أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - انتصار المقاومة الوطنية رهن المشاركة الشعبية الواعية















المزيد.....

انتصار المقاومة الوطنية رهن المشاركة الشعبية الواعية


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 8775 - 2026 / 7 / 23 - 16:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تجربة الانكسارات

اكتملت الدائرة الحلزونية مع منظمات المقاومة بالمنطقة لتعود الى المربع الصفري او ما يوازيه، حيث تجمع لديها خبرات غزيرة تؤهلها، إذا ما استوعبتها، تجنب مسيرة الفشل السابقة. الرغبة والمزاج وحدهما لا يوصلان الى الهدف، فلكل سيرورة نواميسها التي لا بد من تفهمها والاسترشاد بضروراتها. رفض ياسر عرفات مشورة هشام شرابي، عالم الاجتماع بأن المقاومة المسلحة لم تكتمل شروط نجاحها بعد، وتوصل بخبرته بعد مكابدات قاسية الى الاقتناع بصحة تقديرات هشام شرابي. غير ان حماس فسرت موقف عرفات على انه تخاذل، وشرعت تزاود. وكات الخسارة فادحة وفاجعة. مرتكزات المسار المتعثر استندت الى وهم المثال الملهم ل "الطليعة الثورية" يفجر حراكا شعبيا تلقائيا ملحقا بالمقاومة المسلحة، الأمر الذي لم يتحقق حتى مع وهج الانتفاضة المسلحة يوم7 أكتوبر 2023. صدرت دعوات ومناشدات الى الجماهير الفلسطينية بالضفة والقطاع تدعوها الى الحراك وحمل السلاح. نسيت الدعوات ان حمل السلاح يحتاج الى سلاح والى دربة استخدام السلاح، ناهيك عن خبرة المناورات العسكرية في مواجهة جيش كامل العدة والتنظيم. المواجهة المسلحة لا تقتصر على إطلاق النيران فقط، ولا على البطولات والتضحيات الجساام ؛ فكما قدمت التجربة العملية، تتطلب مهارات استثنائية في إدارة العمليات.
قبل حدوث انتفاضة 7 أكتوبر، او تمهيدا لها، جرى الحديث عن اندفاع الشباب كحقيقة بدهية وواجب وطني، وحمل السلاح لإنجاز مهمة تحرير الأراضي حركة تلقائية لا تحتاج حتى الى الإقناع. كل شيء يتقرر من فوهة البندقية! تكرر الوعد والوعيد حتى بالاستهانة والتجاهل التام للخبرة الكفاحية التي اكتسبتها جماهير يوم الأرض بهباتها الجسورة في مقاومة نظام الأبارتهايد من اجل الصمود على ارض الوطن، وهو الهدف الأقصى. بالعكس من ذلك مضت المقاومة المسلحة تحت الشعار الديني "انه لجهاد نصر او استشهاد" والاستشهاد هو الأقرب والمتاح. هكذا تعاقبت أجيال من المقاومين الاستشهاديين بينما يبتعد النصر أكثر من ذي قبل. والنتيجة اثبتت ان تطوير مقاومة مسلحة تصمد بوجه الاحتلال المدجج بالسلاح وتلحق به الهزيمة عملية سياسية – ثقافية وفكرية، جهود مثابرة من التثقيف السياسي والفكري ترسي دعائم الوعي والتنظيم ومقاومة النفس الطويل يستهدف النصر، من خلال نسج علاقة ثقة بين الجماهير ومنظمة أو تحالف منظمات التغيير الاجتماعي المسترشدة بالنظرية الثورية.
طرح هشام شرابي قضية الحداثة الاجتماعية لتصفية التخلف والوهن الاجتماعيين في العالم العربي: تغيير شامل في البنى الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التعليمية والسياسية. جاءت استنتاجاته العلمية ثمرة أبحاث دؤوبة في واقع التخلف العربي الاجتماعي.’تأيدت استنتاجات شرابي بأبحاث أجراها باحثون أرقهم الوهن العربي، باحثون في النفسية الاجتماعية والتراث وعلوم التربية وعلوم إنسانية أخرى. يستهل مشروع الاقتدار الوطني، حسب استخلاصات الأبحاث العلمية، باكتساب حق المواطنة لكل فرد (تصفية العصبية الطائفة أو العرقية او العشائرية)، وتصفية التبخيس الذاتي والاستلاب وشتى تفاعلات الهدر المعتق في النفوس على تعاقب الأجيال والدهور، كي تبنى عناصر الاقتدار مشاعر الاعتزاز والثقة بالنفس ويتم امتلاك الوعي الذي يمهد الطريق للتفكير النقدي والمعرفة الذاتية. تصفية التخلف الاجتماعي ثمرة جهود ثقافية تبذلها كوادر مثقفة تفرزها أحزاب التغيير الاجتماعي تمتلك المعرفة بالواقع الاجتماعي والتباساته، مما يمكنها من نسج علاقة ثقة وتفاعل مع الجمهور. استبدل الواقع الفلسطيني التعس الكوادر المثقفة بنظام كوتات يفرض على الجمهور قادة غير مؤهلين، يبعثون على الاستياء ولا يستدرجون الجماهير المقصاة في عزلتها الى النشاط والفاعلية الاجتماعية، فيغرسون بذلك الثقة والتفاعل المخصب.

المقاومة المسلحة ليست وليدة رغبة النخب، او رد فعل لسطوة سلطة معادية. تعمدت إسرائيل استفزاز فصيل مسلح فلسطيني او أكثر بقصد استدراجه/ا الى الصدام المسلح في ظروف انعدام التكافؤ، وبالنتيجة تلحق به الهزيمة. جميع الصدامات المسلحة مع الاحتلال جرت نتيجة استفزازات الاحتلال وباستدراج منه. استعمال السلاح للبطش بالجماهير وترويعها افضى الى إبادة النشاط السياسي الفلسطيني قبل حرب إبادة البشر. بدلا من ارتقاء السياسة بصورة طبيعية وتصاعدها من مقاومة شعبية الى التحدي الشعبي الجسور، فضل قادة المنظمات المسلحة تجاوز المقاومة الشعبية وحمل السلاح فماذا كانت النتيجة؟
أعاقت تطور نشاط سياسي تشارك الجماهير في المقاومة وتكتسب من خلال النشاط العملي ثقافة سياسية وفكرية. وضعت انتفاضة 1987 الاحتلال الإسرائيلي أمام ازمة عزلته على نطاق دولي واسع والحقت بالاحتلال خسائر لم تلحقها جميع العمليات السابقة لمنظمة التحرير الفلسطينية، حسب اعتراف مدير الموساد في تلك الفترة. شحنت انتفاضة 1987الجماهير بطاقة كفاحية كان من الممكن البناء عليها لو لم تلجأ بعض الفصائل لحمل السلاح؛ بينما ما أطلق عليه الانتفاضة الثانية 2001- 2003 من صدامات مسلحة انتهت باستباحة مناطق السلطة المحررة حسب اتفاق أوسلو وإعادة إخضاع كامل الأراضي الفلسطينية للسيطرة الإسرائيلية لمباشرة. وجه الغرابة إطلاق صفة الانتفاضة على عمليات مسلحة دامت عدة سنوات جرى خلالها إخماد كل حراك شعبي بالقوة المسلحة.
اثناء انتفاضة 1987 انحسرت قدرات جيش الاحتلال الى نشاط شرطي يفرق التجمعات الشعبية السلمية؛ بينما وجد جيش الاحتلال المبررات، أثناء "الانتفاضة الثانية"، لاستغلال الصدامات المسلحة للفتك بالجماهير وإرهابها وترويعها، بقصد إذلالها وتجريدها من أبسط مفاهيم الكرامة والاعتداد بالذات، وذلك على مرأى ومسمع المسلحين. وعلى مسمع المسلحين توسعت بالتدريج أنشطة المستوطنين المسلحين يخربون ويدمرون، ثم أخذوا يرهبون المواطنين. كنت ترى صفوفا ممتدة من السيارات في الطرق العامة تسير خلف جيب عسكري يتعمد تخفيف السرعة، لا يحرؤ سائق على التجاوز، وترى مدينة القدس محاصرة وأسواقها راكدة استجابة لأوامر عسكرية؛ وهدم البيوت يجري على قدم وساق بحجة وبدون حجة لان البيت سكن يوفر الطمأنينة والاستقرار النفسي. كل ذلك وغيره برسم الترويض على الانصياع للمطالب الإسرائيلية.
وماذا تقاس جميع هذه الممارسات القمعية الإرهابية بتكتيكات حرب الإبادة في قطاع غزة؟!

في لبنان قدمت التجربة درسا أبلغ بيانا. حزب الله، منظمة المقاومة الوطنية المسلحة دخل جزءًا أصيلا في قوام الدولة – السلطتين التشريعية والتنفيذية- ضمن ائتلاف وفاق وطني. تصرَّف حزب الله ضمن حكومة الوفاق بتوهم ان مشاركته بالحكم كفيلة وحدها بالحفاظ على التنظيم الكفاحي المسلح حتى إنجاز مهمة الحفاظ على السيادة الوطنية. تورط في خطيئة إغفال دور الجماهير وحاجاتها وطموحاتها في العملية التحررية، ومن ثم إغفال دور الثقافة في إنجاز عملية التحرر والتقدم.
بالنتيجة جرت سياسات الوفاق الوطني في لبنان وقائع افضت الى إفلاس اقتصادي وعجز الحكومة عن تقديم الخدمات بحدها الأدنى، المبرر لقيام الدولة ضمن نظام طبقي. والحكومة الوفاقية سلكت درب إهمال تسليح الجيش وحرمته من مقومات الدفاع الفعال عن السيادة الوطنية. خلال مشاركة حزب الله استمر إنفاق الحكومة الأميركية على الجيش؛ انفقت منذ 2006 مبلغ ثلاث مليارات دولار تركت الجيش بدون دفاع جوي ودبابات. وخلت موازنة الحكومة القائمة عن مخصصات لتدعيم قدرات الجيش العسكرية.
هل هي صدفة ان الدول المجاورة للدولة الصهيونية، لبنان. والأردن. ومصر والسعودية والعراق، ظلت بتدبير من قوى الغرب الإمبريالية ضعيفة اقتصاديا، عاجزة عن حل مشاكل التنمية الاجتماعية ومشغولة دوما بالفتن والأزمات الداخلية؟! تجارب عقود متتالية في المجتمعات العربية بينت ان قوى المحافظة في المجتمعات العربية حليفة لإسرائيل، تنفذ مكائدها لإبقاء المجتمعات رهينة التخلف وإشكالياته عوامل ضعف وتبعية لقوى الامبريالية.
حدث اثناء مشاركة حزب الله في الحكم سطو الأوليغارشية على البنوك أحدثت إفلاسا اقتصاديا واختلاس اموال المودعين اللبنانيين. كان بالإمكان، لو جرى تفعيل اليقظة الثورية وقف فضيحة الاختلاس قبل اكتمال اركانها. الشرائح المحافظة اعتنت بمصالحها المكرسة بالنظام وسطت على مصالح الجماهير. ولما حاول حزب الله بعد الضياع ان يوقف التداعي وقفت تلك الشرائح بوجهه، بل طرحت تسلح الحزب قضية إشكالية، أعلنت جهارا ان عهد المقاومة المسلحة مضى بغير عودة، وراحت تلح على احتكار الحكومة للسلاح، اغفلت مسئولية الحكومة في الحفاظ على امن الوطن والمواطن.
المصالح الطبقية للشريك المحافظ بقيت مضمونة، بينما تم تجاهل وإغفال مصالح الجماهير الشعبية ومصالح الوطن، وقضايا التنمية، حيث تصاعد الاستياء الشعبي وأوهن صلات حزب الله مع الجماهير؛ استغلت شرائح المحافظة تلك الظاهرة، وتجاسرت داخل حكومة الوفاق الوطني على استعداء المقاومة المسلحة وعزل تنظيمها بالذات. راودها الوهم بتشكيل جيهة شعبية ضد تسلح حزب الله.
ثم أقدمت سلطة الحكم -رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة- على رهن مصير البلد وامنه وسيادته للإدارة الأميركية ودخلت في شبه قطيعة مع حليفها في الحكم مقابل الدخول في مفاوضات مباشرة مع الاحتلال الإسرائيلي، بينما يكرر نتنياهو إصراره على مواصلة الاحتلال وتسخير الجيش والحكم في لبنان لتفكيك المقاومة المسلحة. ثم فرضت الإدارة الأميركية إطار تفاهم مع إسرائيل يقضي باستمرار وجود جيش الاحتلال على الأرض اللبنانية الى ان يتم تفكيك تنظيم المقاومة المسلحة! اسقطت خبرة عقود مديدة من تحويل الاتفاقات المبهمة الى وقائع توسع للاستعمار الاستيطاني الزاحف عبر الحدود.
تنازلات مجانية وضعت السلطة التنفيذية اللبنانية شاهدا متفرجا على احتلال وطنها وتدمير القرى والأحياء بالمدن. سلطة لا تحمي شعبها؛ لتعود الأمور تفرض المقاومة المسلحة لطرد المحتلين وضمان امن وسلامة لبنان. فما من شعب رهن تحرره من الاحتلال الأجنبي بمشيئة المحتلين. المقاومة المسلحة للاحتلال الأجنبي حق مشروع بموجب القانون الدولي الإنساني. في الأيام الأخيرة، وبعد اجتماعه الفاشل مع الرئيس الأميركي عدل الرئيس اللبناني موقفه فطالب صراحة بتصفية الاحتلال أولا كشرط للتعامل مع سلاح حزب الله.
في إيران راهنت قوى العدوان الصهيو امبريالية على هبة شعبية تطيح بالنظام. تعرف ان النظام اضطهد الأقليات العرقية ومنها الأكراد واضطهد قوى ديمقراطية وطنية؛ لكنها وقفت بحزم ضد العدوان ومضت تدعم الوحدة الوطنية والتحرك الجماهيري لمساندة الحكومة والجيش. أدرك الملالي وطنية الجماهير الشعبية واستثمروها لتعزيز الصمود بوجه التطاولات الامبريالية الصهيونية.

طاقات معيببة

لابد من رد الاعتبار للجماهير الشعبية وللمقاومة الشعبية. نادت السلطة الفلسطينية وحلفاؤها مرارا باتباع نهج المقاومة الشعبية بديلا لما أطلق عليه الإرهاب، وهو في الحقيقة حق مشروع بموجب القانون الدولي الإنساني. ولكن ليس كل درب مشروع يحسن اجتيازه بأمان مهما كانت الظروف. في سجن كالذي أقامه الاحتلال بالأراض الفلسطينية، وضمن ظروف السيطرة المباشرة من مركز قريب وبأجهزة مراقبة وتصنت واستطلاع عالية التقنية يتعذر ضمان امن مقاومة سرية؛ رأينا بالتجربة العملية وبما يبعث الحسرة، شبانا يهبون ويصرعون مثل اشتعال عود كبريت، قبل ان يكتسبوا خبرة او دراية. الاحتلال يواجه بالمقاومة الشعبية، علنا وعلى المكشوف، مقاومة تستنفر للفاعلية الاجتماعية جماهير الشعب بغير تحفظ.
دورة الى مربع البداية ولكن بخبرة تتيح إمكانية خوض مقاومة ناجحة، مقاومة تستند في الأساس الى حراك شعبي يتصاعد باضطراد، يعزز الطاقة الكفاحية للجماهير بالوعي والتنظيم والأمل.
ان بروز وتطور مقاومة شعبية يرتد بأثر إيجابي على أفراد المجتمع كافة. نظرا للتفاعل فيما بين الذاتي والاجتماعي تطلق المقاومة الشعبية طاقات تتمخض عن الخروج من مرض الهدر الكياني واعتلال الصحة النفسية، ترفع مستوى القدرة على توجيه الذات ومواجهة الشدائد والتحصن ضدها. تنفتح اليقظة الذهنية المتسمة بالمرونة على الجديد في المحيط وتتنبه لما فيه من إمكانات ليست جلية للوهلة الأولى. الوعي بتحول الأشياء يزيد من قدرة المرء على المبادرة ومقاومة الشدائد والتغلب على الخوف من التغيير. تلك هي سمة العصر: تسارع التحولات وانعدام اليقين بثبات الأمور وحتميتها في مجالات التكنولوجيا والسياسة والاقتصاد والعمالة والمجتمع. اليقظة الذهنية وتفتح آفاق الرؤية والوعي بالتحولات والتغيرات والاحتمالات تتيح التعامل الناجع مع الوضعية المضادة للثبات والركود.
الحراك الشعبي يفتح الأفق على معالم جديدة كانت مبهمة ومخفية، ويفجر طاقات للتغيير الاجتماعي كانت مجهولة.



#سعيد_مضيه (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتنياهو يعوض انتكاساته بانتصار يسجله بفلسطين
- الامبريالية لم تخلع جلدها
- أزمة اليسار وحركة التحرر ثقافية في جوهرها
- سلطوية النظام الأبوي تتلاعب بوعي المجتمع
- للثقافة دور مركزي في السيطرة الامبريالية وفي التحرر الاجتماع ...
- سبيطة وصعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
- بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
- هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي
- إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
- هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي
- انتهى عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة لكنها قد تنزل كوا ...
- تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
- هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-1
- بالهدر تقوض الأنظمة الأبوية مجتمعات المنطقة -2
- ترمب يمارس دبلوماسية الحواة السحرية
- الأتظمة الأبوية تقوض مجتمعاتها بالهدر
- جهل ام تواطؤ؟
- البابا ليو يتحدى النظام الدولي الراهن
- الدينوالصراعات الاجتماعية


المزيد.....




- مسقط رأس هتلر يتحول إلى مركز للشرطة.. شاهد السبب
- -رأس في الفريزر وأشلاء بالحقائب-.. الداخلية المصرية تكشف ملا ...
- ‏هيئة البث الإسرائيلية: تل أبيب رفعت مستوى تأهب سلاح الجو وا ...
- نائب أميركي يروي تفاصيل احتجاز إسرائيل لمراهق أميركي من أصل ...
- 7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)
- National Interest: ألمانيا غير قادرة على تعزيز الناتو بشكل م ...
- هل تتجه إثيوبيا لموجة صراع جديدة؟.. جماعات مسلحة ومعارضة تها ...
- ناقلة نفط إيرانية تكسرالحصار الأمريكي وتدخل بحر عُمان
- وزير إسرائيلي يهاجم أردوغان ويذكره كيف أنقذت تل أبيب حياته ق ...
- البرادعي يحذر من استمرار -الحرب المجنونة- واشتعال الشرق الأو ...


المزيد.....

- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد مضيه - انتصار المقاومة الوطنية رهن المشاركة الشعبية الواعية