أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهران موشيخ - انقلاب داخل القصر بتوجيه و اشراف امريكي 5















المزيد.....

انقلاب داخل القصر بتوجيه و اشراف امريكي 5


مهران موشيخ
كاتب و باحث

(Muhran Muhran Dr.)


الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 08:26
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    


الحلقة الخامسة

محور الفساد في منظومة القضاء وفي وزارة التربية والتعليم

الفساد المهني في منظومة القضاء هو فساد واضح للعيان وهو على مسامع كل ابناء الشعب منذ اول تشكيلة حكومية برئاسة اياد علاوي، الفساد المستشري في منظومة القضاء نقلته وسائل الاعلام العراقية صورة و صوت يوما بيوم منذ 15 سنة الاخيرة على اقل تقدير. في هذا المحور ساكتفي فقط بالتذكير بالخروقات الفضيعة والانتهاكات والتجاوزات التي مارسه القضاء لبنود دستورالبلاد، ساذكرهنا بعض الممارسات الخاطئة والاستغلال السيئ للسلطة والتطبيقات التي تخالف اصول المحاكمات وقوانين العقوبات من قبل الهيئة العليا للقضاء. القضاء انتهك انتهاكا صارخا لابجديات شرف المهنة مع سبق الاصرار والترصد، ولذلك لم يحصد القضاء للاسف لرصيده الى يومنا هذا سوى النقد الشديد والاستنكارلمواقفه وقراراته اللامهنية، القضاء ترك مصلحة الوطن وحقوق المواطنين جانبا ووهب ولائه الى حيتان قادة الاحزاب الحاكمة ولذلك فقد ثقة واحترام الجماهير له بسبب سلوكه الذي يندى له الجبين

كل حالة من الحالات التي ساذكِّر القارئ العزيز بها هي فضائح يعجزجميع رؤساء ومجالس القضاء الاعلى الدفاع عن نفسها وايجاد تبريريقنع بها ولو لتلميذ مدرسة ابتدائية. ساتناول هنا سرد سيرة الفساد الشنيع الواعي التي مارستها كامل منظومة القضاء بالتعاون مع جميع حكومات الفساد منذ سقوط جرذي الحفرة

اولا ـ تهريب طارق الهاشمي
تهريب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المتهم بالارهاب على اثر اصدار المالكي امر القاء القبض عليه. لقد جرى تهريبه علنا بطائرة الخطوط الجوية العراقية من بغداد الى جلال الطالباني الذي كان في انتظاره في السليمانية, بعدها بايام انتقل طارق الهاشمي الى اربيل وامضى هناك في ضيافة الاقليم بضعة اسابيع وبعدها اختفى السيد نائب رئيس الجمهورية بقدرة قادر وهرب الى خارج العراق. حكومة الاقليم اعلنت انها تجهل محل اقامته و ادارة مطار اربيل الدولي صرحت بان اسمه غير موجود في قيد المسافرين من مطاراربيل. وهكذا اغلق ملف هروب / تهريب طارق الهاشمي و لم يتحرك القضاء على ملاحقته واسترجاعه عبرشرطة الانتربول الى اليوم علما انه امر القاء القبض جاء على خلفية اتهامه بالارهاب

ثانيا ـ تهريب تاجر مخدرات دولي
تاجر مخدرات دولي عراقي محكوم ( بالاعدام ) جرى تزوير شهادة عفو عنه ورفع قرار العفو المزور الى برهم صالح رئيس الجمهورية آنذاك والاخير صادق على قرارالعفو، وهكذا غادر هذا التاجرالمحكوم بالاعدام العراق معززا مكرما و معه المليارات الى جهة "مجهولة" مخلفا ورائه عشرات الالاف من الشابات والشباب الذين تورطوا بالادمان على المخدرات وفقدوا المستقبل، والعديد منهم اضطروا الى الانخراط في عصابات الجريمة المنظمة ويملئون الان السجون باحكام طويلة المدى والكثيرين منهم قد فارقوا الحياة مبكرا بسبب الادمان
رئيس الجمهورية برهم صالح بررموقفه بالتوقيع على العفو مصرحا بانه لم يقرأ الملف ولم يطلع على حيثيات قرار القضاء بالعفو وانما اكتفى روتينيا بالتوقيع بالمصادقة على الوثائق ااتي يقدمها له مدير مكتبه. هنا ايضا لم يتحرك القضاء ولم يفاتح شرطة الانتربول للبحث عنه واسترجاعه الى العراق واعتقاله مجددا

في هذا السياق اضيف بعجالة، حالات اخرى بالجرائم الكبرى التي ترتقى الى مصاف جرائم الخيانة العظمى ومنها، تهريب السوداني وزير التجارة السابق. وتهريب ايهم السامرائي وزير المالية السابق من السجن بطائرة هيليكوبتر الى خارج العراق، الى جانب هؤلاء هرب عشرات المختلسين حاملين معهم المليارات المسروقة من المال العام وينعمون الان مع عوائلهم بالعيش الرغيد في الخارج. القضاء لم يتخذ اي خطوة لحد الان لالقاء القبض عليهم بالتعاون مع الانتربول واسترجاع الاموال المسروقة. في الواقع المسالة لا تحتاج الى اشراك الانتربول لان اماكن تواجدهم معروفة فهم غير مختبئين
واخيرا في سياق التهريب نذكر تهريب مئات الارهابيين من سجون بغداد و بادوش في الموصل ومن سجن البصرة، هؤلاء الذين جرى" تحريرهم" واطلاق سراحهم استمروا في ممارسة اعمالهم الارهابية، ولا يستبعد اطلاقا من ان بعضهم يحتل الان مواقع قيادية في الاجهزة الامنية وفي الحكومات السابقة اونواب في البرلمان، ولا عجب لو و جدناهم سفراء. اتسائل هنا هل من المعقول ان القضاة ومعهم القاضي فائق الزيدان يجهلون هذه الحقائق الدامغة، ام انهم يتغافلون عن كشفها خوفا من الحيتان، ام تربطهم مصالح شخصية مع بعض الرؤوس الكبار، ام ان بعضهم يشكلون حلقة في هذه السلسلة المتصدئة؟. يفترض ان نتعرف على الجواب الصريح من خلال سلوكية القضاء مع صولة الفجرالتي بقيت سجينة الفجرولم تتطورلحد الان رغم مرور اكثر من شهر. نسمع من الاعلام ان عدنان الجميلي قد فتح بحرا من اسماء المتورطين معه و كانوا تحت امرته، الا اننا لم نسمع منه لحد اليوم اسماء اؤلئك الذين كان يخضع لهم وكان يمارس السرقة والنهب حسب توجيهاتهم واملائاتهم. لا شك الشبكة العليا الرئيسية لعدنان الجميلي تبدا منه مرورا بوزير النفط وصعودا الى من هو او هم عناصر غير مكشوفة من اصحاب الفخامات، يبدو انه هناك خط احمر،هناك حاجز كونكريتي لا يجوز اختراقه للوصول الى السيد المعالي

ثالثا – الكاردينال ساكو
ملف الكاردينال ساكو فضيحة تاريخية مخجلة، ودنيئة، ومذلة، حيث اقحم القضاء العراقي نفسه طواعيا في مستنقع الفساد وكسب وصمة عارعلى جبينه لن تزيله العقود ولا القرون من الزمن . نتناول هنا ملف ممتلكات الكنيسة الكلدانية ودور الكاردينال ساكوتحديدا في حمايتها. لقد اقر القضاء العراقي سنة 2012 و وفق الدستورالعراقي عن تولي الكاردينال ساكوو بقرار من الفاتيكان مسئولية حماية ممتلكات الكنيسة الكلدانية في العراق و صادق على هذا القراردستوريا رئيس الجمهورية آنذاك جلال الطالباني
في عام (2023) اي بعد مرور احد عشر عاما اتهم القضاء الكاردينال ساكو بالسيطرة على املاك الكنيسة في العراق واصدر امرا باعتقاله، علما ان الرجل قد كلف بهذه المهمة رسميا في عام 2012 وفق قرار مع المحكمة الدستورية العليا وصادق عليه رئيس االجمهورية آنذاك جلال الطالباني. بعد مرور اكثر من عام وبعد نقاشات طويلة وانتقادات لاذعة ومع تدخلات العديد من جهات من خارج البلاد و بضمنهم الفاتيكان اضطر القضاء و بدون خجل الى التراجع عن قراره السابق الذي اتخذه في عام 2023 والذي تضمن الغاء قرار عام2013. وتباعا لذلك تم الغاء امر الاعتقال واسترجاع الكاردينال ساكو حقوقه و مسئولياته الكنائسية كاملة . فساد القضاء هنا تحديدا وفي هذا النموذج هو تاكيد لدور الارتشاء في شراء الذمم و الافراط بشرف المهنة، اما الوطن والمواطن فهما مفهومان غائبان في قاموس القضاء العراقي المرتشي. يا لبؤس شعبنا المضطهد

رابعا – مقتل الامام آية الله الخوئي
اصدر المالكي في فترة رئاستة الاولى لمجلس الوزراء امرا بالقاء القبض على مقتدى الصدر بسبب تورطه في مقتل الامام الخوئي في النجف. ما ان سمع مقتدى الصدرهذا الخبرترك التيار الصدري وهرب الى ايران . انقطعت اخبارمقتدى الصدر في ايران واختفي اسمه و ظهوره في الاعلام، ولكن بعد عدة اسابيع من تواجده في القم صرح بانه جاء الى ايران لمواصلة دراسته الدينية " لانني طالب علوم اسلامية في القم ولست سياسيا" كما ادعى. بعد مرور عامين رجع الصدربشكل مفاجئ الى البصرة وثم من هناك وصل الى النجف. مع اول يوم وصوله الى العراق تولى الصدر زعامة حزبه - التيار الصدري مجددا وانشئ بشكل علني فصيل مسلح يحمل اسم سرايا السلام. منتسبي هذا الفصيل هم عمليا الوريث الشرعي لجيش المهدي السئ الصيت، هؤلاء ساهموا في تفجير محلات بيع الخمور وسقط على اثرها عشرات الضحايا وساهموا ايضا في عمليات اغتيال المئات من شباب تشرين. آخر نشاط مسلح مرئي وخارج عن القانون لسرايا السلام كان يوم اقتحامهم المنطقة الخضراء ودخولهم في مواجهة بالسلاح المتوسط والثقيل ليوم كامل مع مسلحي المالكي و سقط على اثرها قرابة خمسين قتيلا من الطرفين. مهاجمة سرايا السلام لمسلحي المالكي ومحاولة قتله لم يكن سوى اخذ الثأرمن المالكي لانه اراد اعتقال مقتدى الصدرقبل هذه الحادثة بعدة سنين.
كل هذه التجاوزات على القانون بقوة السلاح المنفلت و الخرق وتهديد الامن المجتمعي من قبل سرايا السلام التي كانت متواجدة تحت امرة مقتدى الصدر حصل امام عدسات الكاميرات، هؤلاء تراشقوا النيران مع الفصيل المسلح الذي دافع عن المالكي في نقل تلفزيوني مباشر دام ساعات طوال. القضاء لم يتخذ اي موقف قضائي الى يومنا هذا من مجزرة المنطقة الخضراء، لا بل طوى صفحة اتهام مقتدى الصدر بتورطه في مقتل الخوئي وتناسى امر المالكي بالقاء القبض على مقتدى الصدر. الرجلين، المالكي والصدر متواجدين اليوم ايضا وفاعلين و مؤثرين على مسرح الحياة السياسي ولكن القضاء لم يتدخل في الامر وخبئ راسه كالنعامة في الرمل لحين ظهور المهدي

خامسا – القضاء يبرأ ساحة متهمين اثنين بجرائم كبرى منها اربعة ارهاب
اصدر المالكي امربالقاء القبض على وزير المالية السابق العيساوي المتهم بالارهاب والانتماء الى الدواعش، الا ان الرجل هرب الى الخارج وبعد عدة سنين رجع طوعا الى العراق و فوروصوله توجه مباشرة الى مجلس القضاء للتحقيق معه بالتهم المنسوبة اليه. دام التحقيق معه ( بضضضضضضضعة دقائق ) وصدر فورا قرارمجلس القضاء بالتبرئة . وهكذا غادر العيساوي المحكمة بعد تحقيق استمر دقائق معدودات
تحقيق صوري مخزي مشابه لحالة عيساوي اجريت مع رئيس البرلمان السابق سليم الجبوري، تكرر نفس السيناريو معه واعلنت المحكمة برائة سليم الجبوري من التهم الموجهة اليه وهكذا غادر المحكمة بعد دقائق من وصوله اليها. الحالتين في غنى عن التعليق

سادسا – القضاء يحكم بالاعدام و قبل تنفيذ الحكم يحكم بالبراءة
الاجهزة الامنية القت القبض على قاتل الصحفي هشام الهاشمي بعد ان شخصت كاميرات المراقبة هوية القاتل، جرى اعتقاله واقرالقاتل امام عدسات الكاميرات صورة وصوت عن قيامه بالفعل الاجرامي وشرح كل التفاصيل. القضاء اصدر حكمه العادل بالاعدام وفق قانون الجنايات العراقي، وقد اودع السجن في انتظار الاجرائات لتنفيذ حكم الاعدام. وهنا حدث ما لم يحدث في تاريخ اية محكمة جنائية بالعالم ، إذ اقدم نفس القضاء الى اعادة محاكمة القاتل (مجددا) وتم تبرئته من التهمة واطلق سراحه وغادر العراق الى ايران "الحبيبة"، دون ان يكشف القضاء من هي الجهة التي كلفت القاتل بهذه المهمة القذرة

وقفة سريعة عند مجزرة ارتكبتها حماية الخزاعي عندما كان وزيرا للتعليم العالي حيث اقتحمت حمايته و بحضوره الحرم الجامعي وامرهم بفتح النار على الطلبة المتظاهرين وسقط احد الطلاب قتيلا. هذه الجريمة ،هذه المأساة الدموية موثقة بالفيديو ومع ذلك لم يتحرك القضاء ساكنا لمحاسبة الخزاعي لان الاخير ينتمي الى مجموعة اسلاموية مجاهدة مقاتلة وهو نفسه متعطش للدم

ليس بعيدا عن هذا السياق، نتاسف ونتألم بالصميم لمهزلة مجريات سرقة اسئلة الامتحانات و بيعها بشكل شبه علني داخل بغداد او بعثها الى الخارج لابناء بعض السفراء، هنا ايضا القضاء صم بكم يتحاشى الدخول في اموراصلاح البلد، لكي لا يصطدم مع مخططات ديناصورات حكومة الوحدة الوطنية ، لا ندري ان كان للقضاء ايضا حصة من الكعكة الذهبية لاننا نسمع منذ سنين طوال من ان القضاء يعاني من ضغوطات جمة من قبل قادة الاحزاب الحاكمة

الفساد في هذا المحو، محور القضاء، لم يمس خزين الدولة من الاموال، ولم يستهدف جيوب المواطنين، وانما اغتال اعز واثمن ما يمتلكه الانسان ...حرية الرائ و حق العيش بامآن



#مهران_موشيخ (هاشتاغ)       Muhran_Muhran_Dr.#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انقلاب داخل اقصر باشراف وتوجيه امريكي
- لقاء ترامب مع الزيدي مشروع زفاف كاثوليكي
- انقلاب داخل القصر بتوجيه واشراف امريكي الحلقة الثالثة
- انقلاب داخل القصر باشراف و توجيه امريكي الحلقة الثانية
- انقلاب داخل القصر بتوجيه واشراف امريكي
- مؤهلات علي الزيدي...رجل اعمال شاب و له ثروة طائلة . نقطة وان ...
- المالكي...حنين الى كرسي الرئاسة
- ديمقراطية الانتخابات في العراق حصاد في الريح .. انها مجرد سر ...
- ديمقراطية الانتخابات في العراق حصاد في الريح... انها مجرد سر ...
- العلوم و اللاهوت خطان متوازيان لم و لن يلتقيان مهما طال الزم ...
- واقع الاسلامويين في الشرق الاوسط بعد - طوفان الاقصى -
- حريق الكوت جريمة وليس تماس كهربائي
- في السويداء كشف الشرع عن وجهه الجولاني
- واقع الاسلامويين في الشرق الاوسط الجديد بعد -طوفان الاقصى-
- طوفان الاقصى عراب شرق الاوسط الجديد
- مجازر الساحل السوري هي بروفا للسيناريو الدموي القادم
- الجولاني والشرع وجهي عملة واحدة
- طوفان سوريا اقلعت اضافر ايران
- العمالة والارهاب وجهان لعملة واحدة لا تعرف الدين
- تعديل قانون الاحوال المدنية هو اعدام الدولة المدنية


المزيد.....




- رئيس البرازيل يبحث مع مساعد الرئيس الروسي قضايا التعاون وال ...
- -إيفان- الروسي يتفوق على -دونالد- في الولايات المتحدة
- سبتة ومليلية تُعيدان شبح -المسيرة الخضراء-، هل يقف حلفاء إسب ...
- العلماء يترقبون تأكيد اصطدام قطعة من صاروخ سبيس إكس بالقمر، ...
- الحوثيون يعلنون استهداف ناقلة نفط سعودية قبالة سواحل ينبع غد ...
- مأساة سبتة تتكشف.. آلاف العائلات تبحث عن مفقوديها بعد موجة ا ...
- -تموت بصمت- .. لماذا تتراجع صناعة الكيماويات في ألمانيا؟
- مصر.. الإفراج عن بلوغر قضى عاما في السجن بسبب محتوى خادش
- الاتحاد الأوروبي يلغي حماية الأوكرانيين المطلوبين للتجنيد في ...
- تشييع 112 جثمانا من عائلة واحدة في أكبر جنازة يشهدها قطاع غز ...


المزيد.....

- المناضل الصغير / محمد حسين النجفي
- شموع لا تُطفئها الرياح / محمد حسين النجفي
- رؤية ليسارٍ معاصر: في سُبل استنهاض اليسار العراقي / رشيد غويلب
- كتاب: الناصرية وكوخ القصب / احمد عبد الستار
- الحزب الشيوعي العراقي.. رسائل وملاحظات / صباح كنجي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية الاعتيادي ل ... / الحزب الشيوعي العراقي
- التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيو ... / الحزب الشيوعي العراقي
- المجتمع العراقي والدولة المركزية : الخيار الصعب والضرورة الت ... / ثامر عباس
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 11 - 11 العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب
- لمحات من عراق القرن العشرين - الكتاب 10 - 11- العهد الجمهوري ... / كاظم حبيب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - مهران موشيخ - انقلاب داخل القصر بتوجيه و اشراف امريكي 5