداها يتجاوز الحدود الجغرافية للكرة الأرضية ليبلغ أعماق البحيرات وأعماق اليابسة وأعالي الفضاء بسماواته السبع، فيما كانت الحضارات السابقة تقف عند حدود القدرات العسكرية للجيوش والإمكانات التي توفرها وتقدمها الحضارة الحاكمة للشعوب المحكومة.
معظم القوى السياسية في السلطة وفي المعارضة، داخل بلداننا العربية والإسلامية، بعد نيلها الاستقلال، واجهت الغرب وحضارته لأسباب وحجج وذرائع شتى، فالغرب مسيحي في نظر الإسلام السياسي، واستعماري في نظر اليسار القومي، وإمبريالي في نظر اليسار الماركسي (أليس الشيطان الأكبر هو التسمية الخمينية للإمبريالية، أعلى مراحل الرأسمالية، بحسب تعبير لينين؟) المواجهة لم تكن، في حقيقتها، سوى تنافس على من يحكم العالم، سلطة الحضارة الجديدة، الرأسمالية أم سلطة الحضارة القديمة التي باتت متخلفة عن ركب التقدم الأوروبي أم سلطة بدائل حضارية أثبتت الحياة فشلها؟
وللحقيقة أيضاً، إن معظم بلدان العالم، التي استعمرتها البلدان الرأسمالية الكبرى، دخلت إلى الحضارة الرأسمالية بسهولة، من باب الاقتصاد الحر فتعممت فيها أنماط جديدة من الإنتاج لم تكن معروفة في مرحلة الاعتماد على الأرض مصدراً أساسياً وشبه وحيد للرزق، ومن باب العلم، حيث ارتفعت صروح علمية وأكاديمية ونبغ عباقرة في الطب والهندسة، إلا في السياسة، فقد أوصد العالم العربي الإسلامي الباب أمام الديمقراطية والحريات واختاروا الاستبداد صيغة لأنظمة الحكم، فصار اختيار الحاكم يتم بالتعيين أو بالتوريث حتى في البلدان التي تجرى فيها الانتخابات.
حتى في لبنان، الذي ينعم بدستور وبدولة عميقة حمته من تغول الدول والميليشيات، ظهر الاستبداد فيه مقنّعاً بالطائفية. فهل الطائفية من فعل الدين؟ بالتأكيد لا. هي من فعل الفكر الديني، من فعل البشر، الذين يتولون السلطات السياسية والدينية، ويغرقون السجالات اليومية بكلام عن النظام الطائفي وإلغاء الطائفية السياسية والعلمنة، وبمفردات التفرقة، نحن وهم، تقسيم، فدرالية، وبتعطيل الدستور أو إلغائه بصراعات على السلطة أو بحروب نيابة عن الآخرين. إنهم إنما يفعلون ذلك للتستر على مسؤوليتهم في تعميم اللغة الطائفية. النظام في لبنان ليس طائفياً، أهل النظام هم الطائفيون.
مشكلات العالم العربي وحروبه وصراعاته، منذ الوهابية حتى الحروب الأهلية، هي من نتاج الأجوبة الخاطئة على السؤال الإرسلاني. كل إجاباتنا كانت خاطئة بما فيها الجواب الإرسلاني. لم ينجم التخلف عن الابتعاد عن الدين ولن يُفتح باب المعالجات بمفتاح الدين. بابان للحل، الأول يقضي بإعادة النظر بمصطلحات الإمبريالية والشيطان الأكبر والاستعمار، ثم بدخول جميع الأوطان إلى الحضارة الرأسمالية وبقبولها، لا كنهاية فوكايامية للتاريخ، بل كمعطى تاريخي فشلت محاولات استبداله، وبالنضال من داخلها لإصلاح مفاسدها وتطويرها بانتظار ما يقرره التاريخ بشأن الانتقال إلى حضارة جديدة.
الباب الثاني، بناء الدولة في كل الأوطان، بما في ذلك فلسطين، حيث آخر بقايا الاستعمار، دولة الدستور والقانون والمؤسسات والكفاءة وتكافؤ الفرص، دولة الحريات والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.



#محمد_علي_مقلد (هاشتاغ)       Mokaled_Mohamad_Ali#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قراءة في مذكرات وليد جنبلاط(3) المارونية السياسية
- قراءة في مذكرات وليد جنبلاط (2) عراقة الحسب والنسب noblesse ...
- قراءة في مذكرات وليد جنبلاط(1)
- هل سنعود إلى حولا؟
- صراع على السلطة أم مقاومة؟
- حزب الله ومشروعه المستحيل
- فائض العشاق
- خطران على البلاد: المارونية السياسية والشيعية السياسية
- نبيه بري وكابوس الألغام
- تعالوا إلى كلمة سواء
- قوة حزب الله من ضعف خصومه
- إلى أين يا حزب الله
- دفاعاً عن زياد ماجد
- حزب الدولة
- استشراف ما بعد الحرب
- ضد التفاوض حتى على الانسحاب الإسرائيلي!
- المارونية السياسية تهدد الوجود المسيحي
- الوجود المسيحي والتعصب المسيحي
- -عروبة 22- والربيع العربي
- ثلاث أصوليات ضحايا الحرب في الشرق الأوسط


المزيد.....




- انتهاء مهلة الـ60 يوما للتوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران.. ...
- هل فقد الجيل زد حماسه للذكاء الاصطناعي؟
- كيف تحولت رواية -مزرعة الحيوانات- إلى مرجع لفهم السلطة والاس ...
- الذكاء الاصطناعي القتالي الروسي.. مقاتلة -سو-57- منصة لقيادة ...
- الدفاع الروسية: إسقاط 205 مسيرات أوكرانية غربي البلاد
- خبير نرويجي: استخدام كييف درونات بريطانية ضد العمق الروسي قد ...
- الطقس يتدخل ويمنع زحف حرائق غابات بلجيكا نحو ألمانيا (فيديوه ...
- انتهاء مهلة الـ60 يوما بين واشنطن وطهران دون اتفاق.. وإيران ...
- سفير روسيا لدى ألمانيا: ساسة أوروبا يعيشون بعقلية العجوز شاب ...
- موسكو.. أم تضع مولودها الـ15 بعمر 41 عاما


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد علي مقلد - شكيب إرسلان: سؤاله الصح وأجوبتنا الغلط