أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - الإمارات هي خيمة التهديد للأمن الجزائري، وليس القُراد الملتصق بمؤخّرة النهضة.















المزيد.....

الإمارات هي خيمة التهديد للأمن الجزائري، وليس القُراد الملتصق بمؤخّرة النهضة.


عزالدين بوغانمي
(Boughanmi Ezdine)


الحوار المتمدن-العدد: 8782 - 2026 / 7 / 30 - 00:21
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


باعتبارها أول دولة عربية وقّعت اتفاقيات "أبراهام" التي ترعاها الولايات المتحدة، تمارس الإمارات دورًا واسعًا على المستويات السياسية والاستخباراتية والاقتصادية والعسكرية لصالح الشريك الإسرائيلي، من ذلك انخراطها في مؤامرة التهجير من خلال إنفاقها 1.8 مليار دولار، تحت عنوان "المساعدات للقطاع" خلال الإبادة الجماعية".

لمّا حدثت المجاعة، وبدأ الفلسطينيون الأكثر ضعفًا يموتون نتيجة الحصار الشامل لمدة ثلاثة أشهر، كانت الرحلات الجوية التجارية والعسكرية بين الإمارات وإسرائيل في ذروتها. وفي ماي 2024، بعد أن اجتاح الجيش الصهيوني مدينة رفح، وأغلق المعبر، موّلت الإمارات تشكيل مجموعة من العصابات المتطرفة، يقودها ياسر أبو شباب، من أجل نهب المساعدات الإنسانية وتسريبها عبر السوق السوداء. وفي وقت لاحق تم تصوير تلك العصابات (التي تعمل تحت إشراف جيش الاحتلال) في الإعلام الغربي الكبير على أنها قوة شعبية مناهضة لحماس. وبعد وقف إطلاق النار الذي بدأ في جانفي 2025 وانتهكته حكومة مجرم الحرب نتنياهو في مارس، عاد هؤلاء المسلحون إلى الساحة يحملون معدات تكتيكية إسرائيلية، وأطلقوا على أنفسهم اسم "القوات الشعبية".

لو تذكرون، أصدر وزير دفاع العدو، يسرائيل كاتس، تعليماته ببدء بناء معسكر مُصمّم لاستقبال نحو 600 ألف مدنيًا، كانوا يعيشون آنذاك في منطقة المواصي. وفي الأثناء ظهرت "مؤسسة غزة الإنسانية" بتمويل إماراتي، والتي تسبّبت في أحد أبشع مشاهد الإبادة، حيث استدرجت الفلسطينيين الجائعين إلى مواقع المساعدات ليتم إطلاق الرصاص عليهم بشكل جماعي، لأن الهدف الحقيقي لتلك المساعدات هو تهجير ما لا يقل عن 600 ألف فلسطينيا إلى تلك المنشأة المغلقة الأشبه بمعسكر اعتقال، وحيث كان من المقرر أن تتولى "القوات الشعبية" مهمة حفظ الأمن في ذلك المعسكر، ومواجهة المقاومة.

في الوقت نفسه، كانت الإمارات العربية المتحدة، تبني تحت ستار "عملية الفارس الشهم 3" ، محطات لتحلية المياه في العريش بمصر، على الحدود مباشرة مع غزة. وقد ذكرت وسائل الإعلام الحكومية الإماراتية في تلك الفترة (شتاء 2024) أن الإمارات أنشأت ست محطات مياه على الحدود المصرية، قادرة على تزويد حوالي 600 ألف شخص في غزة! وهكذا تتضح المؤامرة في إعداد الإمارات للبنية التحتية للمعسكر قبل أن يقترحه الصهيوني بفترة طويلة. وعندما أعلنه في 2025، قبل وقف إطلاق النار، تعهدت الإمارات بالمساعدة في توفير المياه لهذا "المجتمع الجديد" المخطط لإقامته في جنوب غزة.

صمدت المقاومة في غزة، وقُتل أبو شباب، وانهار مشروع المعسكر، ثم جاء وقف إطلاق النار، وحُلّت "مؤسسة غزة الإنسانية" الإجرامية. ومع ذلك، استمرّ الإماراتيون في إنشاء المزيد من المجموعات المعادية للمقاومة، حتى بلغت خمس ميليشيات تشتغل تحت إشراف الجيش الصهيوني، وتتمركز اليوم خلف ما يُسمى بـ "الخط الأصفر" في الأراضي التي يسيطر عليها الجيش الصهيوني داخل غزة.

ومع مرور الوقت ستتأكّد المؤامرة وينقطع الشك باليقين. ففي 21 جانفي 2025، قال موقع "دروب سايت نيوز" إنه اطّلع على وثائق مسرّبة تكشف عن مؤامرة لبناء معسكر جديد في رفح بأموال إماراتية، وُصف في المقال بأنه "سجن إسرائيلي للمراقبة الشاملة".

ثم نشرت صحيفة "الغارديان" بعد يومين معلومات صادمة حول هذا "المعسكر" المقرر بناؤه في الأراضي التي تحتلها إسرائيل كجزء من مشاريع "إعادة الإعمار" المزعومة ضمن وقف إطلاق النار في غزة، مؤكدة أن "الإمارات تخطط لتمويله". وإلى جانب دورها في دعم فرق الموت، وفرت أيضًا شريانًا اقتصاديًا ولوجستيًا لإسرائيل خلال الإبادة الجماعية. بحيث تعمّقت العلاقات التجارية، فارتفعت المبادلات عام 2025 بنسبة 21 بالمئة، متجاوزة الرقم القياسي البالغ 3.2 مليار دولار في عام 2024، وهو العام الذي شهد مجاعة في غزة صممتها إسرائيل بالشراكة مع الإمارات.

وفي ظل الإلغاءات الواسعة لرحلات الطيران الدولية ورفض شركات الطيران السفر إلى إسرائيل، واصلت الإمارات تسيير الرحلات بين البلدين، ولعبت دورًا محوريًا كممر عبور للإسرائيليين. وأصبحت دبي الوجهة السياحية الأولى للإسرائيليين، بينهم عدد كبير من الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا عشرات الآلاف من الأبرياء في غزة.

باختصار كانت الإمارات، طوال فترة الإبادة الجماعية، شريان الحياة الدبلوماسي الإقليمي الاول والممر التجاري الرئيسي لمساعدة الكيان، ما مكنه من الصمود والالتفاف جزئيًا على الأضرار الناجمة عن الحصار الذي فرضته المقاومة في اليمن على البحر الأحمر.

من جهة أخرى، تتعاون أبوظبي مع الإسرائيليين في القرن الأفريقي وغرب آسيا وشمال أفريقيا، وتتدخل في الشؤون الداخلية لعدد كبير من الدول، ضمن الرؤية الصهيونية.

منذ بدأ العدوان الصهيوني الأمريكي على إيران، تشكل حلف إقليمي وازن سعودي - مصري - تركي - باكستاني. هو حلف غير معلن، ولكن ظهرت ملامحه في التوافق على الضغط على الولايات المتحدة لمنع سقوط النظام الإيراني: أولًا خشية تفتّت إيران وانفلات العنف على نحو يدخل المنطقة في فوضى عارمة يتضرر منها الجميع، وثانيًا لإدراك هذه الدول أن المستفيد الأول من اختفاء النظام الإيراني هو إسرائيل التي تعمل على إضعاف دول المنطقة وضرب استقرارها لتسهيل اختراقها وإلحاقها بمشروع الشرق الأوسط الجديد القائم على هيمنة المشروع الصهيوني التوسعي.

في مواجهة هذا الحلف، وردًا عليه، وقفت الإمارات بقوة في الحلف الإسرائيلي الأمريكي الساعي لإسقاط النظام في إيران. وهذا واحد من أسباب خروج الإمارات من منظمة أوبك وأوبك +، إضعافًا للمملكة العربية السعودية. وتستقوي أبوظبي بعلاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل في إطار ما يُسمّى "الاتفاقيات الإبراهيمية" لعام 2020، لتخلق لنفسها نفوذًا إقليميًا، وتفتح قناة فريدة للتواصل مع واشنطن، مقابل التزامها بجميع المهام الوظيفية في التخريب الذي تخدم المشروع الصهيوني.

- في اليمن

كانت الإمارات قد أعلنت انسحاب قواتها من اليمن في 2019، لكنها حافظت على نفوذها من خلال المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو جماعة انفصالية قامت الإمارات بتدريبها وتسليحها، باعتبارها حصنًا ضد حزب الإصلاح، وهو فصيل رئيسي في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية. وأدى الدعم الإماراتي للمجلس الانتقالي الجنوبي إلى تصعيد عسكري في جنوب اليمن ضد السعودية في ديسمبر 2024.

- في السودان

أكّد مراقبو العقوبات التابعون للأمم المتحدة، أن الإمارات قدمت دعمًا عسكريًا لقوات الدعم السريع في السودان بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف باسم "حميدتي"، في الحرب الأهلية ضد الجيش السوداني. ما تسبب في حدوث إبادة جماعية لآلاف المدنيين العُزّل. مع العلم أن الدعم السريع شريك الإمارات في حرب اليمن سابقًا، في الوقت الذي تعتبر فيه السعودية حميدتي تهديدًا لاستقرار السودان واستقرارها أيضًا.

- في تشاد

عززت الإمارات علاقاتها مع محمد إدريس ديبي، الرئيس التشادي، إذ وقعت اتفاقية تعاون عسكري في 2023، وزودت الدولة الواقعة في منطقة الساحل بمركبات مدرعة، إذ تعتبرها حاجزًا ضد المتمردين. وتركز الاهتمام على مطار أم جرس النائي بالقرب من الحدود السودانية، حيث تمكنت من مضاعفة رحلات الشحن الجوي. وبينما تقول الإمارات إنها تدير مستشفى ميدانيًا وتقدم المساعدات للاجئين السودانيين هناك، يقول مراقبو العقوبات التابعون للأمم المتحدة إن مدرج المطار يستخدم كمركز لوجستي رئيسي لتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة.

- في ليبيا

كانت الإمارات الداعم الرئيسي للقائد العسكري خليفة حفتر المتمركز في شرق ليبيا، حيث وفرت الدعم الجوي والمعدات "للجيش الوطني الليبي" التابع له خلال هجوم 2019 على طرابلس. وحتى في ظل ما وصلت إليه الحرب الأهلية في ليبيا من حالة الجمود، تظل الإمارات لاعبًا رئيسيًا في الساحة السياسية، إذ تحافظ على علاقات وثيقة مع الفصائل الشرقية وعائلة حفتر، بينما تبذل جهودًا دبلوماسية لتشكيل حكومة خالية مما تسميها "الميليشيات المتطرفة"، علمًا بأن تحالف حفتر نفسه يضم فصائل إرهابية. ولغاية الأصلية لنشاط الإمارات في ليبيا هي غاية نتنياهو في منع ليبيا من توحيد شعبها وارضها وخروجه من حمام الدم.

- في "أرض الصومال"

قامت الإمارات بتوطيد علاقات اقتصادية وأمنية عميقة مع المنطقة المنفصلة، المستعمرة البريطانية السابقة، والمعلنة من جانب واحد منذ انهيار الدولة في 1991، تحت اسم "جمهورية أرض الصومال"، حيث تعتبر أبوظبي أن الحكومة الاتحادية في مقديشو، المعترف بها دوليًا والمدعومة من السعودية ومصر وتركيا، حكومة متطرفة.
وتتمثل الركيزة الأساسية لهذه الاستراتيجية في استثمار شركة "دي.بي وورلد" (موانئ دبي العالمية) 442 مليون دولار لتطوير وتشغيل ميناء بربرة، مما يخلق بديلًا استراتيجيًا لجيبوتي على خليج عدن. وقد صوت برلمان "أرض الصومال" على السماح للإمارات ببناء قاعدة عسكرية في بربرة. ورغم تخصيص القاعدة لاحقًا للاستخدام المدني، تواصل الإمارات تدريب قوات الأمن في ما يسمى "أرض الصومال" بالشراكة مع إسرائيل، كأول دولة تعترف رسميًا باستقلال هذا الكيان الانفصالي في ديسمبر 2025، وهو اختراق خطير ضد العرب، وإنجاز دبلوماسي إسرائيلي عظيم ساهمت أبوظبي في تحقيقه.

- في مالي:

تدعم الإمارات جماعات متطرفة تهدد استقرار دول المنطقة، وأولها الجزائر، وذلك عبر توظيف "العمل الإنساني" كغطاء لأهداف جيوسياسية وعسكرية تتماهى مع أهداف الكيان الصهيوني وفرنسا.

كل هذه الأعمال العدائية دفعت إلى توترات شديدة بين الجزائر وأبوظبي بلغت حدود قطع العلاقات ووقف خط الملاحة الجوية، فالجزائر ترى نفسها في قلب مخطط يستهدفها. وهذا له صلة بما يجري على حدودها مع مالي وليبيا، ودور الإمارات المشبوه نتيجة تدخلاتها وسعيها لخلق بؤر توتر دائمة تستهلك طاقة الجزائر وتعزلها. وفي حدودها الجنوبية تتقاطع مصالح الإمارات مع فرنسا، عدو الجزائر التاريخي وصاحب الإرث الاستعماري الثقيل، بحيث ما زال قصر المُرادية ينظر لمواقف باريس كامتداد لهيمنة قديمة. وكما هو معلوم انحازت فرنسا بوضوح لصالح المغرب في ملف الصحراء الغربية، واعتبرت مخطط الحكم الذاتي هو الحل الوحيد، وما زالت تسعى لإبقاء المنطقة تحت تأثيرها، فتعرقل أي تقارب مغاربي يخرج عن إرادتها، كما فعلت في الثمانينيات.

بعد كل هذا، لا شك أن الجزائر تصنف الإمارات كعدو بسبب تحالفها الاستراتيجي ضدها مع إسرائيل وفرنسا والمخزن المغربي الذي جلب الجيش الصهيوني على حدودها الغربية، وبسبب عنل الإمارات الدؤوب على إشعال الحرائق والفتن في جميع الدول المحيطة بالجزائر. وهو مطلب إسرائيلي لا تٍخطِئُه العين.

باختصار ترى الجزائر أن اتفاقيات "أبراهام" تهدف لإحلال هيمنة صهيونية على الوطن العربي بمشرقه ومغربه، وفي هذا عزل للجزائر وإضعافًا لها، ثم تخريبها من الداخل، وربما تقسيمها.

من هذا المنطلق، وربما بناء على تقارير استخباراتية، يرى الرئيس الجزائري أن هذا "السلاح الرخيص" سيُستخدم لزعزعة الاستقرار في تونس، وخلق أزمة أمنية خطيرة، ودفعها نحو الحدود، لاستنزاف الجزائر وإرغامها على الانشغال بالدفاع عن النفس وخوض حروب استنزاف تّنهي مكانتها ودورها الإقليمي

إذن هي جملة من حلقات أعمال عدائية في سلسلة إسرائلية واحدة، تهدف لمحاولة خلق حالة فوضى في كل من تونس والجزائر لأنهما مثّلا عقبة في وجه التطبيع وبالتالي ساهما في تعطيل مشروع إعادة رسم الخرائط بما يخدم مصالح القوى الخارجية وعلى رأسها مشروع "إسرائيل الكبرى".

هذا هو السياق الذي هدّد فيه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بحرق الخيمة. و(الخيمة كما تعلمون، تشير إلى صحراء الخليج ولا تشير إلى جبال بوربعية على الحدود التونسية الجزائرية). ولا أعتقد أن الدولة الجزائرية تقصد المعارضة التونسية أو تخشاها أو تقرأ لها أي حساب، خصوصًا المعارضة الغبية المرتبطة بحركة النهضة الإرهابية، والعاجزة عن فهم ما يجري حولها من تجهيز قوى ضد بلدها وشعبها، ومن مؤامرات على المغرب العربي تتجاوز الخلافات الداخلية والصراع على السلطة.



#عزالدين_بوغانمي (هاشتاغ)       Boughanmi_Ezdine#          


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بغض النظر عن الوسائل: المشروع هو أساس النهوض
- تونس العطشانة: لماذا ينقطع الماء والكهرباء لساعات طويلة في ه ...
- وراء مضيق هرمز، مخطط صهيوني لتفكيك إيران وتصفية القضية الفلس ...
- هل سقطت الهدنة؟
- تشييع الإمام استفتاء على المشروع: إيران بين نقد الداخل ومواج ...
- في مضيق هرمز، كأن التاريخ يعيد سيناريو السويس.
- وهم نزع السلاح: لماذا تخسر بيروت معاركها السياسية؟
- إضاءات سريعة حول مشروع -إسرائيل الكبرى- وطبيعة الصراع في الش ...
- طوفان الأقصى أجبر السعودية على إعادة تعريف عدوّها
- الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وسياسة حافّة الهاوية
- ترامب أو -الإنسان الآلي المُتوحّش- !
- -العالم بين المعنى والآلة: صراع الإنسان مع منطق الإبادة-
- محور المقاومة بين القدس وطهران: حسابات التاريخ والجغرافيا وا ...
- هل للعرب مصلحة في إسقاط إسرائيل للنظام الإيراني؟
- اليسار الشيوعي في أوروبا الغربية: قصة المنع المؤبّد
- الريع السياسي: إعادة إنتاج القيم والفشل المؤسسي في تونس ما ب ...
- أفول الهيمنة الغربية على العالم
- في استحالة الدولة الكُرديّة
- أحد الأسباب الرئيسية للتخلّف، هو إيمان النّخب الدّفين بالاست ...
- الإشهار السياسي: كيف تُباع الأكاذيب باسم الديمقراطية


المزيد.....




- وزير الدفاع السعودي يلتقي نائب ترامب عقب الضربة المشتركة على ...
- إدانة مراهق نرويجي بالتورط في جريمة قتل مأجور على صلة بإيران ...
- 3 شهداء إثر غارات إسرائيلية على غزة
- إيران مباشر.. ترمب يجدد تهديده بالضرب بقوة والجيش الإيراني ي ...
- لماذا تتصدر قطر وعمان جهود الوساطة مع إيران؟
- أية مساعي للعبث بأمان المجتمع مدانة جملة وتفصيلاً! ...
- إيران تعلن مقتل عناصر من -الحرس الثوري- في الغارات الأمريكية ...
- بعد ساعات من ضربات سعودية أمريكية على الحشد الشعبي في العراق ...
- حريق يهز ميناء دمياط في مصر.. وتقارير تتحدث عن هجوم بمسيّرة ...
- رئيس -فورمولا 1-: سباقا قطر وأبوظبي مستمران رغم خطط طوارئ ال ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عزالدين بوغانمي - الإمارات هي خيمة التهديد للأمن الجزائري، وليس القُراد الملتصق بمؤخّرة النهضة.