|
|
مدارس -أيدوبا- في العراق القديم وفرضية السومرية لغة وليست هوية
علاء اللامي
الحوار المتمدن-العدد: 8792 - 2026 / 8 / 9 - 11:41
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
كلمة (أيدوبا) مؤلفة من ثلاثة رموز في اللغة سومرية الإلصاقية هي؛ (أي) ويعني بيت و(دوب) ويعني ألواح، و(با) وهي إشارة إلى التقسيم أو التوزيع. وقد ترجمت هذه الرموز إلى اللغات الحية بعبارة "مدرسة الأيدوبا" التي كانت موجودة في العراق القديم قبل أكثر 4000 سنة. شكل العثور على العديد من الكتابات على الألواح الطينية ومنها واحد يحتوي ما يشبه النص الحواري باللغة السومرية بين طالبين في هذه المدارس كشفاً مهماً يلقي الضوء على طبيعتها ونشاطاتها في ذلك الزمن الغابر. هذه مناسبة نتعرض فيها بالشرح والتحليل لهذه المدارس وأجوائها ومناهجها وإدارتها والوظائف والدرجات التي ينالها الخريجون منها وهل كان لوح النص الحواري المذكور لمصلحة الفرضية التي تذهب إلى أن السومرية هي لغة للكتابة فقط وليست هوية قومية لشعب معين أم ضدها؟ نقطة ضعف فرضية "السومرية لغة لا هوية" على الرغم من قوة أسس الفرضية التي تذهب إلى أن السومرية ليست هوية قومية لشعب معين، بل هي لغة مبتكرة من قبل شعوب جنوب وادي الرافدين قبل العهد الأكدي، وأن هذه اللغة هي لغة كتابة (قلم) وليست لغة حوار (لسان) نظرا لصعوبتها وشبهها القوي باللغة الرقمية "اللوغارتمية" في عصرنا. إن هذه الفرضية التي دافع عنها الباحث العراقي د. نائل حنون والبريطاني بول كولينز وقبلهما بقرن الفرنسي جوزيف هاليفي (1827 - 1917)، تعاني من نقطة ضعف قوية. تتمثل في العثور على ما يشبه النص الحواري باللغة السومرية بين الطالبين سالف الذكر. لنبدأ بمناقشة هذا الدليل السومري الحواري المكتوب في سياق فرضية السومرية لغة لا هوية قومية وهل هو لمصلحة هذه الفرضية أم ضدها: إن هذا الدليل قد لا ينفي تماما تلك الفرضية، ولكنه يمكن أن يضعِفُها كثيراً وربما يعدلها جوهريا لتكون معترفة بصعوبة استعمال السومرية كلغة حوار ومحادثة أكثر منها كلغة كتابة، ولكن ليس باستحالة استعمالها كلغة حوار. النص الحواري بحد ذاته طريف، ودقيق، ويرقى ليكون شهادة حميمة على الأجواء التعليمية والعلمية في مجال اللغة في العراق القديم قبل أكثر من أربعة آلاف سنة. لنقرأ ما نقلته ألواح الخط المسماري باللغة السومرية ونرى كيف ترجمت هذه اللغة المعقدة شتائم ومماحكات في حوار عفوي وبسيط بين الطالبين إنكي مانسي وجير نيشغ. نلاحظ هنا أيضاً ما لاحظناه في مقالتنا السابقة سالفة الذكر من خلو النصوص السومرية من أي إشارة مباشرة أو غير مباشرة إلى كون المتحاورَين سومريين، أو من شعب اسمه السومري. وكنت قد توقفت في تلك المقالة عند ردود نائل حنون على مزاعم وفبركات صموئيل نوح كريمر التي حولت عبارة "ذوو الرؤوس السود/ سالك جيج" إلى الشعب السومري" وكلمة "كالام" أي إقليم إلى "بلاد سومر"/الرابط 1! حوار بين طالبين في مدرسة الأيدوبا أدناه الحوار بين الطالبين: إنكي مانسي: "أنت لست طالباً، أنت مجرد مدّعٍ! خطك رديء كأنه خربشة دجاجة، وعقلك فارغ". جير نيشغ: "اصمت! أنت من يضيع الوقت في الأزقة. عندما تمسك القلم، تبدو يداك مرتعشتين ولا تعرف كيف تصنع لوحاً طينياً ناعماً". إنكي مانسي: "أنا أصنع الألواح وأكتب أفضل منك بقرون، أما أنت فتتوسل للمعلم ليغفر لك كسلك اليومي". نلاحظ هنا أنَّ هذا الأسلوب السلس في التراشق اللفظي يوضح أن التعقيد الخطي في اللغة السومرية لم يمنع الطالبين من تدوين لغة الشارع بدقة. *هناك نماذج أخرى من هذه الحوارات نقرأ فيها العبارات التالية على سبيل العلم بها: -أنت لست كاتباً، بل أنت مجرد طفيلي يلتصق بالطين! -يدك لا تمسك قلم القصب بشكل صحيح، وحروفك المسمارية تبدو كجثة مشوهة! -رأسك ضخم كالجرة، ولكن عقلك فارغ تماماً من الحكمة! -أنت مثل حمار يحمل ألواحاً من الطين، تسمع الكلمات ولا تفقه منها شيئاً! -إذا طُلب منك شرح نص، تتبلد في مكانك وتبدأ بالتمتمة كالمعتوه! - أنت مجرد متبجح، تتظاهر بمعرفة السومرية بينما لسانك لا يقوى إلا على لغة الشارع! -أنت لا تتقن سوى التذلل للمراقبين لكي تفلت من عصا العقاب! -وجهك شاحب من الخوف عند الامتحان، ويدك ترتجف كالقصبة في مهب الريح!" *المصدر والتوثيق الأكاديمي للحوارية بين الطالبين إنكي وجير: الألواح الطينية المكتشفة في المدارس السومرية القديمة (المعروفة باسم "الإيدوبا")، وتحديداً في المواقع الأثرية لمدينة نيبور (نَفَّر) الأثرية في العراق، وتعود هذه الألواح إلى العصر البابلي القديم (نحو 2000 إلى 1700 قبل الميلاد). *النص مُدرج ومُترجم رقمياً في أرشيف جامعة أكسفورد لنصوص الأدب السومري المعروف بـ ETCSL (The Electronic Text Corpus of Sumerian Literature) *اسم النص في الأرشيف: يُعرف أكاديمياً باسم "Sumerian School Disputes" (المناظرات المدرسية السومرية)، وتحديداً النص المصنف تحت اسم Dialogue 1 (الحوار الأول). تعرف هذه النصوص التاريخية في علم الآثار بـ حوارات الإيدوبا، (Eduba Disputations)، وهي نصوص أدبية تعليمية يعود تاريخها إلى العصر البابلي القديم (حوالي 2000-1600 قبل الميلاد). وكانت هذه المناظرات السومرية بين الطلاب تنتهي باحتكام الطالبين إلى سلطة أعلى (يكون غالباً مدير المدرسة أو أحد الأساتذة والمراقبين) ليفصل بينهما ويسمي من هو الطالب الأقوى حجة والأفضل في خطّه ولغته ومعرفته. أجواء العملية التعليمية في الأيدوبا من خلال هذا النوع من النصوص السومرية على ألواح الطين المشوي تعرف الباحثون المعاصرون على تفاصيل أجواء العملية التعليمة في مدارس الأيدوبا وجمعوا تفاصيل مثيرة وصارمة عن يوميات الطالب السومري ومن ذلك سجلوا أن الجدول اليومي في المدرسة كان دقيقا وصارما وفيه: -يبدأ يوم الطالب من الشروق حتى الغروب. -يستيقظ الطالب مبكراً ويطلب من أمه أن تجهز له غداءه (عادة ما يكون رغيفين من الخبز). -يتوجه مسرعاً إلى المدرسة خوفاً من العقاب إذا تأخر. *من خلال هذه النصوص ونصوص أخرى مشابهة عرفنا أن تلك المدارس السومرية كانت تدار بحزم وصرامة تصل إلى حدود القسوة والعقاب البدني للطلاب. فكان الطلاب يُجلد إذا كانت ثيابه متسخة أو غير مرتبة. وإذا تحدث دون إذن، أو إذا غادر الصف دون تصريح. وإذا ضبطه مراقب بوابة المدرسة يتسكع في الشوارع. بل وكان الطلاب يُجلد من قِبل مدير المدرسة أو (أستاذ الطاولة) إذا كان خطه سيئاً على لوح الطين. *كان تلك المدارس تنتهج طرقا مدروسة ومنظمة في التعليم تنقسم إلى مرحلتين محددتين: المرحلة الأولى: يبدأ الأطفال بتعلم كيفية عجن الطين وتشكيل الألواح، ثم التدرب على رسم العلامات المسمارية الأساسية. المرحلة المتقدمة: يدرس الطلاب قواعد اللغة السومرية، الحساب، الهندسة وحساب المساحات (لأغراض البناء والزراعة)، بالإضافة إلى حفظ واستنساخ النصوص الدينية والأدبية كالمناظرات والأساطير. الهيكل الإداري والتعليمي في الأيدوبا وعن الهيكل التعليمي والإداري لمدارس الأيدوبا نعلم أن إدارتها تتألف من: 1-أومّيا - الأستاذ الموجه: هو مدير المدرسة، ويُلقب أيضاً بـ "أبي المدرسة". يمتلك السلطة المطلقة، وهو المسؤول عن وضع المناهج ومراقبة جودة التعليم. 2-أدّا إيدوبا - وكيل المدرسة: يُعرف بـ "أبي بيت الألواح"، وهو المساعد المباشر للمدير. 3-شيش غال - الأخ الأكبر أي المعيد: طالب متقدم متميز (يشبه المعيد في الجامعات المعاصرة). مهمته كتابة الألواح النموذجية للطلاب المبتدئين، وتصحيح واجباتهم، وتسميع الدروس لهم قبل عرضها على الأستاذ. *هناك أيضا موظفو الضبط والرقابة في المدرسة لفرض النظام الصارم ومعاقبة الطلاب عند ارتكاب أي هفوة: -لو كوزال: المراقب المسؤول عن الحضور والغياب، ويمنع الطلاب من التسكع أو الهرب. -مراقب البوابة: الحارس الشخصي للمدخل، ومهمته جلد أي طالب يمر من البوابة متأخراً بعد شروق الشمس. -مراقب السلوك اللائق: يراقب جودة ملابس الطلاب وهندامهم، ويمنع التحدث باللغة المحكية (الأكدية) داخل الحرم المدرسي حيث كانت السومرية هي اللغة الإجبارية. وهذه الوظيفة مهمة جداً. وفيها اعتراف بحقيقة غاية في الوضوح نفهم منها أن اللغة المحكية "العامية" في المجتمع آنذاك هي اللغة الأكدية أما السومرية فهي بمنزلة لغة أكاديمية بحثية وربما تعد كاللغة اللاتينية في الفاتيكان وفي الجامعات الغربية قبل قرنين، أو ربما هي أشبه باللغة العربية الفصحى المعتمدة رسميا في دول العالم العربي الإسلامي القديم والمعاصر بعد ان انتقلت السيادة الثقافية من الآرامية إليها. -مراقب الرسم الكيتبي: يتجول بين الطلاب لجلد كل من يمسك قلم القصب بطريقة خاطئة أو يعجن طينه بإهمال. المناهج الدراسية في الأيدوبا: لم تكن المدرسة السومرية مجرد معهد لتعليم الخط، بل كانت مركزاً علمياً متقدماً يعتمد على النظام الستينى. وهو النظام الذي لا تزال البشرية كلها تستعمله في عصرنا لحساب الوقت (60 دقيقة، 60 ثانية) وتقسيم الدائرة (360 درجة). وكان الطلاب يدرسون في الأيدوبا: -حساب المساحات المعقدة: تعلم الطلاب كيفية مسح الأراضي وتحديد حدود الحقول الزراعية بعد الفيضانات، وحساب المساحات للأشكال غير المنتظمة والمثلثات والمستطيلات. -الجداول الحسابية الجاهزة: كان على الطلاب نسخ وحفظ ألواح تحتوي على جداول الضرب، المقلوبات العديدة، الجذور التربيعية، والجذور التكعيبية لتسهيل العمليات الحسابية الطويلة. -هندسة البناء: شمل المنهج حساب حجم وعدد الطوب (اللَّبِن) المطلوب لبناء الجدران، وتقدير كمية التراب اللازمة لحفر القنوات، وحساب زوايا ميل المعابد والزقورات (المعابد ذات الطبقات المتعددة) الضخمة. -رصد الأجرام السماوية: ارتبطت الرياضيات بالفلك لغرضين: تنظيم التقويم الزراعي (تحديد مواسم الفصول والفيضان)، والتنبؤ بالخسوف والكسوف وحركة الكواكب لخدمة المعابد. أبرز المهن والوظائف المعروضة للخريجين بعد سنوات طويلة من الدراسة الصارمة وتحمل الجلد، يحصل الطالب المتخرج على درجة "دوبسار" أي الكاتب المحترف. كانت هذه الوظيفة تضمن لصاحبها مكانة اجتماعية مرموقة وثراءً كبيراً، ومن أبرز الوظائف التي يمكن للخريج أن ينالها: *كاتب القصر الملكي (الإداري والدبلوماسي) ومن وظائف هذا المنصب: -المستشار السياسي: صياغة الرسائل الدبلوماسية بين الملوك والممالك المجاورة. -المؤرخ الملكي: تدوين وإحصاء الغزوات، الانتصارات، والمراسيم الملكية على الألواح والمسلات. -جامع الضرائب: إدارة الخزينة الملكية، حساب المخازن، وتوثيق السلع والماشية الواردة إلى القصر. * كاتب المعبد (الاقتصادي والديني) ومن وظائف هذا المنصب: -أمين المخازن: الإشراف على قرابين الآلهة وتوزيع الحصص التموينية على العمال والمزارعين. -منظم الطقوس والشعائر: تدوين وحفظ الأناشيد الدينية، الصلوات، وقوائم الأعياد المقدسة بناءً على الحسابات الفلكية. *كاتب القضاء والعقود (القانوني) ومن وظائف هذا المنصب: -موثق العقود: كتابة صكوك البيع، الشراء، الإيجار، والرهن (مثل وثائق الديون). -محرر عقود الزواج والتبني: توثيق الأحوال الشخصية وحالات الميراث في المحاكم المحلية أمام القضاة. * المهن الميدانية والعلمية ومنها: -المساح الجغرافي: مرافقة مهندسي الري لتخطيط شق القنوات وتوزيع مياه الأنهار على المقاطعات. -الكاتب العسكري: مرافق الجيش لتسجيل الغنائم وحساب المؤن والعتاد في أثناء الحملات الحربية. *اجتماعيا، لم تكن العلاقات بين ذوي الطلاب وإدارة المدرسة تخلو من بعض المظاهر السلبية مثل استعمال الرشوة كما ورد في أحد الألواح السومرية. ولا نعلم إن كان هذا النص يوثق لحادثة وقعت فعلا أم انها مختلَقة لأخذ العبرة والتحذير من هذه الممارسة الخاطئة وأغلب الظن أن مجرد وجود هذا النص حولها يشي بوجود تلك الممارسة. يخبرنا النص أن أحد الطلاب كان يشكو لذويه من كثرة تعرضه للجلد والضرب من أستاذه. فيقترح الطلاب على والده استضافة مدير المدرسة في منزلهم. وعندها أقام الوالد وليمة للمدير ثم أهداه ثوباً جديداً، وأكرمه بالطعام والشراب، وقدم له خاتماً ثميناً. ونتيجة لذلك، تغير موقف المدير تماماً وبدأ يمتدح الطالب ويقول له: "لقد أصبحت رئيساً لإخوتك وقائداً ل زملائك الكتاب".. وقد يعلق بعض القراء هنا قائلين: "إنها خربانة من زمان"، ومعهم بعض الحق! *الصورة الأولى متخيلة لطلاب مدرسة لتعليم اللغة السومرية. **الصورة الثانية لأول قاموس في تاريخ البشرية من العهد الأكدي للغتين السومرية والأكدية ويسميها الخبراء موسوعة "أورو حوبولو" وتعني حرفيا مصطلحا اقتصاديا قائمة القروض ثم صارت علما للقواميس والموسوعات. وهذا الأثر موجود في متحف اللوفر بباريس. 1- الرابط 1/ من مقالتي "السومريون... شعبٌ أم لغة؟" توقف د. حنون عند واحدة من أخطر تجاوزات كريمر المخالفة لمبادئ البحث العلمي، مع الاعتراف بكون الرجل متخصص مهم في السومريات وله الفضل في ترجمة وتقديم وتعريف العديد من النصوص السومرية والأكدية المهمة إلى القارئ المعاصر. ومن تلك التجاوزات حين «أخذ كريمر يترجم مصطلحات سومرية بغير ما تعنيه ما أدى إلى اعتماد ترجماته دليلاً على وجود الشعب السومري بطريقة لا تسمح بأي مناقشة أو شك» (ص 24 / من كتاب نائل حنون: حقيقة السومريين ودراسات أخرى). ومن تلك المصطلحات كلمة كلام (KALAM) التي تعني باللغة السومرية؛ البلاد، الإقليم، السهل، أو البر؛ ولكن كريمر ترجمها إلى «سومر». وأما عبارة «ساك جيج» السومرية التي تعني «سود الرؤوس» وبالأكدية «صلمات ققدم» فقد ترجمها إلى «الشعب السومري»! *من تجاوزات كريمر الأخرى، التي خرج فيها عن الأمانة العلمية وشروط البحث المنهجي، أنه عمد في ترجمته لمرثية «بلاد أكاد ومدينة أور»، كما كتب د. حنون، إلى تسمية هذه المرثاة بـ«مرثاة لسومر وأور»، وعرفت في الأوساط العلمية بهذا الاسم، وهذا خطأ تعمد كريمر نشره لتمرير فكرة وجود السومريين وبلاد سومر. كما كشف لنا د. حنون، أن كريمر حين ترجم السطر الأول من هذه المرثاة ترجمه كالتالي: «اليوم الذي انقلب، إذْ زال القانون والنظام من الوجود» ويضيف د. حنون، أنه حين عاد إلى النص السومري الأصلي وترجمه وجده كالتالي: «اليوم الذي انقلب، يوم فقدان بلاد أكاد لخططها» أي إنَّ كريمر حذف عن قصد وسابق تصميم عبارة «بلاد أكاد»، وهذا أمر - يقول د. حنون- لا يمكن أن يكون قد حدث سهواً. *رابط المقالة: السومريون... شعبٌ أم لغة؟ https://www.al-akhbar.com/Opinion/361228
#علاء_اللامي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
التطبيع مع الطائفية السياسية جريمة أخطر من التطبيع مع إسرائي
...
-
الدبلوماسية الإيرانية تذل ترامب والبنتاغون يخفي خسائره
-
ج2/كيف ولدت السريانية وهل كلمات؛ قرآن، رحمن، نعمة، وجنة سريا
...
-
ج1/ هل كُتب القرآن بالسريانية وما أصل الخطين الآرامي والعربي
...
-
سقوط آخر دويلات الفرنجة: انتصار عكا وانهيار كيان -القومون-
-
مقولة -المال مجهول المالك- في الفقهين السني والشيعي
-
سقوط آخر دويلات الفرنجة -الصليبيين-: السياق والمقدمات
-
جمهورية العتبات الدينية توقع عقودا استراتيجية كبرى مع شركات
...
-
المصطلح الاجتماسي بين الاختلاق والواقعية: -الشيعية السياسية-
...
-
تمثال الجواهري الجديد لنداء كاظم وما أثاره من جدل
-
الزيدي في البيت البيض: بداية الاحتلال الأميركي الثاني
-
تمهيد: -تفكيك المصادرات في الخطاب السلفي الانتحاري الداعشي-
-
موت السيناتور الأميركي الصهيوني المثير للجدل أخلاقيا ليندسي
...
-
-صولة الفجر- ضد الفساد: جعجعة ولا طحين والنفط العراقي في خطر
...
-
نصيحة إلى شيعة أميركا في المنطقة الخضراء ببغداد
-
أمام الزيدي ثلاثة احتمالات أحلاها علقم قبل تسليم النفط العرا
...
-
أوف سايد... الفاسدون لا يكافحون الفساد!
-
لا جديد في لبنان: العدو وأعوانه يكررون أنفسهم منذ 17 أيار 83
...
-
لماذا هذه الخسائر الفادحة للمنتخب العراقي؟
-
ج2/ رجل أميركا الجديد في بغداد: نسخة من يلتسن أم السادات؟
المزيد.....
-
مصادر تكشف لـCNN ما يقوله كبير جنرالات ترامب عن الحرب مع إير
...
-
مصر واحتمال انضمامها للاتفاق الدفاعي السعودي التركي الباكستا
...
-
الثوري الإيراني: معركة هرمز جيوسياسية تقلب موازين القوى
-
عراقجي: إيران ستبقى ملتزمة بعهد المقاومة ولن تنسى جرائم العد
...
-
حسام لوقا: وقائع مطاردة -عنكبوت- نظام الأسد عبر تحقيق لبي بي
...
-
إيران تكشف عن شروطها لفتح مضيق هرمز
-
-الغارديان-: اليمن هو الاختبار الأول لـ-اتفاقية الدفاع المشت
...
-
وزير الدفاع الفنلندي يرفض تزويد أوكرانيا بصواريخ -باتريوت-
-
بيونسيه تنتصر في تركيا وتكسب جميع الدعاوى القضائية
-
مسؤول أمني إسرائيلي يزعم: مستشارو نتنياهو زودوا قطر بأسرار أ
...
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|