أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - روسيا من الداخل – من الإخفاقات العسكرية إلى الإنفجار الإجتماعي















المزيد.....

روسيا من الداخل – من الإخفاقات العسكرية إلى الإنفجار الإجتماعي


زياد الزبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 8771 - 2026 / 7 / 19 - 22:12
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


ترجمة وتحليل د. زياد الزبيدي

20 تموز يوليو 2026


في لحظة تاريخية مشحونة بالقلق والإحتمالات المفتوحة، لا تكتفي بعض الأصوات داخل روسيا بقراءة الحرب بوصفها مواجهة عسكرية، بل تذهب أبعد من ذلك—إلى تشخيصها كعرضٍ لأزمة داخلية عميقة قد تعيد طرح أسئلة كبرى عن إستقرار الدولة نفسها. من بين هذه الأصوات، يبرز المفكر الروسي سيرغي بيريسليغين، الذي يجمع بين الخلفية التاريخية والتحليل الجيوسياسي وإستشراف المستقبل، والذي لا يتردد في إقتحام المناطق الأكثر حساسية، مقدّمًا تحليلات صادمة تتجاوز السرديات الرسمية وتلامس ما يُقال همسًا في الكواليس.

بيريسليغين لا يكتب بلغة مطمئنة، بل بلغة إنذار. فهو يرسم خطوطًا مقلقة تربط بين تعثرات الميدان، وتآكل الثقة الداخلية، وتصاعد التوتر الإجتماعي، مستحضرًا—بجرأة لافتة—أشباح عام 1917. ليست هذه مجرد مقارنة تاريخية، بل تحذير مبطّن من مسار قد ينفلت من السيطرة إذا إستمرت التناقضات بالتفاقم.

وما يمنح هذه الطروحات وزنها الإضافي، أنها تصدر من داخل المشهد الروسي نفسه، حيث لا يزال هامشٌ من حرية التعبير قائماً، خصوصًا في الفضاءات الرقمية وشبكات التحليل غير الرسمية وتعدد منابر التعبير والنشر. هذا الهامش يسمح بتسرّب قراءات حادة، بل وقلقة، تكشف ما وراء الخطاب المنضبط الذي تمارسه وسائل الإعلام الرسمية.

في هذا الإطار، لا يمكن التعامل مع نص بيريسليغين بوصفه رأيًا عابرًا، بل كوثيقة فكرية تعكس مزاجًا متوتّرًا داخل بعض النخب الروسية—مزاجًا يقترب أحيانًا من نبرة التحذير، وأحيانًا أخرى من دقّ ناقوس الخطر. قراءة كهذه لا تعني تبنّيها، لكنها تفرض نفسها على أي محاولة جادة لفهم ما يجري خلف الواجهة. وقد لخص الكاتب نصه على شكل نقاط نوردها فيما يلي.

1. تسارع الأزمة الداخلية والعالمية
تتسارع وتيرة الأزمة في روسيا والعالم بخطوات متسارعة بشكل حاد. وتبرز مقارنات مباشرة مع وضع عام 1917، ليُطرح السؤال الجوهري: هل يمكن تجنّب تكرار ذلك السيناريو؟
إن المشهد، سواء على الجبهة أو داخل البلاد، بات يذكّر بشكل متزايد بمرحلة ما قبل الثورة: حرب طويلة الأمد، إختلالات في منظومة الحكم، وتصاعد مطّرد في التوتر الإجتماعي.

2. تصاعد الهجمات الجوية على الأراضي الروسية

كثّفت أوكرانيا بشكل ملحوظ من هجماتها الجوية على المدن الروسية، بما في ذلك موسكو وسانت بطرسبورغ والمناطق الحدودية. وإذا كانت هذه الهجمات قد تراجعت خلال الشتاء، فإنها عادت لتتصاعد مع حلول الربيع.
وتأتي هذه الضربات في توقيت يسبق هجوماً روسياً متوقعاً، ما يشير إلى كونها جزءاً من إستراتيجية ضغط تهدف إلى ترسيخ شعور هشاشة العمق الروسي.

3. وضع الجبهة والهجوم الروسي المرتقب
تستعد روسيا رسمياً لشن هجوم، واضعة أهدافاً إستراتيجية كبيرة (من بينها سلافيانسك وكراماتورسك). غير أن القيادة العسكرية الروسية لا تبدي ثقة كاملة في النجاح، كما أن نظيرتها الأوكرانية ليست واثقة من قدرتها على صدّه.
في هذا السياق، يطالب القائد الأوكراني ألكسندر سيرسكي بتعبئة 400 ألف مجنّد، وهو مطلب يبدو غير واقعي، ويُفهم في إطار محاولة تحميل المسؤولية لغيره: إذ يطرح هدفاً غير قابل للتحقق، بحيث تُلقى تبعات الفشل لاحقاً على القيادة السياسية.
وفي كلا الطرفين، يمارس العسكريون ضغطاً على القيادات السياسية لدفعها نحو تسوية سلمية. وقد يكون تصريح ترامب حول إقتراب التوافق مرتبطاً بهذا الضغط المتبادل.

4. من أين تنطلق الطائرات المسيّرة التي تضرب مقاطعة لينينغراد؟
يرفض الكاتب بشكل قاطع فرضية إنطلاق المسيّرات التي تستهدف مقاطعة لينينغراد (بسكوف، الموانئ) من الأراضي الأوكرانية.
ويرجّح أن تكون مصادرها فنلندا أو إستونيا (مع إحتمال أقل لإنطلاقها من سفن تحمل أعلاماً محايدة في خليج فنلندا).
ويطرح تساؤلاً حاداً على القيادة الروسية: لماذا يتم رصد لحظة الوصول فقط، دون تتبّع المسارات منذ الإقلاع؟ ولماذا لا يتم تبنّي ردّ صارم، على غرار الممارسة الغربية، يقوم على تحذير واضح: إستمرار إنطلاق المسيّرات من أراضيكم سيُعدّ مشاركة في الحرب ويستدعي الرد؟

5. إتجاهان رئيسيان لهجمات أوكرانيا
تعتمد أوكرانيا في إستخدام المسيّرات على مسارين أساسيين:

1. إستهداف البنية اللوجستية والموانئ، بهدف تعطيل الصادرات وخلق أزمات إقتصادية.


2. التأثير في المزاج الشعبي عبر ضرب البنية المدنية، وتعطيل المطارات، وقطع الإنترنت المحمول بشكل متكرر.


في المقابل، تواصل روسيا هجماتها الجوية على البنية اللوجستية الأوكرانية، في إطار التحضير التقليدي لأي عملية برية.

6. منشور المدون إيليا ريميسلو* والهجوم الإعلامي
تزامن نشر ريميسلو مع ذكرى “ربيع القرم” ومع فوز فيلم “السيد لا أحد ضد بوتين”* بالأوسكار، وهو تزامن يراه الكاتب غير عفوي.
ومن حيث الأسلوب، تبدو اللغة سلسة، لكن المضمون مصطنع إلى حد كبير، وهو ما يميّز النصوص المولّدة بالذكاء الإصطناعي. ويرجّح أن يكون النص نتاج تحليل لقنوات “تلغرام” الروسية، تم خلاله تحديد نقاط الضعف، ثم صاغ الذكاء الإصطناعي نصاً يلامسها ويؤجّجها.
إنه، بحسب هذا الطرح، هجوم إعلامي ناجح إلى حد بعيد.

7. الذكاء الاصطناعي كأداة في الحرب الإعلامية
يستخدم الغرب الذكاء الإصطناعي لإكتشاف التناقضات الداخلية في روسيا وتعميقها.
غير أن هذه الإستراتيجية لا تنجح إلا إذا كانت نقاط الضعف موجودة أصلاً. وهنا تتضح الإشكالية الأساسية: الأزمات الداخلية (مثل الحجب، وإعدام الثروة الحيوانية*، وتراجع الثقة) تهيئ البيئة المثالية للهجمات المعلوماتية. فالخصم لا يخلق الشقوق، بل يستثمرها.

8. سلسلة “الصدف الغريبة” في السياسة الإعلامية
يلاحظ وجود تزامن لافت في الأحداث: تمر ذكرى توحيد القرم مع الوطن الأم بشكل شبه باهت، في ظل ضجة ريميسلو وجوائز الأوسكار.
هذا التراكب بين الهجوم الإعلامي الخارجي والأزمة الداخلية يعزز من تأثير كل منهما على الآخر.

9. تباطؤ الإنترنت المحمول وحجب تيليغرام

الفضيحة الأولى تتمثل في تعطيل الإنترنت المحمول: فبسبب هجمات المسيّرات، يتم قطعه بشكل شبه دائم في موسكو وسانت بطرسبورغ والمناطق الحدودية، بعد أن كان إجراءً إستثنائياً.

الفضيحة الثانية: حجب تطبيق تيليغرام
يتعامل السكان مع هذا القرار لا كإجراء أمني، بل كخطوة تخدم مصالح مجموعات بعينها (مثل الترويج لتطبيق “Max”)، ما أدى إلى تآكل الثقة.
ويبرز هنا شعار دال: “أفضل طريقة للتخلص من التنين هي أن تملك تنينك الخاص”.
فالناس يرفضون أن يخضعوا لسيطرة جهات لا يثقون بها—ومشكلة السلطة اليوم أنها فقدت هذه الثقة.

10. أزمة الثقة والضغط على المجتمع
لقد تجاوزت السلطة “الخط الأحمر”. ففي السابق كان هناك توازن ضمني: الناس تتظاهر بعدم الإستماع، والسلطة تتظاهر بعدم الملاحظة. أما اليوم، فهناك فرض قسري لقرارات يعتبرها المجتمع ظالمة.
تصريحات من قبيل “أي معارضة لحجب تيليغرام تُعد تطرفاً” لا تعبّر عن خطأ فحسب، بل عن إعلان مواجهة مع المجتمع.
إن سلب الناس أدوات التنظيم الذاتي (مثل تيليغرام) يعني سلبهم القدرة على الفعل، وبالتالي فقدان الثقة والأمل.

11. أزمة إعدام الماشية في روسيا
تشهد بعض المناطق عمليات إعدام للماشية بحجة أوبئة تتغير تسمياتها بإستمرار.
ورغم أن المزارعين يجرون تحاليل على نفقتهم لإثبات سلامة مواشيهم، فإن قرارات الإعدام تُنفذ بحجة “الأوامر”.
وتستند نائبة رئيس الوزراء غوليكوفا إلى وثائق منظمة الصحة العالمية، في حين تغيب الدراسات المحلية المستقلة.

12. منظمة الصحة العالمية والسردية العابرة للحدود
تُصوَّر منظمة الصحة العالمية هنا ككيان عابر للحدود يسعى، عبر التلويح بالأوبئة، إلى الحد من سيادة الدول.
ويُلاحظ أن الإستهداف يتركز على الأبقار تحديداً، ما قد يرتبط بخطاب “الإنبعاثات الكربونية” ودور الماشية في الإحتباس الحراري.

13. الشركات العابرة للقوميات وتقليص عدد السكان
يؤدي تدمير الإنتاج الحيواني الخاص إلى:

1. حرمان السكان من مصادر دخلهم.
2. إضعاف الإقتصاد المحلي.
3. إحتمال نشوء أزمة غذائية.
وفي سياق “الأزمة المرحلية”، يُطرح الجوع كأداة مركزية، مع إفتراض وجود مصالح لدى قوى عابرة للقوميات في تقليص عدد السكان.

14. الصراع الداخلي في زمن الحرب
يستحضر النص مقارنة بعام 1914، حين دعا الأمير نيكولاي نيكولايفيتش الصناعيين إلى العمل دون فساد.
أما اليوم، فتتنافس مجموعات أوليغارشية صغيرة على مصالحها الخاصة، دون إدراك أن خسارة الحرب ستقضي عليها أيضاً.
السؤال المطروح: هل تقاتل النخبة من أجل النصر أم من أجل الربح الآني؟ الجواب يميل إلى الخيار الثاني، بما يعكس قصوراً إستراتيجياً واضحاً.

15. تصاعد الصراع الطبقي
بإستثناء مسألة الحرب (حيث لا يزال هناك حد أدنى من التوافق)، تشهد روسيا صراعاً طبقياً بالمعنى الماركسي الكامل.
فالسلطة، بدلاً من التركيز على مهام الحرب والتنمية، تنخرط في أنشطة “طفيلية” (حجب، تضييق، صراعات داخلية)، فيما يُجبر المجتمع على مقاومة هذه السياسات.
وبذلك تُهدر الموارد في صراعات داخلية بدل توجيهها نحو الهدف العام.

16. ركود الإقتصاد الروسي
أدت سياسات البنك المركزي ووزارة المالية، ولا سيما رفع أسعار الفائدة، إلى نتائج كان قد حذر منها الإقتصاديون: تسارع التضخم ودخول الإقتصاد في حالة ركود.
ومع ذلك، لا توجد مراجعة نقدية حقيقية، بل تبرير دائم بأن البديل كان سيكون أسوأ.

17. المشكلة الكبرى في روسيا اليوم
تكمن المشكلة الأساسية في رفض الإعتراف بالإخفاقات وتحويلها إلى إنجازات إعلامية.
تخشى السلطة من الإعتراف بالأخطاء خشية إستغلالها من قبل الخصوم، لكن هذا الإنكار بحد ذاته هو مصدر الخطر الأكبر.
فالإمتناع عن مواجهة الواقع يؤدي إلى تفاقم الأزمة، ويقرب البلاد من سيناريو شبيه بعام 1917.

*****

هوامش

1) سيرغي بيريسليغين
هو مؤرخ روسي وخبير في الشؤون الجيوسياسية، وكاتب وناشر وناقد أدبي، كما أنه باحث في علم الإجتماع متخصص في علم المستقبل والتحليل الإستراتيجي للسياسات والأزمات الدولية.

2) إيليا ريميسلو: مدوّن روسي ناشط على “تيليغرام”، معروف بكتابات نقدية حادة حول الشأن الداخلي، ركز في مقاله على نقاط ضعف روسيا الداخلية والثقة والإدارة والتوتر الإجتماعي.

3) فيلم Mr Nobody Against Putin “السيد لا أحد ضد بوتين”: وثائقي يسلط الضوء على صراع الفرد العادي مع السلطة الروسية، أخرجه الأمريكي ديفيد بورنستاين (يعيش في كوبنهاغن) والروسي بافيل تالانكين (يعيش في التشيك).



#زياد_الزبيدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إعتراف إسرائيل بالإبادة الأرمنية... الذاكرة التاريخية في خدم ...
- نهاية «السلام البارد» في اليمن؟
- ألكسندر دوغين - نظرية الحرب العادلة: من سيزر إلى دونالد ترام ...
- المقال الذي أغضب ترامب - بعد 120 يوما من الحرب: ماذا تغيّر ف ...
- ألكسندر دوغين - اللعبة الأخيرة للإمبراطورية
- كيف يمكن إنقاذ التحالف الأمريكي–الإسرائيلي؟
- إسرائيل: الأعمدة الأربعة للعقيدة الهجومية الجديدة
- ماذا قالت الصحافة الروسية - أمريكا عند عامها ال250: إحتفال ب ...
- بعد قرنين ونصف على إعلان الإستقلال: كيف تعيد الولايات المتحد ...
- من مقعد مجلس الأمن إلى أزمة النفوذ: ماذا تكشف هزيمة ألمانيا ...
- من صفحات التاريخ - أسرار القصر البريطاني والرايخ الثالث... م ...
- ألكسندر دوغين: لماذا كان السلام بين إيران وواشنطن مستحيلاً؟
- ألكسندر دوغين - العملية العسكرية الخاصة أصبحت حرباً مفتوحة.. ...
- ما بعد هرمز والسويس... كيف يعيد الشرق الأوسط رسم خريطة التجا ...
- ألكسندر دوغين: إيران خرجت من المواجهة الأولى أكثر قوة وصلابة ...
- أوروبا بعد أوكرانيا: من وهم “نهاية التاريخ” إلى عودة منطق ال ...
- كولومبيا بعد الإنتخابات: هل تعود أمريكا اللاتينية إلى -الفنا ...
- إسرائيل بين الحرب والنفوذ: كيف يتقاطع منطق الردع في الشرق ال ...
- من الخديعة إلى الإستنزاف: عالم يُعاد تشكيله على إيقاع الصراع ...
- -إسرائيل الكبرى” بين الوهم الإستراتيجي وحدود القوة: قراءة في ...


المزيد.....




- اليمين الإسرائيلي يروج لإعادة استيطان غزة مع اقتراب الانتخاب ...
- واشنطن تعلن 3 مناطق تجريبية في لبنان كجزء من اتفاق مع إسرائي ...
- -معادلة الحصار بالحصار-.. الحوثيون يعلنون حظر الملاحة البحري ...
- وثيقة رسمية: مئات الشبان الإسرائيليين يتلقون دعماً حكومياً ف ...
- -خطط الرد وُضعت مسبقاً-.. عراقجي يكشف سر الرمز -110- وآلية ا ...
- أنقرة تؤكد التزامها باتفاقية مونترو بمناسبة الذكرى التسعين ل ...
- الاتحاد الأوروبي يغرم -علي إكسبرس- بـ550 مليون يورو
- تبون: الجزائر ملتزمة بأمن الطاقة الأوروبي وتدعو إلى حلول سيا ...
- واشنطن تعلن بدء تنفيذ المرحلة الأولى من -المناطق التجريبية- ...
- هرمز تحت النار.. هجمات تستهدف 3 سفن يونانية في يوم واحد وتشع ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - زياد الزبيدي - روسيا من الداخل – من الإخفاقات العسكرية إلى الإنفجار الإجتماعي