أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - مِقصلةُ الهيمنةِ واستعبادُ الوهم: كيف يسحقُ العقلُ المستطيلُ بقايا العقلِ المسطحِ في الشرق الأوسط؟















المزيد.....

مِقصلةُ الهيمنةِ واستعبادُ الوهم: كيف يسحقُ العقلُ المستطيلُ بقايا العقلِ المسطحِ في الشرق الأوسط؟


غالب المسعودي
(Galb Masudi)


الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 20:45
المحور: المجتمع المدني
    


يشهد الفضاء الجغرافي-السياسي والثقافي في الشرق الأوسط أزمة بنيوية مستعصية، لا تقتصر تجلياتها على التصدعات السياسية أو الإخفاقات الاقتصادية، بل تمتد لتضرب بجذورها في البنية المعرفية العميقة للعقل العربي. إن مقاربة هذه الأزمة تتطلب تجاوز التحليلات السطحية التي تقف عند حدود الظواهر، والانتقال إلى الحفر التنقيبي في طبقات الوعي واللاوعي الجمعي، حيث تتشكل العِلاقة المعقدة والمترابطة بين بنيتين استعاريتين:
"العقل المسطح" الذي يظهر حالة الجماهير المستلبة، و"العقل المستطيل" الذي يجسد صرامة السلطة وهندستها القمعية. هذه العِلاقة ليست وليدة اللحظة، بل هي نتاج تطوري معرفي مترابط، ما انفك مشتغلًا منذ قرون، متغذيًا على رافعتين أساسيتين: "الجهل المقدس" الذي يضفي طابعًا إلهيًا على التخلف، و"الأسطورة" التي تعطل ملكات العقل النقدي لمصلحة الانقياد الأعمى.
لقد ظل الفكر الفلسفي والاجتماعي العربي مشتبكًا مع هذه المعضلة، محاولًا تفكيك آليات اشتغال العقل والسلطة. ومن خلال استنطاق أدبيات رواد الفكر النقدي، أمثال محمد عابد الجابري، ومحمد أركون، ونصر حامد أبو زيد، وعلي حرب، وهشام جعيط، وتقاطعها مع الأطروحات الفلسفية الغربية لميشيل فوكو، وإرنست كاسيرر، وأوليفييه روا، وروبرت بروكتور، تتكشف ديناميكية التخادم البنيوي بين المُسْتَبِد والمُسْتَبَد به.
هذه الدراسة الفلسفية التفكيكية تقدم تشريح شامل لهذه الديناميكية، مبينة كيف تماسس "العقل المستطيل" ليحكم قبضته على "العقل المسطح"، وكيف تم توظيف الأسطورة وصناعة الجهل لإنتاج "وعي زائف" يضمن استدامة منظومة الهيمنة. عبر نقد تاريخي ومعرفي، يتتبع الأنساب المعرفية والسياسية للسلطة في الشرق الأوسط، وصولًا إلى أزمة المثقف المعاصر، وتحديات العصر الرقمي وما يفرزه من "الغباء الاصطناعي"الذي يعيد إنتاج التسطيح المعرفي في قوالب حداثية.

ظاهريات العقلين: التسطيح الجماهيري والاستطالة السلطوية
لتفكيك بنية الهيمنة في الشرق الأوسط، يجب أولًا تحديد الخصائص المعرفية والوجودية للفاعلين الرئيسين في هذه الجدلية:
"العقل الجماهيري (المسطح) والعقل المؤسساتي (المستطيل)"

سيكولوجيا الاستلاب وأحادية الرؤية
يتحدد "العقل المسطح" بوصفه بنية معرفية أفقية، تفتقر إلى العمق التحليلي، وتُعاني من شلل في القدرة على إدراك التناقضات وممارسة الشك المنهجي. يتميز هذا العقل برفضه المرضي لمشروعات التحديث والتغيير، إذ ينظر إلى أي اختراق لثوابته على أنه تهديد مباشر لهويته ووجوده، مما يولد رفضًا مجانيًا ومسبقًا لأي نقاش عقلاني. إن العقل المسطح، وفقًا للتحليل الاجتماعي الذي أرساه علي الوردي في دراسته لشخصية الفرد العراقي والعربي، هو نتاج صراع تاريخي طويل بين قيم البداوة وقيم الحضارة، مما أفرز شخصية مزدوجة تتغنى بالمثل العليا نظريًا، وتمارس الانتهازية والتبعية عمليًا.
في السياق الفلسفي، يعود هذا التسطيح إلى هيمنة ما أسماه أدونيس بـ "الثابت" على حساب "المتحول". فالعقل المسطح يعيد إنتاج النصوص والأفكار القديمة بشكل آلي، حيث يتم تعطيل كلّ ما هو عقلاني لمصلحة التلقين والتقليد، فتتحول الثقافة إلى مجرد اجترار للبديهيات، ويفقد الفرد قدرته على الإبداع والابتكار. إن هذا العقل يختزل الإنسان إلى كائن منضبط خاضع، يُقصي القيم الإنسانية الحرة من مجاله التداولي، ويستعيض عنها بمنظومة من الشعائر المفرغة من أي مضمون روحي أو فلسفي.

هندسة الضبط
على النقيض من هشاشة العقل المسطح، ينتصب "العقل المستطيل" ككيان هندسي، صُلْب، وعمودي. إنه يمثل السلطة بكل تجلياتها:
السياسية، الدينية، والأمنية.
لا يشتغل العقل المستطيل بمنطق تحري الحقيقة، بل بآليات إدارة القوة والسيطرة. يستمد هذا العقل فاعليته من آليات "السياسة الحيوية" والسلطة الانضباطية التي شرحها ميشيل فوكو، حيث لا تقتصر السلطة على القمع الجسدي المباشر، بل تتغلغل في أدق تفاصيل الحياة اليومية لتنظيم الجسد والعقل والسلوك معاً.
يتخذ العقل المستطيل من القانون والمؤسسات أدوات لترويض المجتمع. ففي إطار النظرية القانونية النقدية، لا يُنظر إلى القانون بوصفه تجسيداً للعدالة المحايدة، بل كخطاب سلطوي وأداة للسيطرة الاجتماعية والاقتصادية، تُسهم في تكريس الهيمنة الطبقية وإعادة إنتاج العلاقات وفقاً لموازين القوى. هنا يظهر نموذج "برج المراقبة الشاملة" الفوكوي، حيث تتيح المراقبة المستمرة تحويل الطاعة إلى ممارسة داخلية مستبطنة، فيصبح المواطن حارساً على نفسه لصالح السلطة المستطيلة.

التخادم البنيوي
إن العلاقة بين العقلين ليست علاقة صدام دائم، بل هي في جوهرها علاقة تخادم متبادل. فالعقل المستطيل لا يمكنه البقاء دون وجود قاعدة جماهيرية مسطحة تتقبل سردياتها الانقيادية. وفي الوقت ذاته، يجد العقل المسطح في استبداد العقل المستطيل ملاذاً آمناً يعفيه من مسؤولية الحرية وعناء التفكير. وكما يرى فوكو في تحليله لأنساب السلطة، فإن السلطة الحديثة تقوم على منطق الصراع المستمر المُمأسس، حيث يتم إنتاج خطاب معرفي يبرر هذا الإخضاع.

أركيولوجيا الجهل وتأسيس الوهم
لضمان استمرارية الخضوع، كان لزاماً على العقل المستطيل أن يبتكر آليات متطورة لتعطيل الفاعلية النقدية للعقل المسطح. هنا، لا يكون الجهل مجرد نقص في المعرفة، بل يصبح "مشروعاً" استراتيجياً يُدار بعناية، متخذاً مستويات متداخلة:
المؤسَس، والمقدس، والمبرمَج...!

الجهل المؤسَّس
صاغ المفكر محمد أركون مصطلح "الجهل المؤسَّس" ليصف ذلك النوع من الجهل الذي لا ينشأ عفوياً، بل يُنتج ويُعاد إنتاجه منهجياً من خلال النظام التربوي والمؤسساتي الرسمي. يبدأ هذا الجهل من الأسرة ويمتد إلى المدارس والجامعات التي تعتمد التلقين منهجاً، وتقصي التحليل النقدي للنصوص والتاريخ. إن هذا النمط التعليمي يهدف إلى إنتاج أفراد يتمتعون بقدرات فنية ومهنية ربما، لكنهم يعانون من أمية فلسفية ونقدية واضحة. يرى أركون أن الجهل المؤسس هو الأداة الفعالة التي تلجأ إليها السلطة لضمان التبعية المطلقة، حيث يُمنع المجتمع من طرح الأسئلة الوجودية، وتُستبعد المعرفة العقلانية لصالح ثقافة الاتباع. هذا الانعدام التأسيسي للمعرفة يحول دون تمكن الفاعلين الاجتماعيين من إخضاع التراث أو الواقع للتحليل أو التفكيك، وبذلك يتم وأد العقل البرهاني لحساب العقل العرفاني والنقلي، مما يعمق أزمة الوعي العربي.

الجهل المقدس
ينتقل الجهل من مستواه المؤسسي ليبلغ ذروة فاعليته عندما يرتدي مسوح القداسة. قدم أوليفييه روا تشريحاً دقيقاً لظاهرة انفصال الأديان عن الثقافات التي احتضنتها، وتحولها إلى أيديولوجيات صلبة عابرة للقوميات. الجهل المقدس يعني إنتاج "دين محض"، مُفرغ من سياقه التاريخي، والجمالي، والمعرفي، ليتحول إلى منظومة حتمية مغلقة. تتجلى خطورة الجهل المقدس في كونه يحرّم السؤال بدعوى أن التفكير يُفضي إلى التشكيك، مما يؤدي إلى تبني الفرد لمقولات دينية مسطحة يرددها كاليقينيات المطلقة. وقد أحدث هذا الجهل خراباً هائلاً في جسد المجتمعات؛ إذ تُلصق سلسلة من الاجتهادات البشرية القاصرة بالنص الإلهي لتصبح بقوة الوحي، وتُستخدم لتكفير المخالفين، وإهدار الدماء، وإعاقة أي مشروع تنويري.

الجهل المبرمَج وهندسة التفاهة
لا يكتفي "العقل المستطيل" بالتجهيل المؤسسي والمقدس، بل يتجاوزهما في العصر الحديث نحو "الجهل المبرمَج". هذا النمط لا يعتمد على حجب المعلومة كما في العصور السابقة، بل يعتمد على الإغراق فيها. من خلال توظيف أدوات الإعلام وتقنيات الفضاء الرقمي، تعمل السلطة على صناعة التشتيت الممنهج، وإغراق "العقل المسطح" في طوفان من الأخبار الزائفة، والصراعات الوهمية، والقضايا الهامشية. وهنا يتجلى بوضوح ما يُعرف بـ "علم صناعة الجهل"، حيث تُستخدم "التفاهة" كأداة قوية للضبط الاجتماعي. إن هذا الجهل الخوارزمي يعطل ملكة النقد عبر تشتيت الانتباه وتسطيح الوعي، محولاً المواطن إلى مجرد مستهلك سلبي، ومفرغاً الفضاء العام من أي نقاش سياسي أو فلسفي جاد يهدد منظومة الهيمنة.

أسطورة الدولة والنزوع اللاعقلاني
يرى الفيلسوف إرنست كاسيرر أن أخطر تجليات النزوع الأسطوري تظهر في مجال السياسة، وتحديداً في الأنظمة الشمولية(الدكتاتورية والثيوقراطية). تعمل هذه الأنظمة على فبركة أساطير سياسية متقنة تستقطب الانفعالات وتصادر المحاكمة العقلية. يتم التلاعب باللغة لتفريغها من دلالاتها المنطقية وتحويلها إلى شحنات عاطفية وسحرية تسوق الجماهير. في الشرق الأوسط، تم تحويل الدولة ذاتها إلى "أسطورة"، حيث تُقدم على أنها كيان مفارق ومقدس يتطلب تضحيات مجانية مستمرة، في حين يتم إخفاء طبيعتها الحقيقية كأداة قمعية بيد نخبة معينة. وقد أشار سبينوزا سابقاً إلى ضرورة تحرير الدولة من الأسطرة، وبنائها على أساس العقل الذي يحمي الحرية ويعتبرها الغاية الأسمى للاجتماع السياسي. إن التضافر الثلاثي بين (الأسطورة، ورأس المال، والسلطة) يجعل من الصعب تفكيك منظومة الهيمنة، إذ أن إقناع "العقل المسطح" بالتخلي عن أساطيره يعادل تجريده من مبرر وجوده.

من وهم الغيبيات إلى ألاعيب السلطة
لترسيخ الأسطورة، تدعي السلطة امتلاك "الحقيقة المطلقة". هنا يتدخل الفيلسوف زكي نجيب محمود لنقد "خرافة ما وراء الطبيعة" والدعوة إلى تبني العقلانية والوضعية المنطقية كطريق وحيد للنهوض. وفي اتجاه تفكيكي أكثر جذرية، يعمد علي حرب إلى نسف فكرة الحقيقة كجوهر ثابت أو يقين مطلق. يرى حرب أن الإيمان بامتلاك الحقيقة النهائية هو أصل التعصب والإرهاب؛ فالحقيقة ليست مطابقة للواقع، بل هي استراتيجية، وقراءة، وبناء. إن المفكرين ورجال الدين الذين يزعمون حراسة الحقيقة هم في الواقع يمارسون "سياسة الحقيقة"، حيث يفرضون وصايتهم على المجتمع ويؤسسون لديكتاتورية معرفية تخدم العقل المستطيل.

التأصيل التاريخي للسلطة والعقل السياسي العربي
لم تكن سيطرة العقل المستطيل وليدة صدفة، بل تشكلت عبر سيرورة تاريخية حددت ملامح "العقل السياسي العربي". تُعد أطروحة هشام جعيط من أهم الحفريات التاريخية التي تتبعت نقطة الانكسار في التاريخ الإسلامي المبكر؛ إذ يرى أن الفتنة الكبرى أعلنت بداية الانفصال بين "المثالي الديني" و"الواقع السياسي". في تلك اللحظة سقطت المثالية الحالمة تحت وطأة التجاذبات القبلية والمصالح الذرائعية وهي التي كانت اللحظة التاريخية التي تمثل وتمكن فيها "العقل المستطيل" النفعي في تجليه الأول، مستنداً إلى شرعية العصبية في تأسيس الدولة على حساب مبادئ الشورى والعدالة. لقد تم أسطرة هذه الفتنة لاحقاً عبر تقديس أطرافها وتغليف الصراع المادي بغلاف عقائدي يبرر الانقسام الذي يعصف بالشرق الأوسط حتى اليوم.
يبني محمد عابد الجابري مقاربته على أن هذا العقل ليس معنياً بإنتاج المعرفة، بل وظيفته الأساسية هي "ممارسة السلطة". ويحدد ثلاث آليات كبرى تحكمت في ممارسة السلطة: العصبية، الغنيمة ،والعقيدة ،وتكريساً لهذا العقل البراغماتي، ظهرت طبقة من "فقهاء السلطان" مهمتها تبرير الواقع الفاسد عبر إخراج نصوص الفقه السياسي من سياقها لترسيخ مقولة "طاعة المتغلب".

أزمة المثقف العضوي وانكسار المشروع التنويري
في ظل هذا التحالف المتين، كان من المفترض أن ينهض "المثقف" بدور التفكيك والتنوير. إلا أن الواقع العربي يشهد أزمة مستفحلة للمثقف الذي يعاني من اغتراب مضاعف:
فهو مقصي من قبل السلطة القمعية، ومنفصل عن قاعدته الجماهيرية (العقل المسطح) التي ترفض خطابه النخبوي المعقد. ويوجه علي حرب نقداً لاذعاً لهذه النخبة، مبيناً أن المثقف العربي يمارس ادعاءات نرجسية وينتج أوهاماً أيديولوجية لا تقل خطورة عن الأوهام الدينية.
أخذت الأزمة بعداً كارثياً عندما تحول جزء كبير من المثقفين التنويريين إلى تبرير سياسات الاستبداد والتواطؤ مع العقل المستطيل. بدلاً من حماية الحرية، سقط المثقف في إغراء السلطة، ووظف خطابه لتسويغ القمع بدعوى الحفاظ على "الحداثة"، ففقد مصداقيته وأسهم في تعميق "الجهل المؤسس". وللخروج من هذا المأزق، اعتمد محمد أركون مفهوم "القطيعة المعرفية" لضرورة إحداث كسر جذري مع التراث المنغلق الذي يقمع العقل، داعياً لاستخدام المناهج الحديثة لتحليل "اللامفكر فيه" في الفكر الإسلامي.

العقل الرقمي وتحديات "الغباء الاصطناعي"
مع بزوغ فجر الثورة التكنولوجية، طُرحت الآمال حول "العقل الرقمي التواصلي" القادر على تفكيك الأيديولوجيات الصلبة عبر فضاء مفتوح يُنهي احتكار العقل المستطيل للمعلومة. ومع ذلك، فإن هذا العصر يحمل طفرة عكسية خطيرة تتمثل في "الغباء الاصطناعي". لم يعد الجهل المقدس يتخذ شكل المحاكم الدينية فحسب، بل اتخذ أشكالاً خوارزمية ذكية. تقوم السلطات بتوظيف الذكاء الاصطناعي لإغراق العقل المسطح في فقاعات من المعلومات المضللة، وتسخيف القضايا الجوهرية واستخدام "التفاهة" كآلية للسيطرة والضبط.

نحو تحرر مزدوج
تخلص هذه الدراسة إلى أن أزمة الشرق الأوسط ليست سياسية أو اقتصادية عابرة، بل هي اختناق معرفي مزمن ناتج عن التفاعل العضوي بين العقل المسطح للجماهير والعقل المستطيل للأنظمة. إن التحرر من هذا الاستلاب يتطلب مقاربة مركبة:
أولاً، إحداث قطيعة معرفية مع آليات قراءة التراث المتكلسة، واستبدالها بالتأويلية التاريخية السياقية والتفكيك النقدي الذي يعيد للنص بشريته.
ثانياً، تفكيك علم صناعة الجهل وفضح آليات هندسة التحكم الحيوي التي تمارسها الدول المستعمرة.
ثالثا،لا يمكن للعقل(المسطح) في الشرق الأوسط أن ينهض دون أن يمتلك شجاعة مواجهة أوهامه الذاتية، ليتحرر من أسطرة الحاكم وتقديس النص، مؤصلاً لعقلانية نقدية تؤسس لدولة المواطنة، وتنهي عصور الاستبداد والجهل.



#غالب_المسعودي (هاشتاغ)       Galb__Masudi#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أصنام الرأسمالية: من أكذوبة -التنمية- إلى حظيرة البقاء الحيو ...
- التفكيك البنيوي من خلال الوجودية الحاضرية الشاملة
- انزلاق اللوغوس وسيلان الفعل: قراءة تفكيكية في تهافت العقلاني ...
- المثقف المتفلسف: تشريح تفكيكي لآليات الكبح النخبوي والركود ا ...
- الكود الأول في الفلسفات الكبرى وشفرة الخلق النهائية: قراءة ت ...
- خلود المادة واغتراب الوعي: في ضوء جينالوجيا الأخلاق
- من الأنطولوجيا القديمة إلى بوزون هيغز
- الكوجيتو المغلق والرادار الجيوسياسي في الشرق الأوسط
- تفكيك شفرة العدمية السياسية: ابستمولوجيا انهيار المعنى ومعرك ...
- التفكيك الأنثروبولوجي لزبائنية الجنوب وتخندقات الإمبريالية ف ...
- سردية الفراغ المشروخ في الواح الرطوبة والصدى -قصة ميتاسريالي ...
- رحلة اللغة والسلطة: مقاربة فلسفية في حفريات الخطاب وعنف التف ...
- وهم النباهة: الاستحواذ المالي كقناع نرجسي للفقراء ثقافيا واج ...
- النكوص البنيوي والمحاكاة الشكلية: تشريح آليات الزيف المؤسسي ...
- الكذب في الفلسفة السياسية المعاصرة: بنية الاستثناء وتعرية ال ...
- توأم التزييف والتواطؤ السري بين التميمة والبندقية: مقاربة تف ...
- سيميائية الفناء الصامت: تفكيك فلسفي لتمدد -البريكاريا- وسلطة ...
- طوطم العصر: بين تقديس البنية واغتراب الإنسان
- الاستعارة التهكمية للأمكنة والمواقيت في توثيق الانكسارات وال ...
- تفكيك التوارث الاستحواذي: في نقد التبعية المعرفية وتفتيت الز ...


المزيد.....




- وجهك يكفي.. كيف تتقفى السلطات الأمريكية المهاجرين ومؤيديهم؟ ...
- جنون الإيجارات يحاصر النازحين العائدين إلى ركام الضاحية الجن ...
- خارطة طريق تركية لإعادة السوريين اللاجئين لديها إلى ديارهم
- المرصد الأورومتوسطي: إسرائيل تشل منظومة النقل وتدفع غزة نحو ...
- الأنبار ثانية بعد بغداد في انتهاكات حرية الصحافة خلال 6 أشهر ...
- هجوم جديد لتصفية قضية اللاجئين وإلغاء حق العودة
- اعتقال المئات على خلفية حرائق الغابات في فرنسا، لكن من المسؤ ...
- أفكار لعدم تكرار الفرار
- الأمم المتحدة توثق 67 هجوما على المدارس في السودان
- -استخدموهما دروعا بشرية-.. صور مسربة تكشف إعدام الجيش الإسرا ...


المزيد.....

- مدرسة غامضة / فؤاد أحمد عايش
- أسئلة خيارات متعددة في الاستراتيجية / محمد عبد الكريم يوسف
- أية رسالة للتنشيط السوسيوثقافي في تكوين شخصية المرء -الأطفال ... / موافق محمد
- بيداغوجيا البُرْهانِ فِي فَضاءِ الثَوْرَةِ الرَقْمِيَّةِ / علي أسعد وطفة
- مأزق الحريات الأكاديمية في الجامعات العربية: مقاربة نقدية / علي أسعد وطفة
- العدوانية الإنسانية في سيكولوجيا فرويد / علي أسعد وطفة
- الاتصالات الخاصة بالراديو البحري باللغتين العربية والانكليزي ... / محمد عبد الكريم يوسف
- التونسيات واستفتاء 25 جويلية :2022 إلى المقاطعة لا مصلحة للن ... / حمه الهمامي
- تحليل الاستغلال بين العمل الشاق والتطفل الضار / زهير الخويلدي
- منظمات المجتمع المدني في سوريا بعد العام 2011 .. سياسة اللاس ... / رامي نصرالله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - غالب المسعودي - مِقصلةُ الهيمنةِ واستعبادُ الوهم: كيف يسحقُ العقلُ المستطيلُ بقايا العقلِ المسطحِ في الشرق الأوسط؟