|
|
المجتمع المفتوح وأعداؤه
عبد المجيد إسماعيل الشهاوي
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 21:34
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
مقدمة
لا أخفي عليكم استيائي الشديد .. من صنوف التفاهات الممتلئة بها ما تسمى أمهات الكُتب التي تسعى لكي تسوق لقراء عصرنا الحالي الحماقة في صورة الحكمة والموعظة الحسنة. ذلك لأنني على قناعة تامة أن المناهج المتبعة والمقدرة من قبل مؤلفيها الجهابذة أنفسهم تزيد من تفشي هذه الحماقات إلى ما لا نهاية، وأن حتى الإفناء التام لكل هذه المنجزات الفكرية العبثية قد لا يشكل على مستقبل البشرية خطراً مماثلاً لما تشكله الخصوبة الموبوءة لتكاثر مثل هذه العلوم السقيمة. كانط
يتناول هذا الكتاب موضوعات قد لا تبدو مدرجة ضمن جدول المحتويات.
حيث يستعرض بعض الصعوبات في مواجهة حضارتنا- الحضارة التي أزعم أنها تستهدف إعلاء قيم الإنسانية والمعقولية، المساواة والحرية؛ الحضارة التي أدعي أنها لا تزال لم تبرح طفولتها المبكرة، لكنها لا تتوقف عن النمو والنضج رغم حقيقة تعرضها مراراً وتكراراً للخيانة على يد الكثيرين من أعظم المفكرين الذين أنجبتهم البشرية. يحاول هذا الكتاب شرح أن هذه الحضارة لم تتعافي كلياً بعد من صدمة مخاض ولادتها- الانتقال من المجتمع القبلي أو ’المغلق‘، الذي يسلم مصيره وقدره لأهواء قوى سحرية، إلى ’المجتمع المفتوح‘ الذي يطلق العنان لما قد حظي به الإنسان من قدرات معرفية ونقدية. ويحاول تبيان أن الصدمة جراء هذه النقلة تعد واحدة من العوامل التي أدت إلى قيام حركات رد الفعل الرجعية التي قد حاولت، ولا تزال تحاول، الإجهاز على الحضارة والعودة بنا إلى القبلية. ويقترح أن ما ندعوها هذه الأيام شمولية تنتمي في الحقيقة إلى عادة قديمة قدم الحضارة البشرية ذاتها، وقد بقيت ملازمة لها عبر كل العصور.
يحاول هذا الكتاب المساهمة إلى فهمنا لمعنى الشمولية ولمغزى الكفاح الأزلي ضدها.
وهو فضلاً عن ذلك يحاول النظر في تطبيق مناهج العلم النقدية والعقلانية على مشكلات المجتمع المفتوح، وتحليل مبادئ إعادة الهيكلة الاجتماعية الديمقراطية، وهي المبادئ الخاصة بما قد أدعوها ’الهندسة الاجتماعية المتدرجة‘ في معارضة ’الهندسة الاجتماعية الطوباوية‘ (كما أبين في الفصل 9). كما يسعى هذا الكتاب لإزالة بعض العقبات من طريق مقاربة عقلانية لمشكلات إعادة الهيكلة الاجتماعية؛ وينجز هذه المهمة من خلال توجيه سهام النقد لتلك الفلسفات الاجتماعية المسؤولة عن التحيز الواسع الانتشار ضد إمكانيات الإصلاح الديمقراطي. سنجد أن الأقوى من بين هذه الفلسفات هي تلك التي أدعوها التاريخانية. لذلك تشكل قصة صعود وتأثير بعض الأشكال الهامة من التاريخانية أحد الموضوعات الرئيسية لهذا الكتاب، الذي يمكن وصفه كمجموعة من الملاحظات الهامشية حول تطور فلسفات تاريخانية معينة. إليكم بضع ملاحظات حول منشأ هذا الكتاب ستوضح ما أقصده من التاريخانية ومدى صلتها بسائر الموضوعات محل النظر.
رغم أن اهتمامي الأساسي منصب على مناهج العلوم الفيزيائية (وبالتالي على مشكلات تقنية معينة بعيدة كل البعد عن المطروحة للنقاش في هذا العمل)، إلا أنني كنت لسنوات طويلة مهتم أيضاً بمشكلة الوضع المتردي لبعض العلوم الاجتماعية والفلسفة الاجتماعية على وجه الخصوص. وهذا، بالطبع، يثير مشكلة مناهجها. وقد تعاظم اهتمامي بهذه المشكلة عقب صعود الشمولية، وبعد إخفاق شتى العلوم الاجتماعية والفلسفات الاجتماعية في تقديم الحل الناجع لهذه المشكلة المستفحلة.
في هذا الصدد، برزت نقطة واحدة بالذات على درجة عالية من الأهمية.
نحن نسمع كثيراً عن حتمية وجود شكلاً من أشكال الشمولية. ويعلن كثير من الذين على ضوء من فطنتهم وتدريبهم يجدر بهم تحمل المسؤولية عما يقولون، أن لا مفر من جرعة أو أخرى من كأس الشمولية المر. بل يتعجبون من سذاجتنا تلك التي تجعلنا نأمل في ديمومة الديمقراطية؛ ومن أننا لا نرى الديمقراطية كمجرد شكل من أشكال عديدة للحكم أتت وذهبت على مدار التاريخ. يحتجون أن الديمقراطية، لكي تجابه الشمولية، مضطرة لاستنساخ مناهج الأخيرة ومن ثم تتحول هي ذاتها إلى نسخة ما من الشمولية. أو يضيفون أن نظامنا الصناعي لا يمكنه الاستمرار في العمل من دون تبني مناهج التخطيط الجماعي، ويستنتجون من حتمية النظام الاقتصادي الجماعي أن تبني الأشكال الشمولية للحياة الاجتماعية هي أيضاً حتمية لا مفر منها.
قد تبدو مثل هذه الحجج بمظهر الحجج الوجيهة بحق. لكن الوجاهة وحدها قد لا تكون معيناً موثوقاً في مثل هذه المسائل. وربما يجدر بنا عدم الدخول في مناقشة حول هذه الحجج الملغمة قبل النظر أولاً في السؤال الآتي حول المنهج: هل بمقدور أي علم اجتماعي إعطاء مثل هذه النبوءات التاريخية الباتة؟ هل نتوقع أن نحصل على أكثر من رد غير مسؤول من قارئة الفنجان إذا ما سألناها عما يخبئه لنا المستقبل؟
المسألة تتعلق بمنهج العلوم الاجتماعية. ومن الواضح أنها أكثر أهمية من أي نقد لأي حجة بالذات تُقدم تأييداً لأي نبوءة تاريخية.
لقد قادتني النظرة المتأنية في هذا السؤال إلى قناعة مفادها أن مثل هذه النبوءات التاريخية الجارفة بعيدة كل البعد عن مجال المنهج العلمي؛ وأن المستقبل يعتمد علينا نحن أنفسنا، وأننا لسنا رهينة بيد أي ضرورة تاريخية. هناك بالطبع فلسفات اجتماعية مؤثرة تتمسك بوجهة نظر معاكسة، تدعي أننا نحاول استعمال أدمغتنا للتنبؤ بالأحداث الوشيكة؛ وأنه من الشرعي تماماً أن يحاول المخطط الاستراتيجي توقع مآل المعركة؛ وأن الحدود غائمة بين التنبؤ من هذا النوع وبين النبوءات التاريخية الأكثر شطوحاً. تؤكد هذه الفلسفات أن مهمة العلم بصفة عامة هي صنع التنبؤات، أو بالأحرى التحسين على تنبؤاتنا اليومية، ووضعها فوق أسس أكثر أماناً؛ وأن مهمة العلوم الاجتماعية، بصفة خاصة، هي تزويدنا بنبوءات تاريخية على المدى البعيد. وتعتقد أيضاً أنها قد اكتشفت قوانين التاريخ التي تمكنها من التنبؤ بمجريات الأحداث التاريخية. لقد جمعت الفلسفات الاجتماعية الكثيرة التي تجاهر بادعاءات من هذا النوع تحت مسمى واحد هو التاريخانية. وحاولت في موضع آخر، في كتاب فقر التاريخانية، تفنيد هذه الدعاوي، وإظهار أنها بدلاً من وجاهتها تقوم على سوء فهم جسيم لمنهج العلم، وبخاصة على اهمال للفرق بين التنبؤ العلمي والنبوءة التاريخية. وحاولت أيضاً في أثناء التحليل والنقد المنظم لدعاوى التاريخانية، جمع المادة التاريخية التي تلقي الضوء على تطورها. وعلى أساس ما خرجت به من ملاحظات بنيت هذا الكتاب.
يهدف التحليل المنظم للتاريخانية إلى تحقيق ما يشبه السمعة العلمية. لكن هذا الكتاب لا يسعى لذلك، حيث تتسم أغلب الآراء المعبر عنها فيه بالطابع الشخصي؛ ولا يدين إلى المنهج العلمي بأكثر من الوعي بحدوده: لا يقدم براهين حيث لا يوجد ما يقدمه، ولا يدعي كونه علمياً حيث لا يستطيع إعطاء أكثر من وجهة نظر شخصية. لا يسعى هذا الكتاب لاستبدال النظم الفلسفية القديمة بنظام جديد؛ ولا يحاول الإضافة لتلك المجلدات الممتلئة بالحكمة، للتأملات حول التاريخ والقدر، مثل تلك الذائعة الصيت هذه الأيام. بل يحاول إظهار ما تسببه هذه الحكمة التنبؤية من أذى، وما تضعه تأملات التاريخ من عقبات أمام تطبيق مناهج العلم المتدرجة لمعالجة مشكلات الإصلاح الاجتماعي. كما يحاول أيضاً إظهار قدرتنا على صنع قدرنا بأيدينا حين نتوقف عن التحدث بثقة من يتدثر بعباءة الأنبياء.
في تتبعي لرحلة تطور التاريخانية، وجدت أن عادة النبوءة التاريخية الخطرة، الواسعة الانتشار وسط قادتنا الفكريين في الوقت الحاضر، تخدم وظائف متعددة من قبيل وجاهة الانتماء إلى الدائرة الضيقة من العلماء، وامتلاك القدرة الاستثنائية للتنبؤ بمجرى التاريخ. علاوة على ذلك، هناك تقليد مفاده أن القادة الفكريين موهوبين بالفطرة بمثل هذه القدرات، وعدم امتلاكها قد يؤدي بهم إلى فقدان هذه المكانة الاجتماعية المرموقة. وهم يستطيعون دائماً الإفلات من خطر افتضاح أمرهم كمدعين علم، بفضل براعتهم في لفت الانتباه إلى مشروعية إعطاء التنبؤات الأقل شطوحاً؛ وإلى ضبابية الحدود الفاصلة بين مثل هذه التنبؤات العلمية من جهة، وبين تكهنات المنجمين في المقابل.
هناك أحياناً دوافع أكثر وربما أعمق للتمسك بمعقدات تاريخانية. ربما يعبر الأنبياء الذين يتنبؤون بجنة الآخرة عن شعور دفين بعدم الرضا حيال حقائق الأمر الواقع؛ ولا تتعدى أحلامهم بغد طوباوي سوى بث الأمل والحماس في نفوس من سئموا الحياة ولا يستطيعون المواصلة من دونهما. لكن ينبغي أن ندرك أيضاً أن تأثير هؤلاء الأنبياء قد يمنعنا من مواجهة المهام اليومية للحياة الاجتماعية. حين يعلن مدعو النبوة هؤلاء أن أحداثاً معينة، مثل انتكاسة إلى الشمولية (أو ربما إلى ’الإدارياتية‘)، كان مقدراً لها أن تقع لا محالة قد يصبحون، عن قصد أو غير قصد، أداة لوقوع هذه الأحداث فعلاً. قولهم أن الديمقراطية ليس مقدراً لها أن تدوم للأبد صحيح بنفس القدر، وبنفس السذاجة، مثل الزعم أن العقل البشري ليس مقدراً له أن يدوم للأبد، نظراً لأن الديمقراطية ليست سوى إطار مؤسسي يسمح بإدخال إصلاحات من دون اللجوء إلى العنف، وكذلك الحال مع استعمال العقل في المسائل السياسية. لكن أقوالهم تثبط عزيمة هؤلاء الذين يأخذون على عاتقهم مكافحة الشمولية؛ ولا تفيد سوى بدعم التمرد ضد الحضارة. وثمة دافع آخر، على ما يبدو، يمكن اكتشافه إذا أخذنا في الاعتبار أن المتحذلقين التاريخانيين يدفعون البشر إلى إراحة ضمائرهم من عبء تحمل وزر أفعالهم. إذا كنت تعرف أن كل ما يقع كان سيقع لا محالة مهما فعلت، فما الجدوى من تحملك مشقة الحيلولة دون وقوعه إذن؟ بعبارة أخرى، سوف تتقاعس عن محاولة السيطرة على تلك الأمور التي يتفق معظم الناس على اعتبارها شروراً اجتماعية، مثل الحروب؛ أو، كمثال أصغر لكنه رغم ذلك لا يقل أهمية، ضد جشع موظف حكومي مرتشي.
أنا لا أريد مما سبق اتهام التاريخانية بأنها هي السبب دائماً وراء ظهور هذه النتائج المزعجة. هناك تاريخانيون- الماركسيون على وجه التحديد- لا يسعون لإراحة البشر من عبء تحمل مسؤولياتهم. على الجانب الآخر، هناك بعض الفلسفات الاجتماعية التي يمكن وصفها بالتاريخانية أو لا لكنها تعظ بعدم جدوى استعمال العقل في الحياة الاجتماعية والتي، من خلال هذه اللاعقلانية، تروج لتوجه: ’إما أن تتبع الزعيم، القائد المفدى، أو تصبح أنت نفسك زعيماً’؛ التوجه الذي يعني لمعظم الناس الإذعان السلبي للقوى الشخصية أو الاعتبارية التي تحكم المجتمع.
الآن يجدر بنا معرفة أن بعض هؤلاء الذين يشجبون العقل، وحتى يلومونه عن الشرور الاجتماعية في زماننا، يفعلون ذلك لأنهم من جهة يدركون حقيقة أن النبوءة التاريخية تتجاوز قدرة العقل، ولأنهم من الجهة الأخرى لا يمكنهم تصور علم اجتماعي، أو عقل في المجتمع، بوسعه أن يؤدي وظيفة أخرى غير النبوءة التاريخية. في قول آخر، هم تاريخانيون يائسون؛ أناس، رغم معرفتهم بفقر التاريخانية، لا يدركون احتفاظهم بالتحيز التاريخاني الأساسي- الاعتقاد في أن العلوم الاجتماعية، حتى تكون ذات منفعة، يجب أن تكون تنبؤية. ومن الواضح أن هذا التوجه يؤدي إلى رفض قابلية تطبيق العلم أو العقل على مشكلات الحياة الاجتماعية- وفي نهاية المطاف إلى الاعتقاد في القوة، في الهيمنة والإذعان.
لماذا تدعم كل هذه الفلسفات الاجتماعية التمرد ضد الحضارة؟ ما هو السر وراء شعبيتها؟ لماذا تجتذب وتغوي هذا الكم من كبار المفكرين؟ أعتقد أن السبب يكمن في تعبيرها عن شعور دفين بعدم الرضا عن عالم ناقص لا يلبي، ولا يمكنه أن يلبي، مُثلنا الأخلاقية وأحلامنا بالكمال. وقد يعود ميل التاريخانية (وغيرها من النظريات المشابهة) لدعم التمرد ضد الحضارة إلى حقيقة أن التاريخانية ذاتها كانت إلى حد بعيد رد فعل رجعي ضد الأعباء التي تفرضها حضارتنا ومطالبها لنا بتحمل تبعات المسؤولية الشخصية.
رغم غموض التلميحات الأخيرة بعض الشيء، لكنها تكفي لأغراض هذه المقدمة. وسيتم تدعيمها لاحقاً بالمادة التاريخية، خاصة في الفصل ’المجتمع المفتوح وأعداؤه‘. كنت أود وضع هذا الفصل في بداية الكتاب، حيث كان موضوعه سيعطي مقدمة أكثر ثراءً. لكني وجدت أن الدلالة الكاملة لهذا التفسير التاريخي لا يمكن ثبر أغوارها إلا بعد التمهيد لها بالمادة التي ناقشناها في موضع سابق من هذا الكتاب. يبدو أننا بحاجة إلى استفزازنا أولاً بالتشابه بين نظرية العدل الأفلاطونية وبين نظرية وممارسة الشمولية الحديثة حتى ندرك مدى أهمية تفسير هذه المسائل.
#عبد_المجيد_إسماعيل_الشهاوي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
ضد الاستبداد وأعوانه
-
هل يستطيع الإنسان أن يحيا بلا دين؟
-
هل الله ذَكَر؟
-
نظرة دينية لكن بالمقلوب
-
هل صحيح أن المسلمين يقدسون محمداً أكثر من تقديسهم لله؟
-
هل صحيح أن القرآن كلام الله؟
-
هل صحيح أن ليس في الإسلام كهنوت؟
-
هل تُنجب المسلمة من هندوسي؟
-
دعوة التوحيد
-
بين الوطنية واللصوصية- أزمة دولة ناصر
-
لماذا فشلت الجمهوريات الثورية ونجحت الممالك الرجعية؟
-
خيبة الأمل في 23 يوليو
-
المصريون بين طرحةً ناصر وحجاب المُرشد
-
شكوى إلى الله ضد إسرائيل
-
في الدولة جنة الإنسان على الأرض، أو هكذا ينبغي
-
ما هي حقيقة الدولة؟
-
هل كانت 30 يونيو ثورة؟
-
هل كانت 25 يناير ثورة؟
-
الثورة بين الحقيقة والمجاز
-
هل كانت 23 يوليو ثورة؟
المزيد.....
-
أردوغان ورئيس وزراء باكستان يعلقان على اتفاقية الدفاع المشتر
...
-
النصف في بلا قيود: إيران عدونا لأنّها تعتدي علينا
-
تقرير يصف -اتفاقية مكة- بـ-رسالة تحذير لطهران-.. وإيران للسع
...
-
ترامب يوليها اهتمامًا خاصًا.. محكمة استئناف أمريكية تؤيد وقف
...
-
بعد أزمة أطاحت بعلاقاتهما.. المكسيك والبيرو تعاودان العلاقات
...
-
-رغم ترسانتها المتطورة-.. مسؤول أمني إسرائيلي سابق: السعودية
...
-
لدغات الأفاعي ليست عشوائية.. دراسة تكشف مَن هم الأكثر عرضة ل
...
-
الشيوخ الأمريكي يصادق على تشديد العقوبات ضد روسيا
-
رئيس وزراء العراق لرئيس الاستخبارات السعودية: نرفض استخدام أ
...
-
أنقرة: -اتفاقية مكة للدفاع المشترك- لا تتعارض مع التزامات ال
...
المزيد.....
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
/ رياض الشرايطي
-
ابجديات العطاء
/ انتصار كامل جفلان الخشت
-
مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026
/ مجلة سلاح النقد
-
حقوق العصر
/ أحمد التاوتي
-
قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء
/ عدنان رضوان
-
Letters from the East
/ عدنان رضوان
-
العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس
/ فاخر جاسم
-
سياسة حفار الساق
/ د. خالد زغريت
-
الطائفية المتغلغلة في لبنان
/ حسين محمود صالح
-
صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ
...
/ رزكار عقراوي
المزيد.....
|